جماهير ليون تهاجم إنفانتينو بلافتة «قاتل» وتأهل كوكو غوف في كندا المفتوحة
لافتة مسيئة لرئيس الفيفا في فرنسا وسط أزمات انتخابية متصاعدة، وتأهل الأميركية كوكو غوف لنصف نهائي بطولة كندا المفتوحة للتنس.
نظرة سريعة
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ووصفته بـ«القاتل» على خلفية خطته المثيرة للجدل، بالتزامن مع تأهل لاعبة التنس الأميركية كوكو غوف إلى نصف نهائي بطولة كندا المفتوحة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يواجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو انتقادات متزايدة وأزمة انتخابية على خلفية خطط الاستثمار الخاص في بطولات كأس العالم.
دخل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في دائرة جديدة من الانتقادات، بعدما رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل»، في أحدث مؤشر على اتساع دائرة الغضب تجاهه، على خلفية خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من عوائد بطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وخلال مواجهة ليون وسبارتا براغ التشيكي في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، رفعت مجموعة «باد غونز» المشجعة لليون لافتة في مدرجات «فيراج نورد» بملعب «غروباما»، جاء فيها هجوم مباشر على إنفانتينو و«فيفا»، في رسالة تعكس حجم الاستياء من رئيس الاتحاد الدولي.
وحسبما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاءت اللافتة في ليلة احتفل فيها جمهور ليون بتأهل فريقه إلى الدور التالي بعد فوزه 3 - 0 على سبارتا براغ، ليتفوق 4 - 2 في مجموع المباراتين، لكنها خطفت جانباً من الاهتمام بسبب مضمونها السياسي والرياضي الموجه إلى رأس هرم كرة القدم العالمية.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه إنفانتينو واحدة من أصعب الأزمات منذ توليه رئاسة «فيفا»، بعدما تسببت خطته لإدخال استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، وفي مقدمتها كأس العالم، في موجة اعتراض واسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، دفعت «فيفا» إلى التراجع عن الخطة وإلغائها سريعاً.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، إذ تصاعدت المواجهة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية، وسط تحركات أوروبية وآسيوية وأميركية شمالية لإعادة النظر في مستقبل قيادة الاتحاد الدولي، فيما ظهرت دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن الطريقة التي أُديرت بها بعض ملفات رئاسة «فيفا».
وأدى ذلك إلى انقسام واضح داخل كرة القدم العالمية بشأن مستقبل إنفانتينو، الذي كان حتى وقت قريب يتجه إلى الفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل دون منافس فعلي. لكن المشهد تغير بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مع سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لترشحه، وانضمامه إلى مجموعة من الاتحادات الأوروبية التي بدأت تضغط من أجل تغيير القيادة.
وتواجه محاولة إزاحة إنفانتينو عقبة رئيسية تتمثل في نظام التصويت داخل «فيفا». فالانتخابات تحتاج إلى أغلبية بسيطة، أي 106 أصوات من أصل 211 اتحاداً عضواً، فيما تملك أوروبا 55 صوتاً فقط، ما يعني أن أي تحرك لإبعاده يحتاج إلى بناء تحالفات مع اتحادات من القارات الأخرى.
وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يمتلك دعماً في أجزاء من منظومة كرة القدم العالمية. وتفيد تقديرات إعلامية بوجود 73 اتحاداً يؤيدونه، مقابل 124 في معسكر معارض، بينما لم تحسم 13 دولة موقفها، وهي أرقام قابلة للتغير مع اقتراب موعد الانتخابات.
وفي الولايات المتحدة، دعمت كرة القدم الأميركية رسالة مشتركة وجهتها اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، اتهمت إنفانتينو بالتضليل، في حين تلقى رئيس «فيفا» دعماً سياسياً لافتاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال الثلاثاء إن إقصاء إنفانتينو سيكون «خطأ فادحاً».
ولا يزال السباق الانتخابي مفتوحاً، إذ لم يُعلن عن أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن، في وقت يتسع فيه النقاش حول مستقبل قيادة «فيفا». وبينما يحاول إنفانتينو الحفاظ على موقعه قبل الانتخابات، أصبحت الانتقادات المقبلة من المدرجات الأوروبية، ومنها لافتة جماهير ليون، مؤشراً إضافياً على أن أزمته لم تعد محصورة داخل مكاتب الاتحادات، بل بدأت تصل إلى قلب الملاعب ومدرجاتها.
تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور قبل النهائي من بطولة كندا المفتوحة للتنس، أمس الثلاثاء، بعدما انسحبت منافِستها السويسرية بليندا بنتشيتش من مواجهتها في دور الثمانية بسبب إصابة في الفخذ.
وتجنبت غوف بذلك المزيد من الضغوط البدنية قبل انطلاق بطولة أميركا المفتوحة، آخِر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.
وستواجه المصنفة الرابعة عالمياً، والمتوَّجة بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2023، الفائزة من مواجهة اليابانية نعومي أوساكا، المصنفة 11، والكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية، من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائي في تورونتو.
وبوصولها إلى المربع الذهبي دون لعب، تسجل غوف، البالغة من العمر 22 عاماً، ظهورها السادس عشر في ما قبل نهائي إحدى البطولات من فئة ألف نقطة خلال مسيرتها، في حين تتطلع إلى إحراز أول ألقابها منذ عام بعد سلسلة من النتائج القوية التي وضعتها على مقربة من التتويج.
وكانت اللاعبة الأميركية قد حلّت وصيفة في بطولتيْ ميامي وروما هذا الموسم، قبل أن تتوقف مسيرتها في «ويمبلدون» عند الدور قبل النهائي، على أثر هزيمة مؤلمة حرَمَتها من مواصلة مشوار بدا واعداً نحو اللقب.
وأدخلت غوف بعض التعديلات التكتيكية على أسلوب لعبها في الفترة الأخيرة، وبدت في أفضل حالاتها، خلال مشاركتها في تورونتو، إذ لم تخسر أي مجموعة حتى الآن.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
إجراء انتخابات رئاسة الفيفا في مارس المقبل وسط انقسام وتحالفات قارية.
مرجح · خلال أشهر





