خطة أمريكية لتوحيد ليبيا تواجه معارضة قبل إطلاقها
نظرة سريعة
صحيفة إيطالية تكشف عن خطة أمريكية لتوحيد ليبيا بقيادة صدام حفتر، تواجه معارضة واسعة من القبائل والشخصيات السياسية البارزة، رغم استعداد واشنطن للاستثمار فيها.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتزايد الجهود الدبلوماسية الدولية لتوحيد ليبيا، حيث تسعى الولايات المتحدة لطرح خطة جديدة لتقاسم السلطة، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب المعارضة الداخلية.
وتقول صحيفة "إل فوليو" الإيطالية: "كان بإمكان البيت الأبيض بعد ذلك تسويق الاتفاقية على أنها "الاتفاقية التاسعة للسلام" في جعبة ترامب، لولا حقيقة أن الترتيب بين طرابلس وبنغازي مثل العديد من الاتفاقيات السابقة يبدو أجوف إلى حد كبير.
وتضيف أنه وفي غضون ذلك، وصل جيوفاني كارافيلي رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإيطالية إلى طرابلس يوم الخميس.
وتفيد الصحيفة بأنه إلى جانب ملف الهجرة، كان على رأس جدول أعمال رئيس المخابرات الذي التقى رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، الخطة الأمريكية لتوحيد ليبيا.
وأفادت الصحيفة: "على أي حال، يبدو أن إيطاليا مستعدة لدعم الخطة التي وضعها مسعد بولس.. فصهر ترامب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا حريص على إثبات أنه أكثر من مجرد رجل أعمال أمضى سنوات في بيع الآلات والشاحنات في نيجيريا.. إنه مقتنع بأنه اكتسب مؤهلات "صانع الصفقات" الحقيقي، كما وصفه ترامب في بداية ولايته الثانية".
ويشير المصدر ذاته إلى أن بولس كان أحد الشخصيات المحورية في أسبوع حافل بالجهود الدبلوماسية في ليبيا شملت طرابلس وبنغازي والقاهرة.
وبدأت هذه الجهود يوم الأحد الماضي باستقبال الدبيبة مدير المخابرات المصرية حسن رشاد في العاصمة الليبية، ولم تكن هذه زيارة عادية إذ لم يزر أي مسؤول مصري رفيع المستوى طرابلس منذ عام 2021.
ثم سافر رشاد إلى القاهرة، حيث حضر بولس قمة مع نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي الفريق أول صدام حفتر.
وفي اليوم التالي، دخلت تركيا أيضا على الخط، حيث زار رئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، بنغازي.
وتتمحور كل هذه الجهود حول خطة بولس التي تقضي بتولي صدام حفتر قيادة مجلس رئاسي مع بقاء رئيس الوزراء الحالي الدبيبة رئيسا للحكومة، إلا أن مجرد إحصاء بسيط لمن يؤيدون المبادرة الأمريكية بصدق يكشف أن معارضيها يفوقون مؤيديها.
ولا يؤيد أي ممثل سياسي بارز هذا الترتيب لتقاسم السلطة ولا يؤيده أيضا شيوخ القبائل البارزون في غرب وجنوب ليبيا.
وحتى في مصراتة مسقط رأس الدبيبة، عارضت القبائل المحلية هذا المقترح، لذا، سعى رئيس الحكومة الليبية إلى الحصول على مساعدة أمريكية.
وأكدت مصادر متعددة لصحيفة "إل فوليو" أن وفدا أمريكيا يعمل لصالح شركة استشارية استأجرتها وزارة الخارجية الأمريكية، وصل إلى مصراتة قبل نحو عشرة أيام لإقناع زعماء القبائل بدعم الخطة.
وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة مستعدة للاستثمار بكثافة في خطة بولس على الرغم من الشكوك الواسعة النطاق.
وفي الواقع، يمتلك بولس طموحات تتجاوز حل الملفات المعقدة مثل ليبيا والسودان والصحراء الغربية وكلها أزمات عمل عليها حتى الآن دون تحقيق أي نتائج ملموسة.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
فشل الخطة الأمريكية لتوحيد ليبيا بسبب المعارضة الداخلية.
مرجح · خلال أشهر
أسئلة مفتوحة
- هل ستنجح الولايات المتحدة في إقناع القبائل الليبية بدعم الخطة؟
- ما هي البدائل المطروحة في حال فشل الخطة الأمريكية؟
- ما هو الدور المستقبلي لإيطاليا ومصر وتركيا في ليبيا؟



