ناقش مسؤولون روس آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، محذرين من أن الاعتماد المفرط عليه قد يؤدي إلى فقدان الطلاب للمهارات الأساسية مثل الحساب والكتابة اليدوية، ودعوا إلى تحديث النظام التعليمي وزيادة الاعتماد على التواصل الشخصي والامتحانات الشفوية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
وشدد فادييف على أنه إذا لم نحقق ذلك، فسوف يفقد الطلاب المهارات الأساسية.
إقرأ المزيد
روسيا تدخل الذكاء الاصطناعي في إدارة محطتها المدارية الواعدة
شهد المركز الصحفي الدولي متعدد الوسائط 'روسيا سيغودنيا'، يوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر صحفي سُلط الضوء فيه على آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم الروسي.
وقال فادييف للصحفيين بعد المؤتمر الصحفي: "إذا تركنا الأمور للصدفة، فسوف ينسون (التلاميذ) بسرعة جدول الضرب وتنفيذ العمليات الحسابية البسيطة. إنهم ليسوا جيدين في هذا المجال حتى الآن، ناهيك عن الكتابة اليدوية".
وأشار فادييف إلى أن المشكلة الرئيسية تكمن في أنه توجد لدى الطلاب حاليا إجابات فورية لأي سؤال "في جيوبهم".
وأضاف: "سيتعين علينا تحديث نظام التعليم الثانوي بشكل كامل. ويبدو أننا سنحتاج إلى المزيد من المعلمين، وليس أقل من ذلك، لأن التواصل الشخصي بين المعلم والطالب سيصبح أمرا بالغ الأهمية".
كما أكد المستشار على ضرورة إعادة إدخال الامتحانات الشفوية في المستقبل عند تقييم معارف الطلاب، حيث لم تعد الاختبارات تعكس فهم الطلاب للموضوع.
نفذت شركة RUVDS تجربة تاريخية للبث الإذاعي بتقنية FM من الستراتوسفير فوق القطب الشمالي بالتعاون مع شركاء روس، كما اختبرت منصة قابلة للاسترداد لمراقبة المناخ وتتبع الثدييات في منطقة أرخبيل فرانز يوزيف.
أثار مقطع مسرب لسماعات أذن من آبل مزودة بكاميرات مدمجة انتقادات حادة بشأن انتهاك الخصوصية. التقنية الجديدة، التي تستخدم 'الذكاء البصري' لتحليل الصور عبر سيري، أثارت مخاوف من إمكانية تسجيل الأشخاص دون موافقتهم، رغم وعود الشركة بوجود مؤشر للتسجيل.

طور معهد كارلسروه للتكنولوجيا نظاماً هجيناً لأسطح المنازل يولد الكهرباء والحرارة ويوفر التبريد في آن واحد، مستخدماً طبقة تبريد شفافة تطلق الحرارة نحو الفضاء عبر 'النافذة الجوية'، مما يتيح تبريداً سلبياً دون استهلاك طاقة.

تستثمر إيرباص في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية لتحسين تصميم الطائرات، وتحسين كفاءة التصنيع، وتطوير حلول أكثر استدامة.

تترجم شركات التكنولوجيا الكبرى هويتها الرقمية إلى قطع أزياء تحمل شعاراتها، في محاولة لتحويل العلامة التقنية إلى جزء من الحياة اليومية لمستخدميها. هذه الملابس تكتسب شعبية بين العاملين في قطاع التكنولوجيا والمحببين للذكاء الاصطناعي، ولكنها تواجه انتقادات خارج هذا القطاع.

يستعرض المقال الفرق بين الذكاء الاصطناعي التنبؤي والتوليدي، وأهمية 'محو التعلم' في الأنظمة الطبية لضمان الخصوصية وتصحيح الأخطاء، بالإضافة إلى دراسة تربط بين الجينات وتفضيلات المذاق الغذائي.