Newsgather
Backالصادرات الألمانية ترتفع بشكل غير متوقع في مايو، والواردات تتراجع
الصادرات الألمانية ترتفع بشكل غير متوقع في مايو، والواردات تتراجع
يتطور
الشرق الأوسط6 sa önceBusiness4 dk okumaArgentina

الصادرات الألمانية ترتفع بشكل غير متوقع في مايو، والواردات تتراجع

نظرة سريعة

ارتفعت الصادرات الألمانية بنسبة 0.9% في مايو، مدفوعة بزيادة كبيرة للشحنات إلى الولايات المتحدة والصين، بينما تراجعت الواردات بنسبة 2.5%، مما أدى إلى زيادة فائض الميزان التجاري إلى 19.1 مليار يورو. يأتي هذا الارتفاع رغم التوترات الجيوسياسية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

ارتفعت الصادرات الألمانية بشكل غير متوقع في مايو، مدفوعة بزيادة الشحنات إلى الولايات المتحدة والصين، بينما تراجعت الواردات. كما بحث وزيرا الطاقة السعودي والتركي سبل تعزيز التعاون في مجال العمل المناخي قبيل مؤتمر COP31.

حجم الخط

أظهرت بيانات رسمية صدرت، الخميس، ارتفاع الصادرات الألمانية بشكل غير متوقع خلال مايو (أيار)، مدفوعة بزيادة حادة في الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب الخارجي رغم التوترات الجيوسياسية.

ووفقاً لبيانات المكتب الاتحادي للإحصاء، ارتفعت الصادرات الألمانية بنسبة 0.9 في المائة على أساس شهري بعد التعديل وفقاً للعوامل الموسمية والتقويمية، متجاوزة توقعات بانخفاض قدره 0.3 في المائة في استطلاع أجرته «رويترز».

وقال فولكر تراير، رئيس قسم التجارة الخارجية في غرفة التجارة والصناعة الألمانية: «يُظهر قطاع التجارة الخارجية أداءً أفضل من المتوقع بشكل ملحوظ، رغم التوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة في الشرق الأوسط».

وقفزت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة، أكبر سوق تصديرية لألمانيا، بنسبة 23.1 في المائة خلال الشهر. وقال ألكسندر كروغر، كبير الاقتصاديين في بنك «إيه بي إن أمرو ألمانيا»: «يعكس هذا الارتفاع استمرار قوة النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة».

ورغم ترحيبه بزيادة الصادرات إلى السوق الأميركية، حذر تراير من أن الطريق أمام الشركات الألمانية المصدرة لا يزال «مليئاً بالتحديات»، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التجارة العالمية.

كما ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 7.1 في المائة خلال مايو.

ارتفاع الصادرات وتراجع الواردات

في المقابل، انخفضت الواردات الألمانية بنسبة 2.5 في المائة بعد التعديل وفقاً للعوامل الموسمية والتقويمية.

وقال كلاوس فيستيسن، كبير اقتصاديي منطقة اليورو لدى «بانثيون ماكرو إيكونوميكس»، إن تراجع الواردات يعكس استمرار تأثير ضعف صافي التجارة، الذي كان عاملاً ضاغطاً على الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الـ12 إلى 18 الماضية.

وحقق الميزان التجاري الخارجي لألمانيا فائضاً قدره 19.1 مليار يورو في مايو، مقارنة بـ14.7 مليار يورو في أبريل (نيسان).

وتراجعت الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 1.1 في المائة خلال الشهر، بينما ارتفعت صادرات السلع إلى الدول خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.6 في المائة.

وقال ديرك جاندورا، رئيس رابطة التجارة الألمانية: «لا يزال العالم يشتري المنتجات الألمانية، لكن التجارة العالمية أصبحت أكثر تقلباً، وأكثر ارتباطاً بالاعتبارات السياسية، وأكثر تنافسية».

بحث وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين «كوب 31» مراد قوروم، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال العمل المناخي، وتنسيق الجهود قبيل انعقاد المؤتمر الذي تستضيفه مدينة أنطاليا التركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

واستعرض وزير الطاقة أبرز مبادرات المملكة وجهودها في مواجهة آثار التغير المناخي، وفي مقدمتها التوسع في استغلال مصادر الطاقة المتجددة، وإدارة الانبعاثات وخفضها وإزالتها، إلى جانب تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته ضمن مبادرة «السعودية الخضراء»، التي تُعد إحدى الركائز الرئيسة لتحقيق مستهدفات المملكة في الاستدامة وخفض الانبعاثات.

وناقش الجانبان خلال لقاء جمعهما في الرياض، الجهود المشتركة لتحقيق أهداف ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، بما يسهم في الوصول إلى مخرجات شمولية ومتوازنة وعملية تراعي الظروف الوطنية للدول الأعضاء، وتعزز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ.

كما تطرق اللقاء إلى عدد من البرامج والمبادرات الوطنية والإقليمية الداعمة للتحول نحو الطاقة النظيفة، أبرزها «المنتدى الوزاري لتقنيات الطاقة النظيفة» و«مهمة الابتكار»، المقرر عقدهما خلال الربع الأخير من العام الحالي، بما يعزز تبادل الخبرات ويسرّع تطوير التقنيات منخفضة الانبعاثات ونشرها.

ويأتي اللقاء في إطار تنامي التعاون السعودي التركي في القضايا البيئية والمناخية، وتكثيف التنسيق بين البلدين قبيل «COP31»، الذي يمثل محطة رئيسة في مسار المفاوضات الدولية بشأن المناخ، وسط تطلعات للتوصل إلى مخرجات عملية ومتوازنة تراعي اختلاف أولويات الدول وظروفها الوطنية.

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو خلال تعاملات الخميس مع استقرار أسعار النفط، لكنها ظلت قرب أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، بعدما قفزت في الجلسة السابقة بفعل مخاوف من انهيار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الرامي إلى إنهاء الحرب.

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 3.069 في المائة، بعدما ارتفع يوم الأربعاء بمقدار 10 نقاط أساس إلى 3.094 في المائة.

واستقرت أسعار النفط إلى حدٍ كبير يوم الخميس، بعد أن قفزت بأكثر من 5 في المائة في الجلسة السابقة عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي قال فيها إن مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب قد «انتهت». وبلغ سعر خام برنت في أحدث التعاملات نحو 77.80 دولار للبرميل.

وكانت أسعار الطاقة قد تراجعت بشكل حاد منذ توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق في منتصف يونيو (حزيران)، سمح باستئناف حركة الملاحة وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي. غير أن أسواق السلع الأساسية لا تزال شديدة الحساسية لأي مؤشرات تشير إلى احتمال تعطل التجارة عبر هذا الممر الاستراتيجي مجدداً.

وأعلن الجيش الأميركي يوم الأربعاء تنفيذ ضربات جديدة على إيران بهدف ضمان بقاء المضيق مفتوحاً أمام الملاحة، مما أعقبه تصعيد إيراني شمل هجمات على الكويت والبحرين.

وتراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر ارتباطاً بتوقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي، بمقدار 4 نقاط أساس يوم الخميس إلى 2.669 في المائة، بعدما صعد 12 نقطة أساس في الجلسة السابقة. وتتحرك عوائد السندات عكسياً مع أسعارها.

وفي أسواق المال، قلّص المتداولون توقعاتهم بشأن تشديد السياسة النقدية الإضافي من جانب البنك المركزي الأوروبي إلى 35 نقطة أساس يوم الخميس، مقارنة بـ40 نقطة أساس خلال تعاملات الأربعاء، لكنه لا يزال أعلى بكثير من توقعات بلغت 21 نقطة أساس في بداية الأسبوع.

وقال موهيت كومار، كبير الاقتصاديين الأوروبيين لدى «جيفريز»: «سيكون اليومان المقبلان حاسمين في تحديد ما إذا كنا سنشهد تصعيداً جديداً، أم أن الأمر لا يتجاوز كونه استعراضاً آخر للقوة».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي.

    مرجح · المدى القصير

  • زيادة التعاون الدولي في مجال العمل المناخي.

    مرجح · المدى المتوسط

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التأثيرات طويلة الأمد للتوترات الجيوسياسية على التجارة العالمية؟
  • هل ستستمر الصادرات الألمانية في النمو في الأشهر المقبلة؟
  • ما هي نتائج مؤتمر COP31؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

كندا تعزز شراكتها مع السعودية في الطاقة والتعدين.. ومصر تنفي تراجع زراعة المحاصيل الاستراتيجية
يتطور·25 dk önce

كندا تعزز شراكتها مع السعودية في الطاقة والتعدين.. ومصر تنفي تراجع زراعة المحاصيل الاستراتيجية

رئيس وزراء كندا يؤكد أهمية السعودية الاقتصادية ويعلن تعزيز الشراكة في الطاقة والتعدين. في المقابل، تنفي مصر تراجع زراعة القمح والأرز والقطن، مؤكدة توسعها في المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي.

الشرق الأوسط
تركيا والعراق ينهيان اتفاقية خط أنابيب النفط، والسعودية وكندا تعززان الشراكة الاقتصادية
يتطور·37 dk önce

تركيا والعراق ينهيان اتفاقية خط أنابيب النفط، والسعودية وكندا تعززان الشراكة الاقتصادية

تركيا والعراق على وشك توقيع اتفاقية جديدة لخط أنابيب النفط (كركوك - جيهان) لمدة عام، فيما تعزز السعودية وكندا شراكتهما الاقتصادية عبر ملتقى استثماري يركز على التكنولوجيا والابتكار، مع توقع اتفاقيات تتجاوز مليار دولار.

الشرق الأوسط
محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 وزيادات محتملة في الفائدة
يتطور·1 sa önce

محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 وزيادات محتملة في الفائدة

كشف محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي عن توقعات ببقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف حتى 2027، رغم إدراج ثلاث زيادات محتملة في أسعار الفائدة. يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على أسعار الطاقة.

الشرق الأوسط
ميتا تبني أول مركز بيانات لها في كندا باستثمار 9.17 مليار دولار
يتطور·1 sa önce

ميتا تبني أول مركز بيانات لها في كندا باستثمار 9.17 مليار دولار

تخطط ميتا لبناء أول مركز بيانات لها في كندا بمقاطعة ألبرتا، بتكلفة 9.17 مليار دولار أمريكي. سيكون المركز الأكبر خارج الولايات المتحدة وسيستهلك كمية كهرباء تعادل استهلاك 800 ألف منزل، مما يثير قلقاً بيئياً رغم تأكيد الشركة على تمويلها لتوليد الطاقة.

دويتشه فيله
محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 رغم رفع الفائدة
يتطور·1 sa önce

محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يكشف توقعات بتضخم أعلى حتى 2027 رغم رفع الفائدة

كشف محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي أن صانعي السياسة يتوقعون بقاء التضخم أعلى من المستهدف حتى 2027، رغم رفع الفائدة. بالتوازي، يهدد الرئيس الأمريكي بفرض حظر تجاري على إسبانيا بسبب الإنفاق الدفاعي.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالصادرات الألمانية