قوة أوروبية إسلامية لخلافة «يونيفيل» ومطالب إسرائيلية بخصوص رون آراد
روما تشهد الجولة السابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل برعاية أميركية وتصدر خيار قوة جديدة تتألف من وحدات أوروبية وإسلامية
نظرة سريعة
تصدر خيار الاستعانة بقوة أوروبية وإسلامية لخلافة "يونيفيل" في جنوب لبنان خلال مفاوضات روما برعاية أمريكية، بينما ردت إسرائيل على مطالب لبنان بالإفراج عن أسرى بطلب رفاتي يهود ورون آراد.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
مفاوضات لبنانية إسرائيلية برعاية أمريكية في روما لبحث ترتيبات جنوب لبنان وقوة يونيفيل.
تصدّر خيار الاستعانة بقوة أوروبية مطعّمة بوحدات عسكرية تنتمي لدول إسلامية، لائحة الخيارات لخلافة قوة حفظ السلام الأممية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، وهو ما أثمرته الجولة السابعة من مفاوضات لبنان與إسرائيل برعاية أميركية في روما، الخميس الماضي.
وقال مصدر لبناني لـ«الشرق الأوسط» إن هذه القوة «لا تزال الأوفر حظاً»، وإن الاستعانة بها «لا يحتاج إلى إصدار قرار من مجلس الأمن، وإنما إلى موافقة الدول المعنية بتطبيق (اتفاق الإطار) لتفادي أي (فيتو)».
وَبينما لم تحقق المفاوضات نتائج كبيرة على صعيد وقف إطلاق النار وتوسعة المناطق النموذجية، ردت إسرائيل على المطالب اللبنانية بالإفراج عن 34 أسيراً لبنانياً لديها، بمطلب «تعجيزي»، تمثل في المطالبة برفات يهود لبنانيين فقدوا خلال الحرب الأهلية في الثمانينات، و«الكشف عن مصير الطيار الإسرائيلي رون آراد، أو تسليم رفاته».
أسئلة مفتوحة
- ما هي الدول التي ستساهم في القوة الجديدة؟
- كيف سيرد الجانب اللبناني على الطلب الإسرائيلي؟






