عاجل
PLTragedia na Węgrzech: 12 Polek zginęło w wypadku autokaruTRRusya ve Ukrayna Karşılıklı Hava Saldırıları DüzenlediESBatalla campal en Lleida: Tres heridos por arma blanca y un detenido en enfrentamiento entre bandasINTLIsraeli Settlers' Violent Rampage in West Bank Village Leaves Trail of Destruction and InjuriesESDron de origen desconocido viola espacio aéreo rumano y es derribado por cazas F-18 españoles de la OTANDESpannung in Fnideq: Marokko bereitet sich auf neues Migrationsdrama vorITDrone abbattuto dalla Nato in Romania: 'Sembra essere russo'TRİran, Katar'dan Pilotların Esir Alındığına İlişkin Açıklamaya Tepki GösterdiCN澳洲新南威爾斯州11月將實施槍枝回購計畫 規模1996年以來最大ESTerremoto en Colombia: Decisiones polémicas del presidente Abelardo de la EspriellaPLTragedia na Węgrzech: 12 Polek zginęło w wypadku autokaruTRRusya ve Ukrayna Karşılıklı Hava Saldırıları DüzenlediESBatalla campal en Lleida: Tres heridos por arma blanca y un detenido en enfrentamiento entre bandasINTLIsraeli Settlers' Violent Rampage in West Bank Village Leaves Trail of Destruction and InjuriesESDron de origen desconocido viola espacio aéreo rumano y es derribado por cazas F-18 españoles de la OTANDESpannung in Fnideq: Marokko bereitet sich auf neues Migrationsdrama vorITDrone abbattuto dalla Nato in Romania: 'Sembra essere russo'TRİran, Katar'dan Pilotların Esir Alındığına İlişkin Açıklamaya Tepki GösterdiCN澳洲新南威爾斯州11月將實施槍枝回購計畫 規模1996年以來最大ESTerremoto en Colombia: Decisiones polémicas del presidente Abelardo de la Espriella
Newsgather
رجوعالصين تستنزف مخزوناتها النفطية القياسية مع تراجع الواردات وخسائر التكرير
الصين تستنزف مخزوناتها النفطية القياسية مع تراجع الواردات وخسائر التكرير
يتطور
الشرق الأوسط2‏/6‏/2026Business5 د قراءةArgentina

الصين تستنزف مخزوناتها النفطية القياسية مع تراجع الواردات وخسائر التكرير

نظرة سريعة

تتجه الصين لاستنزاف مخزوناتها النفطية القياسية مع خفض المصافي لوارداتها بسبب ضعف الطلب وخسائر التكرير. يتوقع انخفاض الواردات إلى أدنى مستوى في عقد، بينما تسحب المصافي من المخزونات لتعويض النقص.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى استنزاف مخزوناتها القياسية من النفط الخام، حيث تخفض مصافي التكرير وارداتها بشكل أكبر مع الإبقاء على قيود الإنتاج للحد من خسائر التكرير في ظل ضعف الطلب على الوقود.

ويسهِم ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم جزئياً في الحد من أسعار النفط العالمية، التي انخفضت بنسبة 19 في المائة في مايو (أيار)، حتى في ظل وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز - الذي يمر عبره عادةً خُمس إمدادات النفط العالمية - للشهر الثالث على التوالي.

واتخذت بكين سلسلة من الإجراءات لحماية البلاد من ارتفاع أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، والحد من صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.

ووفقاً لشركة «كيبلر»، من المتوقع أن تنخفض واردات الصين من النفط الخام المنقول بحراً في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد من الزمان، لتصل إلى 6.451 مليون برميل يومياً، مقارنةً بـ8.1 مليون برميل يومياً في أبريل (نيسان). وقدّرت شركة «فورتيكسا»، المتخصصة في تتبع السفن، واردات مايو بما يتراوح بين 7 و7.5 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا بعد انخفاض إجمالي واردات الصين من النفط الخام في أبريل بنسبة 20 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 9.3 مليون برميل يومياً.

• السحب من المخزونات التجارية

وفي محاولة لتعويض انخفاض الواردات، لجأت مصافي التكرير خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إلى السحب من مخزوناتها التجارية بمعدل مليون برميل يومياً تقريباً، مستفيدةً من مخزون بلغ ذروته عند نحو 1.25 مليار برميل في أوائل مايو، وفقاً لبيانات شركتي «فورتيكسا» و«كيبلر».

وقال يي لين، كبير المحللين في شركة «ريستاد إنرجي» الاستشارية: «تسمح الصين بانخفاض مخزوناتها تدريجياً بدلاً من الدخول بقوة في سوق متقلصة، وهو خيار منطقي؛ نظراً لانخفاض هوامش الربح بشكل حاد».

وتتوقع إيما لي، كبيرة محللي الشؤون الصينية في «فورتيكسا»، أن تُسرّع مصافي التكرير الحكومية من عمليات السحب من المخزونات مع استمرار انخفاض الواردات. ووفقاً للي، فقد زادت المخزونات التجارية بنحو 70 مليون برميل خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام؛ نتيجةً لعمليات شراء ضخمة للنفط الروسي والإيراني من قِبل مصافي التكرير والتجار المستقلين، بالإضافة إلى خفض المصافي الكبيرة إنتاجها منذ مارس (آذار).

وأضافت لي أنه حتى لو تسارعت معدلات خفض الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً، فإن المخزون الذي يزيد على 200 مليون برميل والذي تم تجميعه منذ أوائل عام 2025 يكفي حتى منتصف سبتمبر (أيلول).

وقال تجار إن المصافي الصينية، التي تحوم أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل، تستطيع التوقف مؤقتاً عن التخزين على المدى القريب بفضل المخزونات الكبيرة التي تم تجميعها قبل الحرب.

• تزايد خسائر التكرير

وأشار محللون إلى أن المصافي الصينية تواجه خسائر تتراوح بين 600 و1300 يوان (88.74 إلى 192.26 دولاراً) لكل طن متري من النفط الخام المعالج، وذلك حسب نوعه، حيث حددت بكين أسعار الوقود في محطات الوقود المحلية لحماية المستهلكين من ارتفاع الأسعار العالمية.

وأفادت مصادر تجارية وصناعية بأن مصافي التكرير الحكومية الكبيرة، بقيادة «سينوبك»، أكبر مصفاة في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، وشركة «تشجيانغ» للبتروكيماويات، أكبر شركة تكرير مستقلة، ستُبقي على مستويات الإنتاج منخفضة على الأقل خلال شهر يونيو (حزيران).

ووفقاً لمسؤولين ومحللين في مصافي التكرير الصغيرة، المعروفة باسم «مصافي الشاي»، فإنها تتعرض لضغوط متزايدة لخفض عملياتها في يونيو وما بعده، على الرغم من أمر الحكومة بعدم القيام بذلك.

وأفاد مسؤول، خلال زيارة حديثة لمركز التكرير في شاندونغ، بأن الكثير من مصافي الشاي في شاندونغ مستعدة لخفض أو تعليق عمليات التكرير بعد استنفاد مخزونات النفط الخام التي تراكمت في مارس وأبريل.

وعكس ضعف الطلب، حيث بلغت مخزونات البنزين والديزل التجارية، التي رصدتها شركة الاستشارات الصينية «أويلكيم»، أعلى مستوياتها منذ أوائل عام 2024 ويوليو 2024 على التوالي.

وأشار محللون إلى أن تراجع الطلب على البنزين بسبب التحول إلى الكهرباء أصبح أعمق مما كان يُعتقد، حيث أجبر ارتفاع أسعار البنزين الناس على تغيير سلوكهم بشكل دائم من خلال تشجيعهم على استخدام وسائل النقل العام بشكل أكبر.

وقال ميخال ميدان، رئيس قسم الأبحاث في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، إن الصين قادرة على تحمل خفض بنسبة 5 في المائة في الإنتاج مقارنةً بمتوسط الخمس سنوات، وهو ما يتطلب استيراد 7.9 مليون برميل من النفط الخام المنقول بحراً يومياً، وهو مستوى يتماشى مع تقديرات الواردات لشهر مايو.

وكتب ميدان في تقرير نُشر الشهر الماضي: «على الرغم من وجود بعض التفاوت بين المنتجات والمواد الكيميائية، وتأثر هوامش أرباح التكرير، فإن الإمدادات الأساسية ستظل مضمونة قبل أن يضطر أصحاب المصلحة إلى سحب كميات كبيرة من المخزونات أو العودة إلى السوق».

حذّرت وكالة التصنيف الائتماني العالمية «ستاندرد آند بورز» من أن ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط يشكّل مخاطر كبيرة على اقتصاد جنوب أفريقيا القائم على الاستهلاك، في وقت تتواصل فيه جهود الحكومة لضبط أوضاع المالية العامة.

وقال رافي بهاتيا، مدير الوكالة، خلال مؤتمر في جوهانسبرغ، إن جنوب أفريقيا تُعد «حالة شاذة» مقارنة بدول نظيرة، إذ تعاني بشكل مستمر من ضعف في معدلات النمو، الأمر الذي ينعكس سلباً على المالية العامة من خلال تراجع الإيرادات وضعف خلق فرص العمل.

وأبقت «ستاندرد آند بورز» على تصنيفاتها الائتمانية لجنوب أفريقيا دون تغيير عند مستوى «بي بي» للعملات الأجنبية و«بي بي+» للعملات المحلية، بعد أن كانت قد رفعتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للمرة الأولى منذ نحو عقدين، مستندة آنذاك إلى تحسن التضخم والنمو والانضباط المالي.

وفي أحدث تقديراتها، رفعت الوكالة توقعاتها لأسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل لبقية العام، و75 دولاراً للعام المقبل، محذّرة من تداعيات ذلك على التضخم وأسعار الأسمدة وتكاليف الغذاء.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع التضخم في جنوب أفريقيا خلال أبريل (نيسان) يرتبط بشكل وثيق بأسعار الطاقة، ما دفع البنك المركزي إلى التحرك سريعاً عبر رفع أسعار الفائدة، رغم المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تراجع الاستهلاك نتيجة ارتفاع تكلفة الاقتراض.

كما عدت الوكالة أن تخفيضات ضريبة الوقود في قطاع الطاقة تبقى «محايدة مالياً»، إذ تم تعويضها بإيرادات من سلع أخرى، مشيرة إلى أن خيار تمديد هذه الإجراءات مع إعادة ضبط مالي لاحق لا يزال مطروحاً.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، رأى بهاتيا أن التقدم في مشاريع شركة «ترانسنت» ومشاركة القطاع الخاص في الموانئ لا يزال تدريجياً، ولا يمثل عاملاً قادراً على تغيير مسار النمو الاقتصادي.

وختم بالإشارة إلى أن جنوب أفريقيا تفتقر إلى استراتيجية نمو شاملة، مقارنة بدول أخرى تعتمد على دعم قطاعات الابتكار والشركات سريعة النمو، في حين يركز النهج المحلي بدرجة أكبر على إدارة الأزمات بدل دفع النمو الهيكلي.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

استمرار توقف الأعمال بمنجم السكري لأسبوعه الثاني إثر حادث سحق أودى بحياة عامل
يتطور·قبل 7 ساعات

استمرار توقف الأعمال بمنجم السكري لأسبوعه الثاني إثر حادث سحق أودى بحياة عامل

تواصل الجهات المختصة في مصر التحقيقات ومعاينة موقع انهيار كتلة صخرية في منجم السكري للذهب، والذي أسفر عن وفاة العامل عبد الرحمن نبيل محمود وإصابة خمسة من زملائه، بالتزامن مع استمرار وقف الأعمال تحت سطح الأرض للأسبوع الثاني.

المصري اليوم
1 د قراءة
رحلة بحرية صينية عبر القطب الشمالي واستئناف تشغيل المنصات البحرية في السعودية
Business·قبل 7 ساعات

رحلة بحرية صينية عبر القطب الشمالي واستئناف تشغيل المنصات البحرية في السعودية

غادرت سفينة حاويات صينية متجهة إلى أوروبا عبر القطب الشمالي كمسار بديل لقناة السويس، بالتزامن مع إعلان شركتي أديس والحفر العربية استئناف تشغيل منصاته البحرية في السعودية.

الشرق الأوسط
11 د قراءة
مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية ويحذر من مخاطر الطاقة
يتطور·أمس

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية ويحذر من مخاطر الطاقة

أوصى بنك مورغان ستانلي المستثمرين الأجانب بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية لأجل 6 أشهر نظراً لعوائدها الجذابة، محذراً في الوقت ذاته من تأثيرات توترات إيران وأسعار النفط على الجنيه المصري وعجز الطاقة.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية وتوقعات بانخفاض التضخم
يتطور·أمس

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية وتوقعات بانخفاض التضخم

أوصى بنك مورغان ستانلي المستثمرين بالدخول في أذون الخزانة المصرية أجل 6 أشهر لعوائدها الجذابة، متوقعاً تباطؤ التضخم وخفض الفائدة بالربع الرابع وسط ضغوط حرب إيران وأسعار الطاقة.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعنفط