مدرب مصر حسام حسن: صلاح مؤثر.. واختيار حمزة عبد الكريم ليس مفاجأة
نظرة سريعة
مدرب منتخب مصر حسام حسن يؤكد أن محمد صلاح لاعب مؤثر داخل وخارج الملعب، ويعتبر اختيار حمزة عبد الكريم (18 عاماً) ليس مفاجأة، مشيراً إلى إمكانية مشاركته أمام بلجيكا في كأس العالم. ويستهل المنتخب المصري مشواره بمواجهة بلجيكا في سياتل.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يستعرض المقال استعدادات المنتخبات العربية والأمريكية الجنوبية والأوروبية للمشاركة في كأس العالم 2026، مع التركيز على آمال وطموحات كل منتخب.
قال حسام حسن، مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن قائد «الفراعنة» محمد صلاح لاعب مؤثر داخل وخارج الملعب، مهما كانت الظروف، واعتبر اختياره لحمزة عبد الكريم (18 عاماً) لاعب شباب برشلونة، وأصغر اللاعبين في المنتخب ليس مفاجأة؛ مشيراً إلى إمكانية مشاركته في مباراة بلجيكا التي تقام الاثنين.
ويستهل المنتخب المصري مشواره في مونديال أميركا الشمالية بمواجهة بلجيكا في سياتل، ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبَي إيران ونيوزيلندا.
وشدد حسن في المؤتمر الصحافي، عشية المواجهة المنتظرة: «أتمنى أن نُسعد المصريين والعرب بتقديم نتيجة جيدة أمام فريق قوي ومتقدم في التصنيف العالمي، ولكننا نأخذ بالأسباب ونتمنى التوفيق بعدما درسنا منتخب بلجيكا جيداً. هدفنا تقديم صورة جيدة لكرة القدم المصرية أمام العالم».
وقال عن دور قائد المنتخب صلاح: «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية، بمن فيهم حمزة عبد الكريم، ولكن صلاح مؤثر داخل وخارج الملعب. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية؛ لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».
ورفض اعتبار اختيار عبد الكريم مفاجأة، وقال: «حمزة لاعب مهم جداً للكرة المصرية، ويمتلك كل مقومات المهاجم الجيد. أنا مقتنع بقدراته، وسيكون مفيداً للمنتخب في المستقبل القريب، ومن يدري ربما يشارك في المباراة المقبلة بعد ساعات».
وأضاف: «الأمر نفسه ينطبق على مصطفى عبد الرؤوف (زيكو)، وكنت أتمنى وجود إسلام عيسى معنا؛ لكن الإصابة حرمته من ذلك».
وتابع: «نحترم منتخب بلجيكا الذي يملك مديراً فنياً على أعلى مستوى، ولاعبين مميزين مثل جيريمي دوكو وروميلو لوكاكو وكيفين دي بروين. درسنا المنافس جيداً، ونستعد لتقديم مباراة قوية تليق بنا. من الطبيعي أنهم المرشحون للفوز؛ لكن كل شيء وارد، وهدفنا هو الفوز في كل مباراة».
وأردف: «بعد مباراة البرازيل الودية نتدرب بشكل يومي في نفس موعد مباراة بلجيكا، الذي يعد موعداً مبكراً بالنسبة لنا. بالتأكيد هذا الاختلاف أمر صعب؛ لكنه ينطبق على الجميع».
وعن مشاركته في كأس العالم مدرباً بعدما شارك لاعباً في نسخة إيطاليا 1990، استطرد قائلاً: «بالتأكيد لي الشرف بالمشاركة في كأس العالم لاعباً ومدرباً. حققنا نتيجة إيجابية في مباراتنا الأولى أمام هولندا في 1990، وكان من أبرز المنتخبات العالمية وبطل أوروبا، ونتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية أيضاً أمام بلجيكا. سبق لي وشقيقي إبراهيم (مدير المنتخب) اللعب أمام بلجيكا كلاعبين وحققنا الفوز».
واعتبر حسن أن كل منتخب يدخل البطولة بطموح مختلف، ويسعى لتقديم أفضل ما لديه، وأنهم «سعداء بنتائج الفرق العربية والأفريقية، وبمشيئة الله منتخب مصر لديه القدرة والكفاءة واللاعبون لتحقيق طموحاته».
وقال: «كل المنتخبات بما فيها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا تلعب تحت الضغط. منتخب مصر هو بطل أفريقيا 7 مرات، وهناك أجيال أخرى كانت تستحق الصعود لكأس العالم أكثر من مرة في السابق».
وختم قائلاً: «أعلم جيداً حب الشعب المصري للمنتخب، وكل طموحي أن أكون عند حسن ظنهم. أعدهم بأنني لن أقصِّر، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتائج تسعدهم جميعاً».
يدخل المنتخب الأرجنتيني «كأس العالم 2026» بطموح واضح، يتمثل في الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في «قطر 2022»، وإنهاء انتظار أكثر من 6 عقود لرؤية منتخب يحتفظ بكأس العالم في نسختين متتاليتين.
ولم ينجح أي منتخب في الدفاع عن لقبه منذ البرازيل التي توجت بالبطولة عامي 1958 و1962 بقيادة الأسطورة بيليه.
ويأمل ليونيل ميسي إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته التاريخية؛ إذ قد يعزز التتويج بلقب عالمي ثانٍ مكانته في الجدل الدائر بشأن أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إلى جانب بيليه ودييغو مارادونا.
وتضم المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين كلاً من الجزائر والنمسا والأردن، وتسعى المنتخبات الثلاثة إلى تحقيق إنجازات تاريخية خاصة بها.
يبدأ بطل العالم مشواره بمواجهة الجزائر في 16 يونيو (حزيران) الحالي، قبل أن يلتقي النمسا والأردن، في مجموعة تبدو نظرياً في متناول رجال المدرب ليونيل سكالوني.
وحسم المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى النهائيات قبل 15 شهراً من انطلاق البطولة، بعدما قدم تصفيات قوية أكد خلالها أنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للتتويج.
وسيبلغ ميسي عامه الـ39 خلال البطولة، وقد يصبح مع البرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعبين يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم.
ويحمل قائد الأرجنتين الرقم القياسي لعدد المباريات في «كأس العالم» برصيد 26 مباراة، كما سجل 13 هدفاً في البطولة، ويملك 116 هدفاً دولياً بقميص منتخب بلاده.
كما يطمح المدرب سكالوني إلى دخول التاريخ بصفته أول مدرب منذ الإيطالي فيتوريو بوتزو ينجح في الفوز بكأس العالم مرتين.
وتعود الجزائر إلى كأس العالم لأول مرة منذ «مونديال 2014»، عندما بلغت الدور ثمن النهائي قبل الخروج بصعوبة أمام ألمانيا بعد التمديد.
ويعول «محاربو الصحراء» على خبرة قائدهم رياض محرز، الذي يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي المنتخب الجزائري عبر التاريخ برصيد 38 هدفاً دولياً.
كما يبرز في التشكيلة كل من ريان آيت نوري ورامي بن سبعيني، تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وتأهل المنتخب الجزائري بعد مشوار قوي في التصفيات حقق خلاله 8 انتصارات مقابل هزيمة وتعادل.
في المقابل، تسجل النمسا حضورها الأول في كأس العالم منذ عام 1998 والثامن في تاريخها، أملاً في تجاوز دور المجموعات لأول مرة منذ «مونديال 1982».
ويقود المنتخبَ المخضرمُ ماركو أرناوتوفيتش، الهدافُ التاريخي للنمسا وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية، إلى جانب القائد ديفيد ألابا، ولاعبَيْ الوسط مارسيل سابيتزر وكونراد لايمر.
ويتولى الألماني رالف رانغنيك تدريب المنتخب منذ عام 2022، بعد مسيرة طويلة في كرة القدم الأوروبية.
أما الأردن فيعيش لحظة تاريخية بمشاركته الأولى على الإطلاق في كأس العالم.
ويأمل «النشامى» مواصلة النتائج الإيجابية التي حققوها في السنوات الأخيرة، وأبرزها بلوغ نهائي «كأس آسيا 2023».
ويبرز في صفوف المنتخب الأردني النجم موسى التعمري، لاعب رين الفرنسي، إلى جانب المهاجم إبراهيم صبرة، تحت قيادة المدرب المغربي جمال السلامي.
وبينما تتطلع الأرجنتين إلى الحفاظ على عرشها العالمي، تحلم الجزائر والنمسا باستعادة أمجاد الماضي، فيما يسعى الأردن إلى كتابة أول فصول تاريخه في كبرى البطولات الكروية بالعالم.
استهلّ المنتخب السويدي مشواره في «كأس العالم 2026» بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على تونس بنتيجة 5-1، ليتصدر المجموعة السادسة مع نهاية الجولة الأولى.
وكان نجم المباراة ياسين العياري، الذي سجل هدفين، بينما أضاف كل من ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس وماتياس سفانبرغ الأهداف الثلاثة الأخرى للمنتخب السويدي.
وافتتح العياري التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة بتسديدة بعيدة المدى، قبل أن يعود ويختتم مهرجان الأهداف، في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بهدف رائع آخر من خارج منطقة الجزاء.
ولفت العياري الأنظار بعد هدفه الأول، بعدما اكتفى برفع يديه دون احتفال، احتراماً لتونس؛ بلد والده.
وعزَّز ألكسندر إيزاك تقدم السويد بالهدف الثاني، في الدقيقة 30، بعد هجمة مرتدّة سريعة قادها جيوكيريس، قبل أن يقلّص عمر الرقيق الفارق لتونس بتسجيله الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في الدقيقة 43.
لكن الرد السويدي جاء سريعاً، حيث صنع إيزاك الهدف الثالث لزميله جيوكيريس الذي انفرد بالحارس وسجل بسهولة، قبل أن يضيف سفانبرغ الهدف الرابع في الدقيقة 84 بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية حَكَم الفيديو المساعد.
وبهذا الفوز أكد المنتخب السويدي، العائد إلى «كأس العالم» بعد غيابه عن نسخة 2022، أنه أحد أبرز المنافسين في المجموعة التي تضم أيضاً هولندا واليابان.
وقال ألكسندر إيزاك، بعد اللقاء، إن التناغم بينه وبين جيوكيريس يمنح المنتخب حلولاً هجومية متنوعة، في حين أشاد المدرب جراهام بوتر بالأداء الجماعي لفريقه، مؤكداً أن نجاح الثنائي الهجومي جاء نتيجة العمل الجماعي للفريق بأكمله.
وكانت المباراة الأخرى في المجموعة قد انتهت بتعادل هولندا واليابان 2-2، ما منح السويد صدارة الترتيب بعد الجولة الأولى.
وتلتقي السويد مع هولندا، في الجولة الثانية، يوم السبت المقبل، في هيوستن، بينما تواجه تونس منتخب اليابان في مباراةٍ قد تكون مصيرية لحظوظها في التأهل.
أسئلة مفتوحة
- هل سيتمكن منتخب مصر من تحقيق نتيجة إيجابية أمام بلجيكا؟
- هل سينجح ميسي في قيادة الأرجنتين للفوز بلقب عالمي ثانٍ على التوالي؟
- ما هو أداء المنتخبات العربية في البطولة؟






