عاجل
UK40+ progressive economists reject Unite leader's claim that Ed Miliband would destroy jobsINTLInternational Students Targeted in Homophobic Attacks via Dating Apps in VictoriaINQatar Expects Normal LNG Production Within Weeks Amid US-Iran Peace TalksINIndia and US Near Historic Trade Agreement, Aiming for $500 Billion in Bilateral Trade by 2030UKBirmingham Community-Owned Housing Project at Risk Due to Construction Cost DisputeINIAEA Chief Confirms Inspection of Iranian Nuclear Enrichment Sites Amid US-Iran ContradictionsCNMalaysian Police Launch Internal Probe into Officer Accused by LawyerUSViking Age Textile Production Site Discovered in DenmarkAUCanberra's Local Shops: Thriving, Struggling, and the Push for Community SpacesCRYPTO-ENCrypto CEO's Testimony on Affordability Met with Skepticism at Senate HearingUK40+ progressive economists reject Unite leader's claim that Ed Miliband would destroy jobsINTLInternational Students Targeted in Homophobic Attacks via Dating Apps in VictoriaINQatar Expects Normal LNG Production Within Weeks Amid US-Iran Peace TalksINIndia and US Near Historic Trade Agreement, Aiming for $500 Billion in Bilateral Trade by 2030UKBirmingham Community-Owned Housing Project at Risk Due to Construction Cost DisputeINIAEA Chief Confirms Inspection of Iranian Nuclear Enrichment Sites Amid US-Iran ContradictionsCNMalaysian Police Launch Internal Probe into Officer Accused by LawyerUSViking Age Textile Production Site Discovered in DenmarkAUCanberra's Local Shops: Thriving, Struggling, and the Push for Community SpacesCRYPTO-ENCrypto CEO's Testimony on Affordability Met with Skepticism at Senate Hearing
Newsgather
Backبوتين يرفض عرض زيلينسكي لاجتماع مباشر، وتصاعد التوترات
بوتين يرفض عرض زيلينسكي لاجتماع مباشر، وتصاعد التوترات
يتطور
RT عربي11.06.2026العالم2 dk okumaArgentina

بوتين يرفض عرض زيلينسكي لاجتماع مباشر، وتصاعد التوترات

نظرة سريعة

رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرضًا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد اجتماع مباشر لإنهاء الحرب، واصفًا الرسالة بـ"الوقحة" ومستشهدًا بهجوم بطائرة مسيرة. تزامن ذلك مع هجمات مسيرة أوكرانية على أهداف روسية، وفشل ألمانيا في الحصول على مقعد بمجلس الأمن، وغضب دولي من مرسوم زيلينسكي حول الجيش الأوكراني المتمرد.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرضًا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد اجتماع مباشر لإنهاء الحرب، واصفًا الرسالة بـ"الوقحة" ومستشهدًا بهجوم بطائرة مسيرة. تزامن ذلك مع هجمات مسيرة أوكرانية على أهداف روسية.

حجم الخط

اعتلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الأسبوع الماضي، منصة منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي. وقد استقطب هذا التجمع السنوي، الذي يُعرف غالبًا باسم "دافوس الروسية"، نحو 20 ألف ضيف من حوالي 130 دولة تحت شعار "الحوار البراغماتي: الطريق إلى مستقبل مستقر".

إلا أن اللحظة الأبرز كانت بعيدة كل البعد عن الحوار، إذ رفض الرئيس بوتين رفضًا قاطعًا رسالة مفتوحة من الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يقترح فيها عقد اجتماع مباشر في دولة ثالثة لإنهاء الحرب.

قال الرئيس الروسي إنه لا يرى "أي جدوى" من هذا الاجتماع، واصفًا الرسالة بـ"الوقحة"، ومستشهدًا بغارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت سكنًا طلابيًا في لوهانسك، والتي تقول موسكو إنها أسفرت عن مقتل 21 شخصًا. ويمثل رد بوتين رفضًا قاطعًا ليس فقط لكييف، بل لواشنطن أيضًا، حيث رحب الرئيس دونالد ترامب باحتمالية عقد الاجتماع.

ومن جانبها، حرصت أوكرانيا على أن تتداخل الحرب مع المنتدى المُعدّ بعناية. ففي 3 يونيو حلّقت طائرات مسيرة بعيدة المدى لمسافة تزيد عن 1000 كلم لإشعال النار في محطة نفطية في سانت بطرسبرغ، بينما تسببت غارات جوية قرب كرونشتادت، قاعدة أسطول البلطيق، في إلحاق أضرار بفرقاطة في حوض بناء السفن. وأعلنت روسيا أنها اعترضت 354 طائرة مسيرة في 15 منطقة خلال ليلة واحدة، ومع اختتام المنتدى، طُلب من السكان الاحتماء من هجوم آخر.

في غضون ذلك، امتدت الحملة الدبلوماسية الروسية إلى الأمم المتحدة. ففي نيويورك، فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027-2028، لتحل في المركز الثالث بعد النمسا والبرتغال في أول محاولة فاشلة لها منذ إعادة توحيد ألمانيا. ووصف وزير الخارجية يوهان فاديفول الخسارة بأنها مُرّة، وألمح إلى أن موسكو مارست ضغوطًا على برلين بسبب دعمها لأوكرانيا.

وعلى مقلب آخر أثار زيلينسكي غضباً عارماً في بولندا وألمانيا حين وقّع في 6 مايو مرسوماً يشيد بالجيش الأوكراني المتمرد (UPA)؛ وهو الجناح المسلح لمنظمة القوميين الأوكرانيين اليمينية المتطرفة، المتورطة في مجازر بحق البولنديين واليهود خلال الحرب العالمية الثانية. وينظر عديد من الأوكرانيين إلى هؤلاء الشخصيات كمناضلين من أجل الاستقلال عالقين بين هتلر وستالين، لا كفاشيين.

في النهاية هناك كثير من الأسئلة تحتاج إلى إجابات: ماذا يكشف رفض الرئيس بوتين لعرض زيلينسكي عن قراءة الكرملين للحرب: هل هي ثقة، أم رهان على الوقت؟ ولماذا يخاطر زيلينسكي بقطيعة مع أهم جيرانه بسبب تاريخ الحرب العالمية الثانية؟

أسئلة مفتوحة

  • ماذا يكشف رفض بوتين عن قراءة الكرملين للحرب؟
  • هل هي ثقة أم رهان على الوقت؟
  • لماذا يخاطر زيلينسكي بقطيعة مع جيرانه بسبب تاريخ الحرب العالمية الثانية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by RT عربي.

أخبار ذات صلة

انطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانية
يتطور·2 sa önce

انطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانية

انطلقت أولى شحنات الترانزيت السككي المشترك من العراق إلى أفغانستان عبر محطة كرمانشاه الإيرانية، في خطوة هامة لتعزيز دور السكك الحديدية في الترانزيت الإقليمي. كما أعلنت الحكومة العراقية عن وضع حجر الأساس لمشروع الربط السككي مع إيران عبر منفذ الشلامجة.

RT عربي
تقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنان
يتطور·3 sa önce

تقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنان

أحرز مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران تقدماً مشجعاً في جولة محادثات بسويسرا، لكن التوترات بشأن لبنان ومضيق هرمز ما زالت قائمة. الاتفاق الأولي يهدف لإنهاء الحرب، مع حصول طهران على استثناءات لتصدير النفط وإطلاق أموال مجمدة.

دويتشه فيله
رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز
يتطور·3 sa önce

رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز

شدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة إنشاء خط ساخن مباشر بين الولايات المتحدة وإيران لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، متوقعاً عودة إنتاج بلاده من الغاز الطبيعي المسال لمستوياته الطبيعية خلال أسابيع. وأشار إلى أن الأضرار الهيكلية للحرب ستستغرق وقتاً طويلاً لإصلاحها، متوقعاً ظهور نقص الإمدادات في الأسواق العالمية بحلول سبتمبر وأكتوبر.

الشرق الأوسط