إيران تدين العقوبات الأمريكية على سفيرها ونواب لبنانيين
نظرة سريعة
أدانت الخارجية الإيرانية بشدة العقوبات الأمريكية التي فرضتها وزارة الخزانة على سفيرها المعين لدى بيروت، محمد رضا رؤوف شيباني، وعدد من نواب حزب الله ومسؤولين لبنانيين آخرين، واصفة الإجراء بأنه "غير قانوني وغير مبرر" ويتعارض مع القانون الدولي.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على محمد رضا رؤوف شيباني، السفير الإيراني المعين لدى بيروت، واصفة إياها بأنها "إجراء غير قانوني وغير مبرر" و"نموذج آخر لما تصفه طهران بالتمرد وعدم اكتراث الإدارة الأميركية بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبدأ احترام السيادة الوطنية للدول".
كما أدانت الخارجية الإيرانية "بشدة الإجراء الأمريكي بفرض عقوبات على عدد من نواب حزب الله في مجلس النواب اللبناني، ومسؤولين من حركة أمل، وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين اللبنانيين".
وكانت الخزانة الأمريكية قد أعلنت يوم الخميس فرض عقوبات على 9 أفراد في لبنان بزعم عرقلة عملية السلام في لبنان وإعاقة نزع سلاح "حزب الله". وقالت الخزانة في بيان إن "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، أدرج اليوم (الخميس) تسعة أفراد في لبنان على قائمة العقوبات بتهمة عرقلة عملية السلام في لبنان وإعاقة نزع سلاح حزب الله".
وأضافت أن "المسؤولين الموالين لحزب الله يشملون أفرادا متغلغلين في قطاعات البرلمان والجيش والأمن اللبناني، حيث يسعون إلى الحفاظ على نفوذ الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران على مؤسسات الدولة اللبنانية الرئيسية".
وكان "حزب الله" اللبناني قد بدأ هجوما بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، منذ 2 مارس الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ غارات جوية واسعة وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وأعلنت الولايات المتحدة، في أبريل الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عقب مفاوضات مباشرة بين الجانبين استضافتها واشنطن، قبل أن يتم تمديده مرتين، آخرهما لمدة 45 يوما، في إطار جهود أمريكية لدفع المفاوضات بين الجانبين نحو تفاهمات أمنية أوسع.
ورغم إعلان "حزب الله" رفضه إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، فإنه أكد التزامه بالهدنة بشرط أن تتضمن وقفا شاملا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليا كاملا من جنوب لبنان. إلا أن وقف إطلاق النار بقي هشا مع استمرار تبادل الاتهامات بخرقه وتواصل الغارات والهجمات المتقطعة.

