عاجل
ARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARروسيا تعلن السيطرة على إيفانوفكا وتفصيل خسائر الجيش الأوكرانيARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعوديةARإنفانتينو ينفي مزاعم قيام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدفع أموال لـ"عشيقته المزعومة"ARتصاعد التوترات في الشرق الأوسط: هجمات في مضيق هرمز ومأرب وجنوب لبنانARإعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمزARهجوم على ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز وإيران تعلن عن تقدم في المفاوضاتARتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستانARاستهداف سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز والإمارات تدين الهجومARمقتل مدنيين وعسكريين بقصف حوثي على مأرب وتحذيرات أممية من عودة الصراعARروسيا تعلن السيطرة على إيفانوفكا وتفصيل خسائر الجيش الأوكرانيARانتقادات واسعة لجياني إنفانتينو بعد مقترح بيع حصص في كأس العالم وانقسام الاتحادات الكرويةARالحوثيون لـCNN: لا نحتاج لأوامر من طهران لتصعيد الصراع مع السعوديةARإنفانتينو ينفي مزاعم قيام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدفع أموال لـ"عشيقته المزعومة"
Newsgather
رجوعدراسة بريطانية: دواء الإمساك المزمن قد يحسن الذاكرة والتركيز لدى مرضى الاكتئاب
دراسة بريطانية: دواء الإمساك المزمن قد يحسن الذاكرة والتركيز لدى مرضى الاكتئاب
يتطور
الشرق الأوسط15‏/6‏/2026صحة10 د قراءةArgentina

دراسة بريطانية: دواء الإمساك المزمن قد يحسن الذاكرة والتركيز لدى مرضى الاكتئاب

نظرة سريعة

كشفت دراسة بريطانية أن دواء بروكالوبرايد، المستخدم لعلاج الإمساك المزمن، قد يحسن الذاكرة والتركيز لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع الاكتئاب، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاج "ضبابية الدماغ".

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

كشفت دراسة سريرية بريطانية عن أن دواءً يُستخدم لعلاج الإمساك المزمن قد يُسهم في تحسين الذاكرة والتركيز والقدرات المعرفية لدى أشخاص لديهم تاريخ سابق مع اضطرابات نفسية.

وأوضح باحثون من جامعتي برمنغهام وأوكسفورد في الدراسة المنشورة، الاثنين، في دورية (Psychological Medicine) أن هذه النتائج تُعد واعدة ضمن الأبحاث المتعلقة بعلاج «ضبابية الدماغ» المصاحبة للاضطرابات النفسية. و«ضبابية الدماغ» أو «التشوش الذهني» هو مصطلح يُستخدم لوصف حالة من الضعف في القدرات الذهنية، مثل بطء التفكير، وصعوبة التركيز، وتشتت الانتباه، ومشكلات الذاكرة.

وتُعد هذه الأعراض شائعة لدى المصابين بالاكتئاب والقلق. وعلى الرغم من تحسن الحالة المزاجية لدى بعض المرضى، فإن هذا الاضطراب المعرفي قد يستمر، مما يؤثر على الأداء اليومي في العمل أو الدراسة ويجعل إنجاز المهام الذهنية أكثر صعوبة وإرهاقاً.

وأجرى الباحثون دراسة لتقييم فاعلية دواء «بروكالوبرايد» (Prucalopride) المستخدَم لعلاج الإمساك المزمن. وشملت التجربة السريرية 50 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، جميعهم لديهم تاريخ مع نوبات اكتئاب سابقة، لكنهم تعافوا منها منذ 6 أشهر على الأقل، ولم يكونوا يتناولون أي أدوية في أثناء فترة الدراسة.

وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى تلقت جرعة 2 ملغم من الدواء، وأخرى تلقت علاجاً وهمياً، لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام.

وخضع المشاركون قبل وبعد العلاج لسلسلة من الاختبارات المعرفية التي قيست فيها الذاكرة العاملة والقصيرة والطويلة المدى، إضافةً إلى مهارات الانتباه وسرعة المعالجة والتخطيط، فضلاً عن اختبارات في الإدراك العاطفي.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت «بروكالوبرايد» حققت تحسناً ملحوظاً في الأداء مقارنةً بالمجموعة الضابطة، حيث سجل المشاركون دقة أعلى في المهام المعرفية، إلى جانب سرعة أكبر في الاستجابة. كما لم تُسجّل الدراسة أي آثار جانبية خطيرة خلال فترة التجربة القصيرة، رغم أن الدواء يعمل أساساً على الجهاز الهضمي من خلال تحفيز حركة الأمعاء بشكل لطيف.

وقالت الدكتورة أنغهارد دي كيتس، الباحثة الرئيسية للدراسة من جامعة برمنغهام، إن المشكلات المعرفية، أو ما تُعرف بـ«ضبابية الدماغ»، تُعد من الجوانب المهمة والمهملة في الاكتئاب، وقد تستمر حتى بعد تحسن الحالة المزاجية.

وأضافت أن النتائج الأولية تشير إلى إمكانية استخدام دواء «بروكالوبرايد» لتحسين الوظائف المعرفية لدى المصابين بالاكتئاب.

ووفق فريق البحث، فإن استمرار ضعف الذاكرة والتركيز بعد التعافي من الاكتئاب يمثل مشكلة شائعة، مما يجعل هذه النتائج خطوة مهمة نحو تطوير علاجات تستهدف تحسين القدرات المعرفية وليس فقط المزاج.

وخلصت الدراسة إلى أن هذا النوع من الأدوية قد يمثل اتجاهاً واعداً لإعادة استخدام أدوية موجودة بالفعل في علاج الاضطرابات النفسية، غير أن الباحثين شددوا على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات قبل اعتماد هذه النتائج بشكل علاجي واسع.

في الوقت الذي يبحث فيه ملايين الأشخاص حول العالم عن طرق فعالة للسيطرة على مستويات السكر في الدم، تكشف أبحاث ودراسات حديثة أن توقيت ممارسة الرياضة قد يكون عاملاً لا يقل أهمية عن نوع التمرين نفسه.

وبينما يعتقد كثيرون أن التمارين الصباحية هي الخيار الأمثل، تشير الأدلة العلمية إلى أن الحركة الخفيفة بعد الوجبات مباشرة قد تكون السلاح الأكثر فاعلية للحد من ارتفاعات السكر اليومية وتحسين التحكم بالغلوكوز.

ممارسة الرياضة بعد الوجبات

أكدت تقارير صادرة عن «كليفلاند كلينك» و«الجمعية الأميركية للسكري» أن أفضل وقت لممارسة النشاط البدني من أجل خفض السكر اليومي هو خلال الفترة التي تلي تناول الطعام، إذ يساعد تحريك العضلات على استهلاك الغلوكوز الموجود بالدم فوراً وتقليل الارتفاعات الحادة بعد الوجبات.

النافذة الذهبية تبدأ بعد الأكل بـ30 إلى 60 دقيقة

تشير دراسة منشورة في مجلة «رعاية مرضى السكري»، التابعة لـ«الجمعية الأميركية للسكري»، إلى أن مستوى السكر يبلغ ذروته عادةً خلال 30 إلى 60 دقيقة بعد تناول الطعام، لذلك فإن ممارسة المشي أو أي نشاط خفيف، خلال هذه الفترة، يمنح الجسم فرصة أفضل للتعامل مع الغلوكوز الزائد قبل تراكمه في مجرى الدم.

وأوضح الباحثون أن المشي الخفيف لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة بعد الوجبات يكفي لتحقيق الغرض، دون الحاجة لممارسة أنشطة رياضية طويلة أو مُجهدة.

وأظهرت عدة دراسات علمية أن مجرد الوقوف أو الحركة الخفيفة بعد الوجبة أفضل بكثير من البقاء جالساً، إذ إن فترات الخمول الطويلة تسهم في ارتفاع السكر وتقليل حساسية الجسم للإنسولين مع مرور الوقت.

الرياضة الصباحية

رغم أن المشي أو ممارسة النشاط البدني بعد الوجبات يُعد الخيار الأكثر فاعلية للحد من ارتفاعات السكر اليومية، فإن التمارين الصباحية، خاصة قبل تناول وجبة الإفطار، تحظى باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيرها الإيجابي على الصحة الأيضية على المدى الطويل.

ويشير تقرير، نشره موقع «بب ميد PubMed»، إلى أن ممارسة الرياضة في الصباح قد تساعد الجسم على تحسين حساسيته للإنسولين، كما تسهم في تعزيز حرق الدهون كمصدر للطاقة، وتحسين كفاءة عملية التمثيل الغذائي، ودعم التحكم في الوزن، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالوقاية من مقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع الثاني.

يُعدّ بيض الدجاج مصدراً ميسور التكلفة للبروتين والعناصر الغذائية الأخرى، كما أنه غنيّ بالكولسترول بشكل طبيعي. لكن يبدو أن الكولسترول الموجود في البيض لا يرفع مستويات الكولسترول بالدرجة نفسها كما في بعض الأطعمة الأخرى، مثل تلك الغنية بالدهون المتحولة والدهون المشبعة.

بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، لا يُعد البيض ضاراً بالكولسترول. فبينما يحتوي صفار البيض على نسبة عالية من الكولسترول الغذائي، تُظهر الأبحاث الحديثة أن للدهون المشبعة تأثيراً أقوى بكثير على رفع مستوى الكولسترول في الدم من الكولسترول الذي نتناوله، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك».

البيض والكولسترول والقلب

أظهرت دراسة نُشرت في عدد يوليو (تموز) 2025 من المجلة الأميركية للتغذية السريرية أن البيض قد لا يُسهم في ارتفاع مستويات الكولسترول الضار (LDL) كما كان يُعتقد سابقاً. بل إن كمية الدهون المشبعة في النظام الغذائي هي مصدر القلق الصحي الأكبر.

طلب الباحثون من 48 بالغاً يعانون من ارتفاع مستويات الكولسترول الضار (LDL) اتباع ثلاثة أنظمة غذائية مختلفة لمدة خمسة أسابيع لكل نظام. شملت هذه الأنظمة نظاماً غنياً بالكولسترول وقليل الدهون المشبعة (يتضمن بيضتين يومياً)، ونظاماً قليل الكولسترول وغنياً بالدهون المشبعة (دون بيض)، ونظاماً غنياً بالكولسترول وغنياً بالدهون المشبعة (يتضمن بيضة واحدة يومياً).

في جميع الأنظمة الغذائية الثلاثة، ارتبط ارتفاع مستويات الكولسترول الضار (LDL) بشكل ملحوظ بتناول الدهون المشبعة، وليس بتناول الكولسترول من البيض. في الواقع، انخفضت مستويات الكولسترول الضار (LDL) لدى الأشخاص الذين تناولوا بيضتين يومياً ضمن نظام غذائي قليل الدهون المشبعة. توجد الدهون المشبعة في أطعمة مثل اللحوم (لحم البقر، ولحم الضأن واللحوم المصنعة)، والزبدة، والجبن، والآيس كريم، وزيت النخيل.

ينصح خبراء الصحة الآن بتقليل استهلاك الكولسترول الغذائي قدر الإمكان، بهدف الحفاظ على الكمية المتناولة أقل من 300 ملليغرام يومياً. تحتوي البيضة الكبيرة على حوالي 186 ملليغراماً من الكولسترول، وكلها موجودة في صفار البيض. إذا كان نظامك الغذائي يحتوي على القليل من الكولسترول، فقد يكون تناول بيضة واحدة يومياً خياراً مناسباً، وفقاً لبعض الدراسات.

إذا كنت تحب البيض ولكنك لا ترغب في الكولسترول، فاستخدم بياض البيض فقط. بياض البيض لا يحتوي على الكولسترول ولكنه يحتوي على البروتين. يمكنك أيضاً استخدام بدائل البيض الخالية من الكولسترول، والمصنوعة من بياض البيض.

على الرغم من أن بعض الدراسات وجدت صلة بين تناول البيض وأمراض القلب، فإن هناك أسباباً أخرى محتملة لهذه النتائج. فالأطعمة التي تُؤكل عادةً مع البيض، مثل اللحم المقدد والنقانق، قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والكولسترول أكثر من البيض نفسه. إضافةً إلى ذلك، قد يكون لطريقة طهي البيض والأطعمة الأخرى - خصوصاً إذا كانت مقلية بالزيت أو الزبدة - دورٌ أكبر في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب من البيض نفسه.

البيض والأمراض المزمنة

يستطيع معظم الأشخاص الأصحاء تناول ما يصل إلى سبع بيضات أسبوعياً دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد أظهرت بعض الدراسات أن هذا المستوى من استهلاك البيض قد يساعد في الوقاية من أنواع معينة من السكتات الدماغية ومرض خطير في العين يُسمى التنكس البقعي، الذي قد يؤدي إلى العمى.

لكن إذا كنت مصاباً بداء السكري، فإن عدة أبحاث تشير إلى أن تناول سبع بيضات أسبوعياً يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. مع ذلك، لم تجد دراسات أخرى الصلة نفسها. وتشير دراسات أخرى إلى أن تناول البيض قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد العلاقة بين البيض وداء السكري وأمراض القلب.

العناصر الغذائية في البيض

يحتوي البيض على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والبروتين والأحماض الأمينية والدهون. تحتوي البيضة الواحدة الكبيرة على 74 سعراً حرارياً و6 غرامات بروتين و5 غرامات دهون و207 ملليغرامات من الكولسترول و24 ملليغراماً من الكالسيوم و169 ملليغراماً من الكولين و91 ميكروغراماً من فيتامين «أ»، و50 ميكروغراماً من فيتامين «د».

إذا أوصى الطبيب بالحد من تناول الكولسترول، فقد يكون بياض البيض هو الخيار الأفضل. يحتوي بياض بيضة واحدة كبيرة الحجم على 19 سعرة حرارية و4 غرامات من البروتين دون كولسترول.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دراسة تجريبية: نقل بكتيريا البراز قد يخفف حساسية الفول السوداني الشديدة
صحة·قبل 5 ساعات

دراسة تجريبية: نقل بكتيريا البراز قد يخفف حساسية الفول السوداني الشديدة

أشارت دراسة تجريبية إلى أن نقل بكتيريا البراز عبر حبوب مجمدة قد يخفف حدة الحساسية الشديدة تجاه الفول السوداني لدى بعض المرضى من خلال تحسين تركيبة البكتيريا المعوية ومعالجة أملاح الصفراء.

دويتشه فيله
1 د قراءة
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول لقاح للإنفلونزا بتقنية mRNA للبالغين
يتطور·قبل 6 ساعات

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول لقاح للإنفلونزا بتقنية mRNA للبالغين

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول لقاح للإنفلونزا يعتمد على تقنية mRNA من شركة مودرنا، والمخصص للبالغين بعمر 50 عاماً فأكثر، وسط توقعات بإتاحته في الخريف.

CNN بالعربية
3 د قراءة
دراسة: عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان خطر الإصابة بالاكتئاب
صحة·قبل 6 ساعات

دراسة: عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان خطر الإصابة بالاكتئاب

كشفت دراسة كورية حديثة شملت أكثر من 21 ألف شخص أن عادات الأكل غير المنتظمة وتخطي وجبة الإفطار تزيدان من خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بنحو 1.55 مرة، مشيرة إلى دور التنوع الغذائي في التخفيف من هذه الآثار.

دويتشه فيله
2 د قراءة
دراسة حديثة: حليب الماعز الصناعي يقلل خطر الإصابة بالإكزيما لدى الرضع
صحة·أمس

دراسة حديثة: حليب الماعز الصناعي يقلل خطر الإصابة بالإكزيما لدى الرضع

كشفت دراسة حديثة شملت أكثر من 2000 رضيع أن الأطفال الذين تغذوا على حليب صناعي مصنوع من حليب الماعز كامل الدسم شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالإكزيما المزمنة مقارنة بمن تناولوا حليب البقر.

دويتشه فيله
1 د قراءة
منع باربرا أونيل في مصر يثير جدلاً حول المحتوى الطبي غير العلمي
يتطور·أمس

منع باربرا أونيل في مصر يثير جدلاً حول المحتوى الطبي غير العلمي

أثار قرار السلطات المصرية منع ظهور المعالجة الأسترالية باربرا أونيل وإلغاء دورتها التدريبية في الجونة جدلاً واسعاً، بعد تحذيرات رسمية من نقابة الأطباء ووزارة الصحة بشأن تقديمها مزاعم طبية غير علمية تشكل خطراً على الصحة العامة.

CNN بالعربية
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعبروكالوبرايد