8 منتخبات عربية تشارك في كأس العالم 2026: إنجاز تاريخي وتحديات فردية
نظرة سريعة
تاريخية مشاركة 8 منتخبات عربية في كأس العالم 2026، مع استعراض لإنجازات المنتخبات السابقة. المغرب حقق المركز الرابع، والسعودية وصلت لدور الـ16. بالمقابل، يواجه رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم صعوبة في الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة وكندا.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تُعد مشاركة 8 منتخبات عربية في كأس العالم 2026 إنجازاً تاريخياً، قد يكون توسيع البطولة إلى 48 منتخباً عاملاً مساهماً فيه. في المقابل، يواجه رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم صعوبات في الحصول على تأشيرات دخول لحضور فعاليات المونديال.
تشهد كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً لكرة القدم العربية، إذ توجد 8 منتخبات عربية في الحدث العالمي الأبرز لأول مرة، وقد يكون رفع عدد المنتخبات المُشاركة في البطولة إجمالاً إلى 48 منتخباً بدلاً من 32، عاملاً أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.
وتشارك في المونديال منتخبات: السعودية، والمغرب، و الجزائر، و مصر، و تونس، و قطر، و العراق، و الأردن. وبين منتخبات منها حققت إنجازات ساطعة في مشاركاتها السابقة ومنتخبات تشارك لأول مرة، ينتظر العالم العربي الكثير من هذه المشاركة الأكبر لمنتخبات المنطقة في البطولة العالمية الكُبرى.
فماذا فعلت هذه المنتخبات في مشاركاتها السابقة في كأس العالم؟
السعودية
شارك المنتخب السعودي في 6 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 19 مباراة في المحفل العالمي، انتصر في 4 منها، وتعادل في مباراتين، وهُزم في 13 مباراة. وكان أفضل إنجاز له الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 1994.
المغرب
شارك المنتخب المغربي في 6 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 23 مباراة، انتصر في 5 منها، وتعادل في 7، وهُزم في 11 مباراة. وكان أفضل إنجاز له الحصول على المركز الرابع في المونديال الأخير بقطر.
مصر
شارك المنتخب المصري في 3 نسخ سابقة، أعوام: 1934 و1990 و2018. ولم يتذوق منتخب «الفراعنة» طعم الفوز في المونديال حتى الآن، حيث سجل تعادلين و5 هزائم. ولم يستطع تخطي دور المجموعات، رغم أنه أول منتخب عربي شارك في المونديال (1934).
الجزائر
شارك المنتخب الجزائري في 4 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1982 و1986 و2010 و2014، حيث لعب خلالها 13 مباراة، وسجل 3 انتصارات، و3 تعادلات، و7 هزائم. وكان أفضل إنجاز له هو الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2014.
تونس
شارك المنتخب التونسي في 6 نسخ سابقة، أعوام: 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 18 مباراة (3 انتصارات، و5 تعادلات، و10 هزائم). ولم يتمكن خلال مشاركاته السابقة من تخطي دور المجموعات.
العراق
شارك المنتخب العراقي في نسخة كأس العالم 1986، وتلقى خلال البطولة 3 هزائم.
قطر
شارك المنتخب القطري في نسخة 2022 بوصفه منتخب البلد المُضيف، وتلقى 3 هزائم.
الأردن
لم يسبق للمنتخب الأردني أن شارك في كأس العالم. وتُعد المشاركة في كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً لـ«النشامى».
أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجمعة، أن جناحها لاعب ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي يعاني من إصابة بالتواء في ركبته اليمنى مع تمزق في الرباط الجانبي مما أرغمه على الانسحاب من التشكيلة الرسمية لمونديال 2026.
وقالت الجامعة في بيان لإطلاع الرأي العام الوطني والجماهير المغربية على آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية لبعض اللاعبين، إنه «بعد خضوع اللاعب عبد الصمد الزلزولي لسلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة، تبين إصابته بالتواء على مستوى الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة تستوجب فترة علاج وتأهيل مطولة، ما سيحول دون مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026».
وأصيب الزلزولي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النرويج (1 - 1) الأحد في نيوجيرسي.
وأضاف: «فيما يخص اللاعب نايف أكرد، فقد شهدت حالته الصحية تحسناً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة بفضل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له»، مشيراً إلى أنه «ورغم التطور الإيجابي المسجل، فإن الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لا تكفي لاستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية بشكل كامل يسمح له بخوض البطولة في أفضل الظروف».
ويغيب أكرد عن الملاعب منذ مارس (آذار) الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الأخيرة من الدوري.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية استمراره في مواكبة الوضع الصحي للاعبين من كثب، متمنياً لـ«عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الميادين»، مشيراً إلى أنه رغم غيابهما عن هذا الموعد الكروي العالمي، فإنهما «سيظلان جزءاً أساسياً من أسرة المنتخب الوطني، وسيواصلان تقديم دعمهما ومساندتهما لزملائهما خلال هذه المحطة التاريخية، إيماناً بروح المجموعة والقيم التي تميز أسود الأطلس في مختلف الاستحقاقات».
وتابع البيان المغربي: «وبناء على التقارير الطبية المعتمدة، وحرصاً على ضمان الجاهزية الكاملة للمجموعة منذ انطلاق المنافسات، قرر المدرب محمد وهبي توجيه الدعوة إلى اللاعبين أمين سباعي ومروان سعدان للانضمام إلى اللائحة النهائية المكونة من 26 لاعباً».
وأبرز أن سباعي وسعدان كانا قد «شاركا في التجمع الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني ضمن اللائحة الاحتياطية، وأظهرا التزاماً وجاهزية تؤهلهما للانضمام إلى المجموعة خلال هذه المرحلة المهمة».
وختمت الجامعة بيانها بأن الحالة الصحية العامة لعناصر المنتخب تبعث على الاطمئنان، حيث يواصل معظم اللاعبين استعداداتهم في ظروف جيدة ووفق البرنامج الإعدادي المسطر، بما ينسجم مع متطلبات هذه المرحلة الحاسمة، وتطلعات الجماهير المغربية.
قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، إنه لم يحصل على تأشيرتيْ دخول الولايات المتحدة وكندا لحضور فعاليات «كأس العالم 2026 لكرة القدم».
وأوضح الرجوب أنه تابع، الخميس، حفل افتتاح «المونديال» في مدينة مكسيكو سيتي، الذي سبق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا.
وقال الرجوب، في اتصال هاتفي مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يمنحوني التأشيرة إلى الولايات المتحدة بعد أن تقدمت بطلبها في (العاصمة الأردنية) عمّان. هم سخيفون في سلوكهم».
وتابع: «أنا في المكسيك حالياً، سأشاهد مباراة لمنتخب تونس (في 14 يونيو «حزيران» في مونتيري ضد السويد) ثم أعود إلى الوطن».
كان الرجوب قد شارك، في أبريل (نيسان) الماضي، في مؤتمر الاتحاد الدولي «فيفا» بمدينة فانكوفر الكندية، عندما رفض المشاركة في صورة جماعية مع مسؤول في الاتحاد الإسرائيلي بدعوة من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو.
وتقدّم الاتحاد الفلسطيني باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس»؛ اعتراضاً على رفض «فيفا» فرض عقوبات على إسرائيل بسبب مشاركة أندية تقع في الضفة الغربية ضِمن مسابقات يُشرف عليها الاتحاد الإسرائيلي.
ويؤكد الاتحاد الفلسطيني أن الأندية المُقامة في المستوطنات بالضفة الغربية لا ينبغي لها المشاركة في بطولاتٍ يديرها الاتحاد الإسرائيلي.
وفي عام 2024، أشار خبراء تابعون للأمم المتحدة إلى تحديد ما لا يقل عن ثمانية أندية كرة قدم تلعب في «مستوطنات إسرائيلية»، داعين «فيفا» إلى «تحمّل مسؤولياته في احترام حقوق الإنسان».
وكشف الرجوب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه لم يحصل أيضاً على تأشيرة إلى كندا، التي تشترك في تنظيم «مونديال 2026» مع الولايات المتحدة والمكسيك: «في المرة الماضية، حاولت دائرة الهجرة رفض تأشيرتي، ثم تدخلت وزارة الخارجية لإيجاد الحل، لكن، هذه المرة، لم نحصل عليها».
واتهم الرجوب إسرائيل بالضغط لعدم حصوله على التأشيرات: «بالطبع، الإسرائيليون ضغطوا. هناك أوساط لا ترغب أن ننتقد إسرائيل».
وأضاف الرجوب أنه تقدَّم باعتراض لدى الاتحاد الدولي، «ونتابع ونصرّ» على حق الحصول على تأشيرة.
أسئلة مفتوحة
- هل ستؤثر إصابات لاعبي المغرب على أداء الفريق؟
- ما هي تداعيات عدم حصول الرجوب على التأشيرات على علاقات الفيفا والاتحاد الفلسطيني؟



