
نظام غذائي صحي يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة العين والوقاية من أمراضها. تشمل الأطعمة المفيدة الفلفل الأحمر، بذور دوار الشمس، الخضروات الورقية الداكنة، السلمون، البطاطا الحلوة، اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والبقوليات.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
تُعدّ العين من أهم أعضاء الجسم وأكثرها حساسية، إذ تُمكّن الإنسان من التفاعل مع العالم من حوله بوضوح ودقة. ومع التقدّم في العمر أو نتيجة العادات الغذائية غير المتوازنة، قد تتعرّض العين لمشكلات صحية تؤثر في كفاءة البصر. لذلك، يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة العين والوقاية من كثير من الأمراض المرتبطة بها. وفيما يلي مجموعة من الأطعمة التي تُسهم بفعالية في دعم صحة العين وتعزيز وظائفها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
الفلفل الأحمر النيء
يُعدّ الفلفل الأحمر الحلو من أغنى المصادر بفيتامين «سي»، مقارنة بعدد السعرات الحرارية، وهو عنصر أساسي لصحة الأوعية الدموية الدقيقة في العين. ويشير بعض الدراسات إلى أن هذا الفيتامين قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين. ولا يقتصر وجود فيتامين «سي» على الفلفل الأحمر، بل يتوفر أيضاً في عدد من الخضراوات والفواكه مثل الملفوف الصيني والقرنبيط والبابايا والفراولة. ومن المهم الإشارة إلى أن الحرارة تؤدي إلى تكسير هذا الفيتامين، لذا يُفضّل تناول هذه الأطعمة نيئة كلما أمكن ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الفلفل الملوّن على فيتامينيْ «أ» و«هـ»، وهما عنصران مهمان للحفاظ على صحة العين.
بذور دوّار الشمس والمكسرات
توفّر أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس أو اللوز (نحو 28 غراماً) ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين. وقد أظهرت دراسات واسعة أن هذا الفيتامين، عند تناوله مع عناصر غذائية أخرى، قد يساعد في إبطاء تطوّر التنكس البقعي المرتبط بالعمر، كما يمكن أن يُسهم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، نظراً لدوره في حماية الخلايا من التلف التأكسدي.
الخضراوات الورقية الداكنة
تتميّز الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الكرنب الأجعد والسبانخ والكرنب الأخضر، بغناها بفيتاميني «سي» و«هـ»، إلى جانب احتوائها على مركّبات نباتية مهمة مثل اللوتين والزياكسانثين. وتلعب هذه العناصر دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي تصيب العين، مثل التنكس البقعي وإعتام العدسة. وعلى الرغم من أهميتها، فإن كثيراً من الأشخاص لا يحصلون على كميات كافية منها ضِمن نظامهم الغذائي اليومي.
سمك السلمون
تحتاج شبكية العين إلى نوعين أساسيين من أحماض أوميغا-3 الدهنية، وهما حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA)؛ وذلك لضمان أداء وظائفها بشكل سليم. وتوجد هذه الأحماض في الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسلمون المرقط، بالإضافة إلى أنواع أخرى من المأكولات البحرية. وتشير الأدلة إلى أن أحماض أوميغا-3 قد تساعد في حماية العين من أمراض مثل التنكس البقعي والزرق (الجلوكوما)، كما أن انخفاض مستوياتها قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بجفاف العين.
البطاطا الحلوة
تُعدّ الأطعمة ذات اللون البرتقالي، مثل البطاطا الحلوة والجزر والشمام والمانجو والمشمش، مصادر غنية بالبيتا كاروتين، وهو أحد أشكال فيتامين «أ» الذي يساعد على تحسين الرؤية الليلية وتعزيز قدرة العين على التكيّف مع الإضاءة الخافتة. وتتميّز البطاطا الحلوة، بشكل خاص، باحتوائها على أكثر من نصف الاحتياج اليومي من فيتامين «سي»، إلى جانب كمية من فيتامين «هـ»، مما يجعلها خياراً غذائياً متكاملاً لدعم صحة العين.
اللحوم الخالية من الدهون والدواجن
يلعب الزنك دوراً مهماً في نقل فيتامين «أ» من الكبد إلى شبكية العين، حيث يُستخدم في إنتاج صبغة الميلانين التي تحمي العين. ويُعدّ المحار من أغنى المصادر بالزنك، إلا أن هناك بدائل أخرى مناسبة لمن لا يفضّله، مثل لحم البقر والدجاج، سواء أكان من اللحم الداكن أم من الصدر، حيث تُعدّ جميعها مصادر جيدة لهذا العنصر الحيوي.
البقوليات
تُعدّ البقوليات خياراً مثالياً لمن يبحث عن نظام غذائي نباتي قليل الدهون وغني بالألياف، مع الحفاظ على صحة العين. فالحمص، إلى جانب اللوبيا والفاصوليا الحمراء والعدس، يُعدّ مصدراً جيداً للزنك، الذي يُسهم في الحفاظ على حدة البصر، خاصة في الإضاءة المنخفضة، كما يساعد في إبطاء تطوّر التنكس البقعي المرتبط بالعمر. وحتى الفاصوليا المخبوزة المعلّبة يمكن أن تُشكّل خياراً عملياً ومفيداً ضمن هذا الإطار الغذائي.

تشهد الولايات المتحدة هذا الصيف زيادة حادة في تفشي الأمراض المنقولة بالغذاء، حيث سجلت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية 20 تحقيقاً حتى الآن، مع ارتفاع عدد الإصابات إلى 10,500 حالة، وهو ما يمثل سبعة أضعاف المتوسط السنوي للأعوام السابقة.
كشفت دراسة شملت 11 ألف شخص أن المصابين بأمراض القلب يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالسرطان والوفاة به، مع تباين واضح بين الرجال والنساء. وأرجع الباحثون ذلك لعوامل خطر مشتركة كالتدخين والسمنة.
كشفت دراسة سويدية شملت أكثر من 82 ألف شخص أن استهلاك كميات عالية من النيتريت يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الرجال بنسبة 23%، بغض النظر عن المصدر الغذائي لهذه المادة.
كشفت دراسة أجرتها جامعة هيروشيما على مرضى خضعوا لاستئصال البنكرياس أن من يملكون 21 سنا أو أكثر عاشوا في المتوسط نحو عامين إضافيين مقارنة بمن لديهم أسنان أقل، مما يشير إلى ارتباط صحة الفم بالصحة العامة للجسم.
حذر خبراء من زيادة انتشار الملاريا إثر اكتشاف طفرات جديدة في جين PX1 تزيد من مقاومة طفيل البلازموديوم للأدوية في أوغندا، وسط مخاوف من تراجع فعالية العلاجات الحالية.
وافقت هيئة NICE البريطانية على عقار 'أونسويك' من شركة 'إيلي ليلي'، وهو أنسولين طويل المفعول يُؤخذ مرة أسبوعياً لمرضى السكري من النوع الثاني، مما يسهل حياة المرضى الذين يجدون صعوبة في الحقن اليومي، بانتظار قرار هيئة الخدمات الصحية الوطنية بشأن توفيره.