عاجل
ARإيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليميةARإسرائيل تشنت هجمات على مناطق في جنوب لبنان، وأربعة مصابون على الأقلARجيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعيARظاهرة «التآمر» والخدعة في أدوات الذكاء الاصطناعيARدعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحيARمواجهة في البيت الأبيض بين ترامب وجانين بيرو على خلفية قضية تخريب الحوض العاكسARانخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكيةARكيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟ARمقتل ضابط وجندي إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنانARفوز عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيغان يثير أصداء واسعةARإيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليميةARإسرائيل تشنت هجمات على مناطق في جنوب لبنان، وأربعة مصابون على الأقلARجيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعيARظاهرة «التآمر» والخدعة في أدوات الذكاء الاصطناعيARدعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحيARمواجهة في البيت الأبيض بين ترامب وجانين بيرو على خلفية قضية تخريب الحوض العاكسARانخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكيةARكيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟ARمقتل ضابط وجندي إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنانARفوز عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيغان يثير أصداء واسعة
Newsgather
رجوعاختبار صعب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في أول اجتماع له
اختبار صعب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في أول اجتماع له
يتطور
الشرق الأوسط14‏/6‏/2026Business5 د قراءةArgentina

اختبار صعب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد في أول اجتماع له

نظرة سريعة

يواجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، اختباراً صعباً في أول اجتماع له، حيث يقع بين ضغوط ترمب لخفض الفائدة وتضخم مرتفع. الأسواق تتوقع تثبيت الفائدة، لكن تطورات الشرق الأوسط قد تغير المسار. كما يسعى وارش لتغيير طريقة تواصل البنك مع الأسواق.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

يواجه رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الجديد، كيفين وارش، اختباراً ناريّاً، الأسبوع المقبل، في أول اجتماع رسمي للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة منذ توليه منصبه.

ويجد وارش نفسه في موقف بالغ التعقيد؛ إذ يقع بين مطرقة الضغوط المتواصلة من الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الفائدة، وسندان طفرة تضخمية بلغت أعلى مستوياتها في 3 سنوات بفعل تداعيات الصراع العسكري الأميركي - الإسرائيلي مع إيران، والتي دفعت بأسعار الطاقة نحو مستويات قياسية أربكت حسابات الأسواق العالمية.

ورغم أنَّ الرئيس ترمب اختار وارش لهذا المنصب لدفعه نحو تيسير السياسة النقدية وخفض تكاليف الاقتراض، فإنَّ لغة الأرقام الحالية على الأرض تعوق هذا التوجه.

وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى أنَّ اللجنة المكونة من 12 عضواً ستتجه لتثبيت أسعار الفائدة عند نطاقها الحالي البالغ 3.50 - 2.75 في المائة.

وفي هذا الصدد، علّق دان نورث، كبير الاقتصاديين في «أليانز تريد»، على هذا المأزق قائلاً: «لقد تمَّ تعيينه بوصفه خياراً لترمب، لأنَّ ترمب كان يحاول على الأرجح التأثير عليه لخفض أسعار الفائدة. لكني لا أراه قادراً على فعل ذلك الآن، خصوصاً مع بيانات التضخم ونمو الوظائف، وما قاله أعضاء اللجنة في الاجتماع الماضي عبر انشقاقاتهم».

وتكمن الصعوبة في أنَّ وارش يرث بيئةً معقدةً داخلياً؛ حيث شهد الاجتماع الماضي في أبريل (نيسان) انشقاق 4 أصوات معارضة طالبت بوقف التوجُّه نحو خفض الفائدة، وهو أكبر عدد للانشقاقات داخل اللجنة منذ عام 1992. وحول طبيعة هذه البيئة، أضاف نورث محذراً: «إنه يخطو نحو بيئة فوضوية بالفعل، ولا أعتقد أن هذا هو نوع (الشجار العائلي) الذي كان يتحدث عنه وارش»، في إشارة إلى تصريح وارش السابق بأنَّه يفضِّل الاجتماعات الأكثر حدة ونقاشاً.

انقلاب في بوصلة «وول ستريت»

قبل اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، كانت الأسواق المالية قد استعدَّت تماماً لخفض أسعار الفائدة لمرة واحدة على الأقل قبل نهاية عام 2026. لكن المشهد المالي انقلب رأساً على عقب؛ فمع اشتعال أسعار الطاقة وتحرُّك التضخم بعيداً عن مستهدف «الاحتياطي الفيدرالي»، تشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أنَّ الخطوة المقبل للبنك بحلول ديسمبر (كانون الأول) قد تكون رفعاً لأسعار الفائدة وليس خفضها.

وحول خطورة الوضع الحالي، حذَّرت ديان سوانك، كبيرة الاقتصاديين في «كي بي إم جي»، قائلة: «إن تأجيل رفع أسعار الفائدة اليوم ينطوي على مخاطر أكبر مما كان عليه الوضع عندما كان الاقتصاد يخرج من الجائحة». وأضافت بلهجة حاسمة: «إن استمرار التضخم هو اليد (الورقة) التي جرى التعامل بها مع وارش؛ ولا يوجد شيء يمكنه أن يتمنى زوالها» دون سياسات نقدية صارمة.

وفيما يتعلق بمدى قدرة وارش على مقاومة ضغوط البيت الأبيض الحالية، أشار غريغ داكو، كبير الاقتصاديين في «إي واي-بارثينون»، إلى أن هذا الأمر لا يزال قيد الاختبار، مؤكداً: «لا أعتقد أننا نعرف الإجابة، لكي نكون صادقين، في هذه المرحلة».

ثورة الصمت الاستراتيجي

أبعد من قرار الفائدة الفوري، يتطلع كيفين وارش إلى إحداث تغيير جذري في طريقة تواصل «الاحتياطي الفيدرالي» مع الأسواق؛ إذ يعتقد أنَّ كثرة الحديث والتقارير الاستشرافية الصادرة عن البنك تلوّث الإشارات الحقيقية للسوق، وتدفع بالبنك للوقوع في أخطاء تكتيكية.

ويسعى وارش إلى تقليص حجم البيانات المنشورة، والتخلي عن «التوجيهات المستقبلية» المسبقة، بل وإعادة النظر في آلية «مخطط النقاط (Dot Plot)»، متبنيّاً مبدأ أنَّ البحث عن الحقيقة الاقتصادية داخل الاجتماع أهم من التكرار الإعلامي.

لكن المحللين يتوقعون أن يمرَّ هذا التحوُّل بتدرج كبير؛ حيث يرى غريغ داكو أنَّ وارش لن يحاول إجراء تغييرات شاملة في هذا الاجتماع الأول، بل ستكون فرصته الأولى للجلوس مع اللجنة و«مشاركة رؤيته حول المشهد الاقتصادي». وتوقَّع داكو لهذا الاجتماع الأول «تخميني هو أنَّه سيحجب توقعاته الخاصة، ولكن ليس بالضرورة تغيير الطريقة التي تُنشر بها التوقعات الإجمالية للجنة»؛ منعاً لحدوث تقلبات عنيفة مفاجئة في الأسواق.

أعلنت شركة «المملكة القابضة»، يوم الأحد، آخر التطورات الجوهرية الخاصة باستثمارها الاستراتيجي في شركة تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي العملاقة «سبايس إكس».

وأفادت الشركة، في بيان رسمي للسوق المالية السعودية (تداول)، بأن «سبايس إكس» أتمَّت بنجاح طرحها العام الأولي، وبدأ تداول أسهمها رسمياً في بورصة «ناسداك» الأميركية، يوم الجمعة الماضي.

وشهد اليوم الأول لتداول السهم قفزةً سعريةً قياسية؛ حيث حُدِّد سعر الطرح الأولي عند 135 دولاراً للسهم الواحد، لينهي السهم رحلته في الجلسة الافتتاحية الأولى عند مستوى إغلاق بلغ 160.95 دولار، مُسجِّلاً مكاسب فورية في السوق النشطة.

طفرة عادلة بأكثر من 8.8 مليار ريال

وتملك «المملكة القابضة» حالياً كتلةً استثماريةً ضخمة قوامها 42408860 سهماً من أسهم الفئة (أ) العادية في شركة «سبايس إكس». ووفقاً للقوائم المالية الأخيرة للشركة اللصيقة بـ31 مارس (آذار) 2026، كانت القيمة الدفترية لهذه الحصة مستقرة عند حدود 4.47 مليار دولار (ما يعادل 16.76 مليار ريال).

ومع الإغلاق التاريخي للسهم في بورصة «ناسداك» عند 160.95 دولار قفزت القيمة العادلة لحصة «المملكة القابضة» لتصل إلى نحو 6.83 مليار دولار (ما يعادل 25.60 مليار ريال). وتعكس هذه القفزة تحقيق مكاسب تقييمية غير مُحقَّقة تتجاوز 8.84 مليار ريال مقارنة بالقيمة الدفترية السابقة، مما يرسِّخ الكفاءة الاستثمارية الاستباقية لمحفظة الشركة الدولية.

قواعد حظر التجول المحاسبي

بموجب شروط الطرح العام الأولي الصارمة في الأسواق الأميركية، أوضح البيان أنَّ الأسهم التي تمتلكها «المملكة القابضة» في «سبايس إكس» ستخضع لفترة حظر تداول (Lock-up Period) تصل إلى 180 يوماً من تاريخ الإدراج الرسمي.

ومع ذلك، أشار البيان إلى وجود أحكام تعاقدية معينة تسمح بـ«الرفع المبكر» لهذا الحظر، وذلك رهناً بتحقيق شروط محددة تتعلق بمواعيد إعلانات النتائج المالية الدورية لشركة «سبايس إكس» ومدى استيفاء سعر السهم لمستويات أداء سوقية معينة يجري رصدها لاحقاً.

وأكدت «المملكة القابضة» أنَّها تتحرَّك في هذا الأصل بوصفها «مستثمراً استراتيجياً طويل الأجل»، ملمحة إلى الجذور التاريخية لهذا الاستثمار التي بدأت منذ دخولها الاستثماري المبكر في شركة «تويتر» (حالياً منصة إكس) في عام 2011، إلى جانب استثمارها اللاحق في شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» التي قامت بضم شركة «إكس» ثم اندمجت في وقت لاحق بالكامل مع شركة «سبايس إكس».

وشدَّدت الشركة على ثقتها العميقة بالمستقبل الواعد لشركة «سبايس إكس» على المدى الطويل، مؤكدة عدم وجود أي تكاليف مالية مرتبطة بهذا الحدث الجوهري.

الانتقال إلى «المستوى الأول» للقيمة العادلة

من الناحية المحاسبية والفنية، حمل البيان تحولاً جوهرياً سيعيد صياغة الميزانية العمومية لـ«المملكة القابضة»؛ حيث يُصنَّف هذا الاستثمار حالياً ضمن الأصول غير المتداولة بوصفه استثماراً بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر.

ونتيجة لتحوُّل السهم إلى سوق نشطة ومنظمة، أكدت الشركة أنَّ هذا الإدراج سيؤدي إلى إعادة تصنيف استثمارها في «سبايس إكس» من «المستوى 3» (الذي يعتمد على مدخلات وتقييمات غير ملحوظة للشركات الخاصة) إلى «المستوى 1» (الأعلى جودة والمستند إلى أسعار السوق الفورية المباشرة)، وذلك وفقاً للمعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 13.

هذا التحوُّل يعني أنَّ الاستثمار سيتم تقييمه مستقبلاً بشكل شفاف وديناميكي بالقيمة العادلة استناداً إلى سعر إغلاق السهم السائد في نيويورك عند نهاية كل فترة تقرير مالي، مما يمنح ميزانية الشركة مرونةً، وسيولةً تقييميةً مطلقةً.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

بنك كومرتس الألماني يعلن ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 94% في الربع الثاني
Business·قبل 11 ساعة

بنك كومرتس الألماني يعلن ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 94% في الربع الثاني

أعلن بنك كومرتس الألماني عن ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 94% في الربع الثاني، مدعوماً بزيادة إيرادات العمولات، في الوقت الذي يتعرض فيه للضغوط من بنك يونيكريديت الإيطالي للاستحواذ

الشرق الأوسط
9 د قراءة
انخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكية
يتطور·قبل 12 ساعة

انخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكية

انخفضت أسعار النفط متأثرة بتقارير عن تقدم في المحادثات بين إيران وسلطنة عمان قد تمنح طهران السيطرة على مضيق هرمز، بالتزامن مع ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية.

RT عربي
1 د قراءة
كيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟
يتطور·قبل 12 ساعة

كيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟

يواجه قطاع التعهيد المزدهر في الفلبين تحديات غير مسبوقة مع اتجاه الشركات لأتمتة الوظائف عبر الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى الاستغناء عن عمالة محلية شاركت في تدريب تلك التقنيات وأثار مخاوف بشأن مستقبل الطبقة المتوسطة.

BBC عربي
7 د قراءة
تراجع الأسهم الآسيوية واستقرار النفط وسط ترقب لتقرير الوظائف الأميركي
يتطور·قبل 12 ساعة

تراجع الأسهم الآسيوية واستقرار النفط وسط ترقب لتقرير الوظائف الأميركي

تراجعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الخميس متأثرة بهبوط أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، بينما استقرت أسعار النفط قرب 79 دولاراً للبرميل وتترقب الأسواق صدور تقرير الوظائف الأميركي.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يتحدثون عن آفاق أسعار الفائدة والتضخم
Business·قبل 12 ساعة

مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يتحدثون عن آفاق أسعار الفائدة والتضخم

أعربت مسؤولة الاحتياطي الفيدرالي ماري دالي عن تأييدها لتثبيت أسعار الفائدة، بينما أبدت ليزا كوك استعدادها لرفع الفائدة إذا لم يتراجع التضخم الذي لا يزال أعلى من هدف البنك البالغ 2 في المائة.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالاحتياطي الفيدرالي