إسرائيل تنفي المشاركة في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران
نظرة سريعة
نفت إسرائيل مشاركتها في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف إيرانية رداً على "العدوان الإيراني".
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تأتي هذه التطورات في أعقاب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، إذ قال إن طهران أطالت أمد محادثات التوصل إلى اتفاق أكثر مما ينبغي، مؤكدا أنها "ستدفع الثمن". الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بدأت في 28 فبراير 2026، وأعلنت واشنطن وطهران هدنة في 8 أبريل، لكن التوترات لا تزال مرتفعة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المسؤولين قولهم إن إسرائيل "لا تشارك في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في هذه المرحلة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن تلك الضربات.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت ليل الأربعاء الخميس، بدء شن "ضربات دفاعية" إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، ، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، ردا على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر".
وأفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل تشارك في الهجمات إلى جانب الأمريكيين.
وجاءت الضربات الأمريكية بعد إعلان أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي عُقد في قاعدة غوانتانامو البحرية بكوبا أن القوات الأمريكية ستشن ضربات على منشآت رئيسية في إيران.
وشدد هيغسيث على أن "الضربات الليلة ستكون قوية وواضحة"، مؤكدا أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) "ستكون مشغولة الليلة" في تنفيذ هذه العمليات.
في المقابل، صرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني ابراهيم رضائي مساء الأربعاء، بأن مساحة بلاده "ربما تزداد في الحرب المقبلة".
كما أكد رئيس اللجنة ابراهيم عزيزي، أن بلاده لا تخشى قتال الولايات المتحدة، مؤكدا أن "الحرب ستتسع" متجاوزة المنطقة، إذا اندلعت.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، إذ قال إن طهران أطالت أمد محادثات التوصل إلى اتفاق أكثر مما ينبغي، مؤكدا أنها "ستدفع الثمن".
يُذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بدأت في 28 فبراير 2026. وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا هدنة في 8 أبريل، لكن التوترات لا تزال مرتفعة مع استمرار الهجمات المتبادلة وتصريحات التهديد، وسط جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
توسع الحرب لتشمل دولاً أخرى في المنطقة.
مرجح · خلال أسابيع
انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
محتمل · خلال أيام
أسئلة مفتوحة
- ما هي طبيعة التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن الضربات؟
- ما هي الأهداف المحددة التي استهدفتها الضربات الأمريكية في إيران؟
- ما هي ردود الفعل الدولية على هذه الضربات؟
- هل ستؤدي هذه الضربات إلى انهيار الهدنة بشكل كامل؟

