عاجل
ESEl Bayern de Múnich ficha a Ismael Saibari del PSV Eindhoven por 50 millones de eurosESOrden de detención contra Vito Quiles, que no ha sido localizadoESEl Real Madrid C tiene vía libre para ascender a Segunda RFEFESLa Guardia Civil investiga patrocinios de conciertos en la Diputación de CádizESArancha González Laya advierte sobre los peligros que acechan a Europa y la necesidad de unidadESEl PP pide imputar a la directora de la Guardia Civil, Mercedes González, en el 'caso Leire Díez'ESOperación contra blanqueo de capitales del narcotráfico en Cádiz y SevillaESLa expareja de Isak Andic declara que el fundador de Mango preparaba un nuevo testamento que mermaría la herencia de sus hijosESEspaña registra el junio más mortífero por ahogamientos desde que hay registrosESInglaterra remonta a RD Congo y se clasifica para octavos de final del MundialESEl Bayern de Múnich ficha a Ismael Saibari del PSV Eindhoven por 50 millones de eurosESOrden de detención contra Vito Quiles, que no ha sido localizadoESEl Real Madrid C tiene vía libre para ascender a Segunda RFEFESLa Guardia Civil investiga patrocinios de conciertos en la Diputación de CádizESArancha González Laya advierte sobre los peligros que acechan a Europa y la necesidad de unidadESEl PP pide imputar a la directora de la Guardia Civil, Mercedes González, en el 'caso Leire Díez'ESOperación contra blanqueo de capitales del narcotráfico en Cádiz y SevillaESLa expareja de Isak Andic declara que el fundador de Mango preparaba un nuevo testamento que mermaría la herencia de sus hijosESEspaña registra el junio más mortífero por ahogamientos desde que hay registrosESInglaterra remonta a RD Congo y se clasifica para octavos de final del Mundial
Newsgather
Backصانعو السياسات النقدية الأوروبيون: التضخم سيستمر رغم اتفاق هرمز، والتشديد النقدي ضروري
صانعو السياسات النقدية الأوروبيون: التضخم سيستمر رغم اتفاق هرمز، والتشديد النقدي ضروري
يتطور
الشرق الأوسط15.06.2026Business5 dk okumaArgentina

صانعو السياسات النقدية الأوروبيون: التضخم سيستمر رغم اتفاق هرمز، والتشديد النقدي ضروري

نظرة سريعة

يؤكد مسؤولو البنك المركزي الأوروبي أن التضخم سيستمر رغم اتفاق هرمز، وأن رفع أسعار الفائدة ضروري. ترحب شركات الشحن اليابانية بالاتفاق لكنها تنتظر تفاصيل إضافية. في سياق منفصل، يرفض بنك يونيكريديت اتهامات كومرتس بنك بشأن عرض الاستحواذ.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

أعلن مسؤولون أميركيون وإيرانيون التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أسهم في تراجع أسعار النفط. رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي لمواجهة التضخم.

حجم الخط

قال يواكيم ناغل، صانع السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي، يوم الاثنين، إنه لا يتوقع حدوث أي تراجع سريع في ضغوط التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز قريباً، مشيراً إلى أن عودة إمدادات النفط إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق عدة أشهر.

كان مسؤولون أميركيون وإيرانيون قد أعلنوا، خلال الليل، التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز؛ وهو ممر حيوي لشحنات الطاقة، ما أسهم في تراجع أسعار النفط بالأسواق العالمية.

وأكد ناغل مجدداً أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، في اجتماع السياسة النقدية المقبل للبنك المركزي الأوروبي المقرر في 22 و23 يوليو (تموز) المقبل، بما في ذلك تثبيت أسعار الفائدة أو رفعها مجدداً.

وقال ناغل: «لا أرى انفراجاً في ضغوط التضخم، خلال المستقبل القريب»، مضيفاً أنه حتى في حال إعادة فتح المضيق قريباً، فإن استعادة تدفقات النفط الطبيعية ستتطلب وقتاً طويلاً.

وأشار إلى أن البنك المركزي الأوروبي كان قد رفع أسعار الفائدة، الأسبوع الماضي، للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات؛ في محاولة لكبح التضخم قبل امتداد تأثير ارتفاع أسعار الطاقة إلى مختلف قطاعات الاقتصاد بمنطقة اليورو.

وأضاف ناغل أن الإجراءات الحكومية للحد من أسعار الطاقة، مثل خصومات الوقود في ألمانيا، أسهمت في خفض معدل التضخم في منطقة اليورو بنحو 0.4 نقطة مئوية خلال مايو (أيار) الماضي، لكنه حذّر من احتمال حدوث ارتفاع لاحق مع انتهاء هذه التدابير.

في سياق متصل، قال بيتر كازيمير، رئيس البنك المركزي السلوفاكي وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، إن البنك اتخذ الخطوة الأولى في مواجهة ضغوط الأسعار، لكنه ما زال بحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.

وقال كازيمير، في مقال رأي: «ليس هذا وقت التراخي أو التردد».

وأضاف أن أسعار الطاقة المرتفعة مرشحة للاستمرار لفترة أطول مما كان متوقعاً، مشيراً إلى أن أي اتفاق مبدئي في الشرق الأوسط لا يعني زوال آثار الأزمة بشكل فوري.

وأكد أن التداعيات غير المباشرة لارتفاع أسعار الطاقة ستستمر في الظهور، حتى دون تدخل إضافي من البنك المركزي.

وقال: «لقد اتخذنا الخطوة الأولى نحو احتواء ضغوط الأسعار على المدى المتوسط، لكن المهمة لم تنتهِ بعد»، مضيفاً أن المعطيات الحالية تشير إلى ضرورة مواصلة السياسة النقدية تشديدها.

رحبت شركات شحن يابانية، الاثنين، باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الذي سيعيد فتح مضيق هرمز، لكنها أوضحت أنها تنتظر مزيداً من التفاصيل بشأن الاتفاق وإزالة الألغام قبل السماح لسفنها بعبور هذا الممر الحيوي.

وذكرت «رابطة مالكي السفن» اليابانية أن 38 سفينة مرتبطة باليابان لا تزال عالقة في مضيق هرمز.

وأدت الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى توقف معظم حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال إلى جانب منتجات مثل الألمنيوم واليوريا.

وانخفضت أسعار النفط العالمية أكثر من 4 في المائة خلال تعاملات جلسة الاثنين، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونائب وزير الخارجية الإيراني، إن البلدين توصلا إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب واستئناف حركة المرور عبر مضيق هرمز.

وقال متحدث باسم «رابطة مالكي السفن» اليابانية، الاثنين، إنه رغم ترحيب المجموعة باتفاق السلام، فإنها تريد «الانتظار قليلاً للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً» من المتوقع صدورها يوم الجمعة في سويسرا، حيث من المقرر توقيع الاتفاق الأميركي - الإيراني.

وذكر المتحدث أن تقارير إخبارية أفادت بزرع ألغام في المنطقة، قائلاً: «في ظل هذا الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نقول: حسناً لننطلق؛ استناداً إلى خبر الاتفاق وحده».

رفض بنك «يونيكريديت» الإيطالي، يوم الاثنين، اتهامات «كومرتس بنك» بأن الإقبال الفعلي على عرض الاستحواذ أقل مما تعكسه البيانات المعلَنة، واصفاً هذه المزاعم بأنها «لا أساس لها من الصحة»، ومشيراً، في الوقت نفسه، إلى إمكانية اتخاذ خطوات قانونية أو تنظيمية لاحقة.

يأتي هذا السجال في ظل معارضة قوية من إدارة «كومرتس بنك» والجهات الداعمة لها في ألمانيا، مع اقتراب انتهاء عرض الاستحواذ البالغ 40 مليار يورو، والمقدَّم بالكامل عبر مبادلة الأسهم، يوم الثلاثاء، وسط تصاعد حدة التراشق بين الطرفين، وفق «رويترز».

كان «يونيكريديت» قد أوضح أن هدف العرض يتمثل في رفع حصته إلى ما يزيد قليلاً على 30 في المائة، إلا أنه نجح، حتى الآن، في الحصول على نحو 40 في المائة من أسهم «كومرتس بنك»، وهي نسبة تُعدّ عادةً كافية لمنح نفوذ مؤثر على قرارات المساهمين في الاجتماعات العامة.

من جانبه، شكَّك «كومرتس بنك» في بيانات الاكتتاب، مشيراً إلى عدم وجود عروض من مستثمرين مؤسسيين، وعَدَّ أن الأسهم المقدمة جاءت أساساً من بنوك؛ بعضها أطراف مقابلة لـ«يونيكريديت» في سوق المشتقات المالية.

وأكد «يونيكريديت» أنه يحتفظ بعلاقات مشتقات مالية مع بنوك؛ من بينها «نومورا» و«سيتي» و«بي إن بي باريبا»، نافياً أي استنتاجات مضللة بشأن مصدر الأسهم المعروضة.

وقال، في بيان: «إن الادعاءات بأن العدد الفعلي للأسهم المعروضة أقل لأن هذه الأسهم مقترضة من يونيكريديت هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة».

وأضاف البنك أنه مضطر لتوضيح موقفه في ظل «الانتشار المستمر للمعلومات غير الدقيقة والمضللة»، التي قد تؤثر على عملية الاكتتاب، مؤكداً أنه سيدرس «الإجراء الأنسب» لحماية مصالحه.

وفي تطور يتعلق بهيكل الحوكمة، أعلن «يونيكريديت» أنه في حال حصوله على دعم كافٍ من المساهمين في الاجتماع السنوي المقبل لـ«كومرتس بنك»، سيكون قادراً على تعيين كامل ممثلي المساهمين في مجلس الإشراف، الذي يتولى بدوره تعيين مجلس الإدارة.

وأعرب البنك الإيطالي عن ثقته بأن ذلك سيمكّنه من تنفيذ استراتيجية تعزيز الربحية التي تعهّد بها سابقاً.

وفق البيانات، بلغت نسبة الاكتتاب 11.86 في المائة من رأسمال «كومرتس بنك»، يوم الجمعة، ما رفع حصة «يونيكريديت» الإجمالية إلى 41.8 في المائة، عند احتساب حصته الحالية البالغة نحو 27 في المائة، إضافة إلى 3.2 في المائة من المشتقات المالية المُسوّاة بالأسهم، فضلاً عن 13.2 في المائة في مشتقات مالية مُسوّاة نقداً.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار ضغوط التضخم في منطقة اليورو على المدى القريب.

    مرجح · خلال أشهر

  • زيادة التشديد النقدي من قبل البنك المركزي الأوروبي.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التفاصيل الدقيقة لاتفاق السلام الأميركي-الإيراني؟
  • متى سيتم إزالة الألغام من مضيق هرمز؟
  • ما هي الخطوات التنظيمية أو القانونية التي قد يتخذها يونيكريديت ضد كومرتس بنك؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دونالد ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة في عام واحد
Business·40 dk önce

دونالد ترامب يحقق أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة في عام واحد

أظهر تقرير دونالد ترامب المالي الإلزامي لعام 2025 أنه حقق أكثر من مليار دولار العام الماضي من تعاملاته في العملات المشفرة، بما في ذلك 635 مليون دولار من عملته الخاصة وأكثر من 500 مليون دولار من شركة "وورلد ليبرتي فاينانشال".

BBC عربي
المركزي الروسي: ثلاثة حواجز تعترض تحسين الإنتاجية
يتطور·2 sa önce

المركزي الروسي: ثلاثة حواجز تعترض تحسين الإنتاجية

حددت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، خلال المؤتمر المالي للبنك، ثلاثة عوائق رئيسية أمام تحسين الإنتاجية في البلاد: التحدي الهيكلي، نقص الموارد البشرية، والدعم الحكومي الدائم للشركات الكبرى. كما أشار رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين إلى أهمية الإنتاجية لنمو الاقتصاد.

RT عربي
قادة البنوك المركزية يتحدون لحماية استقلالية الفائدة في منتدى سنترا
يتطور·3 sa önce

قادة البنوك المركزية يتحدون لحماية استقلالية الفائدة في منتدى سنترا

في منتدى البنك المركزي الأوروبي بسنترا، أعلن قادة البنوك المركزية الكبرى، كيفين وارش وكريستين لاغارد وأندرو بيلي وتيف ماكليم، جبهة موحدة لحماية استقلالية قرار أسعار الفائدة في مواجهة الضغوط السياسية، مؤكدين التزامهم بخفض التضخم.

الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار الوقود في ألمانيا بعد انتهاء خفض الضريبة
يتطور·3 sa önce

ارتفاع أسعار الوقود في ألمانيا بعد انتهاء خفض الضريبة

شهدت أسعار البنزين والديزل في ألمانيا ارتفاعاً كبيراً بعد انتهاء العمل بخصم ضريبة الطاقة المؤقت، حيث زاد سعر لتر البنزين الممتاز "سوبر إي 10" بنحو 13.4 سنتاً والديزل بـ 15.6 سنتاً، لتصل الأسعار إلى 1.97 يورو للبنزين و1.91 يورو للديزل.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعالتضخم