بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره السوداني محي الدين سالم سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في السودان، وجهود إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مع التأكيد على أهمية هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
جاء ذلك خلال مباحثات جمعت وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي بنظيره السوداني محي الدين سالم، اليوم السبت في العاصمة المصرية القاهرة.
وبحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع في السودان والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وأكد عبد العاطي خلال اللقاء، أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار، واستئناف العملية السياسية الشاملة، بما يضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.
وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاع، واحترام مبدأ الملكية السودانية للحل السياسي، مؤكدا دعم القاهرة للجهود الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تحركات الرباعية الدولية، الهادفة إلى إنهاء الأزمة واستعادة الاستقرار في السودان.
وأعرب وزير الخارجية السوداني عن تقدير بلاده للمواقف المصرية الداعمة للسودان في مختلف المحافل، مثمنا ما تقدمه القاهرة من دعم سياسي وإنساني في ظل الظروف الراهنة.
كما استعرض سالم جهود الحكومة السودانية للتعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكداً حرص الخرطوم على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم استقرار المنطقة.
وقال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن اللقاء عكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر والسودان، مشيرا إلى توافق الجانبين على مواصلة تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وتأتي زيارة وزير الخارجية السوداني إلى القاهرة في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات متسارعة، مع استمرار المواجهات المسلحة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وهي الحرب التي تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وتتبنى مصر منذ اندلاع الأزمة موقفا يقوم على الحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، ورفض أي محاولات لتقسيم البلاد أو فرض واقع سياسي موازٍ، مع الدعوة إلى حل سياسي شامل يقوده السودانيون أنفسهم بعيداً عن التدخلات الخارجية.

أعادت إسرائيل افتتاح مستوطنة كاديم في الضفة الغربية بعد عقدين على إخلاءها، وسط وصول عشرات العائلات وتصاعد مخاوف السكان الفلسطينيين من توسع الاستيطان وهدم المنشآت.

دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى مواجهة العقوبات الأمريكية الجديدة، بينما أكدت الصين رفضها لسياسة الضغوط. تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتحركات عسكرية أمريكية في المنطقة.
أجرى الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير زيارة لسجن إسرائيلي، حيث أكد على ضرورة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا إياهم "إرهابيين"، ومدافعًا عن مشروع قانون إعدام الأسرى كأداة للردع، وسط انتقادات حقوقية واسعة لسوء المعاملة.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن حرب اقتصادية شاملة لعزل إيران، محذراً الدول التي توفر لطهران منافذ مالية أو تجارية. يضع هذا التهديد شركاء إيران، وعلى رأسهم الصين ودول الجوار، أمام ضغوط أميركية متزايدة في ظل تصاعد التوترات العسكرية.

واجهت إدارة ترمب انتقادات بسبب رسم كاريكاتيري مثير للجدل، بينما شهدت ألاسكا تحطم طائرة عسكرية أسفر عن مقتل 8 أشخاص. في غضون ذلك، يواجه مرشحو ترمب في الانتخابات التمهيدية تحديات متزايدة، مع تسجيل تقدم ديمقراطي في معاقل جمهورية.

تستعرض المقالة اجتماعات اللجنة الليبية 4+4 في تونس للاتفاق على قوانين الانتخابات، وتوجه الحكومة المصرية نحو استبدال الدعم العيني بالنقدي وسط مخاوف اقتصادية، بالإضافة إلى تأثير اضطرابات البحر الأسود على واردات القمح المصرية.