عاجل
FRIncendie aux Hautes Fagnes : Évacuations en cours dans l'est de la BelgiqueDEMehrere Verletzte durch Schüsse auf Universitäts-Campus in VirginiaESTerremoto en Granada: más de 40 movimientos sísmicos en 24 horas y tormentas intensasTRİran ve ABD Arasında Tansiyon Yükseldi: Hürmüz Boğazı'nda Saldırı ve İsrail'in Lübnan'a SaldırısıRUMoroccan Police Use Force Against Migrants at Ceuta BorderCN菲國防部長鐵歐多洛駁斥中國指控 批為烏賊戰術KRSouth Korea's chief trade negotiator dismissed amid U.S. tariff pressureINTLIsraeli airstrikes on southern Lebanon kill 11, including three childrenFRTrump écarte les inquiétudes sur les conditions de vie à bord de l'USS Abraham LincolnESGranada sufre un terremoto de magnitud 5 con daños materiales y pánico entre la poblaciónFRIncendie aux Hautes Fagnes : Évacuations en cours dans l'est de la BelgiqueDEMehrere Verletzte durch Schüsse auf Universitäts-Campus in VirginiaESTerremoto en Granada: más de 40 movimientos sísmicos en 24 horas y tormentas intensasTRİran ve ABD Arasında Tansiyon Yükseldi: Hürmüz Boğazı'nda Saldırı ve İsrail'in Lübnan'a SaldırısıRUMoroccan Police Use Force Against Migrants at Ceuta BorderCN菲國防部長鐵歐多洛駁斥中國指控 批為烏賊戰術KRSouth Korea's chief trade negotiator dismissed amid U.S. tariff pressureINTLIsraeli airstrikes on southern Lebanon kill 11, including three childrenFRTrump écarte les inquiétudes sur les conditions de vie à bord de l'USS Abraham LincolnESGranada sufre un terremoto de magnitud 5 con daños materiales y pánico entre la población
Newsgather
رجوعكيف تحولت رواية زيمبابوية رفضها الناشرون إلى مسلسل ناجح على نتفليكس؟
كيف تحولت رواية زيمبابوية رفضها الناشرون إلى مسلسل ناجح على نتفليكس؟
ثقافة
BBC عربيقبل 10 ساعاتثقافة7 د قراءةArgentina

كيف تحولت رواية زيمبابوية رفضها الناشرون إلى مسلسل ناجح على نتفليكس؟

رواية 'متعدد الزوجات' للكاتبة سو نياتي تحقق نجاحاً عالمياً وتطرح نقاشاً حول الخداع والعلاقات الأسرية المعاصرة.

نظرة سريعة

حققت رواية الكاتبة الزيمبابوية سو نياتي 'متعدد الزوجات' نجاحاً عالمياً بعد تحويلها إلى مسلسل على نتفليكس، متناولة قضايا الخداع في العلاقات الزوجية المعاصرة واختلال موازين القوة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

رفض الناشرون في البداية رواية 'متعدد الزوجات' لسو نياتي، مما دفعها لنشرها بنفسها عام 2012 قبل أن تتحول لاحقاً إلى مسلسل ناجح على نتفليكس.

حجم الخط

تقول سو نياتي إنه عندما أرسلت روايتها الأولى "متعدد الزوجات" إلى دور النشر، اعتقد الناشرون أنه "لا يوجد سوق لهذا الكتاب"، الذي يتناول رجلاً زيمبابوياً متزوجاً والنساء اللواتي يغويهن.

لذلك استعانت الكاتبة الزيمبابوية بمحرر ومنسق طباعي وفنان اختارتهم بنفسها، وفي عام 2012 نشرت على نفقتها 500 نسخة من الرواية. لكن الكتاب خالف توقعات الناشرين وحقق نجاحاً كبيراً.

وتحولت الرواية الآن إلى مسلسل على نتفليكس، ودخل قائمة أكثر عشرة مسلسلات مشاهدة على المنصة في أكثر من 60 دولة، ووصل إلى المركز الثاني في الولايات المتحدة. وقالت الممثلة الهوليوودية تاراجي بي هينسون إن المسلسل أسرها تماماً، وإنها شاهدت حلقاته الـ22 كلها في يوم واحد.

لكن نياتي تشدد على أن الرواية ليست قصة مباشرة عن تعدد الزوجات. فهذه الممارسة التقليدية ليست غريبة عنها، إذ عاشت عائلة والدتها في إطار تعدد الزوجات على مدى أجيال.

وكان جدها، الذي توفي عام 1979، متزوجاً من خمس نساء، بينما كان جدها الأكبر متزوجاً من 11 امرأة. أما جدتها، أولى زوجات جدها، فكانت تتولى إدارة المزرعة بصفتها كبيرة العائلة، حيث كانت الزوجات يعشن معاً، وكانت تشارك أحياناً في اختيار الزوجات الجديدات.

وتقول نياتي: "لم تكن هناك خلافات داخلية، لأن الجميع كانوا يعرفون مكانهم".

وعندما سألت جدتها كيف كانت تنظر إلى هذا الترتيب، جاء ردها عملياً: المزيد من الأشخاص يعني مزيداً من الأيدي التي تتقاسم العمل، سواء كان جسدياً أو عاطفياً، وكان الأمر معلناً وواضحاً للجميع.

وتوضح نياتي: "كان الجميع يعرفون تماماً أدوارهم ومكانتهم".

ويُعترف بتعدد الزوجات قانونياً في زيمبابوي وجنوب أفريقيا إذا تم وفق أعراف محددة ومعترف بها. لكن ما بدأت نياتي تلاحظه عندما كانت شابة تعمل في هراري عام 2001 كان مختلفاً تماماً.

فقد كان بعض الرجال، الذين يُفترض أنهم يعيشون في زيجات أحادية، يعيشون في الواقع حياة متعددة الزوجات، مع نساء وبيوت أخرى يخفونها عن زوجاتهم.

وهذا هو الشكل من تعدد الزوجات الذي تتناوله روايتها، والذي تصفه نياتي بأنه "النسخة الحديثة أو المشوهة" من هذه الممارسة، إذ يقوم على الخداع بدلاً من الرضا والاختيار.

وتقول: "أنا لا أعارض تعدد الزوجات. ما أعارضه هو حرمان المرأة من حقها في الاختيار. فمن الخطأ تغيير قواعد العلاقة بعدما تصبح المرأة بالفعل جزءاً منها".

وفي الرواية، تعتقد البطلة جويس أنها تزوجت بعد أن دخلت في علاقة أحادية تجمع رجلاً وامرأة واحدة. لكن زوجها جوناسي يتزوج ثلاث نساء أخريات ويؤسس مع كل منهن بيتاً من دون علمها.

ولا يخبرها بالحقيقة أو يعلن الأمر، بل تكتشف جويس تدريجياً، مع تراكم الأسرار وتشابك حياة النساء، أن الزواج الأحادي الذي اعتقدت أنها تعيشه لم يكن سوى خدعة.

وتدور القصة في جانب كبير منها حول سؤال مَن يملك القدرة على التفاوض واتخاذ القرار، ومَن يُحرم منها.

فجوناسي رجل أعمال ثري بنى ثروته بنفسه، وفي مجتمع ذي طابع أبوي، يكون صاحب القرار في مختلف جوانب الحياة.

وعلى الرغم من أن جويس ساعدته في بناء إمبراطوريتها، فإنها تعتمد عليه مالياً. وينطبق الأمر نفسه على زوجة لاحقة، هي ماتيبا، التي تعمل أيضاً لدى جوناسي.

وَيَنْتِج عن ذلك أن تتمتع النساء بقدر أقل من الاستقلالية، ما يجعلهن أكثر عرضة للأذى. وتشير نياتي إلى أن فروق السن تزيد من اختلال موازين القوة، حتى في أكثر القرارات حميمية.

ويحضر فيروس نقص المناعة البشرية كأحد خيوط القصة. وتقول نياتي: "إذا كنت تتفاوضين بشأن ممارسة الجنس الآمن، فلن تكون لك كلمة حقيقية في علاقة تقوم على مثل هذا الاختلال في موازين القوة".

وهناك بعض الاختلافات بين الرواية ومسلسل نتفليكس. فقد نُقلت الأحداث في النسخة التلفزيونية إلى جنوب أفريقيا، وصُوّر المسلسل بلغة الزولو مع ترجمة مكتوبة، كما أن عدد زوجات جوناسي أقل منه في الرواية.

وعلى خلاف المسلسل التلفزيوني، تُروى الرواية بالكامل من وجهة نظر زوجات جوناسي.

وتقول نياتي: "أردت أن أسلط الضوء على أصوات النساء"، وأن تتيح لكل واحدة منهن أن تشرح كيف وجدت نفسها في علاقة مع رجل لن يكون مخلصاً لها.

وتضيف أن موضوعات الرواية تلقى صدى لدى كثير من القارئات، إذ تكتب إليها نساء ليقلن إنهن يرين أنفسهن في جويس وفي زوجات جوناسي الأخريات. وتقول بعضهن إنهن متزوجات من رجل يشبه جوناسي ويرغبن في الخروج من العلاقة.

وبعد عرض المسلسل، نشرت منظمة العفو الدولية في جنوب أفريقيا إرشادات بشأن الإساءة النرجسية والخطوات التي يمكن للمرأة اتخاذها للتعامل معها.

وتقول نياتي: "بالنسبة إلى بعض الناس، هذا ليس مجرد مسلسل. إنه واقعهم الذي يعيشونه. إنه مرآة لهذا المجتمع".

لكن هذا الانعكاس لم يلقَ ترحيباً من الجميع.

فقد دعا الموظف الحكومي الكيني جيفري موسيريا إلى حظر المسلسل في كينيا، معتبراً أنه يخلط بين تعدد الزوجات والخيانة والاحتيال والإساءة.

لكن هذه الانتقادات لم تغير موقف نياتي. وتقول إن الثقافات تتطور، وإن الممارسات قد تتغير أو تتشوه بمرور الوقت، وإنها تعرض في عملها ما آلت إليه هذه الممارسة في بعض صورها الحديثة.

وترى نياتي أن مجرد تقديم أفارقة سود ميسورين بوصفهم أبطالاً للقصة غيّر تصورات كثيرين. وتتذكر قارئاً أوروبياً قال لها إنه لم يكن يدرك وجود أفارقة سود أثرياء.

وتقول: "لطالما كانت لدينا صورة نمطية عن معنى أن تكون أفريقياً، وكانت ترتبط دائماً بالفقر".

لكن المسلسل يقدم صورة مختلفة، وترى نياتي أنه اكتسب مزيداً من الثراء لأنه صُوّر بلغة الزولو.

وتقول: "اللغة الإنجليزية لا تحمل الثراء الثقافي نفسه الذي تحمله لغاتنا".

ويظهر إحباط نياتي بوضوح عندما تتحدث عن سؤال آخر: من يملك أصلاً فرصة أن يصبح كاتباً؟

فقد أرادت أن تبدأ الكتابة منذ طفولتها، لكن والديها دفعاها نحو مهنة أكثر تقليدية.

وعملت في القطاع المالي لنحو عقدين، وتقول إن تجربتها محللةً للاستثمار علمتها أن تنظر إلى الكتابة بوصفها حرفة وعملاً تجارياً في الوقت نفسه.

وبينما كان عملها في القطاع المالي يؤمن لها نفقات الحياة، ظلت الكتابة شغفها. وكانت تكتب "متعدد الزوجات" في المساء بعد انتهاء يومها في العمل.

وتركت العمل في الشركات في سن الأربعين لتتفرغ للكتابة، بعد سنوات قليلة من نشر الرواية. وتبلغ الآن 48 عاماً.

وتقول: "يقول الناس: أوه، لقد حققت نجاحاً بين عشية وضحاها. هذا غير صحيح إطلاقاً. ما جاء فجأة هو الاعتراف، أما العمل فاستغرق سنوات طويلة، وقدمت الكثير من التضحيات".

وتضيف أن معظم الكُتّاب لا يستطيعون كسب ما يكفي للعيش من كتبهم، ولا سيما في أفريقيا. وتقول إن كثيراً من الكُتّاب الناجحين يحصلون على دعم من أزواج ميسورين، أو من المنح وبرامج الإقامة الأدبية.

لكن هذه الخيارات لم تكن متاحة لها. فهي أم عزباء كان عليها أن تتحمل تكاليف تعليم ابنها، واضطرت إلى العمل في وظائف مختلفة بالتوازي مع الكتابة.

وتقول: "هناك فترة طويلة بين أن تبدأ كتاباً وأن تنتهي منه. قد تستغرق عامين، وقد تستغرق ثمانية أعوام. فكيف تعيش خلال هذه الفترة؟ عملياً، لا بد من دفع الفواتير".

وما منحها إياه "تأثير نتفليكس" هو تحديداً ذلك القدر من الانتشار الذي لم تحظ به طوال مسيرة شملت أربع روايات وأكثر من عقد من الكتابة، تناولت خلالها في كثير من الأحيان موضوعات ذات طابع سياسي.

وتعمل نياتي الآن على إنهاء المسودة الأولى من رواية تاريخية أمضت عامين في العمل عليها، وتقول إن موضوعاتها ستلقى صدى لدى كثير من الناس.

أما عن الكتابة نفسها، فتقول إن "كل شيء يبدأ بقصة".

وتنصح أي امرأة تعتقد أن لديها كتاباً تريد أن تكتبه، لكنها لا تملك المال، بأن تبدأ بقلم وورقة، وأن تكتب بدافع الحب.

أسئلة مفتوحة

  • هل سيتم إنتاج موسم ثانٍ للمسلسل؟
  • ما تأثير الجدل في كينيا على نسب مشاهدة العمل؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by BBC عربي.

أخبار ذات صلة

نور الغندور تكشف عن أسرارها في #شربل_يستقبل: من الأزمة الصحية إلى النجاح الفني
ثقافة·7‏/8‏/2026

نور الغندور تكشف عن أسرارها في #شربل_يستقبل: من الأزمة الصحية إلى النجاح الفني

كشفت نور الغندور في برنامج #شربل_يستقبل عن تجربتها مع الأزمة الصحية عام 2020، ومعاناتها من الاكتئاب، وتأثير انفجار بيروت على حياتها، بالإضافة إلى مشوارها الفني الناجح.

CNN بالعربية
3 د قراءة
إقرأ المزيد بعد تعرضها للابتزاز.. نجمة فرنسية من أصول عربية تنشر بنفسها فيديوهاتها الحميمة
ثقافة·5‏/8‏/2026

إقرأ المزيد بعد تعرضها للابتزاز.. نجمة فرنسية من أصول عربية تنشر بنفسها فيديوهاتها الحميمة

أعلنت نجمة فرنسية من أصول عربية عن نشر فيديوهاتها الحميمة بنفسها بعد تعرضها للابتزاز، فيما يأتي في سياق سلسلة من الأحداث التي تسببت في إسقاط الممثل جاريد ليتو من فيلم هوليوودي بسبب الاتهامات الجنسية الموجهة له.

RT عربي
3 د قراءة
الفنان الشاب أندريس فالنسيا يواصل خطف الأنظار بأعماله الفنية المستوحاة من التكعيبية
ثقافة·4‏/8‏/2026

الفنان الشاب أندريس فالنسيا يواصل خطف الأنظار بأعماله الفنية المستوحاة من التكعيبية

يواصل الفنان الأمريكي الشاب أندريس فالنسيا، المولود عام 2011، لفت الأنظار بأعماله الفنية المستوحاة من التكعيبية، مسلطاً الضوء في معرضه الأخير "Profiles in Color" بنيويورك على أسلوبه الفريد وسعيه لأن يُعرف كفنان مستقل بعيداً عن صغر سنه.

CNN بالعربية
2 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعسو نياتي