عاجل
RUBombs Explode Near Hotel During Macron's Damascus Visit, 18 WoundedFRMarine Le Pen condamnée en appel à trois ans de prison dont un an ferme aménageableRUТри человека погибли в ДТП с участием Haval Jolion и "Газели" в Ульяновской областиTRBatman'da Yürüyen Yaşlı Adam Silahlı Saldırıda Hayatını KaybettiARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARإبراهيم دياز يستعيد بريقه مع المغرب وفرنسا تنتظر في ربع نهائي كأس العالمTRGazeteci Hazar Dost gözaltına alınıp serbest bırakıldıPLMorrissey powraca do Polski z trasą "Make-up is a Lie Tour"RUПокушение на бизнесмена Ермолаева в Монако обошлось заказчикам в $150 тысячRUMoscow Zoo Hopes to Keep Panda Katyusha Amidst Ongoing Talks with ChinaRUBombs Explode Near Hotel During Macron's Damascus Visit, 18 WoundedFRMarine Le Pen condamnée en appel à trois ans de prison dont un an ferme aménageableRUТри человека погибли в ДТП с участием Haval Jolion и "Газели" в Ульяновской областиTRBatman'da Yürüyen Yaşlı Adam Silahlı Saldırıda Hayatını KaybettiARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةARإبراهيم دياز يستعيد بريقه مع المغرب وفرنسا تنتظر في ربع نهائي كأس العالمTRGazeteci Hazar Dost gözaltına alınıp serbest bırakıldıPLMorrissey powraca do Polski z trasą "Make-up is a Lie Tour"RUПокушение на бизнесмена Ермолаева в Монако обошлось заказчикам в $150 тысячRUMoscow Zoo Hopes to Keep Panda Katyusha Amidst Ongoing Talks with China
Newsgather
Backالسعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط وسط حرب إيران
السعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط وسط حرب إيران
مُلِح
الشرق الأوسط20.05.2026Energy5 dk okumaArgentina

السعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط وسط حرب إيران

نظرة سريعة

السعودية تقود جهود استقرار أسواق النفط العالمية وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، عبر تأمين تدفقات الطاقة وتحييد ارتفاعات الأسعار الجنونية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتصدّر المملكة العربية السعودية الجهود الدولية لضمان استقرار أسواق النفط وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز. نجحت الرياض في تأمين تدفقات الطاقة للمستهلكين وتحييد ارتفاعات الأسعار الجنونية.

حجم الخط

تتصدّر المملكة العربية السعودية الجهود الدولية الرامية لضمان استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية، وتطويق آثار أزمة الإمدادات الناجمة عن حرب إيران وتوقف الملاحة في مضيق هرمز، حيث نجحت الرياض، عبر بنية تحتية لوجستية استراتيجية، في تأمين تدفقات الطاقة للمستهلكين وتحييد بوصلة الأسعار عن الارتفاعات الجنونية، في وقتٍ تتصاعد فيه التحذيرات الأكاديمية والمهنية من احتمالية امتداد التداعيات الهيكلية لهذا الصراع على منشآت ومصافي النفط لسنوات مقبلة، حتى وإن وضعت الحرب أوزارها عسكرياً وفُتح المضيق.

ويؤكد الدكتور إبراهيم المهنا، مستشار وزير الطاقة السعودي، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن دور المملكة «مهم جداً» وأنقذ السوق النفطية العالمية من أزمة خطيرة، موضحاً أن «خط شرق - غرب» أسهم في نقل نحو 7 ملايين برميل من النفط إلى البحر الأحمر متجنباً مضيق هرمز، وزوَّد الأسواق الدولية بالنفط الخام والمنتجات، الأمر الذي أسهم في عدم ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وفق وصفه.

جاء تصريح المهنا عقب ندوةٍ استضافها قسم الإعلام بجامعة الملك سعود حول «السرديات الإعلامية... الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية».

وقال المهنا إنه مع بداية حرب إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، «كان نبض الأحداث متسارعاً جداً، وكذلك نبض أسعار النفط متذبذباً جداً، حتى في اليوم الواحد، لدرجة ضبابية المعلومات وعدم وضوح الحقيقة»، مضيفاً أن ذلك أدى إلى «ضعف وتشتت التغطية الإعلامية في الجوانب النفطية، وضعف التحليل النفطي الرزين، وهذا بدوره ساعد في سرعة وعمق تذبذب الأسعار، بل حصل انفصال كبير لم يسبق له مثيل بين سوق العقود الآجلة والسوق الفورية، وبفارقٍ قد يصل أحياناً لخمسين دولاراً للبرميل».

وأضاف المهنا أن «دول الخليج، وتحديداً السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، إلى جانب إيران، والعراق، تُعد أهم منطقة نفطية في العالم؛ ليس فقط لكونها تنتج نحو 20 في المائة من حاجة العالم من النفط، بل كذلك في الطاقة التكريرية، وإنتاج وتصدير الغاز المُسال، المهم لكثير من الصناعات»، منوهاً بأن «العالم فقَدَ بسبب الحرب نحو 13 مليون برميل يومياً، وهي كمية كبيرة جداً بكل المقاييس، بل إنها تمثل أكبر أزمة تواجهها سوق النفط العالمية، بحيث أصبح الصراع ذا تأثيرات اقتصادية كبيرة، وإغلاق مضيق هرمز زاد الأمر تعقيداً، مما أدى إلى قفزة أخرى في الأسعار».

وحول توقعاته بشأن مدى استمرار تأثير حرب إيران على السوق، يرى المهنا، في تصريحه، لـ«الشرق الأوسط»، أن امتداد الأزمة مرتبط، بشكل مباشر، باستمرار الصراع وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب توقف الحقول والإنتاج في بعض الدول التي تعرضت آبارها ومنشآتها لأضرار جسيمة، مؤكداً أن الضبابية تكمن في عدم معرفة موعد محدد لانتهاء الحرب وعودة حركة تدفق النفط الخام والمنتجات النفطية إلى مسارها الطبيعي، فضلاً عن التساؤلات القائمة حول حجم الأضرار الهيكلية التي لحقت الحقول والمنشآت، والتي قد تتطلب عمليةُ إعادة تأهيلها وقتاً طويلاً جداً.

في السياق نفسه، حذّر من أن تداعيات هذه الحرب على قطاع الطاقة ستستمر لسنوات مقبلة ولن تقتصر على بضعة أشهر، حتى وإن انتهى الصراع من جوانبه العسكرية والسياسية وفُتح مضيق هرمز. وفسَّر ذلك بالحاجة الزمنية لتصحيح الاختلالات المتراكمة في عمليات الإنتاج والتكرير والتصدير منذ بداية الحرب، منوهاً بأن طول فترة إغلاق المضيق يزيد من تعقيد وصعوبة إعادة الإنتاج لوضعه السابق، مشدداً على أن المملكة ودول الخليج، ومنظمة «أوبك» بشكل عام، تحرص باستمرار على تخفيف هذه الآثار السلبية لحماية المستهلك العالمي عبر ركيزتين أساسيتين هما توازن العرض والطلب، واستقرار الأسعار.

وشدد المهنا على الترابط القوي والثابت بين أسعار النفط والإعلام، ولا سيما في مناطق الإنتاج والاستهلاك الرئيسية، لافتاً إلى أن هذه العلاقة تكتسب أهمية مضاعفة، خلال الأزمات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، حيث تتحول وسائل الإعلام المختلفة من مجرد قنوات للاتصال ونقل الأخبار إلى ضابط حقيقي لبوصلة السوق والمستثمرين وموجِّه لمسار الأسعار العالمية.

من جانبه، وصف الدكتور عبد العزيز بن سلمه، وكيل وزارة الإعلام السعودية سابقاً، الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بأنها «غير مسبوقة من عدة جوانب»، مشيراً إلى أنها «أول حرب تخوضها إسرائيل وأميركا معاً دون تشاور مسبق مع حلفاء (الناتو)».

وكشف بن سلمه، خلال الندوة، عن ثابتين أساسيين في التغطية الإعلامية الأوروبية؛ الأول يتعلق بالأمن العسكري، والثاني بالاقتصاد، لافتاً إلى «إحساس متزايد بالخذلان واهتزاز في الثقة من جانب الأوروبيين تجاه الولايات المتحدة، خلال ولاية الرئيس دونالد ترمب، ومخاوف أوروبية من وصول الصواريخ البالستية الإيرانية إلى العمق الأوروبي».

بدوره، لاحظ الدكتور إبراهيم البعيّز، رئيس قسم الإعلام بالجامعة سابقاً، أن وسائل الإعلام الأميركية اعتمدت، في البداية، على «الرواية الرسمية الحكومية»، واصفة الحرب بأنها «عمل استباقيّ للحد من طموحات إيران النووية»، لكن مع مرور الوقت، بدأت «بوادر الانعتاق من الرواية الرسمية تظهر، وارتفاع أصوات المعارضة للحرب».

من ناحيته، ذكر الدكتور مطلق المطيري، أستاذ الإعلام بالجامعة، أن «ما تقوم به إسرائيل لا يُفهم فحسب في إطارها العسكري التقليدي، بل في إطارها الأوسع المرتبط بإدارة الإدراك وصناعة المعنى في الصراعات المعاصرة».

وخلص إلى أن السردية الإسرائيلية «تعمل على ثلاثة مستويات رئيسية: إعادة تعريف التهديد، وشرعنة الفعل العسكري ضمن منطق وقائي، وتثبيت مكانة إسرائيل حليفاً أمنياً أساسياً للغرب»، وعدَّ أن الجمهور أمام «نموذج في توظيف الإعلام والسرديات ضِمن بيئة الصراع المعاصر، حيث تداخل السياسة بالأمن، والإعلام بالإدراك، في صياغة موازين القوة».

إلى ذلك، أوضح مشعل الوعيل، عضو هيئة التدريس بالقسم، أن طهران اعتمدت على سرديتين مختلفتين في تعاطيها الإعلامي؛ تتمثل الأولى في «خطاب موجّه للداخل الإيراني يركّز على تعبئة الرأي العام المحلي»، في حين تتجه الثانية نحو «الإعلام الخارجي عبر رسائل سياسية وإعلامية تستهدف الجمهورين الدولي والعربي».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار تأثير حرب إيران على قطاع الطاقة لسنوات مقبلة

    مرجح · خلال سنوات

  • تذبذب أسعار النفط

    مرجح جداً · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • ما هو الموعد المحدد لانتهاء الحرب وعودة تدفق النفط؟
  • ما هو حجم الأضرار الهيكلية التي لحقت بالحقول والمنشآت النفطية؟
  • كم من الوقت ستستغرقه عملية إعادة تأهيل المنشآت النفطية المتضررة؟
  • ما هي التداعيات الاقتصادية طويلة الأمد للحرب على سوق النفط العالمي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

تجارة الغاز المسال العالمية تسجل رقماً قياسياً في 2025 وسط تحذيرات من صراع الشرق الأوسط
يتطور·1 sa önce

تجارة الغاز المسال العالمية تسجل رقماً قياسياً في 2025 وسط تحذيرات من صراع الشرق الأوسط

سجلت تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية مستوى قياسياً في 2025، مدفوعة بالصادرات الأمريكية والواردات الأوروبية، لكن الصراع في الشرق الأوسط يهدد بانكماشها في 2026. كما أظهرت البنوك السعودية متانة مالية وقدرة على التكيف، رغم مواجهة تحديات جديدة.

الشرق الأوسط
أدنوك توقع اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال مع إنبكس اليابانية
يتطور·3 sa önce

أدنوك توقع اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال مع إنبكس اليابانية

وقعت أدنوك اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال مع إنبكس اليابانية، مما يعزز الشراكة في مجال الطاقة بين الإمارات واليابان. تأتي الاتفاقية كأول صفقة طويلة الأمد بعد إطلاق منصة تسويق الغاز المسال المتكاملة، وستساهم في تسريع تسويق إنتاج مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال المقرر بدء عملياته في 2028.

RT عربي
السعودية تمنح "أكوا" الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر والكهرباء المتجددة
يتطور·5 sa önce

السعودية تمنح "أكوا" الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر والكهرباء المتجددة

السعودية تمنح شركة "أكوا" الحق الحصري لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتكليفها بربط وتصدير الكهرباء المتجددة لأوروبا والدول العربية، لدعم "رؤية 2030" وتعزيز مكانة المملكة كعاصمة للطاقة النظيفة.

الشرق الأوسط
أوبك على مفترق طرق: معركة البقاء بين زيادة الإنتاج وتفكك التكتل
يتطور·23 sa önce

أوبك على مفترق طرق: معركة البقاء بين زيادة الإنتاج وتفكك التكتل

تواجه منظمة أوبك، أكبر تكتل للدول المنتجة للنفط، معركة من أجل بقائها مع سعي بعض الدول لزيادة الإنتاج بعد إعادة فتح مضيق هرمز، مما يعيد إشعال الخلافات القديمة حول حصص الإنتاج ويهدد بتفكيك التكتل الذي تأسس قبل 70 عامًا.

CNN بالعربية
سوريا: استمرار إمدادات الوقود رغم ازدحام محطات البنزين
يتطور·23 sa önce

سوريا: استمرار إمدادات الوقود رغم ازدحام محطات البنزين

تؤكد الشركة السورية للبترول استمرار إمدادات الوقود على مدار الساعة لتلبية احتياجات المواطنين، رغم الازدحام الشديد في محطات البنزين بدمشق ومحافظات أخرى. وتعمل الوزارة على معالجة الازدحام وتخفيف الإرباك عن المواطنين.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعنفط