Newsgather
Backأبرز المحطات العربية في كأس العالم: إنجازات خالدة وتطور مستمر
أبرز المحطات العربية في كأس العالم: إنجازات خالدة وتطور مستمر
رياضة
الشرق الأوسط02.06.2026رياضة7 dk okumaArgentina

أبرز المحطات العربية في كأس العالم: إنجازات خالدة وتطور مستمر

نظرة سريعة

تستعرض المقالة أبرز الإنجازات العربية في تاريخ كأس العالم، بدءًا من مشاركة مصر عام 1934 وصولًا إلى مونديال قطر 2022. يبرز الإنجاز المغربي التاريخي بالوصول إلى نصف النهائي كأبرز علامة فارقة، إلى جانب إنجازات السعودية، الجزائر، وتونس.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يستعرض المقال التاريخ العربي في كأس العالم، مسلطاً الضوء على الإنجازات البارزة للمنتخبات العربية. كما يتناول المقال تطور أداء اللاعبات الأوكرانيات في التنس، ويسلط الضوء على قيمة المقتنيات الرياضية التاريخية.

حجم الخط

على امتداد أكثر من تسعين عاماً من المشاركة العربية في كأس العالم، عاشت الجماهير لحظات قليلة لكنها خالدة، لحظات تجاوزت فيها المنتخبات العربية حدود التوقعات ونجحت في فرض حضورها على أكبر مسرح كروي في العالم. وبين أول مشاركة عربية عبر مصر عام 1934 وأحدث ظهور في مونديال قطر 2022، تنوعت الإنجازات واختلفت الأجيال، لكن بعض المحطات بقيت محفورة في الذاكرة باعتبارها الأعظم في تاريخ الكرة العربية.

ويبقى الإنجاز المغربي في كأس العالم 2022 العلامة الفارقة والأبرز على الإطلاق. فالمنتخب المغربي لم يكتفِ بالتأهل إلى الدور الثاني كما فعلت منتخبات عربية سابقة، بل واصل رحلته التاريخية حتى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الدور منذ انطلاق البطولة عام 1930.

ولم يكن الطريق سهلاً أمام «أسود الأطلس». فقد أوقعتهم القرعة في مجموعة صعبة ضمت كرواتيا وصيفة بطل العالم 2018، وبلجيكا المصنفة الثانية عالمياً آنذاك، إضافة إلى كندا. بدأ المغرب مشواره بتعادل سلبي أمام كرواتيا، ثم فجر مفاجأة كبيرة بالفوز على بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يهزم كندا بنتيجة 2-1 ويتصدر المجموعة بسبع نقاط، متقدماً على كرواتيا وبلجيكا معاً.

وفي ثمن النهائي اصطدم بإسبانيا، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد مباراة ملحمية انتهت بالتعادل، تألق الحارس ياسين بونو وقاد المغرب للفوز بركلات الترجيح. ثم جاءت المباراة التاريخية أمام البرتغال في ربع النهائي، حين سجل يوسف النصيري هدف الانتصار الشهير ليقود المغرب إلى نصف النهائي للمرة الأولى عربياً وأفريقياً. ورغم الخسارة أمام فرنسا ثم كرواتيا، أنهى المنتخب المغربي البطولة في المركز الرابع، محققاً أفضل نتيجة عربية وأفريقية في تاريخ كأس العالم.

وقبل إنجاز المغرب بـ36 عاماً، كتبت الكرة المغربية أيضاً صفحة أخرى من التاريخ في مونديال المكسيك 1986. يومها أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم. وضمت مجموعته منتخبات إنجلترا وبولندا والبرتغال، لكن المغاربة قلبوا كل التوقعات وتصدروا المجموعة بخمس نقاط وفق نظام النقطتين للفوز آنذاك. وتعادلوا مع بولندا وإنجلترا قبل أن يحققوا انتصاراً تاريخياً على البرتغال بنتيجة 3-1. وفي الدور الثاني خرجوا بصعوبة أمام ألمانيا الغربية بهدف متأخر سجله لوثار ماتيوس، لكن الإنجاز بقي لعقود طويلة معياراً للنجاح العربي في المونديال.

أما السعودية فدخلت التاريخ من بوابة مونديال الولايات المتحدة 1994. ففي أول مشاركة لها في كأس العالم، نجحت في بلوغ الدور ثمن النهائي، لتصبح أول منتخب عربي آسيوي يحقق هذا الإنجاز. وخسرت السعودية مباراتها الأولى أمام هولندا بهدفين لهدف، لكنها عادت لتفوز على المغرب 2-1 ثم على بلجيكا بهدف سعيد العويران الأسطوري الذي ما زال يعد أحد أجمل أهداف كأس العالم عبر التاريخ. وتأهل «الأخضر» إلى الدور الثاني قبل أن يخرج أمام السويد التي واصلت طريقها حتى نصف النهائي.

وفي عام 2014، أعادت الجزائر كتابة تاريخها الخاص في كأس العالم بالبرازيل. فبعد 32 عاماً من انتصارها الشهير على ألمانيا الغربية في مونديال 1982، نجحت أخيراً في عبور الدور الأول للمرة الأولى. وحصد المنتخب الجزائري أربع نقاط في مجموعة ضمت بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية، قبل أن يواجه ألمانيا في ثمن النهائي. ورغم الخسارة 2-1 بعد التمديد، قدم الجزائريون واحدة من أفضل مبارياتهم على الإطلاق وأجبروا الألمان على بذل أقصى جهدهم. ولم يكن غريباً أن يصف كثيرون تلك المواجهة بأنها من أصعب المباريات التي خاضتها ألمانيا في طريقها نحو اللقب العالمي.

ورغم أن منتخبات عربية أخرى لم تبلغ الأدوار الإقصائية، فإنها تركت بصمات تاريخية لا تقل أهمية. فمنتخب تونس أصبح عام 1978 أول منتخب عربي وأفريقي يحقق الفوز في كأس العالم عندما قلب تأخره أمام المكسيك إلى انتصار بنتيجة 3-1. أما الجزائر فقد حققت واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ البطولة عندما هزمت ألمانيا الغربية 2-1 في مونديال 1982، في مباراة ما زالت حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية.

كما دوّن المنتخب السعودي اسمه في سجلات المونديال مجدداً عندما ألحق بالأرجنتين، بطلة العالم لاحقاً، خسارة مفاجئة بنتيجة 2-1 في كأس العالم 2022، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة الحديثة.

وعلى الرغم من تباين الإنجازات بين جيل وآخر، فإن المسار التاريخي للمنتخبات العربية يظهر تطوراً واضحاً في قدرتها على المنافسة أمام القوى التقليدية. فمن أول فوز لتونس، إلى أول تأهل للمغرب، ثم عبور السعودية والجزائر إلى الأدوار الإقصائية، وصولاً إلى الملحمة المغربية في قطر، انتقلت الكرة العربية من مرحلة المشاركة الرمزية إلى مرحلة الحلم المشروع بمنافسة الكبار.

واليوم، وبعد الإنجاز المغربي غير المسبوق، لم يعد الوصول إلى الدور الثاني أو حتى ربع النهائي يبدو حلماً مستحيلاً بالنسبة للمنتخبات العربية.

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك مسيرتها اللافتة على الملاعب الترابية هذا الموسم، بعدما تفوقت على مواطنتها إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2، الثلاثاء، في مواجهة أوكرانية خالصة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

وبهذا الفوز، بلغت كوستيوك نصف نهائي إحدى بطولات «الغراند سلام» للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية، مؤكدة المكانة التي وصلت إليها خلال موسم استثنائي على الملاعب الترابية، شهد تتويجها بلقب بطولة روان فئة 500 نقطة، ثم إحراز لقب دورة مدريد للألف نقطة قبل ثلاثة أسابيع فقط.

في المقابل، توقفت مسيرة سفيتولينا عند الدور ربع النهائي في رولان غاروس للمرة السادسة في مسيرتها، رغم دخولها البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجها مؤخراً بلقب دورة روما للألف نقطة.

وعانت سفيتولينا، البالغة من العمر 31 عاماً، في بداية المباراة، حيث ارتكبت عدداً من الأخطاء المباشرة وبدت متوترة خلال الأشواط الأولى. ورغم نجاحها في استعادة توازنها تدريجياً، فإنها وجدت نفسها متأخرة بثلاثة أشواط دون رد، ما أجبرها على مطاردة النتيجة منذ البداية.

وتمكنت سفيتولينا من كسر إرسال منافستها مرة واحدة في المجموعة الأولى، لكن كوستيوك ردت مباشرة واستعادت الأفضلية، قبل أن تحافظ على إرسالها بثبات وتحسم المجموعة الافتتاحية بنتيجة 6 - 3 وسط أجواء ماطرة كانت أصواتها تتردد تحت سقف ملعب فيليب شاترييه المغلق.

وتغيرت ملامح اللقاء في المجموعة الثانية، إذ بدت كوستيوك أكثر توتراً، بينما رفعت سفيتولينا من مستوى دقتها الهجومية وتحركها نحو الشبكة، ونجحت في فرض أسلوبها على المباراة. وتقدمت بدورها بثلاثة أشواط دون رد، قبل أن تكسر إرسال منافستها مرة أخرى وتحسم المجموعة 6 - 2 لتعيد المواجهة إلى نقطة البداية.

ومع انطلاق المجموعة الحاسمة، تبادل اللاعبتان كسر الإرسال خلال الأشواط الأولى، لكن كوستيوك كانت الأكثر تماسكاً في اللحظات الحاسمة. وبعد أن حافظت على إرسالها في توقيت مهم، فرضت سيطرتها على المباراة ووسعت الفارق تدريجياً، قبل أن تحسم المجموعة الثالثة 6 - 2 وتؤكد تأهلها التاريخي إلى نصف النهائي.

وحققت كوستيوك بذلك انتصارها السابع عشر على الملاعب الترابية هذا الموسم، محافظة على سجلها المثالي على هذه الأرضية خلال عام 2026 من دون أي خسارة.

وبدت اللاعبة الأوكرانية متأثرة عاطفياً بعد نهاية المباراة، حيث وجهت رسالة إلى شعب بلادها في ظل استمرار الحرب، وقالت أمام الجماهير: «أود أن أهدي هذا الانتصار إلى أوكرانيا وإلى الشعب الأوكراني تقديراً لصموده وقدرته على التحمل».

وتنتظر كوستيوك في الدور نصف النهائي مواجهة قوية أمام الروسية ميرا أندرييفا، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد فوزها على الرومانية سورانا كيرستيا بنتيجة 6 - 0 و6 - 3 في وقت سابق من اليوم.

وستحمل مواجهة نصف النهائي أبعاداً رياضية وسياسية خاصة، في ظل المواجهة المرتقبة بين لاعبة أوكرانية وأخرى روسية، في بطولة تأتي بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب بين البلدين، وهي ظروف أضفت بعداً إضافياً على كثير من المواجهات التي جمعت لاعبات من أوكرانيا وروسيا خلال السنوات الأخيرة.

يُنتظر أن يصبح القميص الأزرق الشهير الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 أحد أغلى المقتنيات الرياضية في تاريخ كرة القدم، بعدما أعلنت دار سوذبيز للمزادات طرحه للبيع في نيويورك خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمته 6 ملايين دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 4.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وكان بيليه يبلغ من العمر 17 عاماً فقط عندما خاض المباراة النهائية أمام منتخب السويد، وسجل هدفين في الفوز التاريخي بنتيجة 5 – 2، ليقود البرازيل إلى أول لقب عالمي في تاريخها، ويبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم.

وإذا وصل القميص إلى القيمة المتوقعة له، فسيصبح ثاني أغلى قميص كرة قدم منفرد يُباع في مزاد عالمي، خلف قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي ارتداه خلال مباراة إنجلترا في كأس العالم 1986 وسجل به هدف «اليد» الشهير، والذي بيع مقابل 9.3 مليون دولار عام 2022. كما ستتجاوز قيمة القميص مجموعة القمصان الستة التي ارتداها ليونيل ميسي خلال كأس العالم 2022، والتي بيعت مقابل 7.8 مليون دولار عام 2023.

وقال بريندان هوكس، نائب رئيس استراتيجية الرياضة في دار سوذبيز، إن القميص ما زال بحالة استثنائية رغم مرور ما يقرب من 70 عاماً على استخدامه، مضيفاً أن اللون الأزرق لا يزال زاهياً بشكل لافت، وأن الرقم «10» والتفاصيل الصفراء الخاصة بالمنتخب البرازيلي ما زالت واضحة للغاية.

وأشار هوكس إلى أن أكثر ما لفت انتباهه عند معاينة القميص هو حجمه الصغير، موضحاً أن بيليه كان لا يزال فتىً نحيف البنية عندما ارتداه في النهائي التاريخي، وأن الصور الملتقطة للمباراة تظهر أن القميص كان صغيراً نسبياً على جسده.

أنهى بيليه البطولة برصيد 6 أهداف سجلها خلال 4 مباريات فقط، وما زال حتى اليوم أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم.

وبعد نهاية المباراة أهدى بيليه القميص إلى زميله ديدي، الذي كان يشاركه السكن خلال البطولة. وبقي القميص لدى عائلة ديدي حتى عام 1993، قبل أن يتم التبرع به إلى متحف الرياضة «إدفالدو ألفيس سانتا روزا» في البرازيل.

وفي عام 2004، قرر المتحف عرض القميص للبيع في مزاد أقيم بالعاصمة البريطانية لندن، حيث بيع آنذاك مقابل 59 ألف جنيه إسترليني فقط، لكن الارتفاع الكبير في أسعار المقتنيات الرياضية خلال السنوات الأخيرة جعل الخبراء يتوقعون أن ترتفع قيمته هذه المرة إلى ما يقارب 100 ضعف السعر الذي بيع به قبل أكثر من 20 عاماً.

وأكد هوكس أن سوق المقتنيات الرياضية شهدت نمواً هائلاً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مشيراً إلى أن قميص مارادونا ما زال يمثل الرقم القياسي لأغلى قميص كرة قدم منفرد بيع في مزاد، لكنه يرى أن قميص بيليه ينتمي إلى الفئة التاريخية نفسها من حيث الأهمية والرمزية.

وفي سيرته الذاتية كشف بيليه أن بعض لاعبي البرازيل كانوا يشعرون بالقلق من ارتداء القمصان الزرقاء أمام السويد، إذ اعتبروا أن اللون قد يجلب سوء الحظ، غير أن رئيس البعثة البرازيلية الدكتور باولو نجح في تبديد تلك المخاوف عندما أخبر اللاعبين أن اللون الأزرق يرتبط بالسيدة «نوسا سينهورا دي أباريسيدا»، شفيعة البرازيل، وأنه قد يكون رمزاً للحظ الجيد.

وجاءت النتيجة لتمنح هذا القميص مكانة استثنائية في تاريخ اللعبة، بعدما شهد اللحظة التي أعلن فيها العالم ميلاد أسطورة اسمها بيليه، وولادة منتخب برازيلي سيصبح لاحقاً الأكثر تتويجاً بكأس العالم عبر التاريخ.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • قميص بيليه سيُباع بسعر يتجاوز 6 ملايين دولار أميركي.

    مرجح جداً · خلال أيام

  • مواجهة نصف النهائي بين كوستيوك وأندرييفا ستشهد اهتماماً إعلامياً وسياسياً كبيراً.

    احتمال مرتفع · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التوقعات المستقبلية لأداء المنتخبات العربية في كأس العالم القادمة؟
  • هل ستستمر مارتا كوستيوك في مسيرتها الناجحة على الملاعب الترابية؟
  • ما هو السعر النهائي الذي سيصل إليه قميص بيليه في المزاد؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

تعادل البرتغال مع الكونغو: رونالدو في قلب التناقضات
رياضة·1 sa önce

تعادل البرتغال مع الكونغو: رونالدو في قلب التناقضات

تعادل البرتغال 1-1 مع الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026 كشف التناقضات في الفريق، خاصةً حول دور كريستيانو رونالدو. رونالدو، الذي لم يظهر بالجودة المتوقعة، قد أصبح جزءاً من المشكلة التكتيكية للبرتغال.

الشرق الأوسط
حارس الرأس الأخضر فوزينيا يتصدر الترند عالمياً.. ووالدته تحضر لمباراة الأوروغواي
يتطور·2 sa önce

حارس الرأس الأخضر فوزينيا يتصدر الترند عالمياً.. ووالدته تحضر لمباراة الأوروغواي

حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، الذي برز في كأس العالم 2026، سيشهد حضور والدته لمباراته ضد الأوروغواي بعد تدخل من الكونغرس الأمريكي لحل مشكلة التأشيرة. كما يسلط التقرير الضوء على أنتوني روبنسون، الظهير الأيسر للمنتخب الأمريكي، وصلاته بإنجلترا وتأقلمه مع الفريق.

الشرق الأوسط
فوزينيا وواهي وروبنسون: قصص نجوم كأس العالم 2026
يتطور·2 sa önce

فوزينيا وواهي وروبنسون: قصص نجوم كأس العالم 2026

تتجه الأنظار إلى نجوم كأس العالم 2026، حيث يبرز حارس الرأس الأخضر فوزينيا الذي زادت شهرته بشكل كبير، بينما يواجه الإيفواري إيلي واهي صعوبات في الحصول على تأشيرة، والظهير الأميركي أنتوني روبنسون يركز على مساعدة فريقه.

الشرق الأوسط
إيلي واهي يغيب عن مباراة ساحل العاج ضد ألمانيا بسبب تأشيرة كندا.. والتحقيق في التلاعب
يتطور·3 sa önce

إيلي واهي يغيب عن مباراة ساحل العاج ضد ألمانيا بسبب تأشيرة كندا.. والتحقيق في التلاعب

يغيب المهاجم الإيفواري إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده ضد ألمانيا في مونديال 2026 لعدم حصوله على تأشيرة دخول كندا، بالتزامن مع خضوعه للتحقيق بتهمة التلاعب بنتائج المباريات.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم