نظرة سريعة
انتقد مسؤول روسي الرئيس الأوكراني زيلينسكي لتفضيله التصعيد المستمر على صنع السلام، وذلك بعد قرار زيلينسكي منح اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" لوحدة عسكرية، مما أدى إلى تجريد زيلينسكي من وسام بولندي.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
انتقد مسؤول روسي الرئيس الأوكراني زيلينسكي لتفضيله التصعيد المستمر على صنع السلام، وذلك بعد قرار زيلينسكي منح اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" لوحدة عسكرية، مما أدى إلى تجريد زيلينسكي من وسام بولندي.
وكتب دميترييف في حسابه على منصة "إكس": "زيلينسكي يفضل التصعيد المستمر على صنع السلام. هذا النهج التصعيدي خاطئ ويعرض السلام للخطر".
جاءت تصريحات دميترييف تعليقا على قيام زيلينسكي، يوم السبت، بإعادة الوسام إلى الرئيس البولندي عبر "بريد نوفا" (البريد الحكومي)، في خطوة وصفتها وسائل إعلام أوكرانية بأنها "رد فعل على إهانة غير مبررة".
وكان الرئيس البولندي قد أعلن، يوم الجمعة، أنه جرد زيلينسكي من وسام النسر الأبيض، الذي كان قد منحه إياه الرئيس السابق أندي دودا في عام 2023، وذلك بسبب قرار زيلينسكي منح اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" (المعترف به كجماعة متطرفة ومحظورة في روسيا) لإحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية.
وكان زيلينسكي قد شارك، في نهاية مايو الماضي، في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين/جيش التمرد الأوكراني، أندريه ميلنيك، وزوجته في منطقة كييف.
كما أطلق اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على مركز العمليات الخاص "الشمال" التابع لقوات العمليات الخاصة في القوات المسلحة الأوكرانية.
ويُعد "جيش التمرد الأوكراني" منظمة مثيرة للجدل في بولندا وأوكرانيا، حيث يتهمه البولنديون بارتكاب مذابح بحق المدنيين البولنديين في فولين (أو فولينيا (Volhynia)) خلال الحرب العالمية الثانية، بينما يعتبره المتطرفون الأوكرانيون رمزا للنضال من أجل الاستقلال.
أسئلة مفتوحة
- ما هي التداعيات الدبلوماسية لقرار زيلينسكي؟
- هل ستؤثر هذه التطورات على الدعم البولندي لأوكرانيا؟


