عاجل
PLJak rozpoznać, że ktoś jest w kryzysie samobójczym? Eksperci podpowiadają, na co zwrócić uwagęARعون في واشنطن: لبنان يراهن على الضغط الأميركي لوقف الاحتلال الإسرائيليITEuropa in fiamme: record di caldo, morti e allarmi. Non siamo prontiDEBodensee water level at historic low for this time of yearRUУкраинские БПЛА атаковали четыре муниципалитета Белгородской областиDEDoppelmord an Siemens-Vorstand Karl-Heinz Beckurts: Die RAF-Bombe von StraßlachRUЗапорожская АЭС работает в штатном режиме, несмотря на отключения в регионеBRDuas tartarugas são encontradas mortas com ferimentos em JataíKR형사소송법 개정안, 보완수사 요구권 실질화 방안에 대한 법조계 우려ARوزارة الدفاع الروسية: خسائر أوكرانية كبيرة في 24 ساعة وصد هجمات جويةPLJak rozpoznać, że ktoś jest w kryzysie samobójczym? Eksperci podpowiadają, na co zwrócić uwagęARعون في واشنطن: لبنان يراهن على الضغط الأميركي لوقف الاحتلال الإسرائيليITEuropa in fiamme: record di caldo, morti e allarmi. Non siamo prontiDEBodensee water level at historic low for this time of yearRUУкраинские БПЛА атаковали четыре муниципалитета Белгородской областиDEDoppelmord an Siemens-Vorstand Karl-Heinz Beckurts: Die RAF-Bombe von StraßlachRUЗапорожская АЭС работает в штатном режиме, несмотря на отключения в регионеBRDuas tartarugas são encontradas mortas com ferimentos em JataíKR형사소송법 개정안, 보완수사 요구권 실질화 방안에 대한 법조계 우려ARوزارة الدفاع الروسية: خسائر أوكرانية كبيرة في 24 ساعة وصد هجمات جوية
Newsgather
Backإيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى
إيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى
يتطور
الشرق الأوسط2 sa önceالعالم5 dk okumaArgentina

إيران تدخل مرحلة حساسة بعد رحيل خامنئي وخلافة غامضة لابنه مجتبى

نظرة سريعة

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة حساسة، حيث يتولى ابنه مجتبى الخلافة وسط تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية غير مسبوقة، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة حساسة، حيث يتولى ابنه مجتبى الخلافة وسط تحديات اقتصادية وسياسية وعسكرية غير مسبوقة، مع تزايد نفوذ الحرس الثوري.

حجم الخط

برحيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تدخل البلاد مرحلة تُعد من أكثر محطاتها حساسية منذ قيامها عام 1979. فالرجل الذي هيمن على مفاصل الدولة طوال ما يقارب أربعة عقود ترك وراءه نظاماً يواجه تحديات غير مسبوقة، تتداخل فيها آثار الحرب والضغوط الاقتصادية والانقسامات الداخلية، بينما تتجه الأنظار إلى خليفته وابنه مجتبى خامنئي، الشخصية التي ظلت بعيدة عن الأضواء رغم تداول اسمها لسنوات داخل دوائر السلطة.

ويطرح هذا الانتقال أسئلة جوهرية بشأن مستقبل النظام، وحدود نفوذ المؤسسات العسكرية والدينية، وقدرة القيادة الجديدة على الحفاظ على تماسك الدولة في مرحلة توصف بأنها الأكثر تعقيداً منذ عقود.

نهاية حقبة امتدت 37 عاماً

كان خامنئي قد وصف، في أواخر عام 2024، الحياة المثالية بأنها تلك التي يتلقى فيها الإنسان تعليمه، ويعيش حتى الثمانينيات أو التسعينيات من عمره، ثم «ينال الشهادة».

وبعد أكثر من عام بقليل، لقي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، هذا المصير، إذ قُتل في فبراير (شباط) الماضي مع بداية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وهي نهاية اعتبرها أنصاره تتويجاً لمسيرته الثورية، وفقاً لصحيفة «فاينانشال تايمز».

وسيُدفن خامنئي، الخميس، في مدينة مشهد، مسقط رأسه، في مراسم لا تمثل مجرد ختام لجنازة استمرت عدة أيام، بل ترمز أيضاً إلى نهاية حقبة امتدت قرابة 37 عاماً، ظل خلالها الشخصية الأكثر تأثيراً في رسم سياسات إيران والحفاظ على تماسك النظام.

وخلال فترة حكمه، أعاد تشكيل مؤسسات الدولة، بدءاً من المؤسسات الدينية الشيعية وصولاً إلى «الحرس الثوري» الإيراني، كما عزز دعم الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة، وقاد حملات قمع واسعة ضد موجات الاحتجاج الداخلي، الأمر الذي جعله في سنواته الأخيرة هدفاً متزايداً للغضب الشعبي.

مجتبى خامنئي... خليفة غامض في مرحلة مضطربة

يتولى ابنه وخليفته، مجتبى خامنئي، قيادة بلد أنهكته الحرب ويعاني اختلالات اقتصادية عميقة.

ورغم انتقال السلطة إليه، لا تزال ملامح أسلوبه في الحكم غير واضحة، إذ لم يُشاهد علناً منذ تعيينه في مارس (آذار)، كما لا يُعرف الكثير عن رؤيته لإدارة البلاد.

وبسبب افتقاره إلى الإرث الذي تمتع به والده، وإلى عقود من الخبرة في ممارسة السلطة، يتوقع محللون ومسؤولون أن تشهد المرحلة المقبلة دوراً أكبر للمؤسسات النافذة، وفي مقدمتها «الحرس الثوري»، مع احتفاظ مجتبى بالكلمة الأخيرة في القرارات المصيرية.

ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هذا النموذج كافياً لضمان بقاء النظام.

ونقلت «فاينانشال تايمز» عن أحد المطلعين قوله إن النظام بلغ مرحلة لم يعد فيها حتى علي خامنئي قادراً على حل مشكلات البلاد، بسبب تعقّد التحديات الداخلية والخارجية، مضيفاً أن ابنه أصبح في موقع يسمح له بفتح صفحة جديدة بدعم من المؤسسات الأكثر نفوذاً.

نفوذ متزايد للمؤسسات العسكرية

يواصل «الحرس الثوري» الإيراني، بقيادة قائده الجديد أحمد وحيدي، توسيع نفوذه على الملفات الأمنية والسياسة الخارجية وقطاعات واسعة من الاقتصاد، كما تعزز حضوره خلال الحرب الأخيرة.

ومن المتوقع أيضاً أن يعتمد مجتبى خامنئي على المؤسسات الدينية التي تتولى حشد الأنصار خلال الأزمات، إضافة إلى شبكات المحسوبية الاقتصادية، والوكلاء الإقليميين مثل «حزب الله» في لبنان، رغم ما تعرضت له هذه الأطراف من تراجع خلال الفترة الأخيرة.

وقال المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن الشبكات التي بُنيت في عهد علي خامنئي ساعدت الدولة على الصمود خلال الحرب، مضيفاً أن مجتبى ستكون له الكلمة الأخيرة في القرارات الكبرى، لكن المؤسسات ستضطلع بدور أكبر، مقارنة بما كان عليه الحال في عهد والده.

أزمات داخلية تسبق انتقال السلطة

حتى قبل اندلاع الحرب، كان النظام الإيراني يواجه أزمة متفاقمة، نتيجة سنوات من العقوبات والعزلة الدولية والركود الاقتصادي.

وبلغت هذه الأزمة ذروتها مع الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للنظام في يناير (كانون الثاني)، والتي انتهت بحملة قمع عنيفة أسفرت عن مقتل الآلاف، الأمر الذي زاد من تآكل شرعية السلطة الحاكمة خلال الأشهر التي سبقت وفاة خامنئي.

حرصت إيران على تحويل مراسم التشييع، التي استمرت ستة أيام ونُقل خلالها نعش خامنئي من إيران إلى العراق ثم عاد إلى مشهد، إلى رسالة سياسية تعكس تحديها للضغوط، وقدمت الحشود المشاركة بوصفها دليلاً على أن النظام لم ينجُ من الحرب فحسب، بل لا يزال يحتفظ بقاعدة شعبية موالية.

كما أتاحت الجنازة للقيادة الجديدة فرصة الظهور العلني بعد أشهر من الغياب.

فقد ظهر أحمد وحيدي، الذي تولى قيادة «الحرس الثوري» بعد مقتل سلفه خلال الحرب، للمرة الأولى منذ انتهاء النزاع، بينما شارك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي عزز مكانته خلال الحرب، إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعدد من كبار المسؤولين.

كما ظهر الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، رغم خلافاته السابقة مع النظام، وبعد أشهر من التكهنات بشأن مصيره، خاصة عقب تعرض الحي الذي يقيم فيه للقصف، في حادثة أسفرت عن مقتل عدد من حراسه الشخصيين.

غياب مجتبى يثير التساؤلات

في المقابل، غاب مجتبى خامنئي عن جميع مراسم التشييع، ولم يوجه أي خطاب مصور أو صوتي منذ توليه منصب المرشد الأعلى.

وكان مجتبى معروفاً بندرة ظهوره العلني حتى قبل توليه المنصب، غير أن استمرار غيابه أثار تساؤلات واسعة بين الإيرانيين الذين اعتادوا الظهور المنتظم لوالده وخطاباته المتكررة، والتي شكلت أحد أهم أدوات إدارة الحكم.

ويؤكد مسؤولون وسياسيون داخل النظام، إلى جانب بعض الدبلوماسيين الأجانب، أن غيابه يعود إلى اعتبارات أمنية، وأنه لا يزال يدير شؤون الدولة.

ويقول هؤلاء إنه تعافى من إصابات تعرض لها في الغارات التي أودت بحياة والده، وزوجته، وشقيقته، وزوج شقيقته، وابنة أخته البالغة من العمر 14 شهراً، والذين سيوارون الثرى جميعاً في مشهد.

أول اختبار سياسي

كشف أول قرار كبير اتخذه مجتبى عن نهج يتسم بالحذر.

ففي الشهر الماضي، فوَّض الرئيس مسعود بزشكيان بتوقيع مذكرة تفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أصبح أحد أبرز أوراق النفوذ الإيرانية، وبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مع حرصه على النأي بنفسه عن الاتفاق.

ورغم إعلانه، في بيان مكتوب، معارضته الاتفاق «من حيث المبدأ»، فإنه أوضح أنه سمح بالمضي فيه بعدما حظي بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يضم كبار القادة العسكريين ويرأسه رئيس الجمهورية.

كما أكد أن مسؤولية تحقيق المكاسب الاقتصادية المترتبة على الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، تقع على عاتق الرئيس بزشكيان.

تشير هذه الخطوات إلى أن مجتبى يحاول مواصلة سياسة التوازن التي اتبعها والده في إدارة مراكز القوى والفصائل المتنافسة داخل النظام.

فمن جهة، منح مساحة أكبر للتيار البراغماتي، وفي مقدمته محمد باقر قاليباف، الذي يرى أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يمثل الخيار الوحيد لتخفيف العقوبات وتقليص الضغوط الاقتصادية.

ونقل التقرير عن مصدر مطلع على شؤون النظام قوله: «قاليباف هو الآن الذراع اليمنى للزعيم الجديد، وهو يدرك أن أولويته القصوى هي تنمية البلاد، وسيثبت أنه براغماتي».

غير أن هذا النهج يواجه معارضة قوية من داخل القاعدة المحافظة للنظام، التي ترى أن العودة إلى التفاوض مع واشنطن تتناقض بصورة مباشرة مع المبادئ الآيديولوجية التي قام عليها النظام، ومع الإرث السياسي الذي تركه علي خامنئي.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة دور الحرس الثوري في صنع القرار السياسي والاقتصادي.

    مرجح · المدى القصير

  • محاولات مجتبى خامنئي لتحقيق توازن بين التيارات المختلفة داخل النظام.

    مرجح · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • ما هي ملامح أسلوب مجتبى خامنئي في الحكم؟
  • هل سيتمكن النظام الجديد من الحفاظ على تماسك الدولة؟
  • ما هو الدور المستقبلي للمؤسسات العسكرية والدينية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

البحرين والكويت وقطر تعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية
عاجل·18 dk önce

البحرين والكويت وقطر تعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية

أحبطت البحرين والكويت وقطر هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية صباح اليوم الخميس. وأعلنت إيران استهداف مواقع أمريكية في الدول الثلاث رداً على ضربات أمريكية. دعت السلطات المواطنين للهدوء والتوجه لأماكن آمنة.

الشرق الأوسط
أستراليا توافق على تصدير اليورانيوم إلى الهند بعد سنوات من التوقف
يتطور·23 dk önce

أستراليا توافق على تصدير اليورانيوم إلى الهند بعد سنوات من التوقف

أعلنت أستراليا والهند عن اتفاق لتصدير اليورانيوم الأسترالي إلى الهند، منهيةً بذلك توقفاً دام سنوات بسبب مخاوف عسكرية. يأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

RT عربي
عسكريون أوكرانيون يقرون بصعوبة الوضع على الجبهة خلافاً لتصريحات السلطات
يتطور·23 dk önce

عسكريون أوكرانيون يقرون بصعوبة الوضع على الجبهة خلافاً لتصريحات السلطات

أقر عسكريون أوكرانيون بصعوبة الوضع على الجبهة، مؤكدين أن العدو يحدد أماكن الهجوم، وذلك في تناقض مع تصريحات السلطات الرسمية. وأشارت صحيفة "أوكرانسكا برافدا" إلى أن استعادة زمام المبادرة قد تكون سابقة لأوانها.

RT عربي
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الصين إلى 39 قتيلاً وهجمات في باكستان وإيران
مُلِح·27 dk önce

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الصين إلى 39 قتيلاً وهجمات في باكستان وإيران

ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي بجنوب الصين إلى 39 قتيلاً، فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين. وفي باكستان، قُتل 42 شخصاً في هجمات في إقليم بلوشستان. وفي سياق منفصل، دعت الصين الولايات المتحدة وإيران إلى حل خلافاتهما بالحوار وتجنب التصعيد العسكري.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعإيران