البنتاغون يخفض قواته في أوروبا وترمب يعد بإنهاء الحرب مع إيران
نظرة سريعة
أعلن البنتاغون خفض عدد ألوية القوات الأميركية في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، بينما وعد الرئيس ترمب بإنهاء الحرب مع إيران بسرعة، وسط تصويت مجلس الشيوخ على قرار يحد من صلاحياته العسكرية ضد طهران.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أعلن البنتاغون خفض عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021. وفي سياق منفصل، وافق مجلس الشيوخ الأميركي على قرار يحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في شن حرب على إيران.
أعلن «البنتاغون»، الثلاثاء، خفض عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021، في ظل ضغوط واشنطن المتواصلة على القارة لتعزيز دفاعاتها.
وقال البنتاغون في بيان إنه «خفّض العدد الإجمالي للألوية القتالية التابعة له في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة". ويضم اللواء المقاتل من 4,000 إلى 4,700 جندي، وفقا لتقرير صادر عن الكونغرس.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، لمشرعين في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة «ستنهي الحرب بسرعة كبيرة» مع إيران.
وأشار ترمب إلى أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
وفي وقت سابق، وافق مجلس الشيوخ الأميركي على دفع قرار بشأن صلاحيات الحرب للأمام، وهو قرار من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل الرئيس دونالد ترمب على تفويض من الكونغرس، في خطوة تمثل انتقاداً نادراً للرئيس الجمهوري، لكن هذا الإجراء لا يزال بعيدا بعدة خطوات عن الدخول حيز التنفيذ.
وافق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، على قرار رمزي يحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في شن حرب على إيران، وسط تزايد المخاوف بشأن التكاليف الباهظة للحرب ومسارها الغامض.
واجتاز القرار الذي يعد بمثابة توبيخ نادر من نوعه في زمن الحرب لقائد أعلى للقوات المسلحة، تصويتا إجرائيا بغالبية 50 صوتا مقابل 47، وهي المرة الأولى التي يمرر فيها أي من مجلسي الكونغرس تشريعا يسعى إلى تقييد العمليات العسكرية ضد إيران منذ اندلاع الحرب قبل 11 اسبوعا.
ولكن لا يزال يتعين إجراء تصويت نهائي على القرار الذي سيواجه حتى ذلك الحين عقبات كبيرة لإقراره، وخاصة في مجلس النواب ذي الهيمنة الجمهورية والذي رفض سابقا جهودا مماثلة.
ومن المؤكد أن ترمب سيستخدم حقه في نقض القرار إذا وصل إلى مكتبه.
ومع ذلك، يسلط هذا التصويت الضوء على القلق المتزايد داخل الحزب الجمهوري مع دخول الحرب شهرها الثالث، ما أرهق مخزونات الأسلحة الأميركية وأثار تساؤلات حول الجاهزية العسكرية ورفع التقديرات الرسمية للتكاليف إلى أكثر من 30 مليار دولار حتى الآن.
ويطلب القرار من الإدارة إما وقف أي عمل عسكري ضد إيران أو الحصول على تفويض من الكونغرس لمواصلته، بالاستناد إلى قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 الذي أُقر بعد حرب فيتنام لكبح جماح الإدارات في شن حملات عسكرية طويلة من دون موافقة الكونغرس.
وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قبيل التصويت «هذا الرئيس أشبه بطفل صغير يلهو بمسدس محشو».
وأضاف «إن كان هناك وقت مناسب لدعم قرارنا بشأن صلاحيات الحرب لسحب القوات من الأعمال العدائية مع إيران، فهو الآن».
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
سيستخدم ترمب حق النقض ضد قرار مجلس الشيوخ بشأن صلاحيات الحرب.
مرجح جداً · خلال أيام
سيواجه قرار مجلس الشيوخ عقبات كبيرة في مجلس النواب.
مرجح · خلال أسابيع
أسئلة مفتوحة
- ما هي الأسباب الدقيقة لخفض القوات الأميركية في أوروبا؟
- ما هي الخطوات التالية في مسار القرار الخاص بصلاحيات الحرب ضد إيران؟
- ما هو رد فعل إيران على هذه التطورات؟




