قاليباف: أي اتفاق مع واشنطن غير موثوق به وقوة إيران هي ضماننا
نظرة سريعة
قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن أي اتفاق نهائي مع واشنطن غير موثوق به، وأن قوة إيران هي ضمانها الوحيد. وأشار إلى تردده في تولي مسؤولية فريق التفاوض مع الولايات المتحدة بسبب اغتيال الجنرال قاسم سليماني على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن أي اتفاق نهائي مع واشنطن غير موثوق به، وأن قوة إيران هي ضمانها الوحيد. وأشار إلى تردده في تولي مسؤولية فريق التفاوض مع الولايات المتحدة بسبب اغتيال الجنرال قاسم سليماني.
وأضاف قاليباف خلال مقابلة تلفزيونية بأن أي اتفاق نهائي – حتى لو أُقر بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة – "لا يزال غير موثوق به"، مشدداً على أن "ضماننا هو قوة إيران".
وكشف قاليباف، في تصريحاته، عن أسباب تردده في تولي مسؤولية فريق التفاوض مع واشنطن، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو "المخطط والقائد والمشرف" على اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني.
وقال قاليباف: "لم أتطوع للانضمام إلى فريق التفاوض، بل كنت متردداً في ذلك، وفعلت كل ما في وسعي لتجنب هذه المسؤولية"، مضيفاً: "الجنرال سليماني كان عزيزاً على العالم الإسلامي، لكنه كان مختلفاً بالنسبة لي على المستوى الشخصي. هل تعتقد أنه من السهل عليَ أن أجلس وأحرر نصاً مع من خطط لاغتياله؟".
وأوضح قاليباف أنه وافق على المهمة لعدم ترشيح أي مسؤول آخر، وعدم قبول اقتراحاته، مضيفاً: "نحن لسنا مخلوقين لنفعل فقط ما نحب؛ بل يجب أن نفعل ما يقتضيه واجبنا".
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في وقت سابق من يونيو الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم من المقرر توقيعها في سويسرا يوم الجمعة.
أسئلة مفتوحة
- ما هي طبيعة مذكرة التفاهم التي تم إعدادها؟
- ما هي الشروط التي قد تقبلها إيران للتفاوض؟
