عاجل
AR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARأوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو ومصفاة نفط كبرىARآندي بورنام يعود إلى البرلمان البريطاني.. هل يطيح بكير ستارمر؟ARمتحف بوشكين يعرض لوحات نادرة لفناني عصر النهضة من مقتنيات خاصةARما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ARسويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانسARتوخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالمARبوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجومARانقسام أوروبي حول التفاوض مع روسيا وسط مخاوف من تحركات أمريكية منفردةARنائب الرئيس الأمريكي: ملتزمون بتنفيذ تعهداتنا من مذكرة التفاهم مع إيرانAR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARأوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو ومصفاة نفط كبرىARآندي بورنام يعود إلى البرلمان البريطاني.. هل يطيح بكير ستارمر؟ARمتحف بوشكين يعرض لوحات نادرة لفناني عصر النهضة من مقتنيات خاصةARما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ARسويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانسARتوخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالمARبوكيتينو يدعم ميسي.. وألفارو يدافع عن لاعبيه.. والأرجنتين تواجه معضلة الهجومARانقسام أوروبي حول التفاوض مع روسيا وسط مخاوف من تحركات أمريكية منفردةARنائب الرئيس الأمريكي: ملتزمون بتنفيذ تعهداتنا من مذكرة التفاهم مع إيران
Newsgather
Backحزب الله يرفض نزع سلاح المقاومة وإسرائيل تهدم منازل في قرية الولجة
حزب الله يرفض نزع سلاح المقاومة وإسرائيل تهدم منازل في قرية الولجة
مُلِح
الشرق الأوسط25.05.2026العالم7 dk okumaArgentina

حزب الله يرفض نزع سلاح المقاومة وإسرائيل تهدم منازل في قرية الولجة

نظرة سريعة

أكد حزب الله رفضه المطلق لنزع سلاح المقاومة، واصفاً إياه بـ"نزع لقدرة لبنان الدفاعية"، فيما تستمر إسرائيل في هدم منازل بقرية الولجة بالضفة الغربية، مما يؤثر على 38 منزلاً ويحرم أجيالاً من البناء.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يشهد لبنان توتراً سياسياً متصاعداً حول قضية سلاح المقاومة، في ظل اتهامات لحزب الله للدولة اللبنانية بالخضوع للضغوط الأمريكية والإسرائيلية. بالتوازي، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث تقوم السلطات بهدم منازل في قرية الولجة، مما يثير قلق المنظمات الحقوقية.

حجم الخط

أكد أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، رفضه المطلق نزع «سلاح المقاومة»، معتبراً أن «نزعه هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية، تمهيداً للإبادة»، ومشدِّداً على أن الحزب «لن يقبل» بأي خطوة في هذا الاتجاه؛ لأن «السلطة اللبنانية تقول لنا: ساعدونا لنجردكم من السلاح، لتدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجِّر شعبكم».

وفي كلمة ألقاها عبر قناة «المنار» بمناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، قال قاسم إن «إسرائيل هي عدو توسعي يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة، ولا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع الإسرائيلي»، داعياً إلى «وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل، وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية».

وانتقد قاسم أداء الدولة اللبنانية، معتبراً أن «الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيق الاتفاق» الذي تم التوصل إليه في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لوقف الأعمال العدائية، مضيفاً: «نقدِّر ضعف الدولة اللبنانية، ولكن لتقل للأميركي: إنها عاجزة». كما اتهم السلطة اللبنانية بـ«توالي التنازلات» وصولاً إلى «تجريم المقاومة» في مارس (آذار) 2026، مطالباً الحكومة بـ«التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، لتكون بجانب شعبها».

دعوة لإسقاط الحكومة

وفي تصعيد سياسي لافت، دعا قاسم إلى إسقاط الحكومة التي يشارك فيها عبر وزيرين له في مجلس الوزراء، قائلاً إن «من حق الناس أن تنزل إلى الشوارع وتسقط الحكومة، وتسقط المشروع الأميركي– الإسرائيلي»، معتبراً أنه «لا توجد سيادة سياسية في لبنان؛ بل هو تابع للوصاية الأميركية».

كما هاجم المفاوضات المباشرة التي تجريها الدولة اللبنانية مع إسرائيل، مؤكداً أن «المفاوضات المباشرة مرفوضة، وهي كسب خالص لإسرائيل»، وداعياً السلطة اللبنانية إلى «ترك المفاوضات المباشرة، وعدم إعطاء أميركا ما تطلبه».

وفيما يتعلق بالعقوبات الأميركية الأخيرة، اعتبر قاسم أن «العقوبات التي فرضتها أميركا على عدد من نواب (حزب الله) والإخوة في (حركة أمل) وضباط في الجيش والأمن العام، تستهدف الضغط على المقاومة»، مشدداً على أن «هذه العقوبات ستزيدنا صلابة». وأضاف: «إذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان؛ لأنها ستخرب لبنان على رؤوس أبنائه».

وتطرَّق قاسم إلى التطورات الإقليمية، متحدثاً عن إيران؛ إذ قال: «ماذا فعلت إيران حتى تحاربها أميركا وإسرائيل؟»، معتبراً أن طهران «ستخرج من الحرب مرفوعة الرأس»، وأنها «استطاعت أن تذل أميركا وإسرائيل». كما أعرب عن أمله في «أن يتم اتفاق على وقف الأعمال العدائية بالكامل، وأن يشمل هذا الاتفاق لبنان»، في إشارة إلى إمكانية أن ينعكس أي تفاهم أميركي– إيراني على الساحة اللبنانية.

في إطار السعي للتخلص من البلدات الفلسطينية القائمة منذ آلاف السنين في الضفة الغربية، لخدمة رفاه وازدهار المستوطنات اليهودية، باشرت السلطات الإسرائيلية عملية هدم بيوت قرية الولجة، الواقعة بمحاذاة الأحياء الغربية الجنوبية من مدينة القدس.

ويقول أهالي الولجة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي عملت على تمزيق قريتهم، القائمة في المنطقة منذ آلاف السنين (اسمها يظهر في السجلات العثمانية منذ 500 سنة وفيها ثاني أقدم شجرة زيتون في العالم)؛ إذ كثّفت السلطات الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية عمليات الهدم ضدّ 38 من أصل 60 منزلاً في القرية.

وتستهدف الخطوات المتواصلة لخنق قرية الولجة، إلى تمكين مخطط يقضي بمنع الجيل الثالث في البلدة من بناء بيوت جديدة، كما فعلت مع أبناء الجيلين السابقين؛ ففي سنة 1948، تم تهجير أهلها إلى سفح الجبل المقابل لقريتهم، بمحاذاة مدينة بيت جالا.

وفي إطار اتّفاقيّات الهُدنة التي وقّعتها إسرائيل مع المملكة الأردنيّة في نهاية حرب 1948 غادر أهالي الولجة قريتهم ونزح بعضهم شرقاً حيث أقاموا الولجة «الجديدة» على مساحة نحو 6000 دونم من أراضي القرية، التي بلغت في حينه 18 ألفاً، وبقيت على الجهة الأخرى من الخطّ الأخضر.

وبعد احتلال الضفّة الغربيّة ضمّت إسرائيل في عام 1967 نحو ثُلث مساحة القرية الجديدة إلى مسطّح مدينة القدس. وراحت تقضم أراضيها، القطعة تلو الأخرى، وأقامت عليها مستوطنة «هار جيلو» في سنة 1968 ومستوطنة «جيلو» سنة 1971.

وهار جيلو، حالياً، قرية صغيرة يعيش فيها 1600 مستوطن يهودي، لكن جيلو صارت مدينة يقطنها 33 ألف مستوطن يهودي.

«خنق ومنع للتطور»

وحرصت السلطات الإسرائيلية على خنق الولجة ومنع تطورها، فلا يوجد فيها اليوم سوى 3 آلاف فلسطيني؛ ومنذ أن ضمّت جزءاً من القرية إلى مسطّح مدينة القدس لم تقدّم البلديّة لذاك الجزء أيّ خدمات بلديّة.

كما رفضت إسرائيل، على مدار عقود، أن توافق على خرائط للبناء فلم يبق للسّكان خيار سوى أن يبنوا منازلهم دون ترخيص، وهذا ما فعلوه على مرّ السّنين.

ويواجه حيّ عين الجويزة، وهو الجزء الذي ضُمّ إلى مسطّح القدس من قرية الولجة، ويُقيم فيه حاليّاً نحو ألف شخص، أوامر هدم ضدّ 38 من أصل 60 منزلاً في هذا الحيّ أصدرها قسم الإجراء الخاصّ بالأراضي في وزارة القضاء الإسرائيلية.

كما أن المنازل الـ22 المتبقّية بُنيت هي أيضاً دون ترخيص؛ وعليه فإنّها قد تُلاقي مصيراً مشابهاً. في حال تنفيذ أوامر الهدم، سوف يفقد 380 شخصاً منازلهم.

وتستند أوامر الهدم إلى ما يسمى بـ«قانون كمينتس» الذي تُفرض بموجبه غرامات باهظة على من يبني دون ترخيص أو من لا يهدم منزله بنفسه.

وكان سكان القرية تقدموا بالتماس إلى المحكمة العليا، في عام 2018، مطالبين بمنع تنفيذ الهدم وبإعداد خريطة هيكلية لذلك القسم من القرية المشمول في منطقة نفوذ بلدية القدس، وأصدر قضاة المحكمة آنذاك أمراً مؤقتاً إلى حين البتّ في الالتماس، وفي ختام الجلسة التي عقدت في نهاية شهر مارس (آذار) من سنة 2022 قرّر القضاة تمديد فترة سريان الأمر المؤقت بـ6 أشهر إضافية لإتاحة المجال أمام السلطات لفحص إمكانات إعداد خريطة هيكلية للمكان.

وخلال السّنوات الماضية، بادر أهالي القرية بأنفسهم إلى إعداد خرائط هيكليّة وقد ساعدهُم في ذلك المعماريّ كلود روزنكوفيتش في البداية، وبعد ذلك جمعية «بيمكوم» وجمعيّة «عير عميم»، وهما جمعيتان إسرائيليتان تهتمان بحقوق الإنسان، وقد تمّ تقديم جميع الخرائط إلى لجان التخطيط البلديّة واللّوائيّة، لكنّها رُفضت جميعها، تحت ذرائع منها «قيمة المناظر الطبيعية والقيمة البيئيّة».

«شارع التفافي للمستوطنين فقط»

وتقول منظمة «بتسيلم» الحقوقية الإسرائيلية إن حجج «القيم الطبيعية والبيئية» ذرائع تستخدمها السّلطات «لمنع البناء وكبح التطوير والتنمية الفلسطينيّة. هذه القيم لا تُؤخذ بعين الاعتبار بتاتاً لدى تطوير المشروع الاستيطاني. على سبيل المثال، شارع الولجة الالتفافيّ شقّته السّلطات منذ 25 عاماً في أراضي القرية - التي لم تُضمّ إلى مسطّح القدس - لكي يستخدمه مستوطنو (غوش عتصيون) في الوُصول إلى القدس وظلّ يخدمهم حتى شقّ شارع الأنفاق».

وشرحت المنظمة أنّه بعدما «جرى وضع اليد على الأرض بموجب أوامر عسكريّة ودون خريطة مصدّق عليها، قدّم المجلس المحلّي لـ(غوش عتصيون) مؤخّراً خريطة هيكليّة بهدف (تسوية) وضع الشارع، لأنّها مطلوبة كشرط مسبق لتوسيع مستوطنة «هار جيلو» وبناء 560 منزلاً إضافيّاً». وسوف تطوّق هذه المنازل الاستيطانية قرية الولجة من الناحية الغربيّة.

وتقدم السلطات الإسرائيلية الشارع الجديد الذي يدخل جزء منه ضمن نطاق مدينة القدس بوصفه في الخريطة شريان مُواصلات رئيسيّ لخدمة «الشريحيتين السكّانيّتين» في المستقبل.

لكنّ أهالي الولجة لن يستطيعوا الاستفادة منه عمليّاً لأنه يُحظر عليهم الوُصول إلى القدس عبر هذا الشارع. كذلك لم تكترث السّلطات الإسرائيليّة لأمر المسّ بالسّناسل (الجدران الحجرية المحيطة بالأراضي) الأثريّة التي تميّز المنطقة عندما شرعت في بناء جدار الفصل في عام 2011، إذ يمر مسارُه شمال غربي وجنوب حيّ عين الجويزة والأراضي المجاورة له.

وتسبب جدار الفصل الخرساني الذي يصل ارتفاعه حتى 9 أمتار، وأقيم على نحو 500 دونماً من أراضي الولجة، في منع أهالي القرية من الدخول والخروج إلا عبر مسلك واحد، كما عزل السكان عن أراضيهم الزراعيّة التي تنمو فيها كروم الزيتون واللّوز، ولم يعد يُسمح للأهالي راهناً بدخولها سوى بتنسيق مسبق، وخلال موسم قطاف الزيتون فقط، وذلك عبر بوّابة واحدة توجد في بيت جالا المجاورة.

كما قضى جدار الفصل أيضاً على تربية المواشي في القرية إذ تقلّصت بسببه أراضي المرعى ومُنع الوُصول إلى عُيون الماء الموجودة في أراضي القرية التي عزلها الجدار، إضافة إلى هذا كلّه خلق الجدار أزمة تصريف مياه الأمطار التي عزّزت الأضرار على «السّناسل» الأثريّة.

«3 أجيال ممنوعة من البناء»

وفي 18 من مايو (أيار) الحالي، باشرت السلطات الإسرائيلية هدم ضدّ 38 من أصل 60 منزلاً في الولجة، وتقول الكاتبة الإسرائيلية الليبرالية، نعومي زوسمان، التي كانت شاهدة على الهدم، إن «3 أجيال لم يسمح خلالها لأحد ببناء بيته بشكل قانوني على أرضه وأرض أجداده، رغم أنه لا أحد ينفي ملكيته لهذه الأرض. كل من يتجرأ على بناء بيت من دون ترخيص يعرف أنه يخاطر، لكنه يعرف أيضاً، وهذا أمر طبيعي، أنه لا يوجد أي خيار أمامه. فالحياة تستمر والبيت ضروري للسكن».

وأضافت: «تم استدعاؤنا، قبل أسبوع، من جديد إلى الولجة، هذه المرة جاءت القوات لهدم بيت في المناطق (ج) في القرية الموجودة تحت مسؤولية الإدارة المدنية»، وتابعت شهادتها: «وصلت القوات. كان يصعب على الجرافات الحركة في القرية، لأن الطرق ضيقة ومنحدرة. كيف تغلبوا على هذه الصعوبة؟ دخلوا إلى قطعة أرض خاصة وشقوا الطريق بين البيوت للوصول إلى المكان. تجرأ أحد سكان البيوت الذي سحقت ساحته تحت الجرافات على سؤالهم عن وجهتهم. فكان الردّ قنابل الصوت».

وأكّدت الكاتبة الإسرائيلية أن القوات المكلفة بالهدم «دمرت هيكل مبنى من طابقين كان معدّاً لـ4 شقق بشكل كامل، بما في ذلك كل الألواح الخشبية التي كانت موجودة استعداداً لبناء الحيطان الداخلية. لقد اجتاحوا كل شيء، سحقوه، مزقوه ودمروه. وخلال ساعات العمل هناك جلست عائلات في بيوتها، الصغار والكبار، وهم في حالة خوف شديد. صحيح أن بيوتهم نجت بشكل مؤقت، لكن من يعرف إلى أين سيذهبون بعد ذلك؟»

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • ستزيد العقوبات الأمريكية من صلابة حزب الله ولن تضعفه.

    مرجح جداً · المدى القصير

  • قد تنعكس أي تفاهمات أمريكية-إيرانية على الساحة اللبنانية.

    محتمل · المدى المتوسط

  • استمرار سياسات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

    مرجح جداً · المدى الطويل

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الخطوات المستقبلية التي سيتخذها حزب الله ردًا على الضغوط المتعلقة بسلاحه؟
  • هل ستستجيب الحكومة اللبنانية لدعوات إسقاطها أو التراجع عن قراراتها؟
  • ما هو مصير المنازل المهدومة في قرية الولجة والأشخاص المتضررين؟
  • كيف ستتأثر التطورات الإقليمية، خاصة العلاقات بين إيران وأمريكا، بالوضع في لبنان؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

سويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانس
يتطور·12 dk önce

سويسرا تؤكد عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية الجمعة بعد تأجيل زيارة فانس

أكدت وزارة الخارجية السويسرية عدم انعقاد المحادثات الأمريكية الإيرانية المقررة الجمعة في بورغنستوك، بعد تأجيل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لزيارته سويسرا. كما شككت طهران في ضرورة حفل توقيع رسمي للاتفاق.

BBC عربي
انقسام أوروبي حول التفاوض مع روسيا وسط مخاوف من تحركات أمريكية منفردة
يتطور·37 dk önce

انقسام أوروبي حول التفاوض مع روسيا وسط مخاوف من تحركات أمريكية منفردة

تتباين مواقف القادة الأوروبيين بشأن التفاوض مع روسيا، حيث يعارض ماكرون وميرتس التواصل الحالي، بينما يدعم آخرون التحضير للمفاوضات. وتتزامن هذه التطورات مع قمة الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من زيارة كوشنر لموسكو ورغبة أمريكية في التفاوض منفردًا بشأن أوكرانيا.

RT عربي
أمريكا ترفض تمويل إيران مباشرة وتسمح لحلفائها بتقديم حوافز مالية
يتطور·1 sa önce

أمريكا ترفض تمويل إيران مباشرة وتسمح لحلفائها بتقديم حوافز مالية

الإدارة الأمريكية لا تخطط لتمويل إيران مباشرة، لكنها وافقت على حوافز مالية من قطر والإمارات، تشمل مليارات الدولارات مقابل مرور السفن وتحرير أصول مجمدة. كما يُتوقع إنشاء صندوق استثماري إيراني بقيمة 300 مليار دولار لإعادة الإعمار.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعحزب الله