مدرب البرتغال: الاعتماد على مهاجمين يعتمد على مجريات المباراة.. ورونالدو يرد على منتقديه
نظرة سريعة
مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز يؤكد مرونة فريقه التكتيكية قبل مواجهة إسبانيا في مونديال 2026، بينما يرد كريستيانو رونالدو على انتقادات الإعلام له، مؤكداً عدم تأثره بها.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة إسبانيا في ثمن نهائي مونديال 2026، بينما تتواصل منافسات فردي السيدات في بطولة ويمبلدون للتنس.
رأى الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال أن اعتماد فريقه على مهاجمَين اثنين في مواجهة إسبانيا «يعتمد على مجريات المباراة والمنافس»، عشية لقائهما في ثمن نهائي مونديال 2026.
اعتمد مارتينيز على قائد المنتخب وهدّافه كريستيانو رونالدو أساسياً في المباريات الأربع السابقة، وسجّل مهاجم النصر السعودي ثلاثة أهداف قبل استبداله أمام كرواتيا في دور الـ32، حيث سجل البديل غونسالو راموس هدف الفوز (2-1).
وقال المدرب في مؤتمر صحافي في أرلينغتون قرب دالاس: «في ما يتعلق بإمكانية اللعب بمهاجمَين، يعتمد ذلك على مجريات المباراة والمنافس».
أضاف: «في بعض اللحظات قد يكون من الضروري تغيير الديناميكية، وفي لحظات أخرى لا يمكن اللعب بنقص في الوسط. لدينا مرونة تكتيكية كبيرة، وقد عملنا على ذلك خلال ثلاث سنوات ونصف السنة، لذلك لن نقيّد أنفسنا بنمط واحد».
ودخل راموس بديلاً أمام الكونغو وكرواتيا، لكنه بقيَ على مقاعد الاحتياط ضد أوزبكستان وكولومبيا.
واعتبر مارتينيز أن «مواجهة إسبانيا تختلف عن مواجهة أي منتخب آخر، وعلينا التكيف وفقاً لذلك».
أردف: «لن تعتمد المباراة فقط على الجوانب التكتيكية، بل أيضاً على الشخصية والقدرة على التعامل مع الضغط والاستمتاع باللحظة. لدينا خصم قوي جداً، لكن الأهم هو إظهار هويتنا».
وكانت الخسارة الوحيدة لإسبانيا منذ يونيو (حزيران) 2023 أمام البرتغال تحديداً بركلات الترجيح العام الماضي في نهائي دوري الأمم الأوروبية، ما يفرض الحذر قبل هذا الصدام.
وعلّق مارتينيز على مواجهة الجارين قائلاً: «نحن وإسبانيا بلدان متجاوران، تجمعنا علاقة أخوية، وهذه مباراة كروية جميلة رغم صعوبتها».
وتابع: «الاحترام متبادل بين الطرفين، وهي مباراة ذات أهمية كبيرة لأن كلا الفريقين يمتلك أفكاراً متشابهة. من المؤسف ألا تكون هذه المواجهة في النهائي، لكن هذا هو الواقع».
للعام العاشر على التوالي، ستشهد النسخة الحالية لمنافسات فردي السيدات ببطولة «ويمبلدون للتنس» تتويج بطلة جديدة، بعد خروج التشيكية باربورا كريتشيكوفا في الدور الرابع.
وكانت كريتشيكوفا، بطلة «ويمبلدون» في 2024، آخر من تبقى من البطلات الأربع السابقات اللاتي شاركن في نسخة العام الحالي، بعد خروج كل من الأميركية سيرينا ويليامز، والكازاخية إيلينا ريباكينا، والبولندية إيغا شفيونتيك.
لكن كريتشيكوفا، التي أطاحت بالروسية ميرا أندريفا، بطلة «فرنسا المفتوحة»، في الدور الثاني، خسرت أمام مواطنتها التشيكية كارولينا موخوفا بنتيجة 7 - 5 و5 - 7 و6 - 3 .
وتعدّ سيرينا ويليامز التي حققت لقب فردي السيدات في ويمبلدون 7 مرات آخرها في عام 2016، آخر لاعبة تحرز أكثر من لقب.
ووصلت موخوفا إلى دور الثمانية في «ويمبلدون» للمرة الثالثة في مسيرتها، بينما صعدت المصنفة الرابعة الأميركية جيسيكا بيغولا للدور نفسه للمرة الثانية، بعد أن قلبت تأخرها بمجموعة إلى فوز على مواطنتها إيفا يوفيتش.
وتسعى بيغولا للفوز بأول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، وذلك بعد تفوقها على الواعدة يوفيتش التي تصغرها بـ14 عاماً.
واستغلت بيغولا فارق الخبرات لتحقق فوزاً صعباً بنتيجة 4 - 6 و6 - 3 و6 - 1.
واجه كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي، انتقادات وسائل الإعلام له قائلاً: «منذ 23 عاماً وأنتم تحاولون قتلي»، عشية مواجهة مرتقبة مع إسبانيا في ثمن نهائي مونديال 2026 لكرة القدم.
وقال رونالدو في مؤتمر صحافي في أرلينغتون قرب دالاس، أمام حشد كبير من الصحافيين: «منذ 23 عاماً وأنتم تحاولون قتلي، لكنكم أدركتم بالفعل أن ذلك لا جدوى منه».
أضاف: «إنها مضيعة للوقت. تحاولون مرة بعد مرة، لكن الأمر لا يجدي نفعاً. لقد اعتدت على كل ذلك تماماً. اعتدت على الانتقادات وعلى الإشادات، وعلى كل ما يقال».
وتابع: «أنا لست أعمى، وأرى جيداً حجم الانتقادات والهجمات التي أتعرض لها باستمرار، لكن هذا ليس أمراً جديداً بالنسبة لي؛ بل إنني أحياناً أشكر من ينتقدني، لأنني أعيش مرحلة مختلفة من حياتي».
ودخل منتخب البرتغال البطولة الحالية على وقع شنّ الصحافة المحلية هجوماً على رونالدو، خصوصاً بعد التعادل الافتتاحي مع الكونغو الديمقراطية، فيما واصل المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز دعمه القوي لقائده رغم إخفاقه في التسجيل في آخر 10 مباريات خاضها في البطولات الكبرى قبل انطلاق المونديال الحالي.
وتجنّب رونالدو البالغ 41 عاماً الإجابة على سؤال حول نهاية مسيرته الدولية، قائلاً: «أعتقد أنكم منذ فترة طويلة تطرحون عليّ السؤال نفسه: هل هذه الأخيرة؟ سنرى».
أضاف: «كما قلت سابقاً، (سأتوقف) عندما أقرر أنا ذلك، وليس عندما تقررون أنتم».
وقال مهاجم النصر السعودي ردّاً على سؤال حول ضغط الفوز باللقب الكبير الوحيد الذي ينقص مسيرته قائلاً: «لا أشعر أن شيئاً ينقص حياتي. لقد كان الله كريماً جداً معي، ومنحني أكثر بكثير مما كنت أحلم به، سواء على المستوى الرياضي أو الشخصي».
أضاف: «أعيش كل لحظة كما هي. لن أصبح أكثر كريستيانو إذا فزت بكأس العالم، ولن أصبح أقل كريستيانو إذا لم أفز بها».
سجل نجم ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي السابق ثلاثة أهداف في أربع مباريات خاضها ضمن مونديال أميركا الشمالية، لكنه استُبدل لأول مرة في الدقيقة 81 في المباراة الماضية حين كان منتخب بلاده متعادلاً مع كرواتيا 1-1، قبل أن يسجّل البديل غونسالو راموش هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
قال ردّاً على سؤال كيفية تعامله ذهنياً مع احتمال أن يكون لك دور مختلف داخل المجموعة بعدما كان دائماً لاعباً أساسياً: «سأبقى ملتزماً، سواء سجلت الأهداف أم لا، وسواء حكم الناس عليّ أم لم يحكموا».
واعتبر قائد المنتخب أن «الفريق يسير في الطريق الصحيح. الفريق بحالة جيدة، ونحن نعمل بصورة جيدة».
أضاف: «غداً سنواجه فريقاً صعباً للغاية، لكنني أعتقد أننا سنكون على قدر المسؤولية».
أسئلة مفتوحة
- كيف ستؤثر التكتيكات على نتيجة مباراة البرتغال وإسبانيا؟
- هل سيتمكن رونالدو من التسجيل في المباريات القادمة؟
- من ستكون بطلة ويمبلدون الجديدة؟






