كلوب يلمح لرغبته في عقد طويل الأمد مع منتخب ألمانيا
نظرة سريعة
يورغن كلوب، المرشح لخلافة ناغلسمان، يلمح لرغبته في عقد طويل الأمد مع منتخب ألمانيا، مستلهماً تجاربه الناجحة مع الأندية. كما أكد دوره في إقناع رودي فولر بالبقاء مديراً رياضياً للاتحاد الألماني.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لَمَّح يورغن كلوب إلى رغبته في توقيع عقد طويل الأمد عند قيادة منتخب ألمانيا، مثلما كان يفعل في تجاربه السابقة مع الأندية التي عمل بها.
ويبقى كلوب (59 عاماً) المرشح الأبرز لخلافة يوليان ناغلسمان الذي استقال من تدريب منتخب ألمانيا بعد توديع كأس العالم 2026، بالخسارة أمام باراغواي في دور الـ32.
عمل يورغن كلوب مع ثلاثة أندية لفترات طويلة، وهي ماينز الألماني من 2001 إلى 2008، وبوروسيا دورتموند الألماني من 2008 إلى 2015. وأخيراً ليفربول الإنجليزي من 2015 إلى 2024.
وقال كلوب الذي يشارك في تحليل مباريات كأس العالم عبر قناة «ماجنتا تي في»: «عملت في الأندية لفترة طويلة، ولم يكن الفريق الأول هو الأهم بالنسبة لي».
وأكد مدرب ليفربول السابق أنه لعب دوراً في إقناع رودي فولر بالاستمرار في منصبه مديراً رياضياً للاتحاد الألماني لكرة القدم.
وقال كلوب: «إذا استمر فولر، فستكون خطوة مفيدة، لأنه شخص على دراية تامة بكل التفاصيل».
وأضاف: «فولر يملك خبرات عريضة في كرة القدم، خصوصاً خلال عمله في الاتحاد الألماني لكرة القدم، بينما لا أملك خبراته ذاتها، إذا أصبحتُ مدرباً للمنتخب، لأنني لم أكن لاعباً دولياً أو مدرباً لأي منتخب».
وكان فولر قد أكد في وقت سابق من يوم الثلاثاء أنه باقٍ في منصبه، وذلك بعد مكالمة هاتفية مع كلوب.
شهدت مباراة كولومبيا وسويسرا في ختام منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 تصرفاً مثيراً للجدل من جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري، جياني إنفانتينو، الذي قام برفع علم مصر قبل انطلاق المباراة.
ورغم أن مصر لم تكن طرفاً في هذا المباراة، فإن إنفانتينو أقدم على هذا التصرف امتصاصاً لحالة الجدل والاحتجاجات العارمة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بعد خروج منتخب مصر من كأس العالم بالخسارة 2 - 3 أمام الأرجنتين، في مباراة شهدت حالات تحكيمية جدلية أتبعتها اتهامات من منتسبي منتخب مصر لـ«فيفا» بمجاملة أبطال العالم.
وأراد رئيس «فيفا» تحية المنتخب المصري وجماهيره بعد الأداء البطولي والوصول التاريخي لأول مرة إلى دور الـ16، وتقديم واحدة من أمتع مباريات النسخة الحالية أمام حامل اللقب، الأرجنتين.
وشهدت مباراة مصر والأرجنتين قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدف مصطفى زيكو الثاني بداعي خطأ مسبق، وهو ما هاجمه خبراء تحكيم وصحف عالمية ووصفوه بالمجاملة لمنتخب الأرجنتين لبقاء ميسي في البطولة، بحسب قولهم.






