AS Monaco dismisses coach Sébastien Pocognoli after a disappointing season
نظرة سريعة
- AS Monaco has ended its contract with Belgian coach Sébastien Pocognoli after less than eight months.
- The team finished seventh in the French league, missing out on Champions League qualification and securing only a spot in the Conference League playoffs.
- The club is reportedly considering Brazilian Felipe Luis as a replacement.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
أعلن موناكو سابع الدوري الفرنسي لكرة القدم مساء الاثنين إنهاء عقد مدربه البلجيكي سيباستيان بوكونيولي بعد أقل من ثمانية أشهر على توليه المهمة.
وكان بوكونيولي البالغ من العمر 38 عاماً، والذي تولى المهمة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مرتبطاً مع فريق الإمارة بعقد حتى يونيو (حزيران) 2027، لكنه دفع ثمن نهاية موسم مخيب أنهى فيه الدوري في المركز السابع، بعيداً جداً عن مراكز التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا؛ الهدف الأساسي للنادي. واكتفى موناكو بحجز مقعد في الملحق المؤهل إلى مسابقة «كونفرنس ليغ».
وقال النادي في بيان: «يعلن نادي موناكو انتهاء تعاونه مع سيباستيان بوكونيولي مع ختام موسم 2025-2026».
واستلم بوكونيولي مهامه في 11 أكتوبر قادماً من نادي أونيون سان جيلواز البلجيكي، خلفاً للنمساوي آدي هوتر، وقاد الفريق في 38 مباراة (16 فوزاً، و9 تعادلات، و13 خسارة بينها 10 خسائر في الدوري).
وبعد بداية معقدة جداً، نجح المدرب البلجيكي في إعادة فريقه إلى الواجهة بفضل سلسلة من عشر مباريات من دون هزيمة، بينها ثمانية انتصارات، فعادل رصيد مرسيليا الرابع (49 نقطة) بفارق نقطة واحدة عن ليل الثالث، مع ختام المرحلة الثامنة والعشرين. لكن حصد خمس نقاط فقط في المراحل الست الأخيرة من الدوري كان كفيلاً بالإطاحة به من منصبه.
ويغادر بوكونيولي النادي برفقة مساعدَيه: مواطنه كيفان ميرالاس، والبولندي آرتور كوبيت. كما أقال النادي في الأيام الأخيرة ثلاثة مساعدين آخرين، هم الفرنسي داميان بيرينيل، والبلجيكي فريديريك دي بويفر مدرب حراس المرمى، والمجري آبل لورينتش المختص بالكرات الثابتة.
وتفتح هذه الإقالات المتعددة صفحة جديدة في التوجه الرياضي لنادي الإمارة الذي يُرتقب، بحسب مصادر قريبة من الملف ووسائل إعلام عدة، أن يعلن قريباً التعاقد مع المدرب البرازيلي واللاعب السابق لأياكس أمستردام الهولندي، وتشيلسي الإنجليزي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، فيليبي لويس (40 عاماً)، المتاح منذ رحيله عن فلامنغو في الثالث من مارس (آذار) الماضي، بعدما تُوج مع النادي البرازيلي بلقب كأس ليبرتادوريس العام الماضي.
تبدأ مباريات دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس الثلاثاء، إذ تنتظر «رولان غاروس» بطلين جديدين في منافسات الفردي في العام نفسه للمرة الأولى منذ عام 2016.
وستواجه الأوكرانية إيلينا سفيتولينا مواطنتها مارتا كوستيوك سعياً لخوض الدور قبل النهائي مع الروسية ميرا أندرييفا، التي ستلعب أمام الرومانية سورانا كيرستيا.
وسيشارك المصنف الثاني في منافسات الرجال ألكسندر زفيريف في دور الثمانية لبطولة فرنسا المفتوحة للمرة الثامنة، إذ يواصل اللاعب الذي بلغ النهائي سابقاً سعيه لتحقيق أول لقب كبير له، وسيلعب أمام الإسباني رافائيل جودار (19 عاماً)، الذي تقدم لهذا الدور في أولى مشاركاته في «رولان غاروس».
بعد فوز كوستيوك في مباراة الدور الأول، لم تستطع كبح مشاعرها لأن صاروخاً روسياً سقط بالقرب من منزل عائلتها في كييف قبل ساعات قليلة فقط.
وقالت اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً بعد المباراة: «شعرت بالغثيان لمجرد التفكير في أنه لو كان الصاروخ أقرب 100 متر ربما لم يكن لدي اليوم أم وأخت».
وبعد أسبوع، لم تظهر المصنفة 15 في البطولة أي أثر لذلك القلق، وهزمت إيغا شفيونتيك الفائزة باللقب أربع مرات لتصل لدور الثمانية في «رولان غاروس» لأول مرة.
وتحملت كوستيوك، مثل غيرها من الأوكرانيات المشاركات في البطولة، عبء الحرب التي تدور في وطنها منذ أكثر من أربع سنوات، وكانت صريحة في دعمها للشعب الذي يعاني.
ولكن مع خروج أولكساندرا أولينيكوفا من المنافسة، أصبحت كوستيوك وسفيتولينا اللاعبتين الأوكرانيتين الوحيدتين المتبقيتين، وستصبح إحداهما أول امرأة من البلاد تصل إلى قبل نهائي بطولة فرنسا في العصر المفتوح.
وقالت سفيتولينا، المصنفة السابعة في البطولة: «ستكون أوكرانيا حاضرة في قبل النهائي، وهذا أمر رائع بالفعل. أعتقد أنه في ظل هذه الظروف الصعبة حالياً، في ظل الحرب والغزو فإن الأمر صعب للغاية، وأعتقد أنه من الملهم للجيل القادم أن يؤمنوا حقاً أنه من الممكن يوماً ما ممارسة هذه الرياضة والفوز فيها».
ستواجه الفائزة في مباراة سفيتولينا وكوستيوك إما أندرييفا أو كيرستيا في قبل النهائي، لكن أندرييفا المصنفة الثامنة هي المرشحة للفوز وبلوغ هذا الدور للمرة الثانية في «رولان غاروس».
واكتسبت الروسية (19 عاماً) شهرة كبيرة عندما وصلت إلى قبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة في عام 2024. كما وصلت إلى دور الثمانية العام الماضي، مما أظهر ثبات أدائها في «رولان غاروس».
وفازت أندرييفا على الرومانية كيرستيا المصنفة 18، والتي من المقرر أن تتقاعد في نهاية الموسم، في بطولة لينز المفتوحة في أبريل (نيسان).
لكن كيرستيا (36 عاماً) عادت بقوة في مشاركتها الأخيرة في بطولة فرنسا المفتوحة، إذ وصلت إلى دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 2009، ولعبت بارتياح مع العلم أن كل مباراة قد تكون الأخيرة لها.
وقالت كيرستيا: «أنا قادمة من مكان لا أشعر فيه بأي ضغط. أعمل بجد، لكنني أستمتع أيضاً. إنه أمر جميل للغاية. أنا ممتنة جداً لكل ما يحدث».
فاز الكندي فيلكس أوجيه-ألياسيم على التشيلي أليخاندرو تابيلو بنتيجة 6-3 و7-5 و6-1 في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الاثنين ليصبح أول لاعب كندي يبلغ دور الثمانية في جميع البطولات الأربع الكبرى، محافظاً على آماله في إحراز أول لقب كبير في مسيرته.
وسيطر أوجيه-ألياسيم، المصنف السادس عالمياً، على مجريات المجموعة الأولى بسهولة، قبل أن يرفع تابيلو، المولود في تورونتو، من مستواه في المجموعة الثانية.
وتكافأ اللاعبان لفترات طويلة، قبل أن يخسر تابيلو إرساله في الشوط الحادي عشر، ما منح الأفضلية لمنافسه الكندي.
وبفضل إرساله القوي، تقدم أوجيه-ألياسيم بمجموعتين، ولم يمنح منافسه فرصة للعودة، ليواصل تفوقه في المجموعة الثالثة ويحسم المباراة لصالحه.
وبدا اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في حالة بدنية جيدة، رغم خوضه مباراة من خمس مجموعات في الدور الأول إلى جانب مباراتين من أربع مجموعات.
وسيواجه أوجيه-ألياسيم في الدور المقبل الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف العاشر، الذي تغلب بدوره على الأميركي زاكاري سفايدا.






