أحمد عبد الوهاب: جدل نهاية «ورد على فل وياسمين» مؤشر نجاح.. و«طارق» أول بطولة مطلقة لي
نظرة سريعة
الممثل المصري أحمد عبد الوهاب يرى أن الجدل حول نهاية مسلسله «ورد على فل وياسمين» مؤشر نجاح، مؤكداً أن ارتباط الجمهور بالشخصيات يعكس نجاح العمل. كما تحدث عن أول بطولة مطلقة له في دور «طارق»، مشيراً إلى إعجابه بالسيناريو وصدق الشخصيات.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يتناول المقال ردود فعل الممثل المصري أحمد عبد الوهاب على نهاية مسلسله «ورد على فل وياسمين»، وتجربة الممثل الأميركي جيانكارلو إسبوزيتو في إعلان إسلامه خلال تصوير فيلم في السعودية.
قال الممثل المصري أحمد عبد الوهاب إن حالة الجدل التي صاحبت نهاية مسلسل «ورد على فل وياسمين» لم تزعجه على الإطلاق، بل اعتبرها أحد أهم مؤشرات نجاح العمل، مؤكداً أن الأعمال التي تترك أثراً حقيقياً لدى الجمهور هي تلك التي تستمر مناقشتها حتى بعد انتهاء عرضها.
وأضاف أحمد عبد الوهاب في لقاء مع «الشرق الأوسط» أن ارتباط المشاهدين بشخصيتي (طارق) و(إلهام) كان واضحاً في حجم ردود الفعل التي رافقت الحلقة الأخيرة، إذ انقسم الجمهور بين من كان يتمنى نهاية أكثر سعادة، ومن رأى أن النهاية التي قُدمت جاءت منطقية ومتسقة مع طبيعة الأحداث والرحلة التي عاشتها الشخصيات منذ البداية.
واعتبر أن أكثر ما أسعده في التجربة هو شعوره بأن الجمهور تعامل مع الشخصيات باعتبارها شخصيات حقيقية وليست مجرد أدوار درامية، مشيراً إلى أن المناقشات الواسعة التي دارت حول مصير (طارق) و(إلهام) عكست حجم التعلق العاطفي الذي صنعه العمل لدى المشاهدين مع التأكيد على أن ترك مساحة للتأويل والتفكير بعد انتهاء الأحداث يمنح العمل عمراً أطول، ويجعل المشاهد شريكاً في التجربة وليس مجرد متلقٍ لها.
وشهدت الحلقة الأخيرة من «ورد على فل وياسمين» تطورات درامية مؤثرة وضعت قصة الحب بين (طارق) و(إلهام) أمام نهايتها الأكثر قسوة. فبعد محاولات متواصلة من الثنائي للتمسك بالأمل والاستمتاع بالوقت المتبقي معاً، في ظل معاناة إلهام من مرض «اللوكيميا»، سعى طارق إلى إحاطتها بالدعم والحب ومنحها لحظات من السعادة بعيداً عن أجواء المرض والمستشفيات.
لكن مع تدهور حالتها الصحية بشكل متسارع، انتهت رحلتها بالوفاة وسط مشاهد إنسانية حزينة طغت عليها مشاعر الفقد والانكسار، وبعد هذه اللحظات المؤلمة، انتقلت الأحداث أربع سنوات إلى الأمام، ليكتشف المشاهد أن (طارق) تمكن من استكمال حياته رغم الجرح الذي تركه رحيل (إلهام)، إذ افتتح مشروعه الخاص وتزوج وأنجب طفلاً من زميلته الطبيبة التي أحبته.
وتحدث أحمد عبد الوهاب عن شخصية (طارق) التي شكلت أول بطولة مطلقة في مسيرته، مؤكداً أن انجذابه إلى الدور لم يكن مرتبطاً بمساحة الشخصية أو تصنيفها كبطولة، بقدر ما كان نابعاً من إعجابه بالكتابة منذ الصفحات الأولى للسيناريو، مما جعله يوافق على العمل بعد قراءة أول حلقتين فقط، بعدما لمس وجود عالم درامي مختلف وشخصيات مكتوبة بقدر كبير من الصدق والإنسانية، مما جعله يشعر بأن المشروع يحمل فرصة حقيقية لتقديم تجربة مختلفة.
وأشار إلى أن ما لفت انتباهه في (طارق) تحديداً أنه بعيد عن صورة البطل التقليدي، لكونه يمثل نموذجاً لشخص عادي يمكن العثور على ملامحه في الحياة اليومية، مما جعله حريصاً على بناء الشخصية بكافة تفاصيلها الصغيرة، فتعامل معه باعتباره شاباً ينتمي إلى أسرة مصرية متوسطة، وركز على طريقة تفكيره وعلاقته بأسرته وأسلوب حياته، لأن هذه التفاصيل هي التي تصنع الفارق بين الشخصية الحقيقية والشخصية النمطية.
وأوضح أن أحد أكبر التحديات التي واجهته تمثّل في الحفاظ على التوازن بين طيبة (طارق) وعفويته وبين مصداقية الشخصية، لافتاً إلى أن مثل هذه الشخصيات قد تتحول بسهولة إلى نماذج كاريكاتيرية إذا لم يتم التعامل معها بحذر، لذلك كان حريصاً على البحث عن الدافع الإنساني وراء كل تصرف يقوم به، والاعتماد على التفاصيل الدقيقة في الأداء وردود الفعل، حتى يشعر المشاهد أنه أمام شخص يعرفه بالفعل في حياته اليومية.
وأكد أن رحلة (طارق) داخل الأحداث كانت بالنسبة إليه رحلة إنسانية قبل أن تكون قصة حب، لكون الشخصية تمر بتحولات تدريجية تدفعها إلى إعادة اكتشاف نفسها والعالم المحيط بها، لذا كان حريصاً على تقديم هذه التحولات بصورة طبيعية، بعيداً عن التغيرات المفاجئة التي قد تفقد الشخصية صدقها، وهو ما جعله يتعامل مع كل مرحلة من مراحل تطور طارق نفسياً وعاطفياً بشكل منفصل.
وعن تعاونه مع الفنانة الأردنية صبا مبارك، قال عبد الوهاب إن العلاقة بين (طارق) و(إلهام) كانت العمود الفقري للمسلسل، وإن نجاحها على الشاشة يعود إلى حالة التفاهم الكبيرة التي جمعتهما خلال التحضيرات والتصوير، مؤكداً أن أهم ما يميز هذه العلاقة أنها لم تُبنَ على نموذج رومانسي تقليدي، بل على مجموعة من التفاصيل الإنسانية والتغيرات التي يتركها كل طرف في حياة الآخر، مما ساهم في وصولها إلى الجمهور بهذه الدرجة من الصدق والتأثير.
ورأى عبد الوهاب أن الأعمال التي تعتمد على التفاصيل الإنسانية البسيطة باتت أكثر قدرة على الوصول إلى المشاهد، مشيراً إلى أنه ينجذب بطبيعته إلى الشخصيات القريبة من الواقع، والتي يمكن التعبير عنها أحياناً بنظرة أو لحظة صمت أكثر مما يمكن التعبير عنها بالمشاهد الصاخبة والانفعالات الكبيرة، لا سيما وأن الجمهور أصبح أكثر حساسية تجاه الأداء الصادق، وأكثر قدرة على التقاط التفاصيل الصغيرة التي تمنح الشخصيات عمقها الحقيقي.
وكشف عبد الوهاب أن ارتباطه بشخصية (طارق) لم يكن فنياً فقط، بل إنسانياً أيضاً، إذ وجد بينه وبين الشخصية نقاط التقاء عديدة، خصوصاً فيما يتعلق بحالة التردد التي يعيشها الإنسان أحياناً، ورغبته في التمسك بالأشخاص الذين يحبهم، وهو تقاطع ساعده على الاقتراب من الدور بصورة أكبر، ومنحه قدرة أكبر على التعبير عن مشاعر الشخصية بصدق.
وعن تأثير نجاح المسلسل على اختياراته المقبلة، أكد عبد الوهاب أنه لا يفكر في الأعمال من زاوية البطولة أو حجم الدور، بقدر ما يهتم بجودة الشخصية وقوة الكتابة، لافتاً إلى أن النجاح يمنحه مسؤولية أكبر، لكنه لا يدفعه إلى البحث عن تكرار التجارب نفسها، بل يجعله أكثر حرصاً على التنوع واختيار الأدوار التي تضيف إلى رصيده الفني وتضعه أمام تحديات جديدة.
وأضاف عبد الوهاب أن من أكثر أنواع الشخصيات التي يتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة الشخصيات الفانتازية، لما تمنحه للممثل من مساحة واسعة للخيال والابتكار، مؤكداً أنه يسعى دائماً إلى خوض تجارب مختلفة تكشف جوانب جديدة من قدراته الفنية لأن هدفه الأساسي ليس تكرار نجاح شخصية معينة، بل الاستمرار في مفاجأة الجمهور وتقديم شخصيات وعوالم جديدة.
حظي إعلان إسلام الممثل الأميركي جيانكارلو إسبوزيتو، أحد أبطال فيلم «7Dogs»، بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشر مقطع مصور يوثق نطقه الشهادتين ومشاركته فريق العمل أداء الصلاة داخل أحد المساجد، عقب تجربة عاشها خلال فترة تصوير الفيلم في السعودية، في مشهد حظي باهتمام كبير وتصدر النقاش بين المتابعين.
وجاء الإعلان عبر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، الذي نشر المقطع عبر حسابه على منصة «إكس»، موضحاً أن إسبوزيتو أعلن إسلامه بعد تجربة إنسانية عاشها خلال فترة وجوده في السعودية للمشاركة في تصوير فيلم «7Dogs»، حيث عبّر عن ارتياحه لما لمسه من أخلاق المسلمين وحسن تعاملهم، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار اعتناق الإسلام.
ويُعد جيانكارلو إسبوزيتو من أبرز الممثلين في هوليوود، واكتسب شهرة عالمية من خلال تجسيده شخصية (غاس فرينغ) في مسلسل Breaking Bad، إلى جانب مشاركته في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية العالمية التي رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم الدراما الأميركية.
ولم يقتصر الأمر على إسبوزيتو، إذ كشف تركي آل الشيخ أيضاً عن اعتناق المنتج سايروس هومي باتيل، أحد المشاركين في إنتاج فيلم «7Dogs»، الإسلام، من خلال نشر صورة لشهادة إشهار إسلامه، والتي أظهرت اختياره اسم (كريم) اسماً إسلامياً له، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً بين المتابعين.
وسرعان ما انتشر المقطع والصور على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسم جيانكارلو إسبوزيتو قوائم التداول، بينما عبّر آلاف المستخدمين عن سعادتهم بالخبر، مقدمين التهاني للممثل الأميركي والمنتج، ومتمنين لهما التوفيق والثبات، كما أشاد كثيرون بما وصفوه بالأثر الذي تتركه المعاملة الحسنة والقيم الإسلامية في التعريف بالإسلام.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار السعودية في تعزيز حضورها على خريطة صناعة السينما العالمية، عبر استقطاب إنتاجات دولية ضخمة وتوفير بيئة متطورة للتصوير والإنتاج، وهو ما جعلها وجهة متنامية لصناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم.
ويُعد فيلم «7Dogs» من أبرز المشروعات السينمائية التي يجري تنفيذها في السعودية، إذ يضم نخبة من الممثلين وصناع الأفلام العالميين، وصُورت أجزاء كبيرة منه في مواقع داخل السعودية، في إطار الحراك المتسارع الذي يشهده قطاعا السينما والترفيه، والهادف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للإنتاج السينمائي.
وحقق الفيلم أعلى إيرادات في تاريخ السينما العربية، حسب الإعلان الذي نشره رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ على منصة «إكس»، بأكثر من 18.4 مليون دولار في شباك التذاكر خلال 25 يوماً فقط، مع بيع أكثر من 2.35 مليون تذكرة منذ عرضه.
وتعود بداية مشروع الفيلم إلى عام 2024 وتحديداً إلى لقاء في الرياض بين المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، والمخرجين البلجيكيين من الأصول المغربية، عادل العربي وبلال فلاح، اللذين طرح عليهما آل الشيخ فكرة الفيلم، لتلقى استجابة فورية وحماساً بالغاً من الثنائي الإخراجي، ولإعطاء المشروع صبغته الدولية، جرى استقطاب المنتج العالمي أيفن أتكينسون.
وإلى جانب كريم عبد العزيز وأحمد عز، يضم الفيلم مجموعة من الأسماء العالمية، منهم النجمة الإيطالية العالمية مونيكا بيلوتشي، وجيانكارلو إسبوسيتو، ونجم بوليوود سلمان خان، وسانجاي دوت، وماكس هوانغ، وتارا عماد، وناصر القصبي، وسيد رجب.




