Newsgather
Backالدولار يستقر وسط توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، والين تحت الضغط
الدولار يستقر وسط توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، والين تحت الضغط
يتطور
الشرق الأوسط8 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

الدولار يستقر وسط توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، والين تحت الضغط

نظرة سريعة

استقر الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية يوم الخميس، مدفوعًا بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز الطلب على الملاذ الآمن. كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة، مما وضع ضغطًا على الين الياباني.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

استقر الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية يوم الخميس، حيث أنعشت الهجمات المتجددة من الولايات المتحدة وإيران الطلب على الملاذ الآمن، بينما عزز ارتفاع أسعار النفط التوقعات برفع أسعار الفائدة، مما أبقى الين الياباني تحت الضغط.

حجم الخط

حافظ الدولار الأميركي على استقراره مقابل معظم العملات الرئيسية يوم الخميس، حيث أنعشت الهجمات المتجددة من الولايات المتحدة وإيران الطلب على الملاذ الآمن، بينما عزز ارتفاع أسعار النفط التوقعات برفع أسعار الفائدة، مما أبقى الين الياباني تحت الضغط.

وبلغ سعر صرف الدولار 162.425 ين، محلقاً قرب أعلى مستوى له في أسبوع. واستقر اليورو والجنيه الإسترليني إلى حد كبير، حيث تم تداولهما عند 1.1426 دولار و1.3396 دولار على التوالي، وفق «رويترز».

وحافظ الدولار النيوزيلندي على طلب قوي بعد رفع سعر الفائدة في اليوم السابق وموقف البنك المركزي المتشدد، موسعاً مكاسبه بنسبة 0.5 في المائة إلى 0.5725 دولار. وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1 في المائة إلى 0.6937 دولار.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.96 نقطة، دون تغير يُذكر.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «أعاد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط زعزعة استقرار الأسواق العالمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة علاوة مخاطر الحرب في تسعير الأصول».

وأضاف رودا أن أهم الآثار الثانوية لارتفاع أسعار النفط هو تأثيره على التضخم وأسعار الفائدة العالمية، قائلاً: «قد يُعجّل ارتفاع أسعار النفط من موعد رفع (الاحتياطي الفيدرالي) لأسعار الفائدة».

وأعلن الجيش الأميركي عن شن جولة جديدة من الضربات على إيران بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترمب انتهاء الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.

وشكَّل ذلك بمثابة جرس إنذار للمستثمرين بشأن كيفية تأثير أسعار الطاقة على ضغوط التضخم، مما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، حيث توقعت الأسواق ارتفاع مخاطر رفع أسعار الفائدة.

ومما زاد الضغط، أظهر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو (حزيران)، وهو الأول برئاسة كيفين وارش، انقساماً متشدداً مع تزايد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم. وقد رفعت الأسواق احتمالية رفع سعر الفائدة هذا العام إلى نحو 87 في المائة، وفقاً لبيانات «فيد ووتش».

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.1 في المائة لتصل إلى 78.88 دولار، بعد أن استقرت مرتفعة بأكثر من 5 في المائة يوم الأربعاء عند أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوعين.

يستمر صراع الين

تدفع أسعار النفط المرتفعة، مدفوعة بالهجمات المتجددة من الولايات المتحدة وإيران، الين نحو مستويات تُهدد بتقويض الثقة في العملة.

ويُكافح الين الياباني لاستعادة عافيته بعد أن لامس مستوى 162.71 خلال الليل، قرب أدنى مستوى له في 40 عاماً، مُلغياً بذلك معظم الارتفاع المفاجئ وغير المُبرر الذي شهده الأسبوع الماضي مقابل الدولار.

ويُعتقد على نطاق واسع أن هذا الانتعاش كان نتيجة تدخل ياباني خفي، لكن من غير المرجح تأكيده رسمياً حتى نهاية الشهر عندما تُصدر وزارة المالية بيانات تدخلها، وفقاً لتوني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي».

وأضاف: «سيعتمد ما إذا كان هذا الارتفاع سيُمثل مستوىً أعلى ذا دلالة على المدى المتوسط ​​في نهاية المطاف على البيانات الأميركية الواردة، وإلى حد ما، على التطورات في سوق السندات الحكومية اليابانية».

أظهرت القراءة الإحصائية الحديثة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ارتداداً إيجابياً ملموساً في وتيرة الإنتاج المحلي للسعودية على أساس شهري؛ إذ سجل مؤشر الرقم القياسي العام للإنتاج الصناعي في المملكة نمواً بنسبة 3.2 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 مقارنة بشهر أبريل (نيسان) من العام نفسه. وجاء هذا التعافي الشهري مدفوعاً بشكل رئيسي بانتعاش الأنشطة النفطية التي حققت صعوداً بمعدل 4.3 في المائة، إلى جانب الأداء المستقر للأنشطة غير النفطية التي نمت هي الأخرى بنسبة 1.3 في المائة في شهر واحد.

وعلى الرغم من هذا الانتعاش على المدى القصير، يواجه المؤشر العام ضغوطاً هبوطية عند مقارنته بالفترة المماثلة من العام الماضي؛ حيث كشفت البيانات الرسمية عن تراجع سنوي إجمالي بنسبة 18.7 في المائة مقارنة بشهر مايو من عام 2025، متأثراً بشكل أساسي بأساس المقارنة المرتفع في قطاعي التعدين والصناعات التحويلية.

حركة الأنشطة الرئيسة

كشفت البيانات الرسمية الموزعة حسب طبيعة الأنشطة الاقتصادية الرئيسة عن ملامح هذا التباين الإحصائي؛ إذ يعكس الأداء الشهري حركة تصحيحية سريعة داخل القطاعات الإنتاجية الحيوية للمملكة، في حين يترجم الأداء السنوي التعديلات مقارنة بالعام الماضي.

وفقاً للتقرير، سجل مؤشر الرقم القياسي للأنشطة النفطية في شهر مايو لعام 2026 انخفاضاً بنسبة 26.3 في المائة على أساس سنوي. وفي المقابل، أبدت الأنشطة غير النفطية مرونة واضحة؛ إذ لم يتجاوز تراجعها السنوي نسبة 0.6 في المائة، مما يعكس استقرار القطاعات الإنتاجية المتنوعة في المملكة ودورها في تخفيف حدة التقلبات المرتبطة بقطاع الطاقة.

أداء قطاع التعدين والصناعات التحويلية

توزعت الحركة الإنتاجية للقطاعات الأربعة الرئيسية المستهدفة في تقرير الهيئة العامة للإحصاء لتعكس قدرة النمو الشهري على مقاومة التحديات السنوية. ففي قطاع التعدين واستغلال المحاجر، ورغم التراجع السنوي الذي بلغت نسبته 28.6 في المائة تحت وطأة ظروف السوق مقارنة بالعام السابق، نجح القطاع في قيادة الارتداد الإيجابي على أساس شهري مسجلاً نمواً قوياً بنسبة 3.9 في المائة مقارنة بأداء شهر أبريل (نيسان) 2026، مدفوعاً بزيادة كميات الإنتاج الفورية.

أما قطاع الصناعة التحويلية، فقد سجَّل نمواً شهرياً بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بأبريل الماضي، بالرغم من انخفاض المؤشر السنوي للقطاع بنسبة 6.2 في المائة. وجاء الدعم الشهري مدفوعاً بقفزة في نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 5.9 في المائة شهرياً (رغم تراجعه سنويّاً بنسبة 16.7 في المائة)، ونشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية الذي استقر محققاً زيادة شهرية طفيفة بنسبة 0.2 في المائة.

قطاعات البنية التحتية والمرافق الحيوية

على صعيد قطاعات المرافق العامة والخدمات البيئية، أظهرت البيانات أداءً لافتاً في معدلات التغير السنوية والشهرية المصاحبة لتغير مستويات الطلب المحلي. إذ قفز المؤشر الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة قوية بلغت 15.8 في المائة على أساس شهري مقارنة بشهر أبريل 2026 نتيجة للطلب الموسمي المتنامي، على الرغم من تسجيله انخفاضاً سنويّاً طفيفاً بنسبة 1.4 في المائة مقارنة بمايو من العام السابق.

وفي غضون ذلك، واصل نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها قيادة معدلات النمو السنوية الإيجابية محققاً ارتفاعاً بنسبة 5.7 في المائة مقارنة بمايو 2025 م، مع الحفاظ على وتيرة مستقرة شهرياً بنمو بلغ 0.2 في المائة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • قد يُعجّل ارتفاع أسعار النفط من موعد رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هو مدى تأثير تصاعد التوترات على استقرار الأسواق العالمية على المدى الطويل؟
  • هل ستؤدي زيادة أسعار النفط إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

كندا تعزز شراكتها مع السعودية في الطاقة والتعدين.. ومصر تنفي تراجع زراعة المحاصيل الاستراتيجية
يتطور·22 dk önce

كندا تعزز شراكتها مع السعودية في الطاقة والتعدين.. ومصر تنفي تراجع زراعة المحاصيل الاستراتيجية

رئيس وزراء كندا يؤكد أهمية السعودية الاقتصادية ويعلن تعزيز الشراكة في الطاقة والتعدين. في المقابل، تنفي مصر تراجع زراعة القمح والأرز والقطن، مؤكدة توسعها في المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي.

الشرق الأوسط
تركيا والعراق ينهيان اتفاقية خط أنابيب النفط، والسعودية وكندا تعززان الشراكة الاقتصادية
يتطور·34 dk önce

تركيا والعراق ينهيان اتفاقية خط أنابيب النفط، والسعودية وكندا تعززان الشراكة الاقتصادية

تركيا والعراق على وشك توقيع اتفاقية جديدة لخط أنابيب النفط (كركوك - جيهان) لمدة عام، فيما تعزز السعودية وكندا شراكتهما الاقتصادية عبر ملتقى استثماري يركز على التكنولوجيا والابتكار، مع توقع اتفاقيات تتجاوز مليار دولار.

الشرق الأوسط
محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 وزيادات محتملة في الفائدة
يتطور·1 sa önce

محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 وزيادات محتملة في الفائدة

كشف محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي عن توقعات ببقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف حتى 2027، رغم إدراج ثلاث زيادات محتملة في أسعار الفائدة. يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على أسعار الطاقة.

الشرق الأوسط
ميتا تبني أول مركز بيانات لها في كندا باستثمار 9.17 مليار دولار
يتطور·1 sa önce

ميتا تبني أول مركز بيانات لها في كندا باستثمار 9.17 مليار دولار

تخطط ميتا لبناء أول مركز بيانات لها في كندا بمقاطعة ألبرتا، بتكلفة 9.17 مليار دولار أمريكي. سيكون المركز الأكبر خارج الولايات المتحدة وسيستهلك كمية كهرباء تعادل استهلاك 800 ألف منزل، مما يثير قلقاً بيئياً رغم تأكيد الشركة على تمويلها لتوليد الطاقة.

دويتشه فيله
محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 رغم رفع الفائدة
يتطور·1 sa önce

محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 رغم رفع الفائدة

كشف محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي أن صانعي السياسة يتوقعون بقاء التضخم أعلى من المستهدف حتى 2027، رغم رفع الفائدة. بالتوازي، يهدد الرئيس الأمريكي بفرض حظر تجاري على إسبانيا بسبب الإنفاق الدفاعي.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالدولار الأمريكي