عاجل
ESEE.UU. ataca objetivos en Irán tras nuevo conflicto en el Golfo PérsicoESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuentoESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESEE.UU. ataca objetivos en Irán tras nuevo conflicto en el Golfo PérsicoESCamión de basura atropella a varias personas en Pamplona, con un muerto y cuatro heridosESLa tregua entre Irán y EEUU se vuelve a poner en riesgo tras nuevos ataquesESTrágico accidente aéreo en Francia: 11 muertos en estrellamiento de avioneta de paracaidismoESEuropa se rearma ante la incertidumbre de Estados Unidos y la amenaza rusaESVenezuela a ciegas ante el terremoto: solo 4 de 300 estaciones sísmicas funcionanESJapón se enfrenta a Brasil con 'El camino japonés' como guía hacia la gloria mundialESCanadá se clasifica para los octavos de final del Mundial tras vencer a Sudáfrica en el tiempo de descuentoESTractor contra coche: el incidente viral que ha convertido a un agricultor leonés en símbolo de la crisis ruralESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en Sabadell
Newsgather
Backمجلس الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة في أول اختبار لوارش
مجلس الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة في أول اختبار لوارش
يتطور
الشرق الأوسط17.06.2026Business5 dk okumaArgentina

مجلس الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة في أول اختبار لوارش

نظرة سريعة

قرر البنك المركزي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 3.50 - 3.75%، في أول اختبار حقيقي لرئيسه الجديد كيفين وارش، متحدياً بذلك ضغوط الرئيس ترامب. جاء القرار مدعوماً ببيانات اقتصادية قوية وبيانات تضخم مرتفعة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

قرر البنك المركزي الأميركي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في أول اجتماع يرأسه كيفين وارش، متحدياً بذلك ضغوط الرئيس ترامب. جاء القرار مدعوماً ببيانات اقتصادية قوية وبيانات تضخم مرتفعة.

حجم الخط

لم يكد يجفّ حبر قرار تعيين كيفين وارش رئيساً لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، حتى اختار في أول اختبار حقيقي له أن يبدأ بـ«تجميد» رغبات البيت الأبيض. إذ قرر «البنك المركزي الأميركي»، الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50 - 3.75 في المائة.

هذا التثبيت - وهو الرابع على التوالي من «البنك المركزي الأميركي» - يمثل صدمة مباشرة لطموحات الرئيس دونالد ترمب وفريقه الاقتصادي. فترمب كان جدّد ضغوطه علناً قبل أيام قليلة، وتحديداً في 7 يونيو (حزيران) الحالي، مؤكداً بصريح العبارة: «أريد خفضاً لأسعار الفائدة»، بل وصل به الأمر إلى حدّ «المزاح علناً» بأنه سيقاضي وارش (الذي عيّنه بنفسه) إذا لم يخفض أسعار الفائدة، ليدشن «عصرُ وارش» أولى جلساته بإرسال إشارة هادئة للأسواق والمكتب البيضاوي معاً بأن «قرارات (البنك المركزي) ستكون محكومة بالأرقام والمؤشرات الفنية أولاً، بعيداً عن الاستجابة السريعة للمطالب السياسية».

واستند مسؤولو «البنك المركزي» في قرارهم إلى حزمة من البيانات الاقتصادية العنيدة التي أظهرت قوة مفرطة للاقتصاد؛ وفي مقدمتها قفزة مبيعات التجزئة الأميركية بنسبة 0.9 في المائة خلال مايو (أيار) الماضي؛ مما عكس مرونة الإنفاق الاستهلاكي وعدم حاجته إلى دعم نقدي سريع.

وما زاد من حذر «الاحتياطي الفيدرالي» هو اشتعال جبهة الأسعار مجدداً؛ إذ قفز «مؤشر أسعار المستهلكين» لشهر مايو الماضي إلى 4.2 في المائة، في حين سجل «مؤشر أسعار المنتجين» أعلى مستوياته في 3 سنوات عند 6.5 في المائة؛ الأمر الذي جعل صنّاع القرار يفضلون التريث لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة على الانصياع لرغبات البيت الأبيض.

باول «مُصوّتاً» في عهد خَلَفه

ولم يكن قرار تثبيت أسعار الفائدة هو العنصر الأعلى إثارة في الاجتماع؛ إذ كانت الأسواق قد سعّرت هذا الاحتمال بشكل شبه كامل، بل اتجهت الأنظار إلى «الديناميكية التشغيلية» المعقدة خلف الأبواب المغلقة. فقد اكتسب الاجتماع أهمية استثنائية؛ لأنه الأول الذي يترأسه وارش في وقت لا يزال فيه سلفه جيروم باول عضواً مصوّتاً في «اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة»، في ترتيب نادراً ما شهده تاريخ «البنك المركزي»، ويعكس مرحلة انتقالية غير مألوفة في قيادة المؤسسة.

وتشير كواليس واشنطن إلى أن قرار باول النادر البقاء حاكماً في مجلس الإدارة - على غير عادة رؤساء «الفيدرالي» السابقين الذين يفضلون الاستقالة فور انتهاء ولايتهم - يرتبط برغبته في مراقبة مآلات التحقيق في قضية «تجديدات مبنى (الفيدرالي) المكلِّفة». ورغم إعلان المدعية العامة لولاية كولومبيا، جينين بيرو، في أبريل (نيسان) الماضي، إسقاط التحقيق الجنائي، فإن تلميحاتها بأنها «لن تتردد في إعادة فتحه» دفعت باول إلى التحصن بكرسي التصويت للتأكد من إغلاق الملف كلياً، معلناً أن الظروف الأخيرة لم تترك له خياراً سوى البقاء. هذا الوضع يضع الأسواق أمام مراقبة تيارين داخل اللجنة: «تيار باول» المحاذِر، و«تيار وارش» الراغب في إحداث صدمات نقدية أكبر جرأة لتطهير الاقتصاد من التضخم.

«عقيدة وارش» والتملص من أرقام التضخم

وأمام قفزة التضخم الرسمية المتمثلة في «مؤشر أسعار المنتجين»، بدا أن وارش يقود توجهاً نقدياً جديداً يعتمد على التملص من هذه الأرقام الصادمة؛ إذ يفضل الرئيس الجديد لـ«الاحتياطي الفيدرالي» التركيز على ما تُعرف بـ«المعدلات المتوسطة المُقَلَّمة (Trimmed-Mean Averages)» الصادرة عن البنوك الفيدرالية الإقليمية، التي تعزل الصدمات المؤقتة والتقلبات الحادة للسلع مثل النفط والمواد الغذائية.

وبتطبيق هذه العقيدة النقدية، تحصّن وارش بمؤشر «فيد دالاس» الذي يقف بالتضخم عند 2.3 في المائة، ومؤشر «فيد كليفلاند» عند 2.9 في المائة، ليقنع لجنته المكونة من 11 زميلاً بأن التضخم الهيكلي تحت السيطرة وأنه لا يتطلب رفعاً إضافياً، وفي الوقت ذاته ليس منخفضاً بما يكفي للسير في فلك رغبات ترمب التيسيرية.

مسارات ترويض العجز

وكان وارش قد انتقد مراراً، قبل توليه المنصب، ما عَدّه إفراطاً من «الاحتياطي الفيدرالي» في تقديم «توجيهات مسبقة»، مؤكداً أن القرارات يجب أن تكون وليدة بياناتها الآنية. وتجلى هذا النهج في بيان السياسة النقدية الذي حمل نبرة أعلى حياداً، مبتعداً عن الإشارات التي كانت توحي بإمكانية إجراء تخفيضات إضافية، ليمنح «اللجنة» مساحة أوسع للتحرك دون التزام مسبق بمسار محدد.

وأكد البيان أن النشاط الاقتصادي لا يزال يُظهر قدراً من المتانة، مدعوماً بقوة سوق العمل والإنفاق الاستهلاكي، في وقت لا يزال فيه التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ اثنين في المائة. وفي المقابل، لا يزال «البنك المركزي» ينظر بحذر إلى المخاطر التضخمية الناجمة عن الارتفاع السابق لأسعار الطاقة جراء حرب الشرق الأوسط، رغم التراجعات الأخيرة للنفط إثر الأنباء الواردة عن اتفاق سلام محتمل وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الإمدادات.

وأظهرت التوقعات الاقتصادية المحدثة أن غالبية صنّاع السياسة يتوقعون بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية حتى نهاية العام، مع رفع توقعات التضخم وخفض احتمالات بدء دورة خفض الفائدة؛ مما يعني في نظر المحللين أن تكلفة الاقتراض والتمويل ستظل مرتفعة طيلة عام 2026، وأن أي تيسير نقدي لن يرى النور إلا بظهور أدلة قاطعة على انحسار الأسعار واستقرار ملف الطاقة الذي اضطرب بفعل العوامل الجيوسياسية.

سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة «وول ستريت» ارتفاعاً طفيفاً في مستهل تعاملات يوم الأربعاء، بالتزامن مع ترقّب الأسواق صدور قرار السياسة النقدية الأول برئاسة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش، وهضم بيانات مبيعات التجزئة التي جاءت أقوى من المتوقع.

ورغم أن وارش كان قد أيّد خفض أسعار الفائدة في الماضي القريب، فإن المحللين يتوقعون أن ينضم إلى بقية صناع السياسة النقدية في الإبقاء على الفائدة ثابتة دون تغيير عند مستوياتها الحالية (3.50 في المائة - 3.75 في المائة)، وذلك في ظل ضغوط التضخم المرتفعة الناتجة عن تداعيات الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، أشار آدام سارهان، من مؤسسة «50 بارك إنفستمنتس»، إلى الأهمية الاستراتيجية للجلسة قائلاً: «هذا هو الاجتماع الأول برئاسة وارش، لذا ستراقب الأسواق نبرته وخطابه بعناية شديدة لمعرفة توجهات المرحلة المقبلة».

أداء المؤشرات عند الافتتاح:

مؤشر داو جونز الصناعي: ارتفع بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 52060.99 نقطة بعد نحو 10 دقائق من بدء التداولات.

مؤشر ستاندرد آند بورز 500: صعد بنسبة 0.1 في المائة مسجلاً 7520.46 نقطة.

مؤشر ناسداك المجمع (لشركات التكنولوجيا): حقق المكاسب الأبرز بارتفاعه بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 26459.27 نقطة.

مبيعات التجزئة وأسعار النفط

على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام الرسمية نمو مبيعات التجزئة الأميركية بنسبة 0.9 في المائة في مايو (أيار) مقارنة بأبريل (نيسان) الماضي، متجاوزة التوقعات، وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة الإنفاق في محطات الوقود مع بقاء تكاليف الطاقة مرتفعة جراء التوترات الجيوسياسية.

وفي أسواق الطاقة، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً اليوم بعد تراجعات حادة شهدتها مطلع الأسبوع عقب الإعلان عن اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران؛ وجاء هذا الارتداد بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف قصف أهداف إيرانية في حال عدم التزام طهران ببنود الاتفاق.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية حتى نهاية العام.

    مرجح · خلال أشهر

  • تأخر بدء دورة خفض الفائدة حتى ظهور أدلة قاطعة على انحسار الأسعار.

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • كيف سيؤثر قرار وارش على العلاقة مع البيت الأبيض؟
  • متى ستظهر أدلة قاطعة على انحسار الأسعار؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف
يتطور·2 g önce

مقترح لـ "فولكس فاجن" لإنتاج سيارات صينية في ألمانيا للحفاظ على الوظائف

اقترح سياسي وعضو بمجلس إشراف فولكس فاجن إنتاج سيارات الشركة المصنعة في الصين داخل ألمانيا لرفع معدلات التشغيل والحفاظ على الوظائف، في ظل تراجع سوق السيارات والمنافسة الشديدة. تأتي هذه المقترحات مع تقارير عن خطة فولكس فاجن لخفض النفقات والاستغناء عن 100 ألف وظيفة عالميًا.

RT عربي
خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن
يتطور·2 g önce

خبراء يحذرون: انخفاض إنتاج السكر الهندي قد يرفع الأسعار العالمية إلى 800 دولار للطن

خبراء يحذرون من ارتفاع كبير في أسعار السكر العالمية قد يصل إلى 800 دولار للطن، بسبب انخفاض الإنتاج في الهند وتأثير ظاهرة النينيو على المحاصيل، مما قد يؤثر على الدول المستوردة خاصة في إفريقيا وجنوب آسيا.

RT عربي
أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي
يتطور·2 g önce

أسهم الذكاء الاصطناعي تتراجع وتؤثر على وول ستريت، مع تعيين مستشارين جدد للاحتياطي الفيدرالي

تراجعت أسهم الذكاء الاصطناعي بشكل حاد يوم الجمعة، مما أثر سلباً على مؤشرات "وول ستريت" مثل "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك". تزامن ذلك مع تعيين رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمستشارين اقتصاديين جدد لدراسة التوقعات الاقتصادية وعوائد السندات.

الشرق الأوسط
مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات
يتطور·2 g önce

مسؤول في صندوق النقد الدولي: الدولار لا يزال يهيمن على التجارة العالمية رغم التحديات

مسؤول في صندوق النقد الدولي يؤكد استمرار هيمنة الدولار على التجارة العالمية والنظام المصرفي، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات قوية على تراجعه لصالح عملات أخرى. وأشار إلى أن ارتفاع الذهب يعود جزئياً لصناديق الاستثمار والعملات الرقمية المستقرة، بينما لم تكن البنوك المركزية مشترياً رئيسياً له.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعمجلس الاحتياطي الفيدرالي