عاجل
ESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez envía a juicio a Begoña Gómez por cuatro delitos y le retira el pasaporteESPecco Bagnaia gana la sprint race en Brno; Marc Márquez, terceroESSindicatos policiales rechazan que escoltas colaboren en una "hipotética fuga" de Begoña GómezESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidadesESIrán cierra el Estrecho de Ormuz por "incumplimiento flagrante" de acuerdo con EE UUESJuez envía a juicio a Begoña Gómez por cuatro delitos y le retira el pasaporteESPecco Bagnaia gana la sprint race en Brno; Marc Márquez, terceroESSindicatos policiales rechazan que escoltas colaboren en una "hipotética fuga" de Begoña GómezESBarcola, la baza de Deschamps ante IrakESDavid Almansa logra la pole de Moto3 en Brno y bate el récordESAtlético Central: el club que une a las aficiones de Betis y Sevilla roza el ascenso a Segunda FederaciónESValencia Basket y Barça se juegan el 2-0 en la final de la ACBESDeschamps advierte a Francia sobre Irak: "No los consideréis un equipo pequeño"ESIncertidumbre meteorológica en España: Lluvias, tormentas y granizo amenazan varias comunidades
Newsgather
Backاستضافة بنغازي للمجلس البرلماني الآسيوي-الأفريقي.. صالح يؤكد على التعافي والتعاون
استضافة بنغازي للمجلس البرلماني الآسيوي-الأفريقي.. صالح يؤكد على التعافي والتعاون
يتطور
الشرق الأوسط4 g önceالعالم7 dk okumaArgentina

استضافة بنغازي للمجلس البرلماني الآسيوي-الأفريقي.. صالح يؤكد على التعافي والتعاون

نظرة سريعة

افتتح رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي في بنغازي، مؤكداً تحول المدينة لنموذج للتعافي والتنمية. وأكد صالح على أهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك لمواجهة التحديات العالمية مثل الهجرة غير الشرعية والأزمات الاقتصادية، مشيراً إلى ثقة دولية متزايدة في ليبيا.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تناول التقرير ثلاثة محاور رئيسية: استضافة بنغازي للمؤتمر البرلماني الآسيوي-الأفريقي، والمحادثات المصرية-الإماراتية، وتصاعد المخاوف من تجدد المعارك في السودان.

حجم الخط

استغل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح افتتاحه مؤتمر المجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، الذي تستضيفه بنغازي للمرة الأولى، للتأكيد على تحول المدينة إلى «نموذج للتعافي والتنمية والقدرة على احتضان المحافل الإقليمية والدولية الكبرى».

وقال صالح أمام المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، الاثنين، إن مدينة بنغازي «واجهت الإرهاب والتطرف بكل شجاعة دفاعاً عن أمن واستقرار ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا والمتوسط».

وبعدما اعتبر أن استضافة هذا الحدث «تعكس ما حققته البلاد من استقرار وتقدم على صعيد الأمن وإعادة الإعمار»، أكد صالح «أهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك لمواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها الهجرة غير الشرعية، والأزمات الاقتصادية».

وألقى الأمين العام للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي، فايز شوابكة، كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء «يمثل محطة مهمة في مسار التعاون البرلماني المشترك بين القارتين، ويعزز الحوار والتنسيق بين المؤسسات التشريعية».

وأشار إلى أن فكرة تأسيس المجلس انطلقت خلال المؤتمر الأول الذي انعقد في العاصمة اللبنانية بيروت في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي قال إنه «وضع اللبنات الأولى لهذا المشروع البرلماني المشترك».

ويُعقد المؤتمر تحت شعار «الرؤية المستقبلية للعلاقات الآسيوية - الأفريقية»، بمشاركة واسعة من رؤساء البرلمانات والوفود الدبلوماسية من القارتين؛ إلى جانب عدد من السفراء ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات البرلمانية والإقليمية والدولية؛ بهدف تعزيز الشراكة والتنسيق التشريعي والسياسي، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية المشتركة.

وقال صالح إن «اختيار مدينة بنغازي مقراً دائماً للمجلس البرلماني الآسيوي - الأفريقي يعد مؤشراً واضحاً على الثقة الدولية المتزايدة في ليبيا، ويعكس ما شهدته البلاد من تطور في البيئة الأمنية والمؤسساتية».

وأشار إلى أن قارتي آسيا وأفريقيا تمثلان عمقاً حضارياً وإنسانياً واقتصادياً مهماً على مستوى العالم، وقال إن «المسؤولية الملقاة على عاتق البرلمانات تفرض تعزيز أواصر التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، في مقدمتها النزاعات والصراعات الإقليمية والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية وقضايا الأمن الغذائي والطاقة والهجرة غير النظامية».

وشدد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها إحدى الأدوات الفاعلة في تعزيز التواصل بين الشعوب ودعم العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً أن البرلمانات «يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر والمساهمة في تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي».

وتطرق صالح إلى قضية الهجرة غير النظامية، وقال إنها من أبرز القضايا التي تستدعي تعاوناً دولياً وإقليمياً واسعاً، نظراً لما تحمله من أبعاد إنسانية وأمنية واقتصادية، وأشار إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تبني رؤية شاملة تركز على معالجة أسبابها الجذرية من خلال دعم التنمية والاستقرار في الدول المصدرة للهجرة، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر وحماية حقوق المهاجرين وضمان كرامتهم الإنسانية.

توافق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية، ورحبا خلال محادثات جرت في القاهرة، الاثنين، باتفاق وقف الحرب الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وتأتي زيارة بن زايد إلى مصر قبل يوم واحد من لقاء بين السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش اجتماعات قمة «مجموعة الدول السبع الصناعية» في فرنسا.

كان السيسي قد استقبل، الاثنين، رئيس دولة الإمارات في قصر الاتحادية بشرق القاهرة، وعقدا جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاءً ثنائياً بينهما.

ووفق إفادة لمتحدث الرئاسة المصرية محمد الشناوي، الاثنين، تأتي الزيارة «في إطار التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين». وجدد السيسي «موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة الإمارات، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها» مشدداً على أن «أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وعلى التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وجميع الدول العربية الشقيقة».

من جانبه، أكد الشيخ محمد بن زايد على «الطابع الاستثنائي للأواصر والصلات الشعبية والرسمية بين البلدين، وحرصه على التشاور المستمر مع الرئيس السيسي حول مختلف المستجدات سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الأوضاع الإقليمية الراهنة». كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس المصري الداعم للإمارات ودول الخليج.

وخلال اللقاء، استعرض الرئيس المصري «رؤية بلاده تجاه التعامل مع الوضع في المنطقة، والقائمة على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة، بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، وتوجيه جهود الدول نحو التنمية بدلاً من إهدار مقدرات الشعوب في النزاعات».

وزار السيسي أبوظبي، مطلع الشهر الماضي، حيث أكد تضامن بلاده مع الإمارات في ظل التطورات الإقليمية الراهنة. وبحث حينها مع رئيس الإمارات «سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خصوصاً التجارية والاستثمارية، فضلاً عن «تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية، بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها».

التفاهم الأميركي - الإيراني

الأمين العام لـ«المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق، علي الحفني، قال إن الزيارات المتبادلة بين الرئيسين المصري والإماراتي تكتسب أهمية خاصة؛ لأنها توفر فرصة لاستمرار التشاور على أعلى مستوى بين البلدين، ومحاولة تنسيق المواقف، وتحقيق مزيد من التعاون في كل ما يتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية.

وأضاف قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «تكمن أهمية الزيارة في أنها تأتي في أعقاب توصل الولايات المتحدة وإيران لتوافق فيما يتعلق بكثير من الموضوعات الخلافية، وهذا سوف يسمح أولاً بوضع نهاية للعمليات العسكرية، ووقف الحرب على الأقل مدة طويلة قادمة لحين استئناف المفاوضات بينما يتعلق بالملفات الأخرى المعلقة».

وتابع: «هذا فضلاً عن عودة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز لطبيعتها، وهذا أمر كانت تتطلع إليه ليس دول المنطقة فحسب، وإنما كل دول العالم، لأن هذه الأزمة التي استمرت مدة طويلة أثرت في حركة التجارة الدولية».

واستطرد قائلاً: «التشاور بين الرئيسين الإماراتي والمصري في أعقاب التوصل للتفاهم الأميركي - الإيراني مسألة مهمة لبحث جميع التدابير الخاصة بمرحلة ما بعد عودة الاستقرار والأمن لهذه المنطقة الهامة في العالم».

وتابع: «المشاورات التي تتم بين الزعيمين الإماراتي والمصري فرصة لتناول جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل دفعها إلى الأمام بشكل مستمر؛ لأن العلاقة بين البلدين بلغت مرحلة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهذه الشراكة تكون في احتياج دائماً للمتابعة والدفع بها قدماً».

ورحبت مصر باتفاق وقف «حرب إيران»، وعدته «تطوراً بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».

وأعربت في بيان لوزارة الخارجية، الاثنين، عن «أملها أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط».

ويرى أيضاً عضو مجلس النواب والإعلامي المصري مصطفى بكري أن زيارة الشيخ بن زايد إلى مصر تكتسب أهمية خاصه لارتباطها بمرحلة ما بعد الحرب في ضوء الاتفاق الإيراني - الأميركي.

وأضاف في تغريدة عبر صفحته على «إكس»، الاثنين، أن المحادثات تناقش الترتيبات الأمنية في المنطقة، وموقع الخليج في إطار هذه الترتيبات، بالإضافة إلى القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

قمة السبع

وبعد اللقاء، توجه السيسي إلى فرنسا للمشاركة في أعمال «قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى» بمدينة إيفيان، وذلك بحضور رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بالمجموعة، إلى جانب عدد من الدول المدعوة، ومن بينها مصر التي تشارك بصفة دولة شريكة.

وشاركت مصر للمرة الأولى في القمة التي عُقدت بمدينة بياريتز الفرنسية في أغسطس (آب) 2019 في أثناء توليها رئاسة الاتحاد الأفريقي.

وقال متحدث الرئاسة، مساء الأحد، إن من المقرر أن يعقد السيسي مقابلات ثنائية على هامش اجتماعات القمة مع عدد من قادة الدول المشاركة، وعلى رأسها لقاء ثنائي مع ترمب.

وفيما يتعلق باللقاء مع ترمب، قال الحفني إنه سوف يتناول العديد من الموضوعات خصوصاً بعد التوافق الأميركي - الإيراني على وقف الحرب وتأثير ذلك في التجارة الدولية والأوضاع الأمنية والاقتصادية، لافتاً إلى الحاجة لدفع الجهود المشتركة بين البلدين للانتقال للمرحلة الثانية من «خطة ترمب» في قطاع غزة، واتخاذ التدابير التي تم الاتفاق عليها في هذا الإطار.

وقال الإعلامي المصري نشأت الديهي إن لقاءات السيسي على هامش القمة «تمثل فرصة مهمة لدعم الجهود الرامية إلى التوصل لحلول للأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي والتعامل مع التحديات الراهنة التي تواجه المجتمع الدولي».

وكانت مصر قد أعربت مجدداً، الاثنين، عن تطلعها لأن يؤدي إنهاء الحرب الإيرانية إلى إعادة تركيز الاهتمام الدولي «على الأوضاع المأساوية إنسانياً وأمنياً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب للسلام».

تسود مخاوف جدية من احتمال تجدد المعارك بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في مدينة الأُبَيِّض، أكبر مدن إقليم كردفان، الذي يشهد هذه الأيام واحدة من أعنف الهجمات بطائرات مسّيرة، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، غالبيتهم من المدنيين.

وفي مقابل ذلك التصعيد، أعلن الجيش تنفيذ عمليات عسكرية نوعية في مختلف محاور العمليات ضد «قوات الدعم السريع»، استطاع من خلالها إلحاق خسائر كبيرة في صفوف الأخيرة.

وقال في بيان إنه دمر 91 عربة قتالية تابعة لـ«الدعم السريع»، وقتل العشرات من أفرادها في محور كردفان، كما أفشل محاولاتهم الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وفقاً للبيان، تمكن الجيش أيضاً من تدمير 29 عربة قتالية، وعدد من مخازن الذخيرة والوقود في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، في غرب البلاد، إضافة إلى إسقاط طائرة مسّيرة استراتيجية في مدينة كنانة بولاية النيل الأبيض جنوباً.

وعلى خلفية هذه الضربات المكثفة، لا يزال الوضع الميداني على الأرض دون تغيير منذ أشهر طويلة، ولم يُرصد أي حشد عسكري أو تقدم بري لـ«قوات الدعم السريع» في مناطق بالقرب من مدينة الأُبَيِّض. وخلال الأيام القليلة الماضية، استهدفت مسيّرات تابعة لـ«الدعم السريع» لمرات متتالية ومكثفة أحياء مدنية ومواقع عسكرية في الأُبَيِّض، ما أدّى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى وسط المدنيين.

ودأبت منصات إعلامية مؤيدة لـ«قوات الدعم السريع» في الأيام الماضية على بث معلومات تتحدث عن سعي الأخيرة لإعادة حصار مدينة الأُبَيِّض وإسقاطها، لكن قوات حليفة للجيش أكدت متانة التحصينات العسكرية في محيط المدينة.

ويُنظر إلى الاستهداف المتعمد لمحطات الوقود وشاحنات النقل الكبيرة المُحملة بالوقود في طريقها إلى الأُبَيِّض، باعتبارها جزءاً من استراتيجية عسكرية تتبناها «قوات الدعم السريع» لخلق أزمة تحول دون تزود الجيش بالوقود في تحركاته العسكرية، فضلاً عن زيادة حالة عدم اليقين لدى المواطنين داخل المدينة.

بدورها قالت «حركة العدل والمساوة» المسلحة والمساندة للجيش، بقيادة وزير المالية جبريل إبراهيم، في بيان، يوم الاثنين، إن «الجيش والقوات المساندة تتابع الموقف الميداني، وترصد بدقة عالية جميع تحركات العدو، مؤكدة جاهزية واستعداد القوات في التصدي لأي محاولات للاقتراب من المدينة».

وذكرت في البيان أن ما تروج له المنصات التابعة لـ«قوات الدعم السريع»، عبارة عن «أكاذيب تستهدف بث الخوف والقلق وسط المواطنين»، مشيرةً إلى أن هذه الحملات الإعلامية تأتي في إطار الحرب النفسية لتحقيق أهداف عسكرية على الأرض.

وعلى الرغم من عدم وجود تحركات ميدانية ظاهرة في الميدان، يترقب الجميع حصاراً ثانياً أو معركة كبرى محتملة.

وتُعد الأُبَيِّض حالياً المركز الرئيسي لغرفة القيادة والسيطرة للعمليات العسكرية، التي يخوضها الجيش في إقليم كردفان. وفي ظل الغارات الجوية المستمرة، ترتفع وتيرة المخاوف أكثر من أن تتجه الأوضاع في المدينة نحو مرحلة أكثر خطورة مع تصاعد الهجمات الجوية والتهديدات المتبادلة، من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في كردفان.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تجدد المعارك بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في الأُبَيِّض

    مرجح · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • ما هي تفاصيل التفاهم الأمريكي-الإيراني؟
  • ما هي الخطوات التالية في الصراع السوداني؟
  • ما هي نتائج قمة مجموعة السبع؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

عشر سنوات على بريكست: ندم بريطاني وتكتل أوروبي غير متعجل
يتطور·3 dk önce

عشر سنوات على بريكست: ندم بريطاني وتكتل أوروبي غير متعجل

بعد عقد من استفتاء بريكست، يظهر البريطانيون ندمًا متزايدًا على الخروج من الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، لا يبدي التكتل الأوروبي أي عجلة لفتح باب العودة، مع وجود تحفظات حول التزام لندن بواجباتها. تشير الأرقام إلى تغيرات في الهجرة والاقتصاد والتجارة منذ الانفصال.

الشرق الأوسط
ترامب يصر على توقيع اتفاق إيران النووي فورًا في فرساي
يتطور·4 dk önce

ترامب يصر على توقيع اتفاق إيران النووي فورًا في فرساي

أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توقيع اتفاق نووي مع إيران فورًا خلال عشاء في قصر فرساي، مما أدى إلى تسريع العملية. ورغم التوترات، تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الصراع، لكنه ظل هشًا وسط تصاعد العنف الإقليمي.

CNN بالعربية
إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"
مُلِح·19 dk önce

إيران تعلن إعادة إغلاق هرمز "رداً" على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، والجيش الأمريكي يقول إنّه يُحافظ على "يقظته"

إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، بينما يؤكد الجيش الأمريكي يقظته. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع محادثات تقنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا لتطبيق مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.

BBC عربي
حزب الله: ادعاءات إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار كاذبة وتهدف لتبرير الاعتداءات
يتطور·26 dk önce

حزب الله: ادعاءات إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار كاذبة وتهدف لتبرير الاعتداءات

حزب الله ينفي ادعاءات إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أنها محاولة لتبرير الاعتداءات المستمرة على لبنان. ويشير إلى أن إسرائيل تجاوزت 300 خرق منذ الجمعة، مما أدى لسقوط شهداء وجرحى، ويحملها المسؤولية الكاملة عن تقويض التفاهمات.

RT عربي
تحذيرات من فوضى قانونية في ليبيا وتوترات أمنية في الزاوية
يتطور·26 dk önce

تحذيرات من فوضى قانونية في ليبيا وتوترات أمنية في الزاوية

تتزايد المخاوف من فوضى قانونية في ليبيا بسبب الانقسام القضائي، بالتزامن مع تجدد العنف الأمني في مدينة الزاوية الاستراتيجية. الأمم المتحدة تحذر من أحكام متضاربة وأنظمة قانونية موازية، بينما تعكس اشتباكات الزاوية هشاشة الوضع الأمني وتعدد مراكز القوى المسلحة.

الشرق الأوسط
مؤشرات انفراج دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا.. والهدوء يعود إلى الزاوية الليبية
يتطور·36 dk önce

مؤشرات انفراج دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا.. والهدوء يعود إلى الزاوية الليبية

تتجه العلاقات الجزائرية الفرنسية نحو الانفراج مع توقع استعادة القنصليات الفرنسية نشاطها المعتاد تدريجياً في موسم الصيف، فيما عاد الهدوء الحذر إلى مدينة الزاوية الليبية بعد اشتباكات عنيفة، وقضت محكمة مغربية بسجن قاصرين بتهمة عرقلة المرور.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوععقيلة صالح