عاجل
FRCrash d'avion mortel près de Nancy lors d'un baptême de parachutismeFRAccusation de sabotage de Nord Stream, attaque massive sur Kiev et incidents diplomatiquesFRIncendies dans le sud de la France : "presque 7 000 départs de feu" et "8 700 hectares brûlés"FRTaylor Swift et Travis Kelce : Rumeur de mariage au Madison Square GardenCRYPTO-FRCACEIS en négociations exclusives pour acquérir la plateforme crypto MeriaFRUn homme de 78 ans décède en garde à vue à Paris, enquête de l'IGPNFRÉpidémie d'Ebola en RDC : plus de 400 morts et 1 406 cas recensésFRLe groupe Europlasma en crise, ses filiales Fonderie de Bretagne, Satma Industries et FP Industries en difficulté judiciaireFRIsabelle Huppert, première femme présidente de la Cinémathèque françaiseFRLéon Marchand forfait pour la fin des championnats de France de natation suite à une lésionFRCrash d'avion mortel près de Nancy lors d'un baptême de parachutismeFRAccusation de sabotage de Nord Stream, attaque massive sur Kiev et incidents diplomatiquesFRIncendies dans le sud de la France : "presque 7 000 départs de feu" et "8 700 hectares brûlés"FRTaylor Swift et Travis Kelce : Rumeur de mariage au Madison Square GardenCRYPTO-FRCACEIS en négociations exclusives pour acquérir la plateforme crypto MeriaFRUn homme de 78 ans décède en garde à vue à Paris, enquête de l'IGPNFRÉpidémie d'Ebola en RDC : plus de 400 morts et 1 406 cas recensésFRLe groupe Europlasma en crise, ses filiales Fonderie de Bretagne, Satma Industries et FP Industries en difficulté judiciaireFRIsabelle Huppert, première femme présidente de la Cinémathèque françaiseFRLéon Marchand forfait pour la fin des championnats de France de natation suite à une lésion
Newsgather
Backيوتيوب تطلق حسابات أطفال خاضعة لإشراف الوالدين في الشرق الأوسط وتركيا
يوتيوب تطلق حسابات أطفال خاضعة لإشراف الوالدين في الشرق الأوسط وتركيا
يتطور
الشرق الأوسط4 sa önceتقنية9 dk okumaArgentina

يوتيوب تطلق حسابات أطفال خاضعة لإشراف الوالدين في الشرق الأوسط وتركيا

نظرة سريعة

تطلق يوتيوب حسابات جديدة للأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، توفر تجربة وسطى بين تطبيق YouTube Kids والحساب العادي، مع مستويات محتوى قابلة للتخصيص وميزات حماية إضافية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تطلق يوتيوب حسابات جديدة للأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، توفر تجربة وسطى بين تطبيق YouTube Kids والحساب العادي، مع مستويات محتوى قابلة للتخصيص وميزات حماية إضافية.

حجم الخط

بدءاً من الخميس، تطلق «يوتيوب» حسابات جديدة للأطفال خاضعة لإشراف الوالدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، في خطوة تستهدف العائلات التي ترى أن أبناءها أصبحوا مستعدين لاستخدام التطبيق الرئيسي، لكنها لا تريد منحهم وصولاً غير مقيد إلى جميع محتوياته وميزاته.

وتقوم الفكرة على توفير تجربة وسطى بين تطبيق «YouTube Kids» المستقل، المصمم للأطفال الأصغر سناً، والحساب العادي الذي يتيح الوصول الكامل إلى المنصة. ويحصل الطفل داخل التطبيق الرئيسي على محتوى يتناسب مع المرحلة العمرية، إلى جانب ضوابط افتراضية تحدّ من بعض الوظائف، وتمنح الوالدين قدرة أكبر على إدارة المشاهدة والوقت.

ويشمل الإطلاق السعودية، والإمارات، وعُمان، والكويت، وقطر، والبحرين، والأردن، ولبنان، ومصر، وتونس، والجزائر، والعراق وتركيا، على أن تبدأ الحسابات بالوصول تدريجياً إلى العائلات ابتداءً من 2 يوليو (تموز) 2026.

حماية الطفل داخل العالم الرقمي

تتمحور رؤية «يوتيوب» حول عدم التعامل مع الحماية بوصفها إبعاداً كاملاً للأطفال عن الإنترنت، بل إعدادهم لاستخدامه بصورة متدرجة تتناسب مع أعمارهم ومستوى نضجهم.

وقال الدكتور غارث غراهام، مدير ورئيس قطاع الرعاية الصحية والصحة العامة عالمياً في «غوغل» و«يوتيوب»، إن المبدأ الذي تستند إليه الشركة يتمثل في «حماية الشباب داخل العالم الرقمي، وليس حمايتهم منه». وأشار في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الأدوات المصممة للأطفال والمراهقين يجب أن تحافظ على فرص التعلم والاستكشاف، مع توفير الحدود المناسبة لكل مرحلة عمرية.

واستخدم غراهام تشبيهاً بقيادة الدراجة لتوضيح هذه المقاربة. فالطفل الأصغر قد يُسمح له بالقيادة بالقرب من المنزل، في حين يستطيع الأكبر سناً الذهاب لمسافة أبعد، وصولاً إلى المدرسة أو الأصدقاء عندما يكتسب المهارات اللازمة. وأضاف أن الهدف ليس «منع الدراجة بالكامل»، بل تعليم الطفل كيفية استخدامها ومنحه حرية أكبر بصورة تدريجية.

ولا تعني هذه المقاربة، حسب غراهام، قبول كل ما يمكن أن يراه الطفل أو يفعله على الإنترنت. وأوضح أن الأطفال يحتاجون إلى معايير حماية أعلى، تشمل تفعيل الرقابة الأبوية، وتقييد بعض الميزات، والحد من التصفح غير المنتهي أو التواصل مع أشخاص غير معروفين.

3 مستويات للمحتوى

تتيح الحسابات الجديدة للوالدين الاختيار بين ثلاثة مستويات للمحتوى، يتوافق كل منها بصورة عامة مع التصنيفات الدولية الخاصة بالمراحل العمرية. يوفر مستوى «الاستكشاف» محتوى يشمل التعليم والدروس الإرشادية والفنون والأعمال اليدوية والرقص. أما «استكشاف المزيد» فيضيف نطاقاً أوسع يتضمن الألعاب ومقاطع البث المباشر.

ويتيح المستوى الثالث، «معظم محتوى يوتيوب»، الوصول إلى القسم الأكبر من الفيديوهات المتاحة على المنصة، باستثناء المواد المصنفة لمن تجاوزوا 18 عاماً أو المحتوى الذي تعدّه الشركة غير مناسب للحسابات الخاضعة للإشراف.

ويختار الوالدان المستوى الذي يتناسب مع عمر الطفل، ويمكنهما تغييره مع مرور الوقت. ويؤكد غراهام أن الهدف الأساسي من الأدوات الجديدة هو إعطاء العائلات مزيداً من السيطرة؛ إذ تختلف طريقة إدارة الأجهزة والوقت والمحتوى من أسرة إلى أخرى.

وقال رداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الأدوات «مصممة فعلياً لمنح الوالدين مزيداً من التحكم»، بحيث تتمكن كل عائلة من تحديد الطريقة التي تريد بها إدارة استخدام أطفالها للمنصة.

مؤقِت لمقاطع «شورتس»

من أبرز الميزات المضافة مؤقِّت يومي لخلاصة مقاطع «شورتس»، تقول «يوتيوب» إنه الأول من نوعه في القطاع. ويستطيع الوالدان تحديد المدة التي يمكن للطفل قضاؤها في تصفح المقاطع القصيرة يومياً.

ويمكن ضبط المؤقت على صفر؛ ما يؤدي إلى إيقاف تصفح «شورتس» بالكامل، سواء خلال فترات الدراسة والاختبارات أو في أوقات أخرى تحددها الأسرة.

وتأتي هذه الميزة ضمن توجه يركز على التحكم في شكل الاستخدام، وليس فقط حظر التطبيق أو السماح به. فبدلاً من مطالبة الطفل بالتوقف يدوياً بعد مدة معينة، تستطيع العائلة ضبط الأداة مسبقاً لتطبيق القاعدة بصورة تلقائية.

ويرى غراهام أن استخدام التقنية لتطبيق الحدود المتفق عليها قد يقلل الخلاف بين الأطفال والوالدين. ويقول إن «أتمتة تنفيذ القواعد» تجعل الطفل يتعامل مع انتهاء الوقت بصفته نتيجة للإعداد المتفق عليه، بدلاً من عدّه قراراً مفاجئاً من الوالدين.

ميزات معطلة افتراضياً

تضم الحسابات عدداً من إجراءات الحماية التي تُطبق افتراضياً على المستخدمين دون 18 عاماً. وتشمل تذكيرات «خذ استراحة» و«موعد النوم»؛ بهدف تشجيع المشاهدة المتوازنة وعدم استمرار الاستخدام لفترات طويلة من دون توقف.

وتكون خاصية التشغيل التلقائي معطلة افتراضياً، كما لا يستطيع الطفل إنشاء محتوى أو كتابة تعليقات. ولا تسمح الحسابات باستهداف المستخدم بإعلانات مخصصة. وتقلل هذه القيود من الوظائف الاجتماعية والإنتاجية التي تتوافر في الحسابات العادية، مع الإبقاء على إمكانية مشاهدة المحتوى واستكشاف الاهتمامات داخل النطاق الذي تحدده الأسرة.

وتنضم هذه الحسابات إلى حسابات المراهقين الخاضعة للإشراف، المتوافرة سابقاً في المنطقة. وتسمح حسابات المراهقين بربط حسابات الوالدين والأبناء، وإرسال إشعارات عبر البريد الإلكتروني عند رفع المراهق مقطع فيديو أو بدء بث مباشر، إلى جانب عرض معلومات مشتركة عن نشاط القناة.

أما الأطفال الأصغر سناً، فيبقى تطبيق «YouTube Kids» خياراً منفصلاً يوفر مكتبة أكثر تحديداً، وقيوداً أشد على المحتوى، وإمكانية اقتصار المشاهدة على الفيديوهات والقنوات التي يوافق عليها الوالدان.

جودة المحتوى لا شعبيته فقط

لا تقتصر الحماية وفق «يوتيوب» على التحكم في الوقت أو إزالة المحتوى غير المناسب، بل تشمل أيضاً طريقة عمل أنظمة التوصية الموجهة للأطفال والمراهقين. وذكر غراهام إن المنصة تعطي الأولوية للمحتوى عالي الجودة استناداً إلى مبادئ نشرتها الشركة للأطفال والمراهقين، وتشمل المواد التي تساعدهم على التعلم، واكتساب مهارات حياتية، وتطوير اهتماماتهم، وفهم الرياضة والأنشطة المختلفة.

وأضاف أن أنظمة التوصية مرتبطة بهذه المبادئ، بحيث تعمل على رفع ظهور المحتوى الذي يعكسها. وقال: «نعطي الأولوية بالتأكيد للمحتوى عالي الجودة، وأنظمة التوصية لدينا هي الوسيلة التي نستخدمها لتحقيق ذلك فيما يراه الأطفال».

وأوضح أن التقييم لا يعتمد فقط على ما يدفعه منشئو المحتوى أو مدى شعبية الفيديو، بل على مدى توافقه مع المبادئ المرتبطة بالتعلم والسلوك الإيجابي وتنمية المهارات.

وتفيد «يوتيوب» بأن المنطقة تضم قنوات تعليمية مثل «شارع العلوم» و«دروس أونلاين»، التي توفر محتوى لتعلم اللغة الإنجليزية والإرشاد الأكاديمي. كما تستشهد الشركة بدراسة أجرتها شركة عالمية متخصصة في أبحاث السوق وتحليل سلوك المستهلكين والجمهور تدعى «كانتار»، قالت فيها 95 في المائة من المشاهدين في السعودية والإمارات إن المنصة توفر محتوى بارزاً في التعليم والتعلم، في حين أفاد 92 في المائة من مشاهدي الجيل «زد» بأنها ساعدتهم على تعلم مهارات جديدة.

اختيار القنوات ومراقبة النشاط

يمكن للوالدين اختيار قنوات معينة يرغبون في إتاحتها لأطفالهم، بدلاً من الاعتماد الكامل على نظام التوصيات. كما تسمح الأدوات بالاطلاع على جوانب من نشاط الطفل داخل الحساب.

وقال غراهام إن المنصة تحاول تحقيق توازن بين حق الوالدين في الإشراف وحاجة الطفل إلى قدر من الخصوصية والاستقلالية. وشرح أن خبراء نمو الطفل يؤكدون أهمية منح الأبناء مساحة تسمح لهم ببناء مهارات التنظيم الذاتي، بالتوازي مع احتفاظ الأهل بالقدرة على متابعة النشاط ووضع الحدود.

ويمكن إعداد أكثر من حساب على الجهاز نفسه، بحيث يحصل كل طفل على تجربة مختلفة تتناسب مع عمره. وضرب غراهام مثالاً بعائلة تستخدم جهازاً واحداً، حيث يستطيع الوالدان التنقل بين حساب طفل يبلغ 11 عاماً وحساب مراهق يبلغ 13 عاماً، مع تطبيق إعدادات منفصلة لكل منهما.

ولا يحتاج الوالدان إلى إنشاء عنوان بريد إلكتروني أو كلمة مرور مستقلة لكل طفل؛ إذ يمكن إنشاء الحساب الخاضع للإشراف من حساب الوالدين عبر «مركز العائلة»، ثم إدخال اسم الطفل وعمره واختيار مستوى المحتوى المناسب.

قواعد أسرية تسبق الأدوات

إلى جانب الأدوات التقنية، شدد غراهام على أهمية الحوار الأسري، واقترح ثلاث خطوات لتقليل الخلافات المرتبطة بوقت الشاشة.

تبدأ الخطوة الأولى بالتحدث مع الأطفال عن تجاربهم على الإنترنت ومشاهدة بعض المحتوى معهم. ويرى أن الأطفال لا يفصلون دائماً بين حياتهم الرقمية والواقعية؛ ولذلك ينبغي أن تكون الأسئلة عن القنوات والمحتوى الذي يتابعونه جزءاً من الحديث اليومي.

أما الخطوة الثانية، فتقوم على الاتفاق مسبقاً على قواعد الاستخدام، بدلاً من محاولة فرضها عندما يحتدم الخلاف. واقترح إعداد ما يشبه «عقداً عائلياً للإعلام»، يشارك الأطفال في وضعه حتى يفهموا الحدود ويكونوا أكثر استعداداً للالتزام بها.

وتتمثل الخطوة الثالثة في استخدام الأدوات التقنية لتطبيق القواعد، مثل مؤقت «شورتس»، وتذكيرات وقت النوم، وحدود التطبيقات المتاحة عبر «Google Family Link».

ويتيح «Family Link» إدارة استخدام التطبيقات، وضبط حدود زمنية، ومراجعة إعدادات الخصوصية، ومشاركة موقع هاتف الطفل العامل بنظام «أندرويد». كما نصح غراهام بربط انتهاء وقت الشاشة بنشاط آخر، مثل الرياضة أو الطهي؛ لتسهيل انتقال الطفل من الاستخدام الرقمي إلى نشاط مختلف.

قياس النجاح والتكيف مع المنطقة

وخلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، قال غراهام إن «يوتيوب» ستقيس نجاح الإطلاق من خلال آراء الوالدين والعمل المستمر مع خبراء نمو الطفل، موضحاً أن هذا النوع من الملاحظات أسهم في تطوير المنتجات التي أعلنتها الشركة. وأشار أيضاً إلى تقارير الشفافية التي تنشرها المنصة بشأن تطبيق إرشادات المجتمع، ومدى قدرة أنظمتها على اكتشاف المحتوى المخالف وإزالته قبل وصوله إلى المشاهدين.

وفيما يتعلق باختلاف المعايير الثقافية والتنظيمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، لفت إلى أن «يوتيوب» تعمل عبر فرق محلية وتتواصل مع الجهات التنظيمية، مع تحديث المنتجات لتلبية احتياجات العائلات المختلفة وتوفير تجارب ملائمة للأعمار.

وتقدم الحسابات الجديدة بذلك نموذجاً يقوم على الانتقال التدريجي بين مراحل الاستخدام، من بيئة أكثر انغلاقاً للأطفال الأصغر سناً، إلى تجربة خاضعة للإشراف داخل التطبيق الرئيسي، ثم إلى صلاحيات أوسع للمراهقين مع استمرار الربط العائلي. والهدف المعلن هو منح الأطفال مساحة للتعلم والاستكشاف، مع إبقاء أدوات التحكم والحدود الأساسية في أيدي الوالدين.

طوّر باحثون في اليابان دراجة ذكية تستطيع التمييز بين ميلان الراكب المتعمد أثناء الانعطاف والحركة غير المستقرة التي قد تسبق السقوط، ثم تفعّل نظام المساعدة على التوازن فقط عندما تكون هناك حاجة فعلية إليه. ويعالج النظام تحدياً أساسياً في وسائل النقل ذات العجلتين، إذ تميل الدراجة بصورة طبيعية عند تغيير الاتجاه. وقد يصعب على أنظمة التوازن التقليدية تحديد ما إذا كان هذا الميلان جزءاً من مناورة مقصودة، أم أنه مؤشر على فقدان السيطرة.

قاد الدراسة الأستاذ المشارك هيروآكي كواهارا، من قسم الآلات وأنظمة التحكم في معهد شيبورا للتكنولوجيا في اليابان، بمشاركة طالب الماجستير شوتا تسوكاسي. ويقوم المشروع على فكرة أن نظام المساعدة لا ينبغي أن يستجيب لحركة الدراجة وحدها، بل يجب أن يحاول فهم نية الراكب قبل التدخل. وقال كواهارا إن الفريق رأى أن تقنيات الاستجابة اللمسية يمكنها أداء دور يتجاوز نقل القوة إلى يد الراكب، إذ قد تساعد أيضاً على فهم ما يحاول فعله. والهدف هو تقديم الدعم في اللحظة التي يصبح فيها ضرورياً، من دون التدخل في القيادة الطبيعية.

توجيه إلكتروني بدل الاتصال الميكانيكي

صمم الباحثون دراجة تعتمد على نظام «التوجيه عبر الأسلاك». ففي الدراجة التقليدية، يرتبط المقود ميكانيكياً بالعجلة الأمامية، بينما يفصل النظام الجديد بينهما، ويجعل الاتصال إلكترونياً. ويتيح هذا التصميم للنظام قياس حركة المقود، والتفاعل بين الراكب والدراجة بدقة، مع إعادة إحساس واقعي بالمقاومة إلى يد الراكب من خلال ردود فعل لمسية قائمة على القوة. وتسمح هذه البنية للحاسوب بجمع بيانات لا تتعلق بوضع الدراجة فقط، بل بالطريقة التي يتعامل بها الراكب معها. ويصبح من الممكن بذلك مراقبة الاختلاف بين حركة مقصودة وأخرى ناتجة عن اضطراب مفاجئ.

قراءة نية الراكب

دمج الفريق الدراجة مع نظام قائم على التعلم الآلي لتصنيف نية الراكب، وظروف الحركة في الوقت الفعلي. واستخدم الباحثون شبكة عصبية من نوع الذاكرة طويلة وقصيرة المدى، وهي مناسبة لتحليل البيانات التي تتغير عبر الزمن. وقبل تدريب النموذج، استخدموا خوارزمية تجميع لتقسيم بيانات القيادة إلى ثلاثة أوضاع رئيسة هي السير المستقيم، والانعطاف، وعدم الاستقرار. وحلل النظام مجموعة من المتغيرات تشمل زاوية التوجيه، وسرعة الدراجة، وزاوية الميلان، والتسارع الجانبي، وعزم رد الفعل الذي ينشأ بين الراكب والمقود. ومن خلال الجمع بين هذه القياسات، تمكن النموذج من تكوين صورة عن حالة الدراجة، وطبيعة تفاعل الراكب معها، بدلاً من الاعتماد على مؤشر واحد قد يؤدي إلى تدخل خاطئ.

التدخل عند الحاجة فقط

أظهرت التجارب أن النظام استطاع تصنيف أوضاع القيادة المختلفة، والتمييز بين الانعطاف المقصود والحركة غير المستقرة، رغم أن الحالتين تتضمنان ميلان الدراجة. وعندما يتعرف النظام على انعطاف طبيعي يبقى نظام التثبيت غير نشط، ما يترك للراكب السيطرة الكاملة على مسار الدراجة. أما إذا اكتشف حالة عدم استقرار، فيفعّل المساعدة تلقائياً للمساهمة في استعادة التوازن. وتكمن أهمية هذا الفصل في أن التدخل غير الضروري أثناء الانعطاف قد يربك الراكب، ويغيّر الحركة التي كان يقصدها. وفي المقابل، قد يساعد التدخل السريع عند فقدان الاستقرار على تقليل خطر فقدان السيطرة.

ويصرح كواهارا بأن الدراجة لا تحاول استبدال الراكب أو تولي القيادة عنه، بل تفسير نواياه، والعمل معه. ويصف الباحثون هذا النهج بأنه انتقال من التحكم الآلي التقليدي إلى تحكم تعاوني بين الإنسان والآلة.

تطبيقات تتجاوز الدراجة التجريبية

يرى الفريق أن التقنية قد تُستخدم مستقبلاً في الدراجات الكهربائية، والدراجات النارية الكهربائية، وخدمات مشاركة الدراجات، ومركبات التوصيل. وقد تكون مفيدة أيضاً لكبار السن، أو المستخدمين الأقل خبرة الذين قد يحتاجون إلى دعم إضافي للتوازن، مع الحفاظ على شعور طبيعي بالقيادة، وعدم فقدان السيطرة على المركبة. لكن النظام لا يزال في مرحلة البحث، ولم يعلن الفريق عن موعد لتوفيره تجارياً. كما لا تعني النتائج أنه يستطيع منع جميع حالات السقوط، أو التعامل مع كل الظروف الواقعية.

يخطط الباحثون لتوسيع قدرة النظام على التعرف على مجموعة أكبر من سيناريوهات القيادة، والظروف البيئية، بما في ذلك اختلاف أسطح الطرق. وتبرز هذه الخطوة لأن أداء الدراجة قد يتغير على الطرق الزلقة، أو غير المستوية، كما تختلف طريقة استجابة الراكب بحسب السرعة، والخبرة، والبيئة المحيطة. وتهدف المرحلة المقبلة إلى تطوير مساعدة ذكية تعمل إلى جانب الراكب، وتوازن بين عاملي تعزيز السلامة والحفاظ على حرية المناورة، والإحساس الطبيعي بالقيادة.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التحديات التنظيمية المحتملة في المنطقة؟
  • كيف سيتم قياس نجاح هذه الحسابات على المدى الطويل؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

يوتيوب تطلق حسابات جديدة للأطفال خاضعة للإشراف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
يتطور·4 sa önce

يوتيوب تطلق حسابات جديدة للأطفال خاضعة للإشراف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا

تطلق يوتيوب حسابات جديدة للأطفال خاضعة لإشراف الوالدين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، توفر تجربة وسطى بين تطبيق YouTube Kids والحساب العادي، مع مستويات محتوى قابلة للتخصيص وميزات حماية إضافية.

الشرق الأوسط
OpenAI تطلق إصدارًا محدودًا من نموذجها الجديد GPT-5.6 بناءً على طلب إدارة ترامب
يتطور·4 sa önce

OpenAI تطلق إصدارًا محدودًا من نموذجها الجديد GPT-5.6 بناءً على طلب إدارة ترامب

أطلقت OpenAI إصدارًا محدودًا من نموذجها الجديد GPT-5.6 بناءً على طلب إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك لضمان وصول أوسع للنموذج في المستقبل. يأتي هذا الإطلاق في وقت يتزايد فيه الضغط الحكومي على مطوري الذكاء الاصطناعي.

RT عربي
ابتكار بنية عصبية هجينة لتحديد الحالات الانفعالية بدقة عالية
تقنية·5 sa önce

ابتكار بنية عصبية هجينة لتحديد الحالات الانفعالية بدقة عالية

ابتكر باحثون من جامعات روسية وهندية بنية عصبية هجينة تحلل تخطيطات الدماغ الكهربائي لتحديد حالات الإجهاد والفرح بدقة 99.99%. يهدف النموذج الجديد إلى مراقبة الصحة النفسية والتعرف إلى المشاعر في الوقت الفعلي، متجاوزًا قيود الأساليب الحالية.

RT عربي
نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تقترب من منافسيها الغربيين.. وتحديات تواجهها
يتطور·11 sa önce

نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تقترب من منافسيها الغربيين.. وتحديات تواجهها

تطور نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، مثل GLM-5.2، يقترب من قدرات نماذج OpenAI وAnthropic الرائدة، مع ميزة النشر الذاتي والتكلفة المنخفضة، لكنها لا تزال تواجه تحديات في الأداء الشامل واللحاق بالاستثمارات الضخمة للقادة الغربيين.

RT عربي
IQOO Pad 5c: مواصفات جهاز لوحي جديد بشاشة 12.1 بوصة ومعالج Snapdragon 8s Gen 3
تقنية·11 sa önce

IQOO Pad 5c: مواصفات جهاز لوحي جديد بشاشة 12.1 بوصة ومعالج Snapdragon 8s Gen 3

جهاز IQOO Pad 5c اللوحي الجديد يأتي بشاشة IPS LCD بحجم 12.1 بوصة وتردد 144 هيرتز، ويعمل بمعالج Snapdragon 8s Gen 3 وذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 12 غيغابايت. يضم بطارية بسعة 10000 ميلي أمبير مع شاحن 44 واط، وكاميرا خلفية 8 ميغابيكسل وأمامية 5 ميغابيكسل.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعيوتيوب