عاجل
ESDos trenes colisionan al norte de Londres; múltiples heridosESMenor fallece y dos en estado crítico tras ahogarse en la playa de l'Arrabassada en TarragonaESAlumna herida leve en un instituto de Valencia tras un ataque con machete y bateESDe la Fuente defiende a Rodri y busca soluciones para España tras el tropiezo ante Cabo VerdeESLamine Yamal y Nico Williams evolucionan favorablemente de sus lesionesESRufián y Oltra exploran un frente común de izquierdas en ValenciaESHombre mata a su hija y se suicida en Gerena (Sevilla)ESPasapalabra estrena "AlaZ", su nueva prueba final inspirada en un formato suizoESMundial 2026: Cubarsí y Yamal hablan antes de Arabia Saudí; Argelia se queja a la FIFAESEstados Unidos y Australia se miden por el liderato del Grupo DESDos trenes colisionan al norte de Londres; múltiples heridosESMenor fallece y dos en estado crítico tras ahogarse en la playa de l'Arrabassada en TarragonaESAlumna herida leve en un instituto de Valencia tras un ataque con machete y bateESDe la Fuente defiende a Rodri y busca soluciones para España tras el tropiezo ante Cabo VerdeESLamine Yamal y Nico Williams evolucionan favorablemente de sus lesionesESRufián y Oltra exploran un frente común de izquierdas en ValenciaESHombre mata a su hija y se suicida en Gerena (Sevilla)ESPasapalabra estrena "AlaZ", su nueva prueba final inspirada en un formato suizoESMundial 2026: Cubarsí y Yamal hablan antes de Arabia Saudí; Argelia se queja a la FIFAESEstados Unidos y Australia se miden por el liderato del Grupo D
Newsgather
Backريال مدريد يتعاقد مع سيسوكو لمعالجة أزمة الإصابات
ريال مدريد يتعاقد مع سيسوكو لمعالجة أزمة الإصابات
رياضة
الشرق الأوسط01.06.2026رياضة6 dk okumaArgentina

ريال مدريد يتعاقد مع سيسوكو لمعالجة أزمة الإصابات

نظرة سريعة

أعلن ريال مدريد تعاقده مع لاعب الارتكاز المالي مادي سيسوكو حتى نهاية الموسم لمعالجة أزمة الإصابات، قادماً من ترييستي الإيطالي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

ريال مدريد يعاني من أزمة إصابات في خط الارتكاز، مما دفعه للتعاقد مع لاعب جديد. مونديال 1990 شهد مللاً فنياً وألمانيا الغربية فازت باللقب. منتخب المغرب حقق إنجازاً تاريخياً في كأس العالم 2022.

حجم الخط

أعلن ريال مدريد تعاقده مع لاعب الارتكاز المالي مادي سيسوكو حتى نهاية الموسم، في خطوة تهدف إلى معالجة أزمة النقص الحاد في خطه الأمامي، بعد سلسلة الإصابات التي ضربت لاعبي الارتكاز إيدي تافاريس وأليكس لين وأوسمان غاروبا خلال أقل من شهر، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ويأتي التعاقد مع سيسوكو، البالغ من العمر 25 عاماً والطويل 2.05 متر، في توقيت حساس مع انطلاق الأدوار الإقصائية للدوري الإسباني؛ حيث قد يسجل ظهوره الأول بقميص الفريق الملكي الثلاثاء، عندما يواجه لا لاغونا تينيريفي في الدور ربع النهائي.

وانضم اللاعب المالي إلى ريال مدريد قادماً من نادي ترييستي الإيطالي، الذي أنهى موسمه بعد خروجه من منافسات الدوري المحلي. وخاض سيسوكو أولى تجاربه الاحترافية بعد مسيرة جامعية مع جامعتي ميشيغان ستيت وكاليفورنيا، وحقق هذا الموسم متوسط 10.2 نقطة و7.3 متابعة في الدوري الإيطالي.

كما قدّم أرقاماً أفضل في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة السلة، بعدما سجل متوسط 13 نقطة و8.7 متابعة في المباراة الواحدة، مؤكداً حضوره كأحد أبرز لاعبي الارتكاز في فريقه.

ويتميز سيسوكو بقوته البدنية الكبيرة وقدرته على السيطرة على الكرات المرتدة؛ خصوصاً الهجومية منها، إلى جانب حضوره الدفاعي تحت السلة وقدرته على إزعاج المنافسين بالقرب من الحلقة.

وفي المقابل، تبقى إمكاناته الهجومية محدودة نسبياً، إذ يتركز تأثيره الهجومي في المساحات القريبة من السلة، بينما يُنظر إلى أسلوب لعبه على أنه الأقرب إلى مواطنه في الفريق أوسمان غاروبا، وإن كان أقل منه في الحركة الجانبية والمهارات الفنية بالكرة.

ويعزز سيسوكو مجموعة اللاعبين الداخليين في ريال مدريد، التي شهدت أخيراً وصول التركي عمر يورتسيفين، الذي لم يشارك سوى في مباراتين حتى الآن، إلى جانب الموهبة الشابة إيزان ألمانسا.

كما يملك الجهاز الفني خيارات إضافية يمكن اللجوء إليها عند الحاجة، مثل تري لايلز وتشوما أوكيكي وغابرييل ديك، الذين شغلوا أدواراً داخلية خلال منافسات الدور نصف النهائي.

على وقع موسيقى الأوبرا وتنظيم باهر في ملاعب أنيقة، استضافت إيطاليا مونديال 1990 لكنه شهد مللاً فنياً غير مسبوق، فأحرزت ألمانيا الغربية لقبها العالمي الثالث، وثأرت من أرجنتين مارادونا، بعد خسارة نهائيين توالياً.

وعشية اختيار الدولة المضيفة، أعلن الاتحاد السوفياتي مقاطعة أولمبياد لوس أنجليس 84 لدوافع سياسية، فخسر التصويت 5 - 11 أمام إيطاليا، لتحظى بشرف الاستضافة مرّة ثانية بعد 1934.

وكانت ملاعبها قمة في الروعة والحداثة؛ فجدّدت 10 أبرزها «ستاديو أولمبيكو» في روما مضيف النهائي، و«سان سيرو» في ميلانو حيث جرت المباراة الافتتاحية.

وامتلكت إيطاليا آنذاك أقوى دوري في العالم، وتمتعت ببنية تحتية مميزة، وكان النقل التلفزيوني عالي الدقة للمرة الأولى، فيما أصبحت «نيسّون دورما» لمغني التينور لوتشانو بافاروتي الموسيقى التصويرية للبطولة.

لكن معدل التسجيل جاء ضعيفاً وبلغ 2.21 في المباراة بمملكة اللعب الدفاعي. وطُرد 16 لاعباً وحَسمت ركلات الترجيح 4 مباريات بينها مباراتا نصف النهائي.

مللٌ أدى إلى منع الاتحاد الدولي لاحقاً حراس المرمى من التقاط كرة معادة من الدفاع ومنح الفريق الفائز 3 نقاط بدل اثنتين. وفي مباراة مصر وآيرلندا، نال حارس مصر أحمد شوبير نسبة استحواذ عالية، فقال جاك تشارلتون المدير الفني لآيرلندا: «لم يأتوا لخوض مباراة».

وكان النهائي بين ألمانيا الغربية والأرجنتين (1 - 0)، الأول الذي يعجز فيه أحد الفريقين عن التسجيل، وقد حُسم بركلة جزاء متأخرة وطُرد لاعبان للفريق الخاسر.

وسعت إيطاليا لتقريب الشمال الغني من الجنوب الفقير. ولسخرية القدر، تواجهت في نصف النهائي مع الأرجنتين ونجمها دييغو مارادونا في مدينة نابولي الجنوبية التي وضعها «الولد الذهبي» على الخريطة العالمية.

ودعا مارادونا أهل نابولي للوقوف معه ضد إيطاليا: «لمدة 364 يوماً يعاملونكم كالقذارة، ثم يطالبونكم بتشجيعهم». ورغم سطوته على المدينة، وقفت الجماهير مع أبناء جلدتها.

وبعد تحطيمه رقماً قياسياً بالحفاظ على نظافة شباكه 517 دقيقة، ارتكب حارس إيطاليا والتر زينغا خطأ سمح لكلاوديو كانيجيا بالتعديل 1 - 1 قبل العبور في ركلات الترجيح.

لكن كانيجيا، صاحب الشعر الأشقر الطويل وبطل إقصاء البرازيل (1 - 0) في الدور الثاني، غاب عن النهائي بداعي الإيقاف مع 3 من زملائه.

وقدّمت إيطاليا هداف البطولة سالفاتوري سكيلاتشي (6)، رغم خوضه مباراة دولية وحيدة قبل المونديال.

ودخل «توتو» من مقاعد البدلاء وفرض نفسه تدريجياً، قبل أن يفقد موقعه بعد المونديال: «مجرد استدعائي كان رائعاً. كنت سأكتفي لو جلست طوال الوقت على مقاعد البدلاء». لكن بعد الإقصاء مع الأرجنتين بركلات الترجيح، تحدّث عن شعوره: «بقيت أكثر من ساعتين في غرف الملابس أدخن وأبكي».

وفي نهائي روما، الوحيد حتى الآن بين المنتخبين نفسهما في نسختين متتاليتين، أخفق مارادونا في تكرار ملاحم 86، في ظل مراقبة شديدة من غيدو بوخفالد.

وقال اللاعب الذي جلس باكياً في دائرة منتصف الملعب: «وعدت ابنتي دالما بأنني سأجلب الكأس معي». أما بوخفالد، فقال: «دقيقة بعد دقيقة، شعرت بأنه مستسلم وكأنه يقول: (ماذا؟ أنت مجدداً؟)».

وطُرد الأرجنتينيان بيدرو مونسون وغوستافو ديسوتي، وكانت ألمانيا الغربية الأفضل.

«ماذا احتسب؟ لقد احتسب ركلة جزاء! لقد، احتسب، ركلة جزاء!»، كلمات الدهشة للمعلق الألماني غيرد روبنباور بعد احتساب الحكم المكسيكي إدغاردو كوديسال منديس ركلة جزاء جدلية لمصلحة رودي فولر في الدقيقة 85، رغم اعتراضات الأرجنتينيين.

يقول مسجّل الركلة أندرياس بريمه: «قبل كل مباراة، كان يتمّ اختيار 3 مسدّدين. رودي فولر تعرّض لخطأ، وكان هناك لوتار ماتيوس، لكنه لم يكن بحال جيدة. جاء فولر وقال لي: (إذا سجّلت فسنصبح أبطالاً للعالم. أجبته شكراً جزيلاً، سأتذكّر هذا الأمر)».

وقف بريمه في وجه الحارس سيرخيو غويكوتشيا، بطل دور الـ16 ضد البرازيل وركلات الترجيح في ربع النهائي ونصف النهائي ضد يوغوسلافيا وإيطاليا توالياً.

ورغم ارتمائه إلى زاويته اليمنى، فإن كرة الأعسر بريمه، وبقدمه اليمنى، عانقت الشباك.

وبعد خسارتها نهائيي 82 و86، أحرزت ألمانيا الغربية لقباً ثالثاً بعد 54 و74، معادلة رقم البرازيل، بقيادة فرنتس بكنباور الذي أصبح أول قائد منتخب ومدرب يحرز اللقب. وختم المعلق الألماني روبنباور: «القيصر حصل على التاج».

وكانت لحظة مهمة بعد أشهر من سقوط جدار برلين.

وكانت الأرجنتين ضحية مفاجأة كبيرة افتتاحاً بسقوطها أمام الكاميرون 0 - 1.

ولم تنتهِ مغامرة «الأسود غير المروّضة» عند هذا الحد، فكانت أول منتخب أفريقي يبلغ ربع النهائي، حيث خسرت بصعوبة أمام إنجلترا 2 - 3 بعد التمديد عندما كانت الطرف الأفضل.

وعن 38 عاماً، سجّل لها روجيه ميلا 4 أهداف. أمام كولومبيا في الدور الثاني (2 - 1)، حيث انتزع الكرة من بين قدمي الحارس رينيه إيغيتا المتحاذق، فسجّل في المرمى الخالي محتفلاً برقصة شهيرة.

وكان زميله في مونبلييه الفرنسي، صانع اللعب الكولومبي كارلوس فالديراما قد أراه خزعبلات إيغيتا مع الكرة: «عرفت أنه إذا كنت سريعاً بما يكفي فسأستغل غلطته. وهذا ما حصل».

وكان ميلا يلعب هاوياً في جزيرة لا ريونيون الفرنسية بالمحيط الهندي: «قبل 6 أشهر من كأس العالم، زرت الكاميرون، وأصر الرئيس على أن أعود إلى المنتخب».

وضغطت الحكومة على المدرب الروسي فاليري نيبومنياتشي لاستدعائه. لم يشعر في البداية بأنه في لياقة جيدة؛ «لكن كرة القدم ليست لعبة بدنية. كنت دوماً لاعباً ذكياً، فأدركت أنني سأحصل على الفرصة في حال كنت جاهزاً».

وفي مباراة إنجلترا، تقدّمت الكاميرون 2 - 1 وواصلت الاستعراض دون انكفاء، لكن هدّاف 86 غاري لينيكر سجل مرتين من نقطة الجزاء. «عشية المباراة، حضرت وسائل الإعلام بكثافةٍ تدريبنا. تعمّدتُ تسديد ركلة لن أنفذها في المباراة بحال سنحت لي الفرصة. وبالفعل ارتمى حارس الكاميرون إلى تلك الزاوية».

وبعد تخطي الكاميرون، سقطت إنجلترا بركلات الترجيح أمام ألمانيا، ومعها نجمها بول غاسكوين الذي انهار باكياً بعد نيله إنذاراً كان سيبعده عن النهائي لو تأهل «الأسود الثلاثة».

وكانت هولندا بطلة أوروبا في 1988، تضم ثلاثي ميلان الضارب ماركو فان باستن ورود خوليت وفرنك ريكارد. لكن الخلافات الداخلية، لعدم رضوخ الاتحاد لرغبة اللاعبين في تعيين يوهان كرويف مدرباً، أدت إلى نتائج سيئة مع المدرب ليو بينهاكر.

وخسر البرتقالي أمام ألمانيا 1 - 2 في الدور الثاني بميلانو، وكانت بصقة ريكارد على الألماني فولر أبرز مآثر هولندا في هذا المونديال.

تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها منتخب المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.

وكانت الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، التي ستشارك في استضافة كأس العالم 2030 مع البرتغال وإسبانيا قد أسعدت جماهيرها وقلبت موازين القوى التقليدية بمسيرة مذهلة نحو قبل نهائي بطولة 2022 في قطر.

وكانت هذه المرة الأولى التي يصل فيها منتخب أفريقي وعربي إلى قبل النهائي في تاريخ البطولة، ومثلت دفعة قوية لكرة القدم الأفريقية والعربية على حد سواء.

وواصل المغرب تلبية هذه التوقعات المرتفعة بالفوز في جميع مبارياته بتصفيات كأس العالم، وهو ما جاء ضمن سلسلة قياسية عالمية بلغت 19 انتصاراً متتالياً، ليتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 15 انتصاراً الذي حققته إسبانيا على مدار 12 شهراً بين 2008 و2009.

وجعل هذا الأمر من منتخب المغرب المرشح الأبرز دون منازع في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي استضافها على أرضه في نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي، لكن عروضه في البطولة لم تكن مقنعة إلى حد كبير.

وأدى ذلك إلى انقلاب الجماهير على الفريق، ورغم وصوله إلى المباراة النهائية، فإن الإخفاق في الفوز بالمباراة الحاسمة أمام السنغال منتصف يناير (كانون الثاني) أدى في النهاية إلى استقالة وليد الركراكي من منصبه، بعدما رفض الاستمرار في تحمل انتقادات المشجعين الحادة.

وسيواجه بديله محمد وهبي، الذي فاز بكأس العالم تحت 20 عاماً العام الماضي لكنه لم يختبر بعد على مستوى المنتخب الأول، ضغوطاً مماثلة لتحقيق النجاح مع تشكيلة لا تزال تضم عناصر من الفريق الناجح قبل أربع سنوات، لكنها شهدت أيضاً تغييرات جوهرية.

وبرز لاعب منتخب إسبانيا السابق دياز بوصفه النجم الجديد للفريق، رغم أن أمامه الكثير لتعويضه بعد إهداره ركلة جزاء على طريقة بانينكا كانت كفيلة بمنح المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية. وقد مُنح المنتخب المغربي اللقب بقرار من اللجنة التأديبية للاتحاد الأفريقي (الكاف)، إلا أن القرار قيد الاستئناف.

ولن تكون بداية المغرب سهلة في نهائيات كأس العالم، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي واسكوتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.

وقبل أربع سنوات، ركب منتخب المغرب موجة من الدعم الجماهيري الحماسي، مستفيداً من عنصر المفاجأة ليطيح بإسبانيا والبرتغال في طريقه إلى قبل النهائي، لكن تكرار تلك الإنجازات سيبدو أمراً صعباً هذه المرة.

أسئلة مفتوحة

  • مدى فعالية سيسوكو في معالجة أزمة ريال مدريد؟
  • هل سيتمكن المغرب من تكرار إنجازاته السابقة في كأس العالم؟
  • ما هي التحديات التي سيواجهها المدرب الجديد للمغرب؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

روبن دياز يقلل من شأن الانتقادات الموجهة لرونالدو: "ضجيج إعلامي"
يتطور·2 dk önce

روبن دياز يقلل من شأن الانتقادات الموجهة لرونالدو: "ضجيج إعلامي"

قلل روبن دياز، مدافع البرتغال، من شأن الانتقادات الموجهة لكريستيانو رونالدو وبداية الفريق الصعبة في كأس العالم، واصفاً إياها بـ"الضجيج الإعلامي". كما انسحبت إيلينا ريباكينا من بطولة باد هومبورغ للتنس بسبب إصابة، ودعا مدرب كوريا الجنوبية لاعبيه لرفع رؤوسهم بعد الخسارة أمام المكسيك.

الشرق الأوسط
دياز يقلل من شأن انتقادات رونالدو: "ضجيج إعلامي"
يتطور·16 dk önce

دياز يقلل من شأن انتقادات رونالدو: "ضجيج إعلامي"

قلل مدافع البرتغال روبن دياز من شأن الانتقادات الموجهة لكريستيانو رونالدو بعد تعادل الفريق مع الكونغو الديمقراطية، واصفًا إياها بـ"الضجيج الإعلامي". وفي سياق آخر، دعا مدرب كوريا الجنوبية لاعبيه لرفع رؤوسهم بعد الخسارة أمام المكسيك، مؤكداً أن التعادل مع جنوب أفريقيا كافٍ للتأهل.

الشرق الأوسط
دياز يقلل من شأن انتقادات رونالدو: "مجرد ضجيج إعلامي"
رياضة·16 dk önce

دياز يقلل من شأن انتقادات رونالدو: "مجرد ضجيج إعلامي"

قلل مدافع البرتغال روبن دياز من شأن الانتقادات الموجهة لكريستيانو رونالدو بعد تعادل فريقه في كأس العالم، واصفًا إياها بـ"الضجيج الإعلامي". كما انسحبت إيلينا ريباكينا من بطولة باد هومبورغ للتنس بسبب إصابة في الفخذ.

الشرق الأوسط
انسحابات وإصابات في عالم التنس، وكوريا الجنوبية تسعى للتأهل في مونديال 2026
يتطور·17 dk önce

انسحابات وإصابات في عالم التنس، وكوريا الجنوبية تسعى للتأهل في مونديال 2026

انسحبت إيلينا ريباكينا من بطولة باد هومبورغ للتنس بسبب إصابة، بينما تأهل ألكسندر زفيريف إلى نصف نهائي هاله. في مونديال 2026، يسعى منتخب كوريا الجنوبية للتأهل بعد خسارته أمام المكسيك.

الشرق الأوسط
شكوى جزائرية ضد فيفا بسبب التحكيم في مباراة الأرجنتين.. وتطورات حول ميسي وتونس ورونالدو
يتطور·28 dk önce

شكوى جزائرية ضد فيفا بسبب التحكيم في مباراة الأرجنتين.. وتطورات حول ميسي وتونس ورونالدو

الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتقدم بشكوى للفيفا ضد حكم مباراة الأرجنتين في كأس العالم 2026 بسبب ظلم تحكيمي ضد لاعبيه. في سياق متصل، يتعافى والد ليونيل ميسي من وعكة صحية، بينما تواجه تونس تحدياً أمام اليابان، ويعاني كريستيانو رونالدو من تراجع مستواه.

دويتشه فيله
ألكسندر زفيريف وتايلور فريتز يتأهلان إلى نصف نهائي بطولة هاله للتنس.. وNBA تخطط لدوري أوروبي ضخم
يتطور·58 dk önce

ألكسندر زفيريف وتايلور فريتز يتأهلان إلى نصف نهائي بطولة هاله للتنس.. وNBA تخطط لدوري أوروبي ضخم

تأهل زفيريف وفريتز إلى نصف نهائي بطولة هاله للتنس، بينما كشف مسؤول في NBA عن خطط لإطلاق دوري كرة سلة أوروبي جديد في 2027 باستثمارات ضخمة وعوائد متوقعة بمئات الملايين سنوياً، مع اهتمام كبير من أندية عالمية مثل باريس سان جيرمان.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعريال مدريد