بدء إصلاح خط نقل الطاقة "دنيبروفسكايا" في محطة زابوروجيه للطاقة النووية
نظرة سريعة
بدأت أعمال إصلاح خط نقل الطاقة "دنيبروفسكايا" (750 كيلوفولت) في محطة زابوروجيه النووية، وسط توقعات باستمرارها عدة أيام. وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بدء الإصلاحات بأنه "خطوة هامة نحو تعزيز السلامة النووية".
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
بدأت أعمال إصلاح خط نقل الطاقة "دنيبروفسكايا" (750 كيلوفولت) في محطة زابوروجيه النووية، والذي تعرض لضربة عسكرية أوكرانية. وتعتمد المحطة على مولدات الديزل أثناء انقطاع التيار اللازم لتبريد المفاعلات.
وقالت الوكالة في بيان إن "أعمال إصلاح خط نقل الطاقة 'دنيبروفسكايا' (بجهد 750 كيلوفولت) قد بدأت اليوم"، موضحة أن موظفي الوكالة سيراقبون سير العمل على ضفتي نهر دنيبر.
وتوقعت الوكالة أن تستغرق عمليات الإصلاح عدة أيام، نظرا لأن المهمة "معقدة للغاية"؛ إذ يمر الجزء المتضرر من الخط مباشرة فوق النهر.
ووصف المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، بدء إصلاح خط "دنيبروفسكايا" بأنه "خطوة هامة نحو تعزيز السلامة النووية".
وشددت الوكالة الدولية، في بيانها الصادر من فيينا، على ضرورة تمكين كافة العاملين في محطة زابوروجيه من أداء مهامهم الحيوية بعيدا عن أي هجمات أو تهديدات، تماشيا مع المبادئ السبعة الأساسية للأمن والسلامة النووية في ظروف النزاعات المسلحة.
وفي هذا السياق، نقلت الوكالة عن غروسي قوله: "يجب أن يظل موظفو المحطات النووية تحت الحماية في جميع الأوقات. هؤلاء الأفراد يؤدون عملا مصيريا لضمان الأمن والأمان النووي، وغالبا ما يعملون في ظروف قاسية للغاية، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكونوا هدفا للاعتداءات".
وفي وقت سابق شنت القوات الأوكرانية ضربة استهدفت منطقة خط "دنيبروفسكايا" للإمداد بالطاقة، وذلك بالتزامن مع فترة وقف إطلاق النار المتفق عليها بوساطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتأمين دخول فرق الإصلاح والصيانة.
وتتعرض محطة زابوروجيه للطاقة النووية بشكل متكرر لانقطاعات في إمدادات الطاقة الخارجية بسبب الضربات العسكرية الأوكرانية بالقرب منها، وتعتمد على مولدات الديزل أثناء انقطاع التيار اللازم لتبريد المفاعلات.
وتقع محطة زابوروجيه ومدينة إنيرغودار على الضفة الشرقية لنهر دنيبر، وهي أكبر محطة للطاقة الكهرذرية في أوروبا بعدد المفاعلات والطاقة التي تولدها، حيث تضم 6 مفاعلات بطاقة 1000 ميغاواط لكل منها.
وفي أكتوبر 2022 أصبحت ملكا للحكومة الروسية بمرسوم أصدره الرئيس فلاديمير بوتين في أعقاب انضمام مقاطعة زابوروجيه إلى روسيا.
ويعمل فريق من مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة في إطار اتفاق مع روسيا لتحديد الجهة التي قد تستهدفها، في ظل الاعتداءات المتكررة عليها من قوات كييف.
أسئلة مفتوحة
- متى سيتم الانتهاء من الإصلاحات بالكامل؟
- ما هي الجهة المسؤولة عن الهجوم الأخير على خط الطاقة؟

