عاجل
BRAcidente em Petrópolis: Ônibus tomba na BR-040, deixando pelo menos 10 mortosDERussland greift Kiew mit Raketen und Drohnen an - Mehrere VerletzteCN中国航运公司开启首条北极集装箱航线TRMuğla'nın Marmaris İlçesindeki Orman Yangını Kontrol Altına AlındıESTribunal federal de EE.UU. rechaza suspensión de muro fronterizo en tierras de la nación tohono o’odhamRUВ Одессе прогремел взрыв на фоне воздушной тревогиTRBarak Ravid'e Göre Neçirvan Barzani, ABD ve İran Arasında Gizli İletişim Kanalı Kurmada Rol OynadıDEHurrikan 'Lala' bringt Zerstörung auf Hawaiis Big IslandGLOBALBritish-Made Drones Strike Mainland Russia, Causing £35bn in DamageITPremio 'Fedeltà del cane': Joy, il labrador che salvò la vita alla padrona, e il progetto 'Gimme Five!'BRAcidente em Petrópolis: Ônibus tomba na BR-040, deixando pelo menos 10 mortosDERussland greift Kiew mit Raketen und Drohnen an - Mehrere VerletzteCN中国航运公司开启首条北极集装箱航线TRMuğla'nın Marmaris İlçesindeki Orman Yangını Kontrol Altına AlındıESTribunal federal de EE.UU. rechaza suspensión de muro fronterizo en tierras de la nación tohono o’odhamRUВ Одессе прогремел взрыв на фоне воздушной тревогиTRBarak Ravid'e Göre Neçirvan Barzani, ABD ve İran Arasında Gizli İletişim Kanalı Kurmada Rol OynadıDEHurrikan 'Lala' bringt Zerstörung auf Hawaiis Big IslandGLOBALBritish-Made Drones Strike Mainland Russia, Causing £35bn in DamageITPremio 'Fedeltà del cane': Joy, il labrador che salvò la vita alla padrona, e il progetto 'Gimme Five!'
Newsgather
رجوعباحثون يابانيون يطورون نظام ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن الاحتيال الإلكتروني
باحثون يابانيون يطورون نظام ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن الاحتيال الإلكتروني
يتطور
الشرق الأوسط14‏/6‏/2026تقنية5 د قراءةArgentina

باحثون يابانيون يطورون نظام ذكاء اصطناعي للكشف المبكر عن الاحتيال الإلكتروني

نظرة سريعة

طور باحثون في جامعة طوكيو متروبوليتان نظام ذكاء اصطناعي جديد، "فِش لوموس"، للكشف المبكر عن هجمات الاحتيال الإلكتروني عبر تحليل البنية التحتية الرقمية للروابط، متفوقاً على الأساليب التقليدية بمتوسط 8 أيام.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

طور باحثون في اليابان نظاماً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن هجمات الاحتيال الإلكتروني، في خطوة تمثل تحولاً مهماً في أساليب مواجهة هذا النوع من الجرائم الرقمية.

وأوضح الباحثون في جامعة طوكيو متروبوليتان، أن النظام المبتكر يتيح رصد مئات الآلاف من الروابط الخبيثة المرتبطة بهجمات الاحتيال الإلكتروني بسرعة أكبر وبشكل استباقي، ونُشرت النتائج، السبت، بدورية «IEEE Access».

والاحتيال الإلكتروني أحد أشكال الجرائم السيبرانية التي تستهدف الأفراد أو المؤسسات عبر الوسائل الرقمية والإنترنت، بهدف الخداع أو سرقة البيانات أو الأموال. ويعتمد المهاجمون في هذا النوع من الجرائم على أساليب متعددة، مثل انتحال صفة جهات موثوقة، أو إرسال رسائل وروابط مزيفة، أو إنشاء مواقع إلكترونية وهمية تحاكي المواقع الحقيقية، لإقناع الضحايا بالكشف عن معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو بيانات الحسابات البنكية. ويُعد هذا النوع من الاحتيال من أكثر التهديدات انتشاراً في العصر الرقمي، مع تزايد الاعتماد على الخدمات الإلكترونية في المعاملات المالية والتواصل والعمل، ما يجعل الوقاية منه تتطلب وعياً أمنياً عالياً وتطبيق إجراءات حماية صارمة.

وأشار الفريق إلى أن الأساليب التقليدية تعتمد غالباً على فحص الروابط المشبوهة وتحليل محتواها لتحديد مدى خطورتها، إلا أن هذه المقاربة تواجه تحديات متزايدة مع تطور أساليب المهاجمين؛ خصوصاً استخدام تقنيات الإخفاء التي تمنع أدوات الفحص الآلي من الوصول إلى المحتوى الحقيقي للمواقع المشبوهة.

نهج مختلف

في المقابل، يعتمد النظام الجديد، الذي يحمل اسم «فِش لوموس» (PhishLumos)، على نهج مختلف في مكافحة هجمات الاحتيال الإلكتروني، إذ لا يكتفي بتحليل المحتوى، بل يتجاوز ذلك إلى دراسة البنية التحتية الرقمية المرتبطة بالروابط، مثل عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) ومسارات الاتصال بين الخوادم، بهدف كشف الشبكات الكاملة التي تقف خلف هذه الحملات.

وتقوم فكرة النظام على عدم انتظار ظهور المحتوى الخبيث بشكل مباشر، بل يتم تفعيله عند رصد مؤشرات على وجود إخفاء أو تمويه، ليبدأ بعدها في تتبع العلاقات بين المواقع والخوادم المرتبطة، وبناء خريطة شاملة توضح امتداد الحملة وآلية عملها.

وأظهرت التجارب العملية أن النظام قادر على اكتشاف حملات الاحتيال الإلكتروني قبل الخبراء المتخصصين، بمتوسط يصل إلى 8 أيام، وهو فارق زمني مهم في مجال الأمن السيبراني، إذ يتيح فرصة للحد من انتشار آلاف الهجمات خلال هذه الفترة.

وفي اختبار ميداني شمل 103 حملات احتيال إلكتروني، تم تزويد النظام بـ600 رابط مبدئي فقط، لكنه تمكن من توسيع نطاق التحليل واكتشاف أكثر من 190 ألف رابط إضافي مرتبط بتلك الحملات خلال ستة أشهر، تبيّن لاحقاً أن نحو 92 في المائة منها كانت خبيثة بالفعل.

وأكد الفريق أن النظام تفوق بشكل واضح على الأساليب التي تركز فقط على تحليل محتوى المواقع الإلكترونية، نظراً لاعتماده على مؤشرات البنية التحتية التي يصعب على المهاجمين إخفاؤها أو تغييرها بسرعة.

ويرى الباحثون أن مثل هذه التقنيات أصبحت ضرورية في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية في مختلف جوانب الحياة، مشيرين إلى أن التصدي المبكر والفعال لهجمات الاحتيال الإلكتروني يمثل خطوة مهمة لحماية المستخدمين وتعزيز الثقة في المؤسسات والخدمات الرقمية.

كشفت دراسة سويدية حديثة أن دواء «براميبيكسول»، المستخدم منذ سنوات في علاج مرض باركنسون أو «الشلل الرعاش»، قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب المقاوم للعلاج.

وأوضح الباحثون من جامعة لوند السويدية أن الدواء يساعد بشكل خاص المرضى الذين يعانون من فقدان القدرة على الشعور بالمتعة أو الدافعية، وهي الحالة المعروفة طبياً باسم «انعدام التلذذ»، ونشرت النتائج، الجمعة، في دورية «Nature Medicine».

ويُعرّف الاكتئاب المقاوم للعلاج بأنه أحد أشكال الاضطراب الاكتئابي الذي لا يستجيب بشكل كافٍ للعلاجات الدوائية التقليدية، رغم استخدام مضادين للاكتئاب على الأقل بجرعات مناسبة ولفترات علاجية كافية.

ويعاني المصابون به من استمرار الأعراض لفترات طويلة، مثل الحزن الشديد، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، واضطرابات النوم والتركيز؛ ما يؤثر بشكل كبير في جودة الحياة والقدرة على العمل والتفاعل الاجتماعي.

وشملت الدراسة 82 مريضاً يعانون من اكتئاب مصحوب بدرجات واضحة من «انعدام التلذُّذ»، وهو أحد أكثر أعراض الاكتئاب إعاقةً وتأثيراً في جودة الحياة. وتم توزيع المشاركين عشوائياً لتلقي إما عقار «براميبيكسول» أو علاج وهمي، إلى جانب أدويتهم المعتادة المضادة للاكتئاب، وذلك لمدة تسعة أسابيع.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا «براميبيكسول» حققوا تحسناً أكبر في أعراض انعدام التلذذ مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي. كما استمرت هذه الفوائد خلال فترة متابعة امتدت إلى ستة أشهر لدى المرضى الذين واصلوا استخدام الدواء.

ولفهم الآليات البيولوجية المحتملة وراء هذا التأثير، استخدم الباحثون تقنيات متقدمة لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي الوظيفي، إلى جانب أجهزة لمراقبة النشاط البدني اليومي للمشاركين.

وأظهرت النتائج تحسناً في نشاط نظام المكافأة في الدماغ لدى المرضى الذين تلقوا العلاج، إضافة إلى زيادة في مستويات الحركة والنشاط اليومي.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم فرضية أن الدواء يؤثر في نظام الدوبامين، الذي يلعب دوراً محورياً في التحفيز والشعور بالمكافأة.

وعلى صعيد السلامة، أفاد الفريق بأن معظم المشاركين تحملوا العلاج بصورة جيدة، وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً تشمل الغثيان والدوار واضطرابات النوم، إلا أنها كانت قابلة للإدارة غالباً من خلال تعديل الجرعات.

كما أظهرت مرحلة المتابعة الممتدة أن فعالية العلاج وسلامته استمرتا على المدى الطويل، وهو ما يُعد مؤشراً مهماً للمرضى الذين يعانون من اكتئاب مزمن أو مقاوم للعلاج.

وكان عقار «براميبيكسول» قد حصل على موافقة «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» عام 1997، لعلاج أعراض مرض باركنسون.

ووفق الباحثين، تبرز أهمية هذه الدراسة في أنها تعيد توظيف دواء متوافر منذ نحو 29 عاماً لعلاج حالة مختلفة تماماً، وهي الاكتئاب المقاوم للعلاج المصحوب بفقدان المتعة والدافعية، ما قد يسرّع اعتماده مستقبلاً إذا أكدت دراسات لاحقة فعاليته وسلامته لهذا الاستخدام الجديد.

ويرى الباحثون أن النتائج تفتح الباب أمام تطوير خيارات علاجية جديدة لمرضى الاكتئاب الذين لا يستجيبون بشكل كافٍ للعلاجات المتاحة حالياً، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق لتأكيد الفعالية والسلامة.

يُعد هذا البلد الأوروبي، الواقع بالكامل داخل الأراضي الإيطالية، ويضم أقدم جمهورية في العالم، ملاذاً لقضاء عطلة من وحي الخيال. ومع استقباله لمليوني زائر فقط العام الماضي - عدد أقل من سكان منطقة مانشستر الكبرى - تعتبر سان مارينو خياراً أوروبياً رائعاً للباحثين عن الهدوء، حسب صحيفة «الصن» البريطانية. رسمياً، تُعد سان مارينو دولة صغيرة مدرجة في قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، وتصنف باعتبارها خامس أصغر دولة في العالم، وتمنحك شعوراً وكأنك «تتجول داخل فيلم من أفلام ديزني» بحسب ما ذكره أحد الزوار على «إنستغرام». ويُعزى هذا الشعور الذي يشبه ديزني على الأرجح إلى القلاع الثلاثة الشاهقة في سان مارينو، على قمة جبل تيتانو، التي تعود إلى العصور الوسطى.

وجرى بناء برج غوايتا - البرج الأول - في القرن الحادي عشر، ويعتبر الأكبر بين أبراج القلاع الثلاثة. ويمكن للزوار زيارة البرج واستكشاف الأسوار، بالإضافة إلى زنازين السجن القديمة، وكنيسة سانتا باربرا.

أما برج سيستا - البرج الثاني - فيعتبر أحدث قليلاً، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر. يقع البرج على أعلى قمم جبل تيتانو، على ارتفاع نحو 755 متراً فوق مستوى سطح البحر.

وأخيراً، هناك برج مونتالي - البرج الثالث - الأصغر والأحدث بين الأبراج الثلاثة، وقد بُني في القرن الرابع عشر. غير أن هذا البرج غير مفتوح للجمهور. وهناك كذلك ساحة ديلا ليبرتا، التي تشكل قلب المدينة القديمة. هنا، يمكن للزوار استكشاف عدد من المتاجر والمتاحف الصغيرة، بجانب مبنى البرلمان التاريخي.

ورغم أنك لا تحصل على ختم في جواز سفرك عند زيارة سان مارينو، فإنه يمكنك التوجُّه إلى المركز السياحي داخل بورتا سان فرانسيسكو، والحصول على ختم فعلي في جواز سفرك، على سبيل التذكار، مقابل 5 يورو (4.33 جنيه إسترليني). وللاستمتاع بإطلالة رائعة على سان مارينو، اصعد التلفريك المار من بورجو ماجوري إلى وسط المدينة، ثم إلى نصب بارتولوميو بورغيسي التذكاري.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

غموض في عالم الكتب المستعملة: هل تُستخدم الروايات القديمة لتدريب الذكاء الاصطناعي وإتلافها؟
يتطور·قبل 5 ساعات

غموض في عالم الكتب المستعملة: هل تُستخدم الروايات القديمة لتدريب الذكاء الاصطناعي وإتلافها؟

يلاحظ بائعو كتب مستقلون حول العالم عمليات شراء ضخمة وغير اعتيادية لروايات وكتب قديمة تُشحن إلى مستودعات بعيدة، وسط شكوك بأن هذه الكتب تُستخدم لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر عملية تعرف بـ "المسح الضوئي الإتلافي".

BBC عربي
3 د قراءة
تطبيق ألماني يساعد على تجنب مفتشي التذاكر في وسائل النقل العام ببرلين
تقنية·قبل 6 ساعات

تطبيق ألماني يساعد على تجنب مفتشي التذاكر في وسائل النقل العام ببرلين

يستخدم نحو 40 ألف شخص في برلين تطبيق "فراي فارن" الذي يتيح للإبلاغ عن مفتشي التذاكر في وسائل النقل العام لمساعدة المسافرين بدون تذكرة، وسط نقاشات حول قانونية التطبيق وتداعياته الاجتماعية والاقتصادية.

دويتشه فيله
2 د قراءة
شركة "أنثروبيك" تعتزم وضع علامات مائية غير مرئية على مخرجات مساعد الذكاء الاصطناعي "كلود"
تقنية·قبل 12 ساعة

شركة "أنثروبيك" تعتزم وضع علامات مائية غير مرئية على مخرجات مساعد الذكاء الاصطناعي "كلود"

تعتزم شركة "أنثروبيك" إدخال علامات مائية غير مرئية في مخرجات "كلود" استجابةً لقواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة، وستطبق الإجراء على خدمات "كلود" في جميع أنحاء العالم.

دويتشه فيله
3 د قراءة
كيف يغير الذكاء الاصطناعي طريقة بحث المرضى عن معلوماتهم الصحية؟
تقنية·أمس

كيف يغير الذكاء الاصطناعي طريقة بحث المرضى عن معلوماتهم الصحية؟

يلجأ عدد متزايد من الأشخاص إلى روبوتات المحادثة والذكاء الاصطناعي للحصول على استشارات صحية أولية وتقييم الأعراض، وسط نقاشات حول قدرتها على تحسين الوصول للرعاية الطبية مقابل مخاوف من تقديم معلومات غير دقيقة أو تأخير التشخيص.

BBC عربي
7 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعذكاء اصطناعي