عاجل
VNPhó Thủ tướng yêu cầu xử lý vụ điểm Toán bất thường ở Tuyên Quang trước 10/7CN涉嫌摩纳哥炸弹攻击的乌克兰女子遗体在基辅附近被发现ITVia libera del Parlamento Ue a nuove regole per i diritti dei passeggeri aereiINTLMost Americans Believe US Faces Affordability Crisis, Poll FindsDEDeepseek entwickelt eigene KI-Chips, Nvidia-Aktie fälltTRABD Başkanı Trump, NATO Zirvesi için Ankara'ya geldiDEBUND: Sachsen nicht ausreichend auf Wetterextreme vorbereitetARالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائدين من حماس في غارتين بقطاع غزةDEHamburgs neue Gebührenpolitik: Sprachliche Weiterentwicklung und finanzielle BelastungRUТрамп: США еще не приняли решение о поставках F-35 ТурцииVNPhó Thủ tướng yêu cầu xử lý vụ điểm Toán bất thường ở Tuyên Quang trước 10/7CN涉嫌摩纳哥炸弹攻击的乌克兰女子遗体在基辅附近被发现ITVia libera del Parlamento Ue a nuove regole per i diritti dei passeggeri aereiINTLMost Americans Believe US Faces Affordability Crisis, Poll FindsDEDeepseek entwickelt eigene KI-Chips, Nvidia-Aktie fälltTRABD Başkanı Trump, NATO Zirvesi için Ankara'ya geldiDEBUND: Sachsen nicht ausreichend auf Wetterextreme vorbereitetARالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائدين من حماس في غارتين بقطاع غزةDEHamburgs neue Gebührenpolitik: Sprachliche Weiterentwicklung und finanzielle BelastungRUТрамп: США еще не приняли решение о поставках F-35 Турции
Newsgather
Backهل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال الإمارات وسوق السلاح؟
هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال الإمارات وسوق السلاح؟
يتطور
BBC عربي1 sa önceالعالم6 dk okumaArgentina

هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال الإمارات وسوق السلاح؟

نظرة سريعة

مقال في الفاينانشال تايمز يتهم بريطانيا بالتواطؤ في الحرب السودانية عبر منح قوات الدعم السريع "إفلاتاً مؤسسياً"، بينما تشير تقارير إلى تورط الإمارات في دعم الميليشيا بمعدات بريطانية، مما يثير تساؤلات حول دور لندن المالي والتجاري.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول المقال اتهامات لبريطانيا بالتواطؤ في الحرب السودانية، ودور الإمارات في دعم قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى تحليل لتفاعل الشارع الإيراني مع جنازة خامنئي وتدخل ترامب في كأس العالم.

حجم الخط

"هل خَفُت صوت بريطانيا إزاء ما يحدث في السودان بسبب أموال الإمارات وسوق السلاح؟"- في الفاينانشال تايمز

Published قبل 6 دقيقة

مدة القراءة: 6 دقائق

في عرض الصحف، الثلاثاء، لماذا ينبغي لبريطانيا أن تتحمل مسؤولية إنهاء الحرب في السودان؟وكيف حوّلت الولايات المتحدة خامنئي من "وحش إلى شهيد" في ضوء الجنازة الشعبية المليونية الغاضبة للمرشد الأعلى الإيراني الراحل، وأخيراً تدخل ترامب في كأس العالم أدى إلى "تشويه سمعة اللعبة".

ونبدأ جولتنا بصحيفة الفاينانشال تايمز ومقال لأمجد فريد الطيب، مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، يتهم فيه بريطانيا بـ"منح قوات الدعم السريع شكلاً من أشكال الإفلات المؤسسي من العقاب، بمساواة القوات الحكومية بقوات الدعم السريع".

ويلقي المقال الضوء على خلفية نشأة قوات الدعم السريع من "ميليشيا الجنجويد التي أتقنت الإرهاب العنصري والهندسة الديموغرافية في دارفور، بارتكاب مجازر بحق المجتمعات الأفريقية في السودان خدمةً لنظام عمر البشير".

واليوم "ترتكب هذه الميليشيا مجازر أخرى بدعم من الإمارات"، مضيفاً أن "ضحايا هذه القوات لم يتغيروا، بل تغير فقط داعمو الميليشيا وذريعتهم".

ويشدد المقال على أن مساواة القوات الحكومية بقوات الدعم السريع "ليست حيادية، بل هي تشويه للحقائق"، في ضوء بيانات منظمات مستقلة مثل (ACLED- أيه سي أل إيه دي) لمراقبة النزاعات.

فقد أشارت المنظمة غير الربحية في عام 2024 إلى أن قوات الدعم السريع تسببت في 77 في المئة من الأضرار التي لحقت بالمدنيين، في حين يُنسب إلى القوات الحكومية نحو 10 في المئة فقط من الاتهامات.

ويقول الكاتب ةإن بريطانيا اليوم لا يمكنها أن تغض الطرف عن تفكيك الدولة السودانية "عمداً"، بعد أن ساهمت في تشكيل قواعد الحياة العامة ووضعت الهيكل الإداري للدولة السودانية الحديثة، وما ترتب عليه من "تناقضات مؤسسية" ورثتها الأجيال اللاحقة.

ومن هنا، يطالب الطيب، الذي كان مساعد رئيس الأركان لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، أن تحظر الحكومة البريطانية قوات الدعم السريع بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وأن تُعلّق تراخيص الأسلحة الممنوحة للإمارات "ما دام هناك خطر حقيقي لتحويل مسارها".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

"هل تضغط بريطانيا لوقف دور الإمارات المزعوم في الصراع الدائر في السودان؟"- مقال في التلغراف

وأشار المقال إلى احتمال أن يكون صمت بريطانيا إزاء قوات الدعم السريع نابعاً من مصلحتها مع الإمارات، قائلاً "إن السؤال المحوري الذي يشغل الضمير البريطاني هو إن كان صوت بريطانيا قد خفُت بفعل الأموال الإماراتية وسوق السلاح"، مضيفاً أن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع الذي تنفيه أبو ظبي "موثّقٌ توثيقاً لا يرقى إليه الشك".

علاوة على ذلك، ظهرت معدات بريطانية في أيدي قوات الدعم؛ مثل "أنظمة استهداف ويلزية الصنع ومحركات بريطانية الصنع في ناقلات مدرعة عُثِر عليها في ساحات القتال السودانية".

كيف وصلت معدات عسكرية بريطانية إلى قوات الدعم السريع؟ - الغارديان

ومع ذلك، مضت لندن قُدُماً في الموافقة على تراخيص الأسلحة للإمارات في صفقة بقيمة 825 مليون جنيه إسترليني مُنحت للدولة الخليجية منذ عام 2020، موضحاً أن حظر الأسلحة المفروض على السودان الذي يستثني دولة الإمارات "لا قيمة له".

واتهم أمجد الطيب بريطانيا بالتناقض بين تصريحاتها حول معاناة السودانيين، وسياستها "التي تعاقب بها الشعب السوداني"، مشيراً إلى قرار تعليق تأشيرات الدراسة للسودانيين في بريطانيا.

وفوق كل هذا، هناك اتهامات لوزارة الخارجية البريطانية بتخفيف حدة التحذيرات الداخلية من أعمال عنف إبادة جماعية، "بزعم حماية العلاقات مع أبوظبي"، إلى جانب "قمع الحكومة للانتقادات الموجهة للإمارات بشأن تسليحها للميليشيات"، ما يستدعي تحقيقاً مؤسسياً شاملاً، بحسبه.

ويؤكد المقال على أن قوات الدعم السريع ليست "طرفاً في نزاع"؛ بل هي "منظمة إرهابية، ويجب أن ينص القانون على ذلك"، مشيراً إلى أن واشنطن تمهد لهذا الأمر من خلال تقييم رسمي لقوات الدعم السريع، وأن بريطانيا تمتلك أداة مماثلة بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000.

إن حظر قوات الدعم يحقق ما لا تستطيع البيانات تحقيقه، بحسب المقال، الذي يوضح أن هذا يعني "تجريم تمويل الميليشيا، وعزل لندن عن أموالها وجماعات الضغط التابعة لها، وتجريد داعميها من وهم دعمهم لجهة سياسية بدلاً من جماعة إرهابية".

واختتم الطيب مقاله متسائلاً: "هل ستكون الحكومة البريطانية الجديدة شاهدة، أم متواطئة، أم من بين القوى القليلة التي تُغلّب الحقيقة على المصالح الشخصية؟".

"من وحش إلى شهيد"

ننتقل إلى صحيفة بلومبيرغ، ومقال لمارك تشامبيون المتخصص في شؤون أوروبا وروسيا والشرق الأوسط، الذي يقارن بين تفاعل الإيرانيين الثائر مع هتاف "الموت لأمريكا! الموت لإسرائيل!" في جنازة المرشد الأعلى الإيراني، وبين تفاعلهم السابق "الآلي غير الصادق" مع الهتاف ذاته حين ردده خامنئي نفسه في خطبة جمعة حضرها كاتب المقال قبل 10 سنوات.

ويصف تشامبيون شعور الإيرانيين في الجنازة الشعبية لخامنئي الممتدة لأسبوع بأنها "تحمل نبرة انتقامية صادقة" حيث يسود المكان شعورٌ بالتحدي والغضب، بفضل الحرب التي "حولت رجلاً عجوزاً قاسياً ومكروهاً ومنفصلاً عن الواقع إلى شهيد".

وعلى الرغم من أن الكاتب يرى جنازة خامنئي "مسرحية سياسية رفيعة المستوى"، إلا أنه أشار إلى دقة اختيار التوقيت بعد إحياء الشيعة ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي، حفيد النبي محمد، بهدف الربط بين هذين الحدثين.

وقد توقع المسؤولون الإيرانيون أن تبلغ أعداد المشاركين في جنازة خامنئي 20 مليوناً في إيران. ورغم صعوبة إثبات دقة الأرقام، إلا أن ذلك لا ينفي، بحسب المقال، أن هناك 70 مليون إيراني آخرين لم يشاركوا في الجنازة، بحسب تعداد سكان البلاد البالغ قرابة 100 مليون نسمة.

إيران: اختتام مراسم تشييع جثمان خامنئي الأب في طهران

تشييع علي خامنئي اليوم في قم وغداً في النجف وكربلاء

ومع ذلك، فإن ما يحدث اليوم في إيران، تنبع أهميته، بحسب المقال، في أنه جاء بعد أن استنفد قادة البلاد، بمن فيهم خامنئي، جميع الحلول للسياسة الداخلية في يناير/كانون الثاني.

"لقد كانت الغالبية العظمى من الشعب تكرههم. وكانت الجمهورية الإسلامية بحاجة إلى أسطورة جديدة لتبرير وجودها" وفق تشامبيون الذي يرجح أن يكون النظام الإيراني قد "وجد ضالته" في قصة مقتل خامنئي وقادة الحرس الثوري الإسلامي المدافعين عن إيران ضد القوة العسكرية المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى مقال بلومبيرغ أن جنازة خامنئي بالنسبة للنظام الإيراني "ربما تكون أهم من مفاوضاتهم التي استمرت 60 يوماً مع الولايات المتحدة"، وأنها دليل على أن النظام "لا يزال يتمتع بقاعدة متينة من المؤيدين المخلصين، رغم فقدانه الأغلبية".

ويختتم المقال بأن عملية "الغضب الملحمي" الأمريكية الإسرائيلية، و"مسرحية خامنئي الجنائزية"، دليل على أن "الضربات الجوية لا يُمكنها تحقيق تغيير النظام، بل تُقوّض فقط الرواية التي يُقدمها الغرب للإيرانيين المُؤيدين له".

وعلى الرغم من ذلك، فإن ما حدث اليوم في إيران "يُصعّب المهمة" على من سيُضطرون لإسقاط النظام، الذي يؤمن كاتب المقال أنه سيكون على يد 70 مليون إيراني لم يُشاركوا في "مسرحية الحرس الثوري".

"ترامب لطّخ نزاهة اللعبة للأبد"

ونختتم جولتنا بصحيفة الغارديان، ومقال لروبرت رايش، وزير العمل الأمريكي السابق، ينتقد فيه تدخل ترامب في أحداث كأس العالم خلال مباراة المنتخب الأمريكي أمام منتخب البوسنة والهرسك، حيث "لم تعد المباراة كما كانت".

فقد أعلنت الفيفا تعليق قرار طرد الهداف الأمريكي فولارين بالوغون، "بالبطاقة الحمراء" بعد اتصال شخصي من الرئيس الأمريكي، في مباراة انتهت بفوز الفريق بهدفين نظيفين.

ترامب أكد أنه طلب من الفيفا مراجعة قرار إيقاف المهاجم الأمريكي بالوغون أمام بلجيكا

ويسلط رايش الضوء على الجانب التربوي السلبي لهذه الواقعة الرياضية، مسترجعاً ذكرياته في تربية طفليْه حين كان يرفض التدخل عند شكوى أحدهما خلال التنافس في لعبة ما، قائلاً "أردتُ أن يفهما أن أحد أهداف تعلم الألعاب هو تقبّل الخسارة، حتى لو بدت النتيجة غير عادلة".

وبعد أن أصبحا مراهقين، كانا يأتيان إليه وهما يبكيان غضباً من قرار الحَكَم في لعبة كرة القدم أو البيسبول، فكان أيضاً يرفض التدخل قائلاً "علينا الاعتماد على الحُكام، فهذا جزء من اللعبة".

إن الهدف من اللعبة، بحسب رايش، لم يكن مجرد الفوز، بل "الاستمتاع بها، وتقدير اللاعبين من كلا الجانبين، ومهارتهم، وتميزهم، والالتزام بالقواعد"، لكن ترامب "يُبيّن للعالم مرة أخرى أن أمريكا لا تلتزم بالقواعد. فنحن لا نقبل بالخسارة، ولا نقبل قرارات الحكام".

وقال رايش: "لا نريدهم أن يشقوا طريقهم نحو النجاح بالقوة، كما فعل ترامب طوال حياته. نريدهم أن يثقوا بأنهم في لعبة الحياة قد يُكافأون على مهاراتهم ومثابرتهم، ولكن ليس بالضرورة دائماً. ونريدهم أيضاً أن يخوضوا غِمار الحياة بنزاهة ورحمة".

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • حظر بريطانيا لقوات الدعم السريع بموجب قانون مكافحة الإرهاب

    محتمل · خلال أشهر

  • تعليق تراخيص الأسلحة البريطانية للإمارات

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • هل ستتخذ بريطانيا إجراءات ضد قوات الدعم السريع؟
  • ما هو الدور الحقيقي للإمارات في الصراع السوداني؟
  • كيف سيؤثر مقتل خامنئي على مستقبل إيران؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by BBC عربي.

أخبار ذات صلة

قمة الناتو في تركيا: هل تسعى أنقرة لدور قيادي في الحلف؟
يتطور·37 dk önce

قمة الناتو في تركيا: هل تسعى أنقرة لدور قيادي في الحلف؟

قمة الناتو في تركيا تشهد تأكيدًا تركيًا على دور اسطنبول كوسيط، مع تحليل لدور تركيا المتنامي في الصناعات العسكرية وسعيها المحتمل لدور قيادي في الحلف، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على العلاقات مع روسيا.

RT عربي
قمة الناتو في أنقرة: زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا على الأجندة
يتطور·2 dk önce

قمة الناتو في أنقرة: زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا على الأجندة

تُفتتح اليوم في أنقرة قمة الناتو التي تستمر يومين، وتركز على زيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا. يُتوقع أن تُثير تصريحات ترامب حول هذه القضايا جدلاً، بينما تنظر تركيا بتفاؤل إلى دورها المتزايد. روسيا، من جهتها، لا تتوقع أي آفاق للحوار مع الحلف.

RT عربي
Syria's Foreign Minister: Attempts to obstruct Syria's security will not change its path to regaining its regional role
يتطور·37 dk önce

Syria's Foreign Minister: Attempts to obstruct Syria's security will not change its path to regaining its regional role

Syrian Foreign Minister Aseef al-Sheibani stated that attempts to obstruct Syria's security will not alter its steady progress towards regaining its regional and international role, following two explosions in Damascus during French President Macron's visit. He affirmed Syria's commitment to protecting its citizens and confronting terrorism, promising accountability for those involved in targeting the country's security.

CNN بالعربية
إسرائيل تلغي سفر المرضى والجرحى عبر رفح.. ومئات الحالات تنتظر الموافقة الأمنية
مُلِح·17 dk önce

إسرائيل تلغي سفر المرضى والجرحى عبر رفح.. ومئات الحالات تنتظر الموافقة الأمنية

ألغت إسرائيل بشكل مفاجئ سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح، مما منع أكثر من 40 حالة من السفر وتسبب بوفاة أحدهم. وتنتظر آلاف الحالات الموافقات الأمنية الإسرائيلية للسفر للعلاج، وسط تفاقم الأوضاع الصحية في غزة ونقص الإمكانيات الطبية.

الشرق الأوسط
الرئيس السوري: زيارة ماكرون تاريخية وتتوج مسار عمل مشترك
يتطور·23 dk önce

الرئيس السوري: زيارة ماكرون تاريخية وتتوج مسار عمل مشترك

الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق، واصفاً الزيارة بالتاريخية الأولى لرئيس فرنسي منذ 18 عاماً. تم توقيع إعلان نوايا لاستعادة أموال رفعت الأسد، ومناقشة شراكات اقتصادية واتفاقيات مع شركات فرنسية، بالإضافة إلى إدانة الانتهاكات الإسرائيلية وضرورة انسحابها من جنوب سوريا.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعالسودان