عاجل
ESMinistros del Gobierno defienden a Begoña Gómez tras su envío a juicioESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESMoncloa denuncia "persecución" y "obsesión" del juez Peinado contra Begoña GómezESFrancina Armengol anuncia que no será candidata a la presidencia de Baleares y buscará un puesto en el CongresoESPP reacciona a la retirada del pasaporte a Begoña GómezESGraham Potter: El técnico que devolvió a Suecia a la élite del fútbolESTerremoto en Portugal: Cristiano Ronaldo desata guerra civil mediática tras empate en el MundialESCientíficos españoles usan IA para revolucionar la medicina: predicción de respuesta a tratamientos oncológicos y diseño de proteínas a la cartaESEl 'house flipping' se desinfla en España ante la caída de márgenes y el ajuste del mercadoESHombre apodado Kiki Dios recibe un balazo en la cabeza frente a una comisaría en BarcelonaESMinistros del Gobierno defienden a Begoña Gómez tras su envío a juicioESSistema de alertas de Brasil sufre invasión y envía falsos mensajes de amenazaESMoncloa denuncia "persecución" y "obsesión" del juez Peinado contra Begoña GómezESFrancina Armengol anuncia que no será candidata a la presidencia de Baleares y buscará un puesto en el CongresoESPP reacciona a la retirada del pasaporte a Begoña GómezESGraham Potter: El técnico que devolvió a Suecia a la élite del fútbolESTerremoto en Portugal: Cristiano Ronaldo desata guerra civil mediática tras empate en el MundialESCientíficos españoles usan IA para revolucionar la medicina: predicción de respuesta a tratamientos oncológicos y diseño de proteínas a la cartaESEl 'house flipping' se desinfla en España ante la caída de márgenes y el ajuste del mercadoESHombre apodado Kiki Dios recibe un balazo en la cabeza frente a una comisaría en Barcelona
Newsgather
Backهولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة
هولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة
يتطور
الشرق الأوسط22 sa önceالعالم4 dk okumaArgentina

هولندا تعيد توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز وسط توترات متصاعدة

نظرة سريعة

أعلنت هولندا عن إعادة توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز للانضمام إلى بعثة دولية محتملة، بينما تعمل فرنسا وبريطانيا على خطط لبعثة بحرية متعددة الجنسيات، في ظل معارضة إيرانية لأي وجود عسكري أجنبي في المضيق.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تأتي هذه التطورات وسط مخاوف أمنية متزايدة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لشحنات النفط العالمية.

حجم الخط

أعلنت هولندا، اليوم (الجمعة)، أنها أعادت توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز، تمهيداً للانضمام إلى أي بعثة دولية محتملة هناك، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزيرة الدفاع ديلان يشيلجوز، في رسالة إلى البرلمان، إن الفرقاطة المخصصة للدفاع الجوي موجودة حالياً في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ، وستستغرق عدة أسابيع للوصول إلى مضيق هرمز.

وزادت شحنات النفط عبر المضيق منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق وقف إطلاق النار هذا الأسبوع رغم المخاوف الأمنية التي أبداها مسؤولون في قطاعَي الشحن والتأمين ودعوتهم إلى نشر عاجل لسفن إزالة الألغام في الممر المائي.

وتعمل فرنسا وبريطانيا على وضع خطط لإطلاق بعثة بحرية متعددة الجنسيات، في حين يقول دبلوماسيون إن إيران تعارض بشدة أي وجود عسكري أجنبي في المضيق.

وقالت ألمانيا، أمس الخميس، إنها ستنشر سفينتَين في البحر الأحمر استعداداً لمهمة عسكرية محتملة في المضيق.

لم تفقد سويسرا الأمل في استضافة محادثات أميركية-إيرانية تُعيد إليها دور المضيف الحيادي الذي أتقنت أداءه لعقود، الذي بدا أنها خسرته لمصلحة باكستان خلال الأشهر الأخيرة. وأصدرت وزارة الخارجية السويسرية بياناً مقتضباً أعلنت فيه تأجيل المفاوضات التي كانت مقررة الجمعة، من دون أن تتحدث عن إلغاء المحادثات بشكل نهائي.

وأضافت أن الترتيبات الأمنية واللوجستية في منتجع بورغنستوك، المشيّد في منطقة جبلية معزولة مطلة على بحيرة لوسيرن، لا تزال قائمة، مما يوحي بأن برن ما زالت تأمل في وصول الوفود خلال الأيام المقبلة لإطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد بدء سريان مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة ليل الأربعاء.

وفشلت الخطط التي عملت عليها سويسرا منذ مطلع الأسبوع لاستضافة توقيع معاهدة كان يمكن أن تدخل التاريخ بوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الوثيقة في قصر فرساي التاريخي ليل الأربعاء، من دون أن يُبلَّغ، على ما يبدو، أي طرف مسبقاً.

ومع ذلك، بقي الأمل قائماً لدى سويسرا باستضافة محادثات تطلق مسار التفاوض على اتفاق نهائي بين الطرفين، وفق الأطر التي حددتها المعاهدة. لكن التحولات السياسية كانت أسرع من الاستعدادات السويسرية لاستقبال كبار القادة.

وظلت الشكوك قائمة حول ما سيحدث فعلاً يوم الجمعة في منتجع بورغنستوك، المشيّد على منطقة جبلية معزولة مطلة على بحيرة لوسيرن. وخلال ساعات، تبدلت الصورة مراراً: من مكان لتوقيع معاهدة تاريخية لوقف الحرب، إلى منصة لإطلاق المفاوضات، ثم أخيراً إلى لا شيء.

في البداية، وبعد توقيع ترمب على المعاهدة عن بُعد، بقيت سويسرا تترقب وصول نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قال الخميس، إنه سيتوجه إلى سويسرا «ربما خلال نهاية الأسبوع».

ورغم أن سويسرا باتت تدرك أن يوم الجمعة لن يكون يوماً يدخلها التاريخ، فإنها ظلت تأمل في وصول وفود، وإن بمستوى أقل، إلى المنتجع. فالتجهيزات الأمنية كانت قائمة هناك منذ الاثنين، حين وصلت مجموعات من «الخارجية الأميركية» وأجهزة الاستخبارات لتأمين الفندق، وفق ما تداولته وسائل إعلام سويسرية.

كما أُلغيت كل حجوزات الضيوف، وأُلغي أيضاً حفل زفاف، وأُغلق الطريق الجبلي الضيق الوحيد المؤدي إلى المنتجع بحواجز أمنية، انتشر عندها رجال أمن لم يسمحوا بالعبور إلا لحاملي بطاقات خاصة. وانتشر قرابة ألفي عنصر من الجيش السويسري في محيط المنطقة للمساعدة في تأمينها.

وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، ظل الأمل قائماً في انعقاد المحادثات، إلى أن صدر بيان البيت الأبيض معلناً أن فانس لن يتوجه إلى سويسرا «لأسباب تتعلق بالترتيبات اللوجستية».

وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن «الخطط الخاصة بالمحادثات الفنية المرتقبة لم تُستكمل بعد، في حين أن الوفد الأميركي مستعد للمغادرة في أقرب فرصة متاحة». وأضاف أن «الجوانب اللوجستية لهذه المفاوضات لم تكن يوماً بسيطة أو قابلة للتنبؤ، وحتى هذه اللحظة لن يغادر نائب الرئيس الليلة».

وأوحى ذلك بأن قرار فانس بشأن الرحلة لم يكن قد حُسم بصورة نهائية حتى اللحظات الأخيرة. وفي الواقع، كان البيت الأبيض قد أبلغ المراسلين المعتمدين لديه، الذين وصل عدد منهم بالفعل إلى سويسرا، بالاستعداد للانتقال مع الفريق الأمني الأميركي إلى منتجع بورغنستوك عند السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

لكن قبل نحو ساعتين من موعد التجمع، أُبلغ الصحافيون بأن الانتقال إلى المنتجع لم يعد ذا جدوى بعد إلغاء رحلة فانس التي لم تكن مؤكدة بصورة نهائية منذ البداية.

كما زاد وجود المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في جنيف، وتصريحاته بشأن استعداد الوكالة للمشاركة في المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، من حالة الترقب، وعزز التوقعات بإمكان إطلاق المحادثات الفنية بمشاركته. وتؤدي الوكالة دوراً محورياً في مراقبة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وغيرها من الملفات النووية التقنية التي تشكل جزءاً أساسياً من أي اتفاق محتمل.

وفي خضم هذه الفوضى، برز أول مؤشرات التعثر عندما أعلنت إسلام آباد، الوسيط الرئيسي في هذه المحادثات، إلغاء زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف الذي كان يعتزم التوجه إلى منتجع بورغنستوك الجمعة. وأعلنت باكستان أنها سترسل بدلاً منه وفداً برئاسة مسؤول في وزارة الخارجية.

ولفت الانتباه، وسط هذه التطورات المتسارعة، الصمت الرسمي الإيراني حيال مسألة مشاركة الوفد الإيراني في سويسرا من عدمها، رغم أن طهران كانت قد أرسلت إشارات تفيد بأنها لن تشارك ما دامت الخروقات الإسرائيلية مستمرة في لبنان. كما زادت رسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من الغموض المحيط بالمفاوضات، خصوصاً مع إشارته إلى وجود انتقادات داخلية من شرائح واسعة من الإيرانيين للاتفاق مع الولايات المتحدة.

وفي جميع الأحوال، لا تزال سويسرا على استعداد لاستقبال وفود رفيعة المستوى، وتأمل في انعقاد المحادثات. فهي لم تخفف الإجراءات الأمنية المفروضة حول المنتجع، كما أنها لم تعلن سوى تأجيل محادثات الجمعة، من دون التخلي عن استضافة الجولة التفاوضية في موعد لاحق.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة الوجود العسكري الدولي في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

    مرجح · المدى القصير

  • استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

    مرجح · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • هل ستنجح الجهود الدولية في تأمين مضيق هرمز؟
  • ما هو الموقف الإيراني النهائي من الوجود العسكري الأجنبي؟
  • هل ستتمكن سويسرا من استضافة المحادثات مستقبلاً؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

سوريا تنتقد جولة مظلوم عبدي الأوروبية وتعتبرها تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية
يتطور·1 dk önce

سوريا تنتقد جولة مظلوم عبدي الأوروبية وتعتبرها تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية

دمشق تنتقد جولة مظلوم عبدي الأوروبية وتعتبره لا يملك صفة رسمية، بينما يرى محللون أن الهدف هو اكتساب أوراق تفاوض إضافية. محلل آخر يرى الجولة مشروعة للحصول على مكاسب سياسية ضمن التفاهمات مع الدولة السورية.

RT عربي
ترامب ينتقد ميلوني بسبب موقفها من إيران ورفضها التعاون مع أمريكا
يتطور·4 dk önce

ترامب ينتقد ميلوني بسبب موقفها من إيران ورفضها التعاون مع أمريكا

انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، متهماً إياها برفض مساعدة الولايات المتحدة في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مما أدى إلى تراجع شعبيتها. وصف ترامب تصريحات ميلوني بأنها مختلقة، مما تسبب في إلغاء اجتماعات رفيعة المستوى.

RT عربي
سويسرا تستضيف محادثات أمريكية إيرانية حول تنفيذ مذكرة تفاهم
يتطور·6 dk önce

سويسرا تستضيف محادثات أمريكية إيرانية حول تنفيذ مذكرة تفاهم

سويسرا تستضيف محادثات سرية في بورغنستوك بين الولايات المتحدة وإيران حول تنفيذ مذكرة تفاهم بشأن إنهاء النزاع العسكري ورفع الحصار البحري واستئناف الملاحة في مضيق هرمز. تم توقيع المذكرة عن بعد في 18 يونيو، وتُلزم الطرفين بإجراء محادثات خلال 60 يومًا.

RT عربي
المملكة المتحدة تختبر أسلحة جديدة بعيدة المدى قد تسلمها لأوكرانيا لضرب موسكو
يتطور·6 dk önce

المملكة المتحدة تختبر أسلحة جديدة بعيدة المدى قد تسلمها لأوكرانيا لضرب موسكو

اختبرت المملكة المتحدة أسلحة جديدة بعيدة المدى قادرة على ضرب أهداف تزيد عن 300 ميل، قد تسلمها قريباً لأوكرانيا، مما يسمح لكييف بضرب موسكو. السلاح الجديد سيكون مزودًا برأس حربي يزن 250 كجم.

RT عربي
بوتين وفيدان يبحثان الصراع الأوكراني ودور تركيا كوسيط
يتطور·6 dk önce

بوتين وفيدان يبحثان الصراع الأوكراني ودور تركيا كوسيط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في موسكو لبحث الصراع الأوكراني. تركيا تسعى للتوسط وإرساء مكانتها كمنصة تفاوض رئيسية، مع التركيز على أمن الملاحة في البحر الأسود، لكن الخبراء يرون صعوبة التوصل لاتفاقات فعالة.

RT عربي
ودية رياضية ورهان قهوة بين السفيرين الأسترالي والأميركي في السعودية
العالم·19 dk önce

ودية رياضية ورهان قهوة بين السفيرين الأسترالي والأميركي في السعودية

تنافس ودي بين السفيرين الأسترالي والأميركي في السعودية على نتيجة مباراة كأس العالم، حيث راهن السفير الأسترالي على شراء القهوة للفائز. الفعالية جمعت دبلوماسيين ومواطنين لمتابعة المباراة، مما يعكس دور كرة القدم في التقريب بين الثقافات.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعهولندا