عاجل
TRZelenskiy: Rus Ordusu Yoğun Hava Saldırısı İçin HazırlanıyorTRİzmit Belediyesi Yolsuzluk Soruşturması: 30'dan Fazla Şüpheli Gözaltına AlındıTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıTRGülistan Doku soruşturmasında Handan Sonel tutuklandıTRTrump'ın İran savaşı nedeniyle sabrının tükendiği ve askeri seçeneğe geri döndüğü iddia edildiTRKütahya-Afyonkarahisar yolunda otomobil ile motosiklet çarpıştı: 5 yaralıTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRYüreğir'de Korkunç Olay: Boşanma Aşamasındaki Kadın Kızının Yanında VurulduTRTicaret Bakanı Ömer Bolat, Şırnak Ziyaretinde 'Terörsüz Türkiye' ve Ekonomik Gelişmelerden BahsettiTRZelenskiy: Rus Ordusu Yoğun Hava Saldırısı İçin HazırlanıyorTRİzmit Belediyesi Yolsuzluk Soruşturması: 30'dan Fazla Şüpheli Gözaltına AlındıTRHudeyde'de Hava Saldırısı: Husiler Suudi Arabistan'ı suçluyorTRBakanlık, Filistin'de 4 Filistinlinin Katledilmesine İlişkin Açıklama YaptıTRGülistan Doku soruşturmasında Handan Sonel tutuklandıTRTrump'ın İran savaşı nedeniyle sabrının tükendiği ve askeri seçeneğe geri döndüğü iddia edildiTRKütahya-Afyonkarahisar yolunda otomobil ile motosiklet çarpıştı: 5 yaralıTRKuveyt Hava Savunması İran İHA Saldırısına Karşı EtkinTRYüreğir'de Korkunç Olay: Boşanma Aşamasındaki Kadın Kızının Yanında VurulduTRTicaret Bakanı Ömer Bolat, Şırnak Ziyaretinde 'Terörsüz Türkiye' ve Ekonomik Gelişmelerden Bahsetti
Newsgather
رجوعمعارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
مُلِح
BBC عربي4‏/6‏/2026العالم4 د قراءةArgentina

معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول

نظرة سريعة

نزوح قرابة 60 ألف شخص من إقليم النيل الأزرق بالسودان بسبب المعارك، حيث يعيش 72% منهم في العراء بسبب نقص المأوى الرسمي، مع تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب فصل الخريف.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

خلال وجودنا في حيِّنا كان الموت أقرب إلينا من أي شيء، فالقذائف تتساقط على مدار الساعة".. بهذه الكلمات تختصر النازحة السودانية، الزينة يعقوب، مأساة فرارها برفقة أبنائها الأربعة من محلية "باو" بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، لتجد نفسها في مواجهة حرب من نوع آخر مع النزوح والتشرد.

الزينة، التي باتت تقوم بدور الأم والأب معاً نظراً لانخراط زوجها في جبهات القتال منذ أكثر من عام، فرت إلى عاصمة الإقليم "الدمازين" لتجد أن مخيمات الإيواء مكتظة فوق طاقتها الاستيعابية، ما اضطرها للّجوء إلى أقارب لها.

ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية وضيق ذات اليد لدى الأسر المضيفة، دفع الإحباط بابنها الأكبر (16 عاماً) للتوجه نحو مدينة الروصيرص المجاورة للعمل والعيش في تجمع عشوائي، بينما تخطط الأم لرحلة نزوح جديدة نحو ولاية سنار بحثاً عن خيارات أفضل للحياة، قائلة لبي بي سي: "أقاربي لم يقصّروا في استضافتنا، لكن المدة تطاولت ولا نعرف متى ستنتهي الحرب. أنوي الذهاب لمدينة سنار، لعلّ وعسى أن أجد عملاً بالسوق".

72 ٪ من النازحين يقيمون في العراء

تجسد قصة الزينة الواقع القاتم الذي كشفت عنه منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة في تقرير حديث لها، إذ أعلنت عن تفاقم حاد في الأزمة الإنسانية بإقليم النيل الأزرق، مؤكدة أن النطاق الإجمالي للفارين من الصراع الأخير في الإقليم ارتفع إلى قرابة 60 ألف شخص يمثلون نحو 12 ألف أسرة.

وأفاد التقرير الأممي بأن نحو 72% من هؤلاء النازحين الجدد يعيشون حالياً في تجمعات غير رسمية ومناطق مفتوحة في العراء جراء الافتقار الحاد لمراكز الإيواء الرسمية، في حين استقرت النسب المتبقية إما مع عائلات مضيفة بنسبة 21%، أو داخل المدارس والمباني العامة بنسبة لا تتعدى 7%.

وترجع موجة النزوح الحالية إلى مطلع العام الجاري، إثر شن تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال هجوماً واسعاً على محلية "باو". وتصاعدت حركة فرار المدنيين بشكل حاد عقب هجمات لاحقة شنها مقاتلو التحالف على محلية "الكرمك" ومناطق قريبة من "قيسان" في مارس/ آذار الماضي، مما أدى إلى توزيع الفارين الجدد على سبع محليات بالولاية تصدرتها الدمازين والروصيرص.

وبحسب المنظمة الدولية، فإن 57% من الفارين اضطروا للانتقال إلى مناطق ريفية معزولة داخل الإقليم، بينما استقر 43% منهم في المراكز الحضرية.

"نمنا تحت الأشجار"

النزوح في العراء لم يكن خياراً بل هو الملاذ الأخير لآلاف العائلات، مثل عائلة "أتيم أحمد" الذي واجه رحلة شاقة عبر القرى برفقة زوجته وطفلتيه قبل أن ينتهي به المطاف في "مخيم الكرامة 3" بالدمازين. يروي أتيم لبي بي سي معاناة فراره من مدينة الكرمك قائلاً: "قررنا الخروج في نهايات أبريل/ نيسان الماضي، وخلال طريق الفرار مرضت ابنتي الرضيعة بالملاريا ونفدت كل مدخراتي المادية. كنا نتنقل من قرية إلى أخرى، ننام أحياناً في مساجد القرى وفي أحيان كثيرة ننام تحت الأشجار".

وعلى الرغم من وصوله للمخيم، يواجه أتيم ظروفاً معيشية متردية، واصفاً خياراته الحالية بأنها انحصرت بين "البقاء في المخيم أو المغادرة نحو المجهول".

تحذيرات إنسانية مع اقتراب الخريف

وحذرت منظمة الهجرة الدولية من التبعات الخطيرة لإقامة هذه الأعداد الضخمة تحت الأشجار وفي المزارع المفتوحة؛ حيث تفتقر التجمعات العشوائية للحماية الأمنية الأساسية، كما تعاني في الحصول على المياه الصالحة للشرب، بجانب ضعف في المرافق الصحية.

ونبّهت الأمم المتحدة إلى أن النساء والفتيات يشكلن الكتلة الحرجة من الفارين الجدد بنسبة 53%، ما يجعلهن عرضة بشكل مباشر لمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وفي حديث لبي بي سي، أوضح محافظ الكرمك، عبد العاطي الفكي، أن تدارك الوضع الإنساني يتم عبر جهود مشتركة بين حكومة المحافظة وحكومة الإقليم، بجانب مفوضية العون الإنساني. مؤكداً أن "التحدي الأكبر الآن هو فصل الخريف، وهنالك ترتيبات جارية لنقل النازحين من معسكر الكرامة 3 إلى موقع آخر تفادياً للمشكلات التي تحدث جراء هطول الأمطار في الموقع الحالي". وأضاف الفكي: "هنالك حوالي 15 ألف نازح يقيمون بالمخيم، و5 آلاف آخرين خارجه يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء"، مناشداً الجهات الدولية الإنسانية بسرعة الاستجابة لإغاثة الفارين.

النيل الأزرق: إرث الصراع والتعقيد الإقليمي

يعيد هذا التصعيد الميداني إقليم النيل الأزرق، المتاخم لدولتي إثيوبيا وجنوب السودان، إلى واجهة التوترات الأمنية المعقدة في السودان. ويعاني الإقليم تاريخياً من إرث ممتد من النزاع المسلح بين الحكومة المركزية والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال منذ عقود، حيث بدأت جولات الصراع الأولى منذ عام 1987 خلال الحرب الأهلية السودانية الثانية، وتجددت في عام 2011 عقب انفصال جنوب السودان، بسبب عدم استكمال ملف الترتيبات الأمنية والمشورة الشعبية.

ومع اندلاع الحرب الحالية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تداخلت خيوط الصراع في الإقليم عقب دخول الفصائل المسلحة المحلية على خط المواجهة وتغير تحالفاتها الميدانية حيث تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، وسط اتهامات متزايدة بالتدخل الخارجي. و تشير تقارير استخباراتية وأمنية إلى تدفق الإمداد العسكري عبر الحدود المفتوحة مع دولة أثيوبيا لدعم تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية، وهو ما نفته إثيوبيا.

ومع انسداد الأفق السياسي وتمدد جبهات القتال، يتجاوز الخطر الراهن في النيل الأزرق مجرد كونه أزمة نزوح محلية، ليتحول إلى مأزق إنساني وأمني يهدد بخلخلة الاستقرار على جانبي الحدود السودانية الإثيوبية، فالإقليم الذي يضم منشآت إستراتيجية حيوية، من بينها خزان الروصيرص المغذي الرئيسي لشبكة الكهرباء والري في البلاد، بات اليوم مهدداً بالاقتتال العابر للحدود.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by BBC عربي.

أخبار ذات صلة

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة
يتطور·قبل 15 ساعة

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة

عاد أهالي زوطر الغربية إلى البلدة بعد الانسحاب الإسرائيلي، لكن دماراً واسعاً يقدر بنحو 80% يجعل الحياة فيها «شبه مستحيلة». وفي موازاة ذلك، دعا الرئيس جوزيف عون إلى إنهاء الحرب ودعم «صيغة الإطار».

الشرق الأوسط
1 د قراءة
الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال
مُلِح·أمس

الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال

تعاني مدينة الأبيض السودانية نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب، مع استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى تعرض النساء والفتيات للعنف الجنسي أثناء سعيهن للحصول على المياه.

RT عربي
1 د قراءة
تصعيد في الشرق الأوسط: إيران تحذّر واشنطن، وترامب يوعّش بالعقاب، والجيش الأمريكي ينفّذ ضربات جديدة
عاجل·أول أمس

تصعيد في الشرق الأوسط: إيران تحذّر واشنطن، وترامب يوعّش بالعقاب، والجيش الأمريكي ينفّذ ضربات جديدة

تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مع تحذيرات إيرانية لولايات المتحدة وضربات أمريكية جديدة على إيران.

دويتشه فيله
5 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعنزوح