عاجل
FRCanicule en France : 845 écoles fermées lundi, restrictions pour la Fête de la musiqueFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, la SNCF recommande aux "vulnérables" d'éviter le trainFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRParis : ruée sur les climatiseurs et ventilateurs avant une fin de semaine étouffanteFRVotre Wi-Fi pourrait vous espionner, alerte une étudeFRCoupe du Monde 2026 : le Japon s'impose, la Tunisie éliminée, le roi de Curaçao présentFRLyon : les musées gratuits face à la caniculeFRApprentis mineurs : des conditions de travail souvent difficilesFRSerpents nageurs à Ibiza : une menace pour les lézards et la biodiversitéFRCanicule : pourquoi il est interdit de boire de l'alcool dans l'espace publicFRCanicule en France : 845 écoles fermées lundi, restrictions pour la Fête de la musiqueFRCanicule : 35 départements en vigilance rouge, la SNCF recommande aux "vulnérables" d'éviter le trainFRCanicule : 250 000 sapeurs-pompiers mobilisés face aux fortes chaleursFRParis : ruée sur les climatiseurs et ventilateurs avant une fin de semaine étouffanteFRVotre Wi-Fi pourrait vous espionner, alerte une étudeFRCoupe du Monde 2026 : le Japon s'impose, la Tunisie éliminée, le roi de Curaçao présentFRLyon : les musées gratuits face à la caniculeFRApprentis mineurs : des conditions de travail souvent difficilesFRSerpents nageurs à Ibiza : une menace pour les lézards et la biodiversitéFRCanicule : pourquoi il est interdit de boire de l'alcool dans l'espace public
Newsgather
Backأسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية
أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية
يتطور
الشرق الأوسط2 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية

نظرة سريعة

تترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حاسماً مع صدور بيانات اقتصادية حيوية، أبرزها مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، الذي سيحدد مسار السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مع تزايد احتمالات رفع الفائدة الأمريكية رغم انخفاض أسعار النفط.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تترقب أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت أسبوعاً حاسماً، حيث تتجه الأنظار نحو سلسلة من البيانات الاقتصادية الحيوية والمؤشرات الأولية التي ستحدد مسار السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى. ورغم أن الانخفاض الأخير في أسعار النفط أسهم في تخفيف حدة المخاوف التضخمية عالمياً، فإن المؤشرات القوية التي يظهرها الاقتصاد الأميركي أعادت إلى الواجهة احتمالات رفع أسعار الفائدة.

حجم الخط

تترقب أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت أسبوعاً حاسماً، حيث تتجه الأنظار نحو سلسلة من البيانات الاقتصادية الحيوية والمؤشرات الأولية التي ستحدد مسار السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى. ورغم أن الانخفاض الأخير في أسعار النفط أسهم في تخفيف حدة المخاوف التضخمية عالمياً، فإن المؤشرات القوية التي يظهرها الاقتصاد الأميركي أعادت إلى الواجهة احتمالات رفع أسعار الفائدة، ما يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد ومراقبة دقيقة للأحداث في الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا، وأستراليا.

النبض الأميركي

تتجه أنظار المستثمرين يوم الخميس نحو صدور بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) لشهر مايو (أيار) في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتتبع التضخم، حيث يمثل هذا البيان المحرك الأساسي للأسواق في أسبوع يوصف بالهادئ نسبياً على صعيد البيانات الأخرى. وتكتسب هذه الأرقام أهمية مضاعفة كونها تأتي بعد اجتماع «الفيدرالي» في يونيو (حزيران)، الذي ثبّت فيه أسعار الفائدة تماشياً مع التوقعات، لكن توقعاته المصاحبة أشارت إلى إمكانية رفع الفائدة مرة واحدة قبل نهاية العام الحالي. وجاء هذا التوجه مدعوماً بتأكيدات رئيس «الفيدرالي» الجديد، كيفين وارش، الذي شدد على التزام صانعي السياسة الصارم بإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2 في المائة.

وفي الوقت الذي أسهم فيه هبوط أسعار النفط، الناتج عن اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، في خفض توقعات الفائدة لمعظم دول العالم، يرى الخبراء أن هذا الوضع لا ينطبق على «الفيدرالي» الأميركي، حيث أشار فولكمار باور، المحلل في «كوميرز بنك»، إلى أن الاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي تستمر في دفع عجلة النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة. ومن جانبه، أوضح مارك دودينغ، رئيس استثمارات الدخل الثابت في «بلوباي»، أن بقاء أرقام التضخم الأساسي مرتفعة قد يعزز بقوة من توقعات رفع الفائدة، معتبراً أن شهر سبتمبر (أيلول) يمثل خط الأساس المعقول لهذا الإجراء، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

وإلى جانب بيانات التضخم، تترقب الأسواق يوم الثلاثاء صدور القراءات الأولية لـ«مؤشر مديري المشتريات» لشهر يونيو، التي إن أظهرت مستويات نشاط قوية في قطاعي التصنيع والخدمات، فستزيد من احتمالات رفع الفائدة في الأشهر المقبلة. كما تشهد الأيام المقبلة الإعلان عن التقديرات النهائية للناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الأول، وطلبات السلع المعمرة لشهر مايو، وطلبات الإعانة الأسبوعية يوم الخميس، بالإضافة إلى مبيعات المنازل الجديدة يوم الأربعاء، والتقرير النهائي لثقة المستهلك بجامعة ميشيغان يوم الجمعة. وبموازاة ذلك، ستقوم وزارة الخزانة الأميركية بمبيعات سندات ضخمة، تشمل طرح سندات لأجل عامين بقيمة 69 مليار دولار يوم الثلاثاء، وسندات لأجل 5 سنوات بقيمة 70 مليار دولار يوم الأربعاء، وسندات لأجل 7 سنوات بقيمة 44 مليار دولار، يوم الخميس.

منطقة اليورو والجنيه الاسترليني

وفي القارة الأوروبية، يترقب المتعاملون يوم الثلاثاء صدور القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر يونيو في فرنسا، وألمانيا، ومنطقة اليورو كلها، إلى جانب مسوح الأعمال الفرنسية.

وتتوقع لوتي غوسلينغ، المحللة في «إنفيستيك»، حدوث بعض الارتداد الإيجابي والتراجع في التدهور الأخير للمؤشر المركب بفضل التفاعل الإيجابي للأسواق مع أنباء مذكرة التفاهم والهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تعدّ هذه المؤشرات أولى مسوح الثقة بعد الاتفاق. ويتبع ذلك صدور مؤشر «إيفو» لمناخ الأعمال في ألمانيا يوم الأربعاء، ومؤشر «جي إف كي» لمناخ المستهلك لشهر يوليو (تموز)، وثقة المستهلك الفرنسي ليوم الخميس، وصولاً إلى مؤشرات ثقة المستهلكين والأعمال في إيطاليا يوم الجمعة، فضلاً عن بيانات الطلبات الصناعية في إسبانيا وإيطاليا. وعلى صعيد السندات، تعتزم ألمانيا وهولندا وإيطاليا تنظيم مزادات لبيع السندات، مع ترقب نشر المراجعات التمويلية ربع السنوية لوكالة التمويل الألمانية وفنلندا.

أما في المملكة المتحدة، فستصدر يوم الثلاثاء القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر يونيو، في أسبوع يتسم بالهدوء الاقتصادي، بينما يستوعب المستثمرون قرار بنك إنجلترا الأخير بالإبقاء على الفائدة عند 3.75 في المائة. ورغم إبداء صانعي السياسة تحفظاً حيال رفع الفائدة وتوقيع بعض المحللين لجوء البنك إلى خفضها قريباً نتيجة هشاشة الاقتصاد البريطاني، فإن ليلى أكونير، استراتيجية الأسواق العالمية في «إيتورو»، أكدت أنه لا يمكن استبعاد خيار رفع الفائدة في ظل بقاء مخاطر التضخم، حيث تسعر الأسواق حالياً رفعاً بربع نقطة مئوية في ديسمبر (كانون الأول). وإلى جانب ذلك، يتابع المستثمرون تداعيات فوز آندي بورهام في الانتخابات الفرعية، وهو ما يمهد الطريق لتحدي رئيس الوزراء كير ستارمير؛ إذ ينظر المستثمرون بحذر إلى بورهام بسبب مخاوف من زيادة حادة في الدين الحكومي وتعهدات الإنفاق والتأميم، التي ترى كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في «إكس تي بي»، أنها قد تهدد بإطلاق موجة تضخمية جديدة.

التوجه الحمائمي في الصين والمناورة اليابانية

وبالانتقال إلى آسيا، تتجه الأنظار في اليابان نحو التصريحات المرتقبة لمحافظ بنك اليابان، كازو أويدا، يوم الأربعاء، خلال حدث في طوكيو، التي سيلقيها نيابة عنه نائبه، وسط تكهنات حثيثة برفع إضافي للفائدة قبل نهاية العام. كما يصدر البنك في اليوم ذاته ملخص الآراء لاجتماعه الأخير الذي رفع فيه الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً عند «1 في المائة» لمواجهة التضخم، يليه حديث لعضو مجلس السياسة المتشدد، ناوكي تامورا، يوم الخميس.

ويرى جاستن هينغ، استراتيجي أسعار الفائدة في «إتش إس بي سي»، أن تركيز البنك يظل منصباً على مخاطر الجانب الصعودي للأسعار بدلاً من مخاوف النمو لتجنب التخلف عن المنحنى، ما يفتح المجال لارتفاع عوائد السندات قصيرة الأجل، تزامناً مع ترقب بيانات التضخم في طوكيو، يوم الجمعة. ولدعم السوق، يعتزم بنك اليابان تنفيذ مشتريات صريحة للسندات الحكومية لـ4 قطاعات يوم الجمعة، بينما ستطرح وزارة الخزانة مزادات لبيع سندات لأجل 5 سنوات و20 سنة بقيمة إجمالية تقارب 3.2 تريليون ين.

وفي الصين، يقتصر الأسبوع على بيانات محدودة تشمل إعلان أسعار الفائدة ومستويات الأرباح الصناعية، وسط توقعات واسعة بأن يبقي بنك الشعب الصيني على أسعار الفائدة الرئيسية للقروض دون تغيير، حيث يستقر سعر الفائدة لعام واحد عند 3.0 في المائة ولـ5 سنوات عند 3.5 في المائة منذ مايو من العام الماضي. ويشير الفريق الاقتصادي لـ«دي بي إس» إلى أن قوة الصادرات واستقرار النشاط الصناعي يدعمان زخم النمو ويقللان من الحاجة إلى تيسير نقدي واسع، خاصة أن ارتفاع أسعار الطاقة والسلع يحدّ من مساحة خفض الفائدة، ما يدفع صانعي السياسة للحفاظ على موقف حذر والاعتماد على الدعم المالي المستهدف. وفي بقية المنطقة، تترقب الأسواق بيانات التضخم الأسترالية لاستشراف مسار بنكها الاحتياطي، في حين تشير التوقعات إلى إبقاء بنك تايلاند على أسعار الفائدة دون تغيير.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • احتمالية رفع الفائدة مرة واحدة قبل نهاية العام في الولايات المتحدة.

    مرجح · خلال أشهر

  • احتمالية رفع الفائدة في المملكة المتحدة في ديسمبر.

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هو التأثير النهائي لبيانات التضخم على قرارات البنوك المركزية؟
  • هل ستتمكن الاقتصادات الأوروبية والآسيوية من مواكبة النمو الأمريكي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

المراكز العربية" توصي بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال
يتطور·54 dk önce

المراكز العربية" توصي بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال

أوصى مجلس إدارة «المراكز العربية» بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال عبر إصدار 42.66 مليون سهم جديد، منها 39.58 مليون سهم منحة للمساهمين و3.08 مليون سهم لبرنامج الموظفين، بتمويل من الأرباح المبقاة. وتتوقع الشركة استئناف توزيعات الأرباح النقدية في النصف الثاني من 2026.

الشرق الأوسط
الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأمريكية والأوروبية.. وتأثير اليوان على الاقتصاد الألماني
يتطور·1 sa önce

الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأمريكية والأوروبية.. وتأثير اليوان على الاقتصاد الألماني

تترقب الأسواق العالمية بيانات اقتصادية حاسمة هذا الأسبوع، مع التركيز على مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، وبيانات مديري المشتريات في أوروبا. كما تسلط دراسة الضوء على تأثير اليوان الصيني على الاقتصاد الألماني.

الشرق الأوسط
إعادة هيكلة الطرق اللوجستية: الولايات المتحدة لاعب رئيسي جديد في إمدادات الطاقة لآسيا عبر القناة
يتطور·2 sa önce

إعادة هيكلة الطرق اللوجستية: الولايات المتحدة لاعب رئيسي جديد في إمدادات الطاقة لآسيا عبر القناة

أدت إعادة هيكلة الطرق اللوجستية، خاصة في نقل الطاقة، إلى جعل الولايات المتحدة لاعباً رئيسياً في إمدادات آسيا عبر القناة، مستفيدة من خليج المكسيك كمصدر بديل بعد أزمة مضيق هرمز.

RT عربي
التمر: فاكهة التاريخ تتحول إلى "ترند" عالمي في القرن الـ21
يتطور·5 sa önce

التمر: فاكهة التاريخ تتحول إلى "ترند" عالمي في القرن الـ21

يشهد التمر، أقدم الثمار، صعوداً عالمياً في المبيعات والابتكارات، ليصبح وجبة خفيفة مفضلة للرياضيين ومتبعي الحميات الصحية. يعود هذا "الترند" إلى البحث عن بدائل طبيعية للسكر، ودخول العلامات التجارية الغذائية على الخط بابتكارات جديدة، مما أدى إلى قفزات نوعية في المبيعات وزيادة في عمليات البحث عنه.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعأسواق الصرف