عاجل
INStorms, Floods, and Landslide Kill 15 in China, Injure HundredsRUИран: переговоры с США не начнутся при продолжении угроз ВашингтонаKR정의당, 대전교육감 교권신장담당관 설치에 '행정 비대화' 비판VNCựu Trưởng phòng và Kế toán trưởng Trung tâm Thể thao Hà Tĩnh bị khởi tốESLos toros de Fuente Ymbro protagonizan un encierro rápido y con caídas en PamplonaCN長榮集團涉內線交易遭搜索 恐成股權大戰後遺症DECristiano Ronaldo verabschiedet sich unter Tränen von der WMINNCDRC Orders Mahindra to Replace Marazzo Engine, Pay Rs 1 Lakh CompensationTRMilli Savunma Bakanı Güler'den NATO Vurgusu: Türkiye'nin Rolü ve Gelecek VizyonuVNSilva nổi giận với pha ăn mừng của Rodri ở World Cup 2026INStorms, Floods, and Landslide Kill 15 in China, Injure HundredsRUИран: переговоры с США не начнутся при продолжении угроз ВашингтонаKR정의당, 대전교육감 교권신장담당관 설치에 '행정 비대화' 비판VNCựu Trưởng phòng và Kế toán trưởng Trung tâm Thể thao Hà Tĩnh bị khởi tốESLos toros de Fuente Ymbro protagonizan un encierro rápido y con caídas en PamplonaCN長榮集團涉內線交易遭搜索 恐成股權大戰後遺症DECristiano Ronaldo verabschiedet sich unter Tränen von der WMINNCDRC Orders Mahindra to Replace Marazzo Engine, Pay Rs 1 Lakh CompensationTRMilli Savunma Bakanı Güler'den NATO Vurgusu: Türkiye'nin Rolü ve Gelecek VizyonuVNSilva nổi giận với pha ăn mừng của Rodri ở World Cup 2026
Newsgather
Backمجلس حقوق الإنسان يدين تصاعد العنف في الأبيض ويطالب بوقف فوري لهجوم الدعم السريع
مجلس حقوق الإنسان يدين تصاعد العنف في الأبيض ويطالب بوقف فوري لهجوم الدعم السريع
مُلِح
الشرق الأوسط16 sa önceالعالم7 dk okumaArgentina

مجلس حقوق الإنسان يدين تصاعد العنف في الأبيض ويطالب بوقف فوري لهجوم الدعم السريع

نظرة سريعة

أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشدة تصاعد العنف الذي ترتكبه قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض السودانية، وطالب بوقف فوري للهجوم، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات. وحذرت بريطانيا من ارتكاب فظائع واسعة النطاق، معربة عن قلقها إزاء تدهور الوضع الإنساني وتقييد الوصول للخدمات الأساسية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يدين مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تصاعد العنف في مدينة الأبيض السودانية، ويطالب بوقف فوري لهجوم قوات الدعم السريع، معرباً عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المتدهور.

حجم الخط

أدان «مجلس حقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة، بشدة، تصاعد العنف الذي ترتكبه «قوات الدعم السريع» والقوات المتحالفة معها في مدينة الأُبَيِّض؛ كبرى مدن إقليم كردفان السوداني؛ ما أسفر عن وقوع خسائر وسط المدنيين. وطالب المجلسُ «الدعمَ السريع» بالوقف الفوري لهجومها على المدينة.

واعتمد «المجلس» قراراً يستنكر تصاعد أعمال العنف التي ترتكبها «قوات الدعم ‌السريع»، ودعا إلى ⁠تشكيل لجنة تحقيق عاجلة في الانتهاكات. وحذرت بريطانيا، التي قادت ⁠الجلسة، في وقت ‌سابق ‌من ​ارتكاب فظائع ‌واسعة النطاق؛ إذ ‌حشدت «قوات الدعم السريع» قواتها حول إحدى كبرى مدن ‌السودان؛ مما يعيد إلى الأذهان الفظائع التي ⁠ارتُكبت ⁠في مدينة الفاشر بإقليم دارفور العام الماضي.

وأعرب «المجلس» الأممي في بيان، يوم الاثنين، عن بالغ القلق إزاء تدهور الوضع الإنساني في الأُبَيِّض؛ الأمر الذي ترتب عليه تقييد الوصول إلى الغذاء والماء والإمدادات الطبية وغيرها من الخدمات الأساسية، مؤكداً على الحاجة المُلحة لالتزام وقف فوري لجميع الأعمال العدائية وحماية المدنيين والأعيان المدنية، والوصول الآمن والمستدام للإغاثة الإنسانية.

كما جدد الدعوة إلى التنفيذ الكامل لـ«إعلان جدة» بشأن التزام حماية المدنيين في السودان، وإقرار هدنة إنسانية تُفضي إلى وقف فوري لإطلاق النار.

ارتكاب فظائع

وأبدى «المجلس» قلقه بشأن «الخطر الوشيك لارتكاب فظائع واسعة النطاق من قبل (قوات الدعم السريع)، بما في ذلك العنف الجنسي المرتبط بالنزاع الذي يواجهه مئات الآلاف من المدنيين، بمن فيهم الأطفال، والنازحون داخلياً في مدينة الأبيض ومحيطها».

وذكر البيان أن التقارير الواردة تفيد بأن «قوات الدعم السريع» شنت عشرات الغارات بطائرات مسّيرة على المدينة خلال الأسبوعين الماضيين، واستهدفت المستشفيات والمرافق الصحية؛ ما أدى إلى خسائر في الأرواح المدنية وعرقلة حصول المدنيين على الخدمات الأساسية.

كما أدان استمرار هجمات الطائرات المسيّرة على قوافل المساعدات الإنسانية، مشدداً على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

ودعا «المجلس» الأطراف المتحاربة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق إلى المدنيين المحتاجين في السودان، على أن يشمل ذلك تسريع عمليات التسليم عبر الحدود وخطوط التماس، فضلاً عن توفير الضمانات الأمنية اللازمة للجهات الإنسانية الفاعلة للعمل بأمان داخل وحول مدينة الأُبَيِّض.

وحض البيان أطراف النزاع على ضمان حماية المدنيين، وضمان توفير ممرات إنسانية آمنة للمدنيين الذين أُجبروا على الفرار من العنف إلى مناطق أفضل أماناً، وفقاً للقانون الدولي.

الدعم المالي واللوجستي

وحث «مجلس حقوق الإنسان» المجتمع الدولي على زيادة الدعم المالي واللوجستي للدول المجاورة التي تستضيف اللاجئين السودانيين.

وأكد في البيان على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في السودان، مجدداً دعوته إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار من قبل جميع الأطراف، دون شروط مسبقة، وإنشاء آلية مستقلة لمراقبة وقف إطلاق النار؛ بهدف التوصل إلى حل سلمي تفاوضي للنزاع على أساس حوار شامل يقوده السودانيون.

وجدد «المجلس» دعمه الانتقال السياسي المدني، بما يفضي إلى تشكيل حكومة وطنية منتخبة ديمقراطياً بعد فترة انتقالية بقيادة مدنية، بما يتماشى و«مبادئ برلين للسودان» لإنهاء الحرب بعملية سياسية سودانية.

كما أدان ما سماه التدخل الخارجي الذي يغذي النزاع في السودان بتوريد الأسلحة والمعدات العسكرية، داعياً أطراف النزاع والجهات الخارجية الفاعلة من دول وكيانات أخرى، إلى التزام قرار مجلس الأمن الدولي، رقم «1556»، حظر الأسلحة في دارفور.

وجدد موقفه الرافض إنشاء سلطة حكم موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة «قوات الدعم السريع».

وشدد «المجلس» على أهمية إجراء تحقيقات مستقلة في جميع الانتهاكات والتجاوزات المزعومة من جانب أطراف النزاع؛ لإنهاء الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عبر إجراءات عدالة جنائية قوية وذات مصداقية، مع الإقرار بالدور المهم الذي يمكن أن تضطلع به «المحكمة الجنائية الدولية» في هذا الصدد.

وطالب «المجلس» من «بعثة تقصي الحقائق» الدولية المستقلة المعنية بالسودان إجراء تحقيق عاجل بشأن أي انتهاكات أو تجاوزات للقانون الدولي لحقوق الإنسان، والجرائم الدولية ذات الصلة، التي يُزعم ارتكابها في مدينة الأُبَيِّض.

أدّت سلسلة هجمات شنّتها «قوات الدعم السريع» السودانية قرب الحدود الغربية مع تشاد إلى تدمير عدد من القرى وتهجير آلاف الأشخاص، حسب ما أفاد ناجيان والأمم المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسبق للأمم المتحدة أن اتهمت «قوات الدعم السريع» التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني منذ أبريل (نيسان) 2023 بارتكاب مجازر بحق المجموعات الإثنية غير العربية في دارفور، ومنها قبيلة الزغاوة التي تقطن القرى الغربية في ولاية شمال دارفور.

وأفادت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة بأن أكثر من 3500 شخص اضطروا الجمعة إلى النزوح من قرية وادي فونغو في منطقة أم برو بولاية شمال دارفور.

وقال عيسى إبراهيم البالغ 35 عاماً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن العشرات من عربات «قوات الدعم السريع» اجتاحت قريته أم مراحيك الأسبوع الماضي.

وأضاف أن هذه العربات «ضربت البيوت بالمدافع». وروى بعد أن أرسل زوجته وأطفاله إلى تشاد الواقعة على الجانب الآخر من الحدود، أن «البيوت أُحرقت وكان الناس ميتين على الأرض في الشوارع وما مَن يدفنهم».

وأضاف: «مررنا بقريتَي أرورو وأنا بجي. كانتا قد أُحرقتا بكاملهما. كانت الجثث مرمية على الأرض».

أما محمد آدم البالغ 43 عاماً، فقال إن اثنين من إخوته قُتلا في الهجوم على قريتهم قربرو، حيث المقاتلون «أحرقوا البيوت وقتلوا الناس باستثناء من تمكن من الفرار».

وتحدث الناجيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، بعد وصولهما إلى بلدة الطينة الحدودية، واستخدما في الاتصال تقنية الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية نظراً إلى انقطاع الاتصالات.

وكانت «قوات الدعم السريع» سيطرت العام الماضي على مدينة الفاشر، آخر معقل للجيش في دارفور، في هجوم رأت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أنه يحمل «سمات الإبادة الجماعية»، واستهدف بالدرجة الأولى سكان المدينة من الزغاوة.

وركّزت «الدعم السريع» مذّاك هجماتها على جيوب في الغرب خاضعة لسيطرة القوات المشتركة، وهي ائتلاف جماعات مسلحة المتحالفة مع الجيش، ينتمي غالبية قادتها ومقاتليها إلى قبيلة الزغاوة.

ومنذ اندلاع الحرب، دأبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والناجون على الإفادة عن جرائم حرب ترتكبها «قوات الدعم السريع»، من بينها محاصرة مخيمات النازحين وتدميرها، والعنف الجنسي الممنهج، والمجازر ذات الطابع العرقي، وفق ما نقلته «وكالة الصافة الفرنسية».

وانبثقت «قوات الدعم السريع» مما كان يُعرف أثناء حرب 2003 باسم ميليشيا الجنجويد التي سلّحتها وموَّلتها حكومة الخرطوم، وقتلت أكثر من 300 ألف شخص في دارفور خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

كذلك، اتُّهم الجيش بارتكاب جرائم حرب، من بينها استهداف المدنيين، والفشل في حماية مدن دارفور ومخيمات النازحين من عنف «قوات الدعم السريع».

وأودت الحرب منذ أبريل 2023 بعشرات الآلاف، وتشير تقديرات المنظمات الإغاثية إلى أن عدد الضحايا يتجاوز 200 ألف. وتسببت أيضاً بأكبر أزمتَي جوع ونزوح في العالم.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تشكيل لجنة تحقيق عاجلة في الانتهاكات المرتكبة في الأبيض.

    مرجح · خلال أسابيع

  • زيادة الضغط الدولي على قوات الدعم السريع لوقف الهجوم.

    مرجح جداً · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • ما هي تفاصيل التحقيقات في الانتهاكات المزعومة؟
  • ما هو مدى الدعم المالي واللوجستي المقدم للدول المجاورة؟
  • كيف سيتم ضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ترامب يحضر قمة الناتو وسط توترات مع الحلفاء
يتطور·11 dk önce

ترامب يحضر قمة الناتو وسط توترات مع الحلفاء

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحضر قمة الناتو في تركيا وسط توترات مع الحلفاء، حيث يواصل تهديداته للحلف ويشكو من عدم دعمه في الحرب على إيران، بينما يعرب المسؤولون الأوروبيون عن أملهم في عدم خروج القمة عن مسارها.

CNN بالعربية
مراسم تشييع مهيبة للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران ومدن إيرانية
يتطور·20 dk önce

مراسم تشييع مهيبة للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران ومدن إيرانية

شهدت طهران ومدن إيرانية مراسم تشييع مهيبة للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي بحضور ملايين المعزين، وسط أجواء عاطفية وهتافات منددة، مع توافد حشود مليونية لأداء الصلاة على جثمانه وأفراد من أسرته.

RT عربي
ترامب يهدد بتقليص القوات الأمريكية في أوروبا قبيل قمة الناتو
يتطور·28 dk önce

ترامب يهدد بتقليص القوات الأمريكية في أوروبا قبيل قمة الناتو

يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص القوات الأمريكية في أوروبا بمقدار الثلث، مما يلقي بظلاله على قمة الناتو المرتقبة في تركيا. يأتي ذلك وسط غضب ترامب من عدم دعم الحلفاء لعمليته العسكرية في إيران، وشكوكه المستمرة في قيمة الناتو بالنسبة للولايات المتحدة.

CNN بالعربية
المزيد حول هذا الموضوعمجلس حقوق الإنسان