الاتحاد بطل كأس الاتحاد للناشئات.. والفتح يختتم موسمه أمام الخلود.. والقادسية يخسر التحكيم أمام الأهلي
نظرة سريعة
توج الاتحاد بلقب كأس الاتحاد للناشئات تحت 17 عاماً، فيما يستعد الفتح لمواجهة الخلود في ختام الدوري السعودي، وخسر القادسية دعوى تحكيمية ضد الأهلي بشأن نظامية لاعبيه.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتويج الاتحاد بلقب كأس الاتحاد للناشئات، ومؤتمر صحفي لمدرب الفتح قبل ختام الدوري، وحكم نهائي في قضية تحكيمية بين القادسية والأهلي.
توّجت نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم لمياء بن بهيان، ومدير إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم عالية الرشيد، مساء اليوم، نادي الاتحاد للناشئات، بلقب كأس الاتحاد للناشئات تحت 17 عاماً لموسم 2025 - 2026، وذلك عقب فوزه في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب كاية العناية بالرياض.
جاء تتويج الاتحاد بعد مشوار مميز قدّم خلاله الفريق مستويات فنية قوية وروحاً تنافسية عالية، ليحصد لقب النسخة الأولى من البطولة، ويكتب اسمه كأول بطل في تاريخ كأس الاتحاد للناشئات.
وحلّ نادي الهلال في المركز الثاني بعد ظهوره بصورة مميزة خلال البطولة، في نسخة شهدت تنافساً كبيراً ومستويات فنية متقاربة بين الفرق المشاركة.
وشهدت البطولة منذ انطلاقتها منافسة قوية بين الفرق المشاركة، عكست التطور المتسارع لكرة القدم النسائية في الفئات السنية، وأسهمت في إبراز العديد من المواهب الواعدة التي تمثل مستقبل اللعبة في المملكة.
كما شهدت مراسم التتويج تتويج الفائزات بالجوائز الفردية، وحصلت اللاعبة هبة أوهاشي على جائزة أفضل لاعبة في البطولة، فيما نالت اللاعبة لمار محمد جائزة هدافة البطولة، وذهبت جائزة أفضل حارسة مرمى إلى اللاعبة دانا عبد الرحمن.
من جانبها، هنأت لمياء بن بهيان نادي الاتحاد على تحقيق اللقب، مشيدةً بالمستويات الفنية التي شهدتها البطولة، ومؤكدةً أهمية استمرار الاستثمار في تطوير المواهب الشابة.
بدورها، أكدت عالية الرشيد أن البطولة عكست حجم العمل المتواصل لتطوير كرة القدم النسائية في المملكة، مشيرةً إلى أن الفئات السنية تمثل حجر الأساس لبناء مستقبل مستدام ومنافس للعبة.
قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب فريق الفتح، إن فريقه مر بمصاعب في هذا الموسم ونجح في تجاوزها بمشقّة كبيرة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي قبل المباراة الأخيرة لفريقه أمام الخلود في الجولة 34 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.
وأضاف مدرب الفتح حول المباراة المقبلة: «الخلود قدم مباراة ممتازة في مواجهة الدور الأول، ويمتلك لاعبين متميزين, ورغم عدم ثبات أدائهم وحصدهم للنقاط طوال الموسم، فإنه يعتبر فريقاً محترماً وعلينا القتال للفوز».
وعن رضاه عما قدمه فريقه في دوري هذا الموسم، إذ نجح في تجاوز المصاعب التي يراها المدرب، قال غوميز: «المصاعب لا تنحصر في الأمور المالية. المصاعب عديدة. كأننا كنّا في باخرة ومررنا في محيط أطلسي واعترضتنا عاصفة كبيرة ونجحنا جميعاً في تجاوزها ونجونا. هناك مصاعب عديدة يجب العمل على الاستفادة من الدروس التي مررنا بها، إذا أردنا العمل للموسم المقبل علينا العمل المنظم من الآن، ليس لاحقاً، التنظيم مهم لأن المهمة صعبة، كان من الإيجابي أن لدينا أكاديمية جيدة جداً وفرت لنا لاعبين منحناهم الوجود في المباريات أثناء الحاجة، كما أن لدينا جمهوراً رائعاً حضر معنا بكل شغف وحماس في مبارياتنا على أرضنا وأمور أخرى ساعدتنا على تجاوز العاصفة التي مررنا بها منها بكل تأكيد تضحيات اللاعبين ورغبتهم ولذا أقول إننا نجونا جميعاً».
وحول رضاه عما قدمه الفريق الموسم الحالي قال غوميز: «لست راضياً بنسبة كاملة عن الفريق وكنا قادرين على الوصول لمركز أفضل. كان بالإمكان حصد المزيد من النقاط وتقديم مستويات أفضل لكن علينا أن نختم موسمنا بنتيجة إيجابية».
وزاد غوميز بالقول: «النتائج النهائية هي نتاج عمل منظومة متكاملة تشمل اللاعبين، الجهاز الفني، الجهاز الطبي، والإدارة»، وأن أي تقصير من أي طرف ينعكس مباشرة على أداء الفريق.
وعما يشاع عن حسابات له في مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث فيها عن أمور تخص مستقبله أو وضعه، قال غوميز إنه لا يمتلك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ويفضل دائماً مواجهة الأشخاص والصراحة «وجهاً لوجه» بدلاً من الاختباء خلف الحسابات الوهمية لتوجيه الانتقادات أو الحديث عن العمل، واصفاً نفسه بأنه ينتمي إلى «المدرسة القديمة» التي تعتمد على المواجهة المباشرة.
بقيت الإشارة إلى أن مواجهة الخلود قد تكون الأخيرة للمدرب مع نادي الفتح، في ظل عدم حسم الاتفاق بشأن بقائه موسماً جديداً مع تلقيه عدة عروض محلية وخارجية لقيادة فريقها الكروي.
أصدرت هيئة التحكيم بمركز التحكيم الرياضي السعودي حكماً نهائياً وبإجماع الأصوات يقضي برفض طلب التحكيم المقدم من شركة نادي القادسية، وتأييد قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم الصادر لصالح النادي الأهلي، ليسدل الستار رسمياً على القضية المشتعلة بين الطرفين منذ عدة أشهر بشأن نظامية قائمة لاعبي الأهلي في مواجهة الفريقين بدوري روشن للمحترفين.
وتضمن الحكم، الذي قبل الطلب من حيث الشكل ورفضه موضوعاً، تحميل نادي القادسية كامل التكاليف المالية المترتبة على تقديم طلب التحكيم أمام المركز، والمقدرة بمبلغ 46 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى إلزامه بدفع مبلغ 6 آلاف ريال سعودي للنادي الأهلي مقابل أتعاب المحاماة، مع رد ما دون ذلك من طلبات، ليصبح هذا القرار حكماً باتاً وملزماً لجميع أطراف المنازعة، وغير قابل للاستئناف أمام أي جهة رياضية أو قضائية داخلية أو خارجية، ونهائياً لأغراض التنفيذ.
وتعود تفاصيل الخلاف القانوني إلى المباراة التي جمعت الفريقين في جدة خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وانتهت بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف، حيث تقدمت إدارة القادسية باحتجاج رسمي مستندة إلى إرسال إدارة الأهلي قائمتين للاعبي المباراة؛ الأولى قبل الموعد المحدد بـ75 دقيقة، والثانية بعد انتهاء الوقت التنظيمي المعتمد، متضمنة إضافة 7 لاعبين، شارك بعضهم بصفة أساسية وآخرون على مقاعد البدلاء، وهو ما اعتبره النادي الشرقاوي مخالفة صريحة للمادة «21» من لائحة المسابقات التابعة لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، مطالباً بنقض النتيجة بدعوى وجود اختلاف بين القائمة التي شاركت فعلياً وتلك المسجلة في قاعدة البيانات المعتمدة.
وجاء هذا اللجوء إلى مركز التحكيم الرياضي خطوة تصعيدية أخيرة من القادسية، بعد أن قوبل احتجاجه بالرفض الأول من لجنة الانضباط والأخلاق، تلاه تأييد قرار الرفض من لجنة الاستئناف، قبل أن تحسم هيئة التحكيم الموقف تماماً بإقرار قانونية الإجراءات الأهلاوية وتثبيت النتيجة لصالح «الراقي»، مع تحميل القادسية التكاليف المالية للقضية.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
مدرب الفتح جوزيه غوميز قد يغادر النادي بعد المباراة الأخيرة.
محتمل · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- مستقبل مدرب الفتح مع النادي.
- تفاصيل العروض المحلية والخارجية التي تلقاها مدرب الفتح.
- التطورات المستقبلية لكرة القدم النسائية في الفئات السنية بالمملكة.






