عاجل
ESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez abre juicio oral a Begoña Gómez y le retira el pasaporteESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidadesESJustin Gaethje revela la clave de su victoria sobre Ilia Topuria en UFCESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez abre juicio oral a Begoña Gómez y le retira el pasaporteESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidadesESJustin Gaethje revela la clave de su victoria sobre Ilia Topuria en UFC
Newsgather
Backتصادم قطارين في بريطانيا وإصابات.. وماكرون يرفض "مراكز العودة" للمهاجرين
تصادم قطارين في بريطانيا وإصابات.. وماكرون يرفض "مراكز العودة" للمهاجرين
يتطور
الشرق الأوسط17 sa önceالعالم6 dk okumaArgentina

تصادم قطارين في بريطانيا وإصابات.. وماكرون يرفض "مراكز العودة" للمهاجرين

نظرة سريعة

تصادم قطارين قرب لندن أسفر عن إصابات، بينما رفض ماكرون "مراكز العودة" للمهاجرين، وإيطاليا تدين تصريحات ترمب بشأن ميلوني.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تصادم قطارين في بريطانيا أسفر عن إصابات، بينما تتصاعد الخلافات الأوروبية الأمريكية حول سياسات الهجرة وتصريحات ترمب المثيرة للجدل.

حجم الخط

أفادت شرطة النقل البريطانية، الجمعة، بأنها تتعامل مع بلاغات عن وقوع تصادم بين قطارين على مسافة نحو 96.5 كيلو متر إلى الشمال من لندن، حيث وردت أنباء بأن الحادث أسفر عن وقوع عدة إصابات. وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها مقدمة قطار مرتطمة بمؤخرة قطار آخر، وكلاهما لا يزال على القضبان.

وقالت هيئة الإسعاف في شرق إنجلترا إنها أرسلت عدة وحدات، بما في ذلك طائرة إسعاف، إلى موقع التصادم على خط السكك الحديدية إلى الجنوب من مدينة بيدفورد، وحضت الناس على الابتعاد عن المنطقة. وقالت وزيرة النقل هايدي ألكسندر في منشور على «إكس» إنها «تشعر بقلق بالغ» إزاء أنباء عن وقوع تصادم.

وأعلنت هيئة الإطفاء والإنقاذ في منطقة بيدفوردشير إن فرقها موجودة في موقع الحادث على خط السكك الحديدية إلى الجنوب مباشرة من بيدفورد، وحضت الناس على تجنب المنطقة. وقالت شركة تشغيل القطارات «إيست ميدلاندز ريلواي» إنها غير قادرة على تشغيل خدماتها من لندن وإليها لبقية اليوم.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الجمعة)، إن باريس لا تؤيد إنشاء ما تُسمى «مراكز العودة» للمهاجرين في دول ثالثة، وشكّك في فاعليتها، لكنه أضاف أنه يحترم الدول التي ترغب في إنشاء مثل هذه المراكز.

وأضاف ماكرون، في كلمة ألقاها في بروكسل مع ختام قمة الاتحاد الأوروبي التي استمرت يومين: «نؤيد سياسة عودة أكثر فاعلية... لكن لم أرَ على الإطلاق مركز عودة في دولة ثالثة يعمل بالفعل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووافق البرلمان الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع على إصلاح شامل لنظام الهجرة، بهدف تسريع عمليات الترحيل، والسماح بإنشاء مراكز احتجاز خارج الأراضي الأوروبية، وهي خطوة يصفها المنتقدون بأنها قاسية، وتقوض ضمانات اللجوء.

وشكّك ماكرون في مدى توافق هذه المراكز مع القيم الأوروبية. وأضاف: «لست متأكداً من أن هذا يعكس جوهر أوروبا التي نؤمن بها. لست متأكداً من أن هذه هي المبادئ الأساسية التي قامت عليها أوروبا، ولا أعتقد أيضاً أنها فعالة».

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في مؤتمر صحافي عقده اليوم عقب قمة الاتحاد الأوروبي، إن إسبانيا تعارض أيضاً إنشاء مثل هذه المراكز، لكنها ضمن الأقلية فيما يتعلق بهذه القضية على الصعيد الأوروبي.

وأضاف أن هذه المراكز «لن تؤدي إلا إلى إهدار الموارد الاقتصادية، وأوروبا لا تملك الكثير منها».

اصطفّت الحكومة الإيطالية، الجمعة، خلف رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، مُندِّدة بادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنَّها «توسّلت» لالتقاط صورة معه خلال قمة مجموعة السبع الأخيرة.

وألغى وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، بشكل مفاجئ زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة نهاية هذا الأسبوع، واصفاً تصريحات ترمب بأنها «خطيرة ومهينة» لميلوني ولإيطاليا كلها. أما ميلوني، فنشرت مقطع فيديو وصفت فيه مزاعم ترمب بأنها «مُختلقة بالكامل»، مُعربة عن دهشتها من أن يختلق الرئيس الأميركي أموراً مثل هذه عن حليف. وختمت بالقول: «إيطاليا وأنا لا نستجدي».

وكان ترمب قد أدلى بهذه التصريحات في مقابلة بُثَّت، صباح الجمعة، على شبكة إيطالية. وسأله مراسل القناة عن أوكرانيا، لكن ترمب تطرَّق إلى ميلوني، قبل أن يتحوَّل الحديث إلى لقائهما خلال قمة مجموعة السبع التي اختتمت أعمالها في إيفيان-لي-بان بفرنسا. وظهرت ميلوني وترمب في لقطات مصوَّرة وهما يتحدَّثان في أكثر من مناسبة، من بينها لقاء منفرد على أريكة صغيرة.

ردّ فوري

وبحسب قناة «لا7»، قال ترمب إن ميلوني «توسّلت» إليه من أجل التقاط صورة مشتركة، مضيفاً أنه لم يكن ملزماً بذلك، لكنه شعر بالأسف تجاهها ووافق. ونشرت القناة نسخةً مدبلجةً من المقابلة على الإنترنت، وليس التسجيل الصوتي الأصلي بالإنجليزية.

في المقابل، قالت ميلوني في الفيديو، إنَّها ترد على تصريحات ترمب لأن «بعض الأمور تستحق رداً فورياً». وأضافت: «تصريحات دونالد ترمب مختلقة بالكامل. أنا، بصراحة، مذهولة». وتابعت: «لا أعرف لماذا يتصرَّف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة تجاه حلفائه. في نهاية المطاف، ليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك».

وبدا أنَّها تشير بذلك إلى مقابلة أجراها ترمب مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية في أبريل (نيسان)، انتقد فيها رفض ميلوني دعم الحرب الأميركية - الإسرائيلية في إيران. ولم ترد ميلوني علناً في ذلك الوقت، كما ذكر تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

وتابعت ميلوني: «لا يسعني إلا أن أقول إن من المؤسف أنه لا يُظهر الحزم نفسه تجاه أعداء الغرب، وأعداء الولايات المتحدة؛ تجاه قادة يكون، في المقابل، أكثر تساهلاً معهم». وأضافت: «لكن هناك أمراً واحداً يجب أن يتذكره: إيطاليا وأنا لا نستجدي».

ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق على تصريحات ميلوني.

جسر أطلسي

وكانت ميلوني قد سعت في البداية إلى البناء على العلاقات الأميركية - الإيطالية القوية والراسخة مع بدء ترمب ولايته الثانية، وقدَّمت نفسها بوصفها «جسراً» بين واشنطن والاتحاد الأوروبي. وكانت الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي حضرت حفل تنصيبه.

لكن العلاقات تدهورت بسبب الحرب الأميركية في إيران، التي قالت ميلوني إنها غير قانونية، وموقف ترمب من أوكرانيا، التي تدعمها إيطاليا بقوة. كما شكَّلت رسوم ترمب الجمركية والدعم الأميركي القوي لإسرائيل في حرب غزة نقطتَي خلاف إضافيَّتين.

وبحلول بعد ظهر الجمعة، كانت رسائل التضامن مع ميلوني قد توالت من مختلف أجنحة الحكومة والطيف السياسي، وشملت اتصالاً من الرئيس سيرجيو ماتاريلا، رئيس الدولة الإيطالية الذي يحظى باحترام واسع. وكتب وزير النقل ماتيو سالفيني: «مَن يهاجم جورجيا ميلوني يهاجمنا جميعاً».

واستحضر وزير العدل، كارلو نورديو، تضحيات الجنود الأميركيين في الحرب العالمية الثانية، في معرض حديثه عن الضرر الذي ألحقه ترمب بالعلاقات الأميركية - الإيطالية. وقال نورديو على منصة «إكس»: «إن آلاف الصلبان التي تميّز قبور الجنود الأميركيين الذين ماتوا لتحريرنا من الديكتاتورية النازية - الفاشية لم تكن تستحق مثل هذه الضربة المؤلمة لروابطنا الأخوية».

وكان من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية تاياني إلى الولايات المتحدة، الأحد، للمشارَكة في منتدى أعمال إيطالي - أميركي في ميامي، كان سيعقد خلاله اجتماعاً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وفق إعلان سابق لوزارة الخارجية الأميركية.

صداقة «رائعة» تتصدع

لطالما عُدَّت ميلوني من أقرب حلفاء ترمب في أوروبا، إذ حاولت الاضطلاع بدور الوسيط بين المصالح المتباينة، في كثير من الأحيان، بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكانت العلاقة بين الزعيمين قد بدأت بقوة، وهما متقاربان آيديولوجياً في ملفات عدة. فميلوني، بوصفها زعيمة حزب يميني، تؤيد الحدَّ من الهجرة وتعزيز القيم التقليدية.

وقبل أسابيع من تنصيب ترمب في عام 2025، التقت ميلوني الرئيس الأميركي في منتجعه في مارالاغو، في زيارة قالت إنها جاءت «أعلى من التوقعات». ووصفتها آنذاك بأنها «فرصة لتأكيد علاقة تعد بأن تكون متينة جداً»، مضيفة بلباقة: «لا أعرف ما إذا كان يمكنني القول إنها مميزة».

وفي الأشهر التالية، امتدحها ترمب مراراً، واصفاً إياها بأنها «رائعة»، و«مدهشة»، و«جميلة»، و«صديقة».

لكن خلافات حادة ظهرت بشأن أوكرانيا، بعدما تذبذب دعم ترمب لكييف، بينما واصلت ميلوني دعمها لكييف منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وفي الآونة الأخيرة، حذَّرت ميلوني بقوة من تهديدات أميركية بالاستيلاء على غرينلاند، قائلة إنها لا تعتقد أن واشنطن ستذهب إلى هذا الحد، وإن إيطاليا، في كل الأحوال، لن تؤيد مثل هذه الخطوة.

أسئلة مفتوحة

  • ما مدى خطورة إصابات ركاب القطارين؟
  • هل ستؤثر تصريحات ترمب على العلاقات الأمريكية الإيطالية؟
  • ما هي التداعيات المحتملة لرفض ماكرون لمراكز عودة المهاجرين؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

عودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحة
يتطور·5 dk önce

عودة الهدوء الحذر إلى الزاوية الليبية بعد اشتباكات مسلحة

عادت مدينة الزاوية الليبية للهدوء الحذر بعد اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة متنافسة، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، مما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في المدينة الاستراتيجية.

الشرق الأوسط
إسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النار
مُلِح·25 dk önce

إسرائيل تواصل هجماتها على غزة ولبنان وسط مفاوضات وقف إطلاق النار

تواصل إسرائيل هجماتها على غزة ولبنان، موقعةً مزيداً من الضحايا، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وتتفاقم المعاناة الإنسانية في غزة مع نقص المياه والكهرباء، بالتزامن مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة وسط ظروف قاهرة.

الشرق الأوسط
سوريا: سباق على إعادة الإعمار بين العقوبات الأميركية والنفوذ الصيني
يتطور·26 dk önce

سوريا: سباق على إعادة الإعمار بين العقوبات الأميركية والنفوذ الصيني

تقرير يكشف أن بقاء سوريا على قائمة "الدول الراعية للإرهاب" يعرقل الشركات الأميركية ويشجع دمشق على الاستعانة بشركات صينية وتركية، رغم أن قرار رفع التصنيف اتخذ في واشنطن، مما يضع القضية في سباق على صياغة البيئة الاقتصادية لسوريا الجديدة.

الشرق الأوسط
مقتل قيادي بارز في «القاعدة» بسوريا.. وتطورات في ملفي الفساد وغسل الأموال بالعراق وعودة الصادرات اللبنانية للسعودية
يتطور·34 dk önce

مقتل قيادي بارز في «القاعدة» بسوريا.. وتطورات في ملفي الفساد وغسل الأموال بالعراق وعودة الصادرات اللبنانية للسعودية

مقتل سامي العريدي، القيادي البارز في تنظيم «حراس الدين» المرتبط بـ«القاعدة»، في غارة أميركية بسوريا. وفي العراق، بدأت هيئة النزاهة بمراجعة العقود الحكومية وملاحقة المتورطين بالفساد، بالتزامن مع تعاون بغداد مع مجموعة دولية لمكافحة غسل الأموال. وفي لبنان، استؤنفت الصادرات إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظر.

الشرق الأوسط
إعلام "الحرس الثوري" يضغط على الدبلوماسية الإيرانية: أغلقوا مضيق هرمز أو لا تلتقوا واشنطن
يتطور·35 dk önce

إعلام "الحرس الثوري" يضغط على الدبلوماسية الإيرانية: أغلقوا مضيق هرمز أو لا تلتقوا واشنطن

تصعيد إعلامي من "الحرس الثوري" الإيراني يطالب الدبلوماسية بعدم لقاء المبعوث الأميركي وإغلاق مضيق هرمز كاملاً ما لم يتوقف القتال في لبنان وتنسحب إسرائيل من الجنوب، وسط جهود باكستانية للوساطة.

الشرق الأوسط
إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكي
مُلِح·43 dk önce

إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز رداً على انتهاكات إسرائيلية و"عدم تنفيذ" أمريكي

القيادة العسكرية الإيرانية تعلن عزمها إغلاق مضيق هرمز أمام مرور السفن، مبررة ذلك بالانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان وعدم تنفيذ الولايات المتحدة لبنود مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

CNN بالعربية
المزيد حول هذا الموضوعقطارات