أكد مسؤول لبناني سعي بلاده لاستعادة الثقة الاقتصادية مع السعودية، والعمل على تطوير الصادرات وتسهيل التبادل التجاري مع سوريا عبر افتتاح معابر جديدة وتخفيف الازدحام.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
يسعى لبنان لتعزيز علاقاته الاقتصادية وتطوير معابره الحدودية وصادراته وسط تحديات اقتصادية.
وأوضح رسامني أن وزارته تعمل على ضبط المعابر وتطوير الصادرات اللبنانية، مشيرا إلى أن لبنان يجتمع بشكل دوري مع الجانب السوري لتطوير اقتصاده وتذليل العقبات التي تعترض حركة التبادل التجاري.
وأكد أن العمل جار على افتتاح معبر العبودية، مما سيسهم في تخفيف الزحمة على معبر المصنع، مع التركيز على المسارات البديلة التي تنشأ في المنطقة لتسهيل حركة البضائع وتعزيز التبادل التجاري.
واعترف رسامني بأن إمكانيات لبنان محدودة، مشددا على حاجة البلاد إلى استثمارات من الدول الصديقة، وخاصة من السعودية، لتعزيز قدراته الاقتصادية وتطوير بنيته التحتية، ومؤكدا أن لبنان يدرك ما حصل في الماضي وكيف فقد الثقة مع المملكة، لكنه يسعى اليوم إلى استعادة هذه الثقة من خلال الالتزام بالشفافية وتطوير بيئة الأعمال، بما يخدم المصالح المشتركة ويعيد لبنان إلى موقعه الطبيعي كشريك اقتصادي موثوق في المنطقة.
وفي ما يتعلق بالتعاون مع سوريا، أوضح رسامني أن اجتماعات دورية تُعقد مع الجانب السوري لتطوير اقتصاد البلدين، معلناً العمل على افتتاح معبر العبودية، بما يسهم في تخفيف الازدحام على معبر المصنع.
وأضاف أن العمل جار على تقليص المسافة بين لبنان وسوريا، بما يسهم في الحد من عمليات التهريب عبر الحدود.

تستعد الصين لتحفيز الاستهلاك المحلي، بينما أعلن الرئيس ترمب إعفاءات جمركية مؤقتة على واردات اللحوم لخفض الأسعار، وتدرس اليابان رفع معدلات الفائدة الافتراضية في موازنتها لمواجهة ارتفاع تكاليف خدمة الدين العام.

تستعد الصين لتحفيز اقتصادها عبر دعم الأسر، بينما يتخذ ترمب إجراءات لخفض أسعار اللحوم في أمريكا، وتدرس اليابان رفع معدلات الفائدة الافتراضية لمواجهة التضخم وتكاليف الدين العام المتزايدة.

تستعد الصين لتوسيع دعمها المالي لتحفيز الطلب المحلي، بينما ترفع اليابان تقديرات تكلفة خدمة الدين العام وسط ضغوط تضخمية، في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعفاءات جمركية مؤقتة لاستيراد اللحوم لخفض الأسعار محلياً.

تباين أداء الأسهم الصينية مع ترقب تحفيز مالي، بينما ارتفعت أسهم هونغ كونغ. في كوريا الجنوبية، صعدت الأسهم بدعم قطاع الرقائق رغم الخسائر الأسبوعية. وفي بريطانيا، سجلت المالية العامة عجزاً مفاجئاً في يوليو، مما يضغط على خطط الميزانية الحكومية.

تباين أداء الأسهم الصينية مع ترقب تحفيز مالي، بينما سجل اقتصاد منطقة اليورو نمواً قوياً في قطاع التصنيع، وارتفعت الأسهم الكورية بدعم من قطاع أشباه الموصلات رغم استمرار حذر المستثمرين الأجانب.

أنهت الأسهم الصينية تعاملات الجمعة بأداء متباين مع استقرار مؤشر شنغهاي، بينما سجلت منطقة اليورو أقوى نمو صناعي منذ 4 سنوات. يترقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية وسط تقلبات في أسعار العملات والطلب العالمي.