Newsgather
Backالسعودية تنفق 8.5 مليار دولار على الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية
السعودية تنفق 8.5 مليار دولار على الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية
يتطور
الشرق الأوسط6 g önceBusiness4 dk okumaArgentina

السعودية تنفق 8.5 مليار دولار على الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية

نظرة سريعة

أنفقت السعودية أكثر من 31.9 مليار ريال (8.5 مليار دولار) على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية، مع تسجيل نمو في الإنفاق على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ودعم توفير آلاف الوظائف وزيادة المحتوى المحلي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

أنفقت السعودية أكثر من 31.9 مليار ريال (8.5 مليار دولار) على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية، فيما بلغت قيمة العقود الحكومية نحو 31.7 مليار ريال (8.4 مليار دولار) عبر أكثر من 6 آلاف و145 عقداً. وسجلت التقنيات المتقدمة نمواً متواصلاً في الإنفاق الحكومي خلال العام المنصرم، حيث ارتفع الإنفاق على الحوسبة السحابية بنسبة 42 في المائة مقارنة بعام 2024، فيما نما الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة 20 في المائة.

حجم الخط

أنفقت السعودية أكثر من 31.9 مليار ريال (8.5 مليار دولار) خلال العام المنصرم على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية، فيما بلغت قيمة العقود الحكومية نحو 31.7 مليار ريال (8.4 مليار دولار) عبر أكثر من 6 آلاف و145 عقداً، بما يعكس نضج المنظومة وارتفاع كفاءة الإنفاق، وذلك نتيجة لاكتمال عدد من مشاريع البنية التحتية الرقمية الأساسية التي شكّلت في السنوات الماضية جانباً رئيسياً من الاستثمارات التقنية.

كما أسهمت الاستفادة من الاتفاقيات الإطارية الوطنية، وتوحيد المشتريات الحكومية، وتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع ذات الأثر، في تعزيز كفاءة الإنفاق، وتحقيق مستهدفات التحول الرقمي على المستويَين التشغيلي والمالي، بالتوازي مع استمرار التوسع في الاستثمار بالتقنيات المتقدمة، ويشمل ذلك: الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وتحسين تجربة المستفيدين. وأصدرت هيئة الحكومة الرقمية تقرير الإنفاق الحكومي على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2025، الذي يرصد توجهات الإنفاق في القطاع، ويعكس الدعم الحكومي للتحول الرقمي، واستمرار الاستثمار في الممكنات الرقمية، وتعزيز كفاءة الإنفاق، بما يدعم مستهدفات «رؤية 2030»، ويعزز تنافسية المملكة عالمياً.

الحلول الرقمية

وسجلت التقنيات المتقدمة نمواً متواصلاً في الإنفاق الحكومي خلال العام المنصرم، حيث ارتفع الإنفاق على الحوسبة السحابية بنسبة 42 في المائة مقارنة بعام 2024، فيما نما الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة 20 في المائة، بما يعكس تسارع تبني الحلول الرقمية الحديثة، وتعزيز الابتكار في القطاع الحكومي.

وبيّن التقرير الأثر الاقتصادي الذي أسهم في تحقيق قيمة مضافة مباشرة للاقتصاد الوطني تجاوزت 9.5 مليار ريال، بالإضافة إلى أثر اقتصادي غير مباشر بلغ 3.5 مليار ريال، كما دعم توفير أكثر من 7 آلاف وظيفة، فيما بلغت نسبة المحتوى المحلي في مشتريات البرمجيات الحكومية 49 في المائة، بما يعكس دور القطاع في دعم النمو الاقتصادي، وتمكين القدرات الوطنية.

وواصلت المنشآت الصغيرة والمتوسطة تعزيز حضورها في المنظومة الرقمية الحكومية؛ إذ ارتفع إسهامها في الإنفاق إلى 23 في المائة خلال عام 2025، فيما بلغت قيمة العقود الممنوحة لها نحو 9.23 مليار ريال، بما يمثّل 29 في المائة من إجمالي قيمة العقود الحكومية في القطاع، تأكيداً لنجاح جهود تمكين القطاع الخاص، وتوسيع مشاركته في المشاريع الرقمية الحكومية.

أوامر الشراء

وفي جانب كفاءة الإنفاق، تجاوزت قيمة أوامر الشراء المنفّذة عبر الاتفاقيات الإطارية الوطنية 5.16 مليار ريال خلال 2025، مستفيدة منها أكثر من 500 جهة حكومية و65 شركة، بما يُسهم في تسريع إجراءات الشراء، وتحقيق وفورات مالية وتشغيلية، وتعزيز الاستفادة من الموارد الحكومية.

ويعكس هذا النمو تسارع وتيرة التحول الرقمي، وأثره المباشر في تحسين وصول المستفيدين من مواطنين ومقيمين وزوار، من خلال رفع كفاءة الخدمات الرقمية، وتعزيز موثوقيتها وسهولة استخدامها. كما أسهم نمو الإنفاق في تطوير الأداء الحكومي ورفع الجودة التشغيلية، بما يدعم مستهدفات التحول الرقمي، ويعزّز حضور المملكة في المؤشرات الدولية.

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الاثنين، بعدما توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة ساهمت في هبوط أسعار النفط، وخففت من المخاوف المتعلقة بالتضخم، ما عزز التوقعات باتباع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» نهجاً أقل تشدداً.

ومع ذلك، لا يزال إطار الاتفاق لا يتناول قضايا جوهرية، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والصراع الإسرائيلي اللبناني، بينما يُتوقع توقيع الاتفاق رسمياً في سويسرا يوم الجمعة، وفق «رويترز».

وتراجعت أسعار النفط الخام بأكثر من 5 في المائة عقب الإعلان عن الاتفاق، لتسجل أدنى مستوياتها منذ مارس (آذار)، الأمر الذي دعم أسهم الشركات الحساسة لتكاليف الوقود، مثل شركات الطيران والرحلات البحرية، في حين ضغط على أسهم شركات الطاقة.

وارتفعت أسهم «يونايتد إيرلاينز» بنسبة 5 في المائة، بينما صعدت أسهم «دلتا إيرلاينز» و«أميركان إيرلاينز» بنحو 4 في المائة لكل منهما في تعاملات ما قبل الافتتاح. كما ارتفعت أسهم «نورويجيان كروز» و«كارنيفال كورب» بنسبة 4.1 في المائة لكل منهما.

في المقابل، تراجعت أسهم عملاقي النفط «إكسون موبيل» و«شيفرون» بنسبة 2.5 في المائة لكل منهما.

وقالت لالي أكونر، محللة الأسواق العالمية لدى «إيتورو»: «يبقى العامل الحاسم هو مدى استدامة التحسن في الأوضاع. فأي تصعيد جديد في الشرق الأوسط قد يؤدي سريعاً إلى محو جزء من المكاسب الأخيرة، لا سيما في أسواق الطاقة».

وتراجع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو للخيارات VIX)) المعروف بمؤشر الخوف في «وول ستريت»، إلى 16.77 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوع، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في أكثر من شهرين خلال الأسبوع الماضي.

وأظهرت بيانات مايو (أيار) أن ارتفاع تكاليف الطاقة بدأ ينعكس على تضخم أسعار المستهلكين، ما زاد من أهمية اجتماع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» المرتقب هذا الأسبوع، والذي سيكون الأول برئاسة كيفين وارش منذ توليه المنصب.

وقد يسهم استئناف تدفقات النفط من الشرق الأوسط في تخفيف الضغوط على أسعار الخام، ما يوفر متنفساً لصناع السياسة النقدية في مواجهة التضخم.

ويتوقع المتعاملون على نطاق واسع أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، بينما خفضوا رهاناتهم على رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.

وبحلول الساعة 6:37 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 427 نقطة أو 0.83 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 90.75 نقطة أو 1.22 في المائة، بينما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 586.25 نقطة أو 1.98 في المائة.

كما ارتفعت أسهم شركة «سبايس إكس» بنسبة 5.8 في المائة بعد نجاح الطرح العام الأولي للشركة بقيادة إيلون ماسك، والذي رفع قيمتها السوقية إلى أكثر من تريليوني دولار.

وساهم الإدراج السلس لسهم «سبايس إكس» في تعزيز ثقة المستثمرين بسوق الاكتتابات العامة، ما اعتُبر مؤشراً إيجابياً للشركات التي تستعد للإدراج خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت الأسبوع الماضي على مكاسب، رغم الضغوط التي تعرضت لها أسهم الذكاء الاصطناعي. وأشار محللون إلى أن حساسية قطاع التكنولوجيا لأسعار الفائدة، إلى جانب إعادة تموضع المستثمرين قبيل إدراج «سبايس إكس»، كانتا من أبرز أسباب موجة البيع السابقة.

وفي قطاع الرقائق الإلكترونية، ارتفع سهم «مايكرون» بنسبة 7.4 في المائة بعد أن رفعت مؤسسات مالية عدة أسعارها المستهدفة للسهم، بينما صعد سهم «إنفيديا» بنسبة 2 في المائة، و«إنتل» بنسبة 2.7 في المائة، و«مارفيل تكنولوجي» بنسبة 4.6 في المائة.

ومن بين الأسهم البارزة الأخرى، ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 3.8 في المائة بعد موافقة وزارة العدل الأميركية على استحواذ الشركة على «وارنر براذرز».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • توقيع الاتفاق رسمياً في سويسرا يوم الجمعة.

    مرجح · خلال أيام

  • إبقاء "الاحتياطي الفيدرالي" أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع.

    مرجح جداً · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • ما هي تفاصيل البرنامج النووي الإيراني؟
  • ما هو مصير الصراع الإسرائيلي اللبناني؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الأسواق المصرية تشهد تراجعًا متزامنًا في أسعار الدولار والذهب
يتطور·38 dk önce

الأسواق المصرية تشهد تراجعًا متزامنًا في أسعار الدولار والذهب

شهدت الأسواق المصرية تراجعًا في أسعار الدولار والذهب مع انحسار التوترات الجيوسياسية وعودة تدفقات النقد الأجنبي، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى ما دون 6 آلاف جنيه، ويتوقع استمرار تراجع الدولار.

CNN بالعربية
مصر توقع مذكرة تفاهم مع مجموعة صينية لاستثمارات بملياري دولار في الفوسفات
يتطور·1 sa önce

مصر توقع مذكرة تفاهم مع مجموعة صينية لاستثمارات بملياري دولار في الفوسفات

وقعت مصر مذكرة تفاهم مع مجموعة شينج فا الصينية لاستثمارات بقيمة 2 مليار دولار في قطاع الفوسفات، تشمل البحث والتنقيب والصناعات التحويلية، بهدف تحويل مصر لمركز إقليمي للصناعات الفوسفاتية.

RT عربي
أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026: السعودية تستعرض تطور الصناعة الوطنية وتستقطب الاستثمارات
يتطور·2 sa önce

أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026: السعودية تستعرض تطور الصناعة الوطنية وتستقطب الاستثمارات

افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بمشاركة 337 جهة عارضة من 17 دولة، لاستعراض تطور الصناعة الوطنية وتبني حلول الثورة الصناعية الرابعة وجذب الاستثمارات، وتعزيز مكانة السعودية كقوة صناعية إقليمية.

الشرق الأوسط
افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالمي
مُلِح·3 sa önce

افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالمي

افتتحت فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بمشاركة 337 شركة من 17 دولة، مؤكدةً مكانة السعودية كمركز صناعي إقليمي وعالمي، وداعمةً لمستهدفات «رؤية 2030». الحدث يجمع الجهات الحكومية والمصنعين والمستثمرين لاستعراض أحدث التقنيات وبناء الشراكات.

الشرق الأوسط
الحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولار
مُلِح·3 sa önce

الحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولار

الحرب الإقليمية الأخيرة أدت إلى أزمة اقتصادية هيكلية في العراق، حيث كشف إغلاق مضيق هرمز عن الاعتماد شبه الكلي على منفذ بحري وحيد، مما كلف البلاد أكثر من 37 مليار دولار من فرص التصدير الضائعة. تواجه بغداد صعوبة في تمويل رواتب القطاع العام وتستنزف احتياطياتها النقدية، مما يسلط الضوء على سنوات من سوء التخطيط والفساد وتعطيل المشاريع الاستراتيجية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالتحول الرقمي