تناول الشوفان ليومين فقط.. تحصد فوائد صحية تستمر لأسابيع
نظرة سريعة
دراسة حديثة تشير إلى أن تناول الشوفان لمدة يومين فقط يمكن أن يؤدي إلى فوائد صحية مستمرة لأسابيع، حيث أظهر انخفاضًا ملحوظًا في مستويات حمض اليوريك لدى الشباب مقارنة بالأرز مع النشا المقاوم.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
ارتفاع مستوى حمض اليوريك يعتبر عامل خطر للإصابة بالنقرس وحصى الكلى. هدفت الدراسة لمقارنة تأثير مصادر مختلفة للألياف الغذائية على هذا المؤشر لدى الشباب.
تناول الشوفان ليومين فقط.. تحصد فوائد صحية تستمر لأسابيع
وفقا لمجلة Food & Function يعتبر ارتفاع مستوى حمض اليوريك أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنقرس وحصى الكلى. لذلك قرر الباحثون مقارنة تأثير مصادر مختلفة للألياف الغذائية على هذا المؤشر لدى الشباب.
وقد شملت التجربة التي أجراها الباحثون 99 طالبا، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات لمدة ثمانية أسابيع. تناولت المجموعة الأولى الشوفان بانتظام، وتناولت الثانية الأرز مع النشا المقاوم، بينما اتبعت المجموعة الثالثة نظاما غذائيا عاديا. وقد صممت الأنظمة الغذائية بحيث يحصل المشاركون على كمية متقاربة من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية.
وأظهرت النتائج أن كلا النظامين الغذائيين الغنيين بالألياف خفضا مستوى حمض اليوريك، بيد أن الشوفان كان أكثر فعالية بشكل ملحوظ، حيث انخفض مستوى حمض اليوريك في المتوسط بمقدار 64.5 ميكرومول لكل لتر، مقارنة بـ 39 ميكرومول في المجموعة التي تناولت النشا المقاوم.
وكشف تحليل إضافي أن هذا التأثير قد يكون مرتبطا بتغيرات في ميكروبيوم الأمعاء. فقد لوحظ ارتفاع في أعداد بكتيريا جنس Dialister لدى من تناولوا الشوفان، بالإضافة إلى تغيرات في مستوى المستقلبات المرتبطة به. ويعتقد الباحثون أن هذه التغيرات قد تساعد الجسم على خفض مستوى حمض اليوريك بشكل أكثر فعالية.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الكمية الدقيقة للشوفان المطلوبة لتحقيق هذه الفوائد؟
- هل تنطبق هذه النتائج على فئات عمرية أخرى؟
- ما هي الآليات الدقيقة التي يغير بها الشوفان ميكروبيوم الأمعاء لخفض حمض اليوريك؟
- هل هناك أنواع معينة من الشوفان أكثر فعالية من غيرها؟

