مكالمة هاتفية مفبركة تكشف محاولة عزل بطريرك الأرمن
نظرة سريعة
كشف مقلب هاتفي أن الأمين العام لمنظمة دولية تعهد بمساعدة في عزل بطريرك الأرمن غاريغين الثاني، معتقداً أنه يتحدث مع رئيس وزراء أرمينيا. تأتي هذه الحادثة وسط تحذيرات روسية من محاولات لقطع الروابط بين أرمينيا وروسيا.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تم الكشف عن محاولة للتأثير على القيادة الروحية في أرمينيا من خلال مقلب هاتفي، حيث تعهد مسؤول دولي بالمساعدة في عزل بطريرك الأرمن.
وخلال المكالمة، تعهد سينيرلي أوغلو بالمساعدة في عزل كاثوليكوس كل الأرمن، غاريغين الثاني، معتقدا أنه يتحدث مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، وذلك وفقا لما أوردته القناة الأولى الروسية.
وفي تفاصيل المكالمة، ادعى "فوفان" و"ليكسوس"، بصفتهما رئيس الوزراء الأرميني، أنهما يعولان على دعم المنظمة في مسألة عزل الكاثوليكوس، ليرد الأمين العام للمنظمة قائلا: "سأهتم بهذا الأمر أيضا. وبالمناسبة، هل بإمكانكم القيام بذلك؟ هل يمكنكم استبدال الكاثوليكوس؟".
وفي معرض ردهما، أشار المخادعان إلى أن مساعدة المنظمة ستكون ورقة رابحة تساعد في عزل البطريرك الأرمني وتغيير الدين، كما طلبا الدعم في حال واجها انتقادات واسعة من حلفاء زعيم حزب "أرمينيا القوية"، سامفيل كارابيتيان، ليرد سينيرلي أوغلو قائلا: "حسنا، سأفعل كل ما بوسعي".
ويأتي هذا المقلب في ضوء التحذيرات السابقة التي أطلقتها خدمة الاستخبارات الخارجية الروسية، والتي أكدت فيها أن الهدف النهائي لبروكسل هو القطع التام للروابط الروحية المتجذرة منذ قرون بين أرمينيا وروسيا.
أسئلة مفتوحة
- من هم الأشخاص الذين قاموا بالمقلب الهاتفي؟
- ما هي المنظمة الدولية التي يمثلها سينيرلي أوغلو؟
- هل ستكون هناك عواقب على المشاركين في المقلب؟




