واشنطن تعلن حالة الطوارئ لمواجهة "أسوأ كارثة طبيعية تواجهها المنطقة"
نظرة سريعة
حرائق غابات واسعة بولاية واشنطن تجبر 60 ألف شخص على الإخلاء وتدمر مئات المنازل، مما دفع الحاكم بوب فرغسون لإعلان حالة الطوارئ وطلب العون الفيدرالي. وصفت عمدة سبوكان الوضع بأنه "أسوأ كارثة طبيعية تواجهها المنطقة"، مع استمرار الحرائق وتأثر الآلاف بانقطاع الكهرباء.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
حرائق غابات واسعة في ولاية واشنطن أجبرت حوالي 60 ألف شخص على الإخلاء ودمرت مئات المباني، مما دفع الحاكم لإعلان حالة الطوارئ وطلب المساعدة الفيدرالية.
اضطرّت حرائق غابات في ولاية واشنطن نحو 60 ألف شخص إلى إخلاء أماكنهم، محوّلة مئات المنازل إلى رماد، وتاركةً الآلاف بلا كهرباء.
وأعلن حاكم واشنطن، بوب فرغسون، حالة الطوارئ في عموم الولاية، كما توجّه بطلب للحصول على عون فيدرالي بعد التحدّث مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولا تزال ثلاثة حرائق رئيسية مشتعلة تطوّق مدينة سبوكان إلى الشرق من واشنطن، وسط تحذيرات مسؤولين من عدم التمكن حتى الآن من السيطرة على النيران.
مقاطع فيديو من سبوكان، المركز التجاري المُهمّ وثاني أكثر مدن ولاية واشنطن ازدحاماً بالسكان، تُظهر تصاعُد أعمدة ضخمة من الدخان ونيران متأججة على مقربة من منازل، بينما مروحيات محلّقة تحاول الإطفاء.
الحرائق التهمت أكثر من 5,390 فداناً، كما أتتْ على نحو 600 مبنى - بينها منازل وشركات، كما انقطعت الكهرباء عن أكثر من 10 آلاف مستخدم، وفقاً لشركة الطاقة أفيستا يوتيليتيز.
وكانت خدمة الطقس الوطنية في الولايات المتحدة، قد حذرت من أجواء "بالغة الخطورة" في ظل قوة الرياح مصحوبة بحالة غير معهودة من الجفاف.
"أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة"
عمدة مدينة سبوكان، ليزا براون، وصفت الوضع بأنه "أسوأ كارثة طبيعية واجهتها المنطقة"، مشيرة إلى أن السلطات تعكف على تقييم الأضرار الناجمة.
وطالبت براون بالحصول على العون في مواجهة ما أحدثتْه الحرائق من تشريدٍ واسع النطاق لسكان المناطق المتضررة، فضلاً عن الحاجة إلى توفير مستلزمات المعيشة الأساسية.
ولم يتأكد بعدُ سقوط قتلى أو جرحى؛ "لكن الوضع قد يتغيّر في ظل حجم الحرائق ونظراً لما تتطلبه التحريّات في مثل هذه الأوضاع المشتعلة من وقت"، بحسب رئيس شرطة المقاطعة جون نولز.
في الأثناء، رخّصت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ استخدام الأموال الاتحادية لمكافحة العديد من الحرائق، بما في ذلك حرائق سبوكان.
بدورِه، نوّه حاكم واشنطن بوب فرغسون إلى أن هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تشهد اندلاع حرائق في الغابات بسبب تغيّر المناخ.
الحرائق الثلاثة في مدينة سبوكان، تتزامن مع نحو 14 حريقاً كبيراً آخرَ في أرجاء ولاية واشنطن، وفقاً للسلطات.
ديفيد أبثيغروف، مسؤول وزارة الموارد الطبيعية في واشنطن، وصف موسم حرائق الغابات الحالي بـ "الاستثنائي".
وأكد باحثون أن التغير الطارئ على المناخ، بفضل تدخّل الإنسان، يهيئ الظروف لتزاوُج الجفاف والحرارة على نحوٍ يجعل نشوب الحرائق أمراً أكثر احتمالاً، كما تصبح موجات الحرّ الشديد أكثر تواتُراً.
أسئلة مفتوحة
- ما هو الحجم النهائي للأضرار؟
- متى سيتم السيطرة الكاملة على الحرائق؟
- هل سيسقط قتلى أو جرحى؟



