Newsgather
Backلاغارد ترحب باتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وصناديق التحوط الآسيوية تحقق عوائد قياسية
لاغارد ترحب باتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وصناديق التحوط الآسيوية تحقق عوائد قياسية
يتطور
الشرق الأوسط1 g önceBusiness4 dk okumaArgentina

لاغارد ترحب باتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وصناديق التحوط الآسيوية تحقق عوائد قياسية

نظرة سريعة

رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد باتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة إياه تطوراً إيجابياً. وفي سياق متصل، حققت صناديق تحوط آسيوية عوائد تجاوزت 100% مستفيدة من الذكاء الاصطناعي، بينما صعدت البيتكوين لأعلى مستوياتها في أسبوعين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد باتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنه خطوة إيجابية تخفف التوترات الجيوسياسية. وفي سياق متصل، حققت صناديق تحوط آسيوية عوائد قياسية مستفيدة من الذكاء الاصطناعي، بينما صعدت البيتكوين لأعلى مستوياتها في أسبوعين.

حجم الخط

رحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الإثنين، بالأنباء الواردة بشأن اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل تطوراً إيجابياً يسهم في تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي.

وقالت لاغارد، في تصريحات علقت فيها على التطورات الأخيرة في منطقة الخليج: «إن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران يعد نبأ ساراً للغاية، ولا يمكننا سوى الترحيب بما يعنيه هذا الاتفاق من انعكاسات إيجابية على إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار الملاحة فيه».

وجاءت تصريحات رئيسة المركزي الأوروبي خلال كلمتها الرئيسية التي ألقتها في مؤتمر «الأموال في مرحلة انتقالية»؛ حيث ركزت بشكل أساسي على ملفات التحول الرقمي والابتكار في منظومة المدفوعات.

ورصدت الأسواق المتابعِة للحدث بدقة أي إشارات تتعلق بمستقبل العملة الرقمية للمصرف المركزي، بالإضافة إلى النبرة العامة لخطاب وتواصل البنك مع الأسواق في ظل المعطيات الجيوسياسية الجديدة.

واتسم خطاب لاغارد بدمج لافت بين العلاقات العامة التقليدية للبنوك المركزية ومصطلحات الشركات الناشئة (Startup Jargon)؛ لتأكيد ضرورة مرونة الأنظمة المالية في مواجهة التحولات الهيكلية.

ويأتي هذا الموقف من الترحيب الأوروبي في وقت تسعى فيه المصارف المركزية عالمياً لتقييم أثر انخفاض أسعار الطاقة، المترتب على الانفراجة الدبلوماسية، على مسار التضخم والسياسات النقدية المستقبلية.

حققت بعض صناديق التحوُّط الآسيوية عوائد تجاوزت 100 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مستفيدة من المستويات القياسية التي سجلتها أسواق الأسهم والرهانات الناجحة على الشركات الرائدة في مجالات أجهزة الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغات الكبيرة، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة على الأداء.

وذكر متعاملون في السوق أن الصناديق الإقليمية كانت الأسرع في رصد قيود جانب العرض؛ نظراً لأن آسيا تغطي تقريباً سلسلة إمداد أشباه الموصلات بأكملها، مما أتاح لها اتخاذ مراكز استثمارية مبكرة واقتناص الفرص عبر القطاعات الفرعية للذكاء الاصطناعي.

ويؤكد هذا الأداء القوي أن تقلبات السوق الناجمة عن الحرب الإيرانية لم توقف مسار الصعود المدفوع بالذكاء الاصطناعي هذا العام، حيث أدى نمو الطلب ونقص المعروض إلى انتعاش الأسهم ودفع مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

وفي هذا السياق، سجل صندوق «تشاينا فوكَس» (China Focus) التابع لشركة «دبليو تي أسيت مانجمنت» في هونغ كونغ عائداً صافياً بلغ 103 في المائة منذ بداية العام وحتى نهاية مايو (أيار)، بعد أن قفز بنسبة تزيد على 20 في المائة في شهر مايو وحده. وأفاد مصدر مطلع لـ«رويترز» بأن صندوق الشركة المخصص للشراء فقط ارتفع بنسبة 67.5 في المائة.

وأضاف المصدر أن الرهانات على أجهزة الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا المحلية في الصين، مثل صانعة الرقائق «هوا هونغ لأشباه الموصلات» ووكيل الذكاء الاصطناعي «نوليدج أطلس»، ساهمت بقوة في هذا الأداء.

وأظهرت الإفصاحات الرسمية أن «دبليو تي» كانت مستثمراً رئيسياً في «نوليدج أطلس» (المعروفة باسم زيبو آي - Zhipu AI)، والتي قفزت أسهمها بأكثر من 1000 في المائة منذ بداية العام عقب إدراجها في بورصة هونغ كونغ في يناير (كانون الثاني). وأشار مصدر آخر إلى أن الأصول تحت الإدارة لدى «دبليو تي»، التي يديرها المستثمر المخضرم «وونغ تونغشو»، نمت سريعاً لتصل إلى نحو 10 مليارات دولار.

ولم تكن هذه الشركة الوحيدة؛ حيث حقق صندوق «إي 20 كابيتال»، الذي يتخذ من هونغ كونغ مقراً له وتأسس في عام 2025، مكاسب صافية بلغت 136 في المائة في الأشهر الخمسة الأولى، مدعوماً بمراكزه الاستثمارية في قطاعات الذاكرة، والبصريات، ووحدات المعالجة المركزية (CPUs)؛ مما عزز عوائد صندوقه الرئيسي «غلوبال أوبورتيونيتي» البالغ حجمه ملياري دولار. وفي الوقت نفسه، حققت شركة «ترايفست أدفايزرز»، المستثمر طويل الأجل في قطاع التكنولوجيا، مكاسب بنسبة 88.9 في المائة خلال الفترة نفسها.

وعلى صعيد الأسواق، صعد «مؤشر شنغهاي المركب» الصيني إلى أعلى مستوياته في أكثر من عقد من الزمان. وقفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة تقترب من 100 في المائة منذ بداية العام، في حين ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني والمؤشر القياسي لتايوان بنحو 31 في المائة و53 في المائة على التوالي.

وقال نافين راج جايديف، مدير الاستثمار الأول في «كامبريدج أسوسيتس»، إن آسيا تقدم فرصاً متزايدة لتحقيق عوائد استثنائية، نظراً لأن العديد من شركات سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي في المنطقة «لا تزال غير مغطاة بشكل كافٍ ولم تنل التقدير المناسب من المستثمرين العالميين». وأضاف أن موضوعات مثل إصلاحات حوكمة الشركات والصفقات الضخمة بدأت تكتسب زحماً كبيراً في المنطقة.

صعدت عملة البتكوين إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أعاد شهية المخاطرة بقوة إلى الأسواق.

وارتفعت العملة المشفّرة الأكبر في العالم بنسبة تجاوزت 3 في المائة خلال التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، حيث جرى تداولها حول مستوى 65600 دولار عند الساعة السادسة صباحاً بتوقيت لندن.

كما صعدت عملة «إيثريوم»، ثاني أكبر العملات الرقمية، بنسبة بلغت 3.7 في المائة لتصل إلى 1731 دولاراً، في حين سجلت عملات أصغر مثل «سولانا» و«إكس آر بي» (XRP) مكاسب أكثر قوة.

وتأتي هذه الموجة الصاعدة بعد اضطرابات حادة شهدتها الأسواق مؤخراً، هبطت خلالها البتكوين إلى ما دون مستوى 60 ألف دولار مسجلة أدنى مستوياتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وكانت عمليات البيع قد تزايدت هذا الشهر بعد أن كشفت شركة «مايكل سيلورز ستراتيجي» - أكبر مشترٍ مؤسسي للعملة - عن بيع جزء ضئيل من حيازاتها، مما تسبب في موجة بيع تفاقمت بسبب التدفقات الخارجة الكبيرة من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).

وعادت الرغبة في المخاطرة إلى الأسواق بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن اتفاق السلام مع إيران «قد اكتمل الآن»، وأن الولايات المتحدة ستنهي حصارها للمضيق الذي يُعد ممراً تجارياً حيوياً.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار صعود أسواق الأسهم الآسيوية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

    مرجح · المدى المتوسط

  • استقرار نسبي في أسعار النفط مع إعادة فتح مضيق هرمز.

    محتمل · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • ما هي تفاصيل الاتفاق الكامل بين أمريكا وإيران؟
  • ما هو الأثر طويل الأمد للاتفاق على أسعار الطاقة والتضخم؟
  • كيف ستتطور استثمارات الذكاء الاصطناعي في آسيا؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

أسعار النفط تتراجع وسط توقعات باستئناف الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز
يتطور·15 dk önce

أسعار النفط تتراجع وسط توقعات باستئناف الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط اليوم، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط وبرنت. يأتي هذا التراجع بعد إعلان أمريكي عن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب على إيران، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز. يتوقع محللون استئناف الإمدادات تدريجياً، لكنهم يشيرون إلى أن عودة كاملة للإنتاج قد تستغرق عدة أشهر.

RT عربي
البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي
يتطور·2 sa önce

البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.35%، متماشياً مع التوقعات، لكنه حذر من أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحاً. وأشار إلى أن الاقتصاد يتباطأ لكن التضخم لا يزال مرتفعاً.

الشرق الأوسط
تخفيض توقعات أسعار النفط وسط تفاؤل حذر بعد اتفاق أمريكي-إيراني
يتطور·2 sa önce

تخفيض توقعات أسعار النفط وسط تفاؤل حذر بعد اتفاق أمريكي-إيراني

خفض غولدمان ساكس توقعاته لأسعار خام برنت والنفط الأمريكي، متوقعاً عودة الصادرات الخليجية لمستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يوليو. تأتي هذه التوقعات وسط تفاعل الأسواق مع اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط وتضارب قراءات المصارف الدولية حول استدامة المعروض.

الشرق الأوسط
أسعار النفط تستعيد عافيتها وسط شكوك حول اتفاق أميركي-إيراني وتحديات استعادة الإمدادات
يتطور·2 sa önce

أسعار النفط تستعيد عافيتها وسط شكوك حول اتفاق أميركي-إيراني وتحديات استعادة الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء، مستعيدة جزءاً من خسائرها، وسط شكوك المستثمرين حول تفاصيل الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من أن استعادة تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز قد تستغرق وقتاً أطول.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالبنك المركزي الأوروبي