تعتزم فرنسا فرض فحوصات عشوائية للكشف عن المخدرات على موظفي الحكومة والوزراء، وذلك استجابة لفضائح أخيرة وسد ثغرات أمنية، ولتعزيز مبدأ القدوة في مكافحة الجريمة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
ينوي وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين (المشار إليه باسم ليكورنو في النص الأصلي، وهو خطأ محتمل في الترجمة أو التسمية)، فرض فحص عشوائي في الحكومة والوزارات حول تعاطي المخدرات.
وطالب رئيس الحكومة وزراءه بأن ينظموا من الآن فصاعدا فحوصات مباغتة وإلزامية عبر مسحات اللعاب للعاملين في مؤسساتهم، وكذلك للذين يشغلون مناصب بموجب مرسوم حكومي. كما سيتعين على الوزراء أنفسهم الخضوع لهذه الفحوصات.
وكتبت الصحيفة أنه سيخضع لمثل هذه الفحوصات كذلك موظفو الخدمة المدنية الذين لديهم تصريح للوصول إلى معلومات معينة. بالإضافة إلى ذلك، ستشمل الإجراءات الجديدة كبار المسؤولين، والسفراء الفرنسيين، والمحافظين وغيرهم.
من جانبها، أفادت محطة BFMTV التلفزيونية بأنه قد تم بالفعل إجراء فحوصات مخدرات مفاجئة داخل مكتب رئيس الوزراء نفسه قبل أسبوعين.
وأصدر ليكورنو تعليماته للوزراء بصياغة خطة عمل بحلول 26 يونيو بما يتماشى مع المتطلبات الجديدة. وبشكل خاص، أمر بإعداد قائمة بالوظائف التي سيتعين على شاغليها الخضوع لفحوصات منتظمة للكشف عن المواد المحظورة، وتحديد الإجراءات المتبعة في حال ظهور نتيجة إيجابية أو رفض الخضوع للفحص.
والسبب الرئيسي الذي دفع ليكورنو، لاتخاذ هذه الخطوة يتمحور حول ثلاثة دوافع أساسية صرّح بها مكتبه وهي:
1- الفضائح الأخيرة داخل أروقة السلطة: جاء القرار كـ"رد فعل مباشر" بعد إقالة مستشار زراعي بارز في مكتب رئيس الوزراء نهاية عام 2025 إثر نقله للمستشفى بسبب جرعة زائدة من المخدرات، تلاها عزل مسؤول رفيع المستوى في وزارة الاقتصاد للسبب ذاته.
2- سد الثغرات الأمنية ومنع الاختراقات والابتزاز: يرى رئيس الوزراء أن تعاطي المخدرات من قِبل المسؤولين الذين يمتلكون تصاريح للوصول إلى معلومات حساسة يمثل "نقطة ضعف شخصية خطيرة".
3- مبدأ "القدوة والنموذجية" في مكافحة الجريمة: لا يمكن للدولة أن تقود سياسة صارمة وواضحة لمكافحة تهريب وتعاطي المخدرات في المجتمع دون أن تفرض على نفسها المعايير والالتزامات ذاتها.

أعادت إسرائيل افتتاح مستوطنة كاديم في الضفة الغربية بعد عقدين على إخلاءها، وسط وصول عشرات العائلات وتصاعد مخاوف السكان الفلسطينيين من توسع الاستيطان وهدم المنشآت.

دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى مواجهة العقوبات الأمريكية الجديدة، بينما أكدت الصين رفضها لسياسة الضغوط. تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتحركات عسكرية أمريكية في المنطقة.
أجرى الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير زيارة لسجن إسرائيلي، حيث أكد على ضرورة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا إياهم "إرهابيين"، ومدافعًا عن مشروع قانون إعدام الأسرى كأداة للردع، وسط انتقادات حقوقية واسعة لسوء المعاملة.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن حرب اقتصادية شاملة لعزل إيران، محذراً الدول التي توفر لطهران منافذ مالية أو تجارية. يضع هذا التهديد شركاء إيران، وعلى رأسهم الصين ودول الجوار، أمام ضغوط أميركية متزايدة في ظل تصاعد التوترات العسكرية.

واجهت إدارة ترمب انتقادات بسبب رسم كاريكاتيري مثير للجدل، بينما شهدت ألاسكا تحطم طائرة عسكرية أسفر عن مقتل 8 أشخاص. في غضون ذلك، يواجه مرشحو ترمب في الانتخابات التمهيدية تحديات متزايدة، مع تسجيل تقدم ديمقراطي في معاقل جمهورية.

تستعرض المقالة اجتماعات اللجنة الليبية 4+4 في تونس للاتفاق على قوانين الانتخابات، وتوجه الحكومة المصرية نحو استبدال الدعم العيني بالنقدي وسط مخاوف اقتصادية، بالإضافة إلى تأثير اضطرابات البحر الأسود على واردات القمح المصرية.