Newsgather
Backضمك يهبط لدوري الدرجة الثانية والنصر يتوج بلقب الدوري السعودي
ضمك يهبط لدوري الدرجة الثانية والنصر يتوج بلقب الدوري السعودي
رياضة
الشرق الأوسط21.05.2026رياضة6 dk okumaArgentina

ضمك يهبط لدوري الدرجة الثانية والنصر يتوج بلقب الدوري السعودي

نظرة سريعة

هبط نادي ضمك إلى دوري الدرجة الثانية السعودي بعد خسارته أمام النصر 4-1 في الجولة الأخيرة من الدوري. في المقابل، توج النصر بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 2018، مع تألق كريستيانو رونالدو الذي سجل هدفين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

أسدل الستار على رحلة نادي ضمك في الدوري السعودي للمحترفين، بعد خسارته أمام النصر بنتيجة 4-1 في الجولة الـ 34 على ملعب الأول بارك، في مباراة أكدت نهاية موسم صعب عاش خلاله الفريق سلسلة من التراجعات الفنية والنتائج السلبية التي قادته إلى الهبوط. وعاش ضمك موسماً مضطرباً منذ بدايته، في ظل كثرة التحركات الإدارية ومحاولات تدعيم الصفوف، التي لم تنجح في تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة. وفي المقابل، خسر الفريق عدداً من ركائزه المؤثرة، وسط تغييرات فنية متلاحقة.

حجم الخط

أسدل الستار على رحلة نادي ضمك في الدوري السعودي للمحترفين، بعد خسارته أمام النصر بنتيجة 4-1 في الجولة الـ 34 على ملعب الأول بارك، في مباراة أكدت نهاية موسم صعب عاش خلاله الفريق سلسلة من التراجعات الفنية والنتائج السلبية التي قادته إلى الهبوط.

وافتتح السنغالي ساديو ماني أهداف النصر في الدقيقة 34، قبل أن يعزز الفرنسي كينغسلي كومان النتيجة بالهدف الثاني عند الدقيقة 52، فيما قلص ضمك الفارق عبر ركلة جزاء سجلها مورلاي سيلا في الدقيقة 58، قبل أن يختتم البرتغالي كريستيانو رونالدو أهداف اللقاء بتسجيله الهدفين الثالث والرابع عند الدقيقتين 63 و81.

وعاش ضمك موسماً مضطرباً منذ بدايته، في ظل كثرة التحركات الإدارية ومحاولات تدعيم الصفوف، التي لم تنجح في تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة، إلى جانب التغيير الكبير في قائمة اللاعبين المحليين والأجانب. إذ أبرمت الإدارة سلسلة من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية، أبرزها الفرنسي نبيل عليوي، ومورلاي سيلا، وفالنتين فادا، وكيفين سيلفا، وخيسوس ميدينا، وياكو ميتي، وجمال حركاس، وديفيد كايكي، إلى جانب أسماء محلية مثل خالد السميري، ويحيى النجعي، ورياض شراحيلي، وحسن ربيع، ومعتز البقعاوي، وعبد الرحمن الخيبري، وأحمد عمر.

وفي المقابل، خسر الفريق عدداً من ركائزه المؤثرة، يتقدمهم الروماني نيكولاي ستانشيو المنتقل إلى جنوى الإيطالي، إضافة إلى رحيل جورج كيفين نكودو إلى الدرعية، وإنهاء العلاقة التعاقدية مع فلورين نيتا وفاروق شافعي، وسط تغييرات فنية متلاحقة بدأت بإقالة البرتغالي أرماندو إيفانجيليستا وتعيين البرازيلي فابيو كاريلي.

وبدأت مؤشرات المعاناة مبكراً، بعدما افتتح ضمك موسمه بتعادل أمام الحزم بنتيجة 1-1 يوم 28 أغسطس 2025، قبل خسارته أمام نيوم بنتيجة 2-1 يوم 14 سبتمبر، ثم السقوط أمام الخلود بالنتيجة ذاتها يوم 18 سبتمبر، أعقبها خسارة أمام الاتفاق بنتيجة 3-1 في الدمام يوم 26 سبتمبر.

وجاءت الضربة الأقسى في الجولة الخامسة، بعدما تلقى الفريق خسارة ثقيلة بسداسية أمام التعاون يوم 19 أكتوبر، لتتواصل بعدها سلسلة التعادلات أمام الشباب والفتح والرياض والنجمة، وهي نتائج عكست افتقاد الفريق للثبات الفني والحلول الهجومية القادرة على إنقاذه من دوامة التراجع.

ورغم التحركات التي قادتها الإدارة برئاسة المهندس خالد آل مشعط، وحصول النادي على شهادة الكفاءة المالية، إضافة إلى إقامة معسكر تحضيري في تركيا، فإن الفريق لم ينجح في بناء هوية فنية مستقرة أو تحقيق النتائج المطلوبة، ليجد نفسه في نهاية المطاف يدفع ثمن البداية المتعثرة والتخبط الفني والإداري، في موسم استحق فيه الهبوط وفق المعطيات الفنية والنتائج التي لازمته منذ انطلاقة الدوري دون أي حلول معتبرة.

لم يكن الخميس يوما عاديا بالنسبة إلى كريستيانو رونالدو النجم البرتغالي، الذي اعتاد صناعة اللحظات التاريخية في عالم كرة القدم، إذ جلس هذه المرة على دكة البدلاء وعيناه مغرورقتان بالدموع، بعدما تأكد تتويج النصر بلقب الدوري السعودي عقب الفوز الكبير على ضمك بنتيجة 4-1.

وكان رونالدو بطل الليلة النصراوية بكل تفاصيلها. فسجل هدفين في المواجهة، ليرفع رصيده إلى 973 هدفاً في مسيرته الاحترافية، ويصبح على بُعد 27 هدفاً فقط من الوصول إلى الهدف رقم 1000، في رقم قياسي خيالي.

ومع اقتراب صافرة النهاية، ظهرت مشاعر قائد منتخب البرتغال بوضوح، بعدما غلبته دموع الفرح في مشهد خطف تفاعل الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتحول سريعاً إلى قائد للاحتفالات داخل الملعب وغرفة الملابس، حيث ظهر وهو يحمل الطبل ويقود أهازيج لاعبي النصر والجماهير احتفالاً باللقب المنتظر.

وجاء تتويج النصر بعد موسم طويل وشاق، شهد منافسة قوية حتى الجولة الأخيرة، وسط ضغط جماهيري كبير ورغبة في استعادة لقب غاب عن خزائن النادي منذ 2018. ونجح الفريق في حسم الصدارة بعدما رفع رصيده إلى 86 نقطة، بفارق نقطتين فقط أمام الهلال صاحب المركز الثاني، الذي حقق الفوز أيضاً على الفيحاء بنتيجة 1-0، لكنه لم يتمكن من قلب المعادلة في الجولة الحاسمة.

أما ضمك، فعاش ليلة قاسية انتهت بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، بعدما تزامنت خسارته الثقيلة أمام النصر مع فوز الرياض على الأخدود بنتيجة 1-0، ليحسم الرياض بقاءه ويُسدل الستار على موسم مخيب لضمك.

واستغرق تحقيق رونالدو أول لقب محلي له في السعودية نحو 40 شهراً، منذ وصوله إلى النصر في يناير (كانون الثاني) 2023 بصفقة انتقال حر قُدّرت قيمتها بنحو 200 مليون يورو لمدة عامين ونصف، قبل أن يجدد عقده في يونيو (حزيران) 2025 لعامين إضافيين.

ولم يكن انتقال «الدون» إلى السعودية مجرد صفقة رياضية عادية، بل شكل نقطة تحول كبيرة في صورة الدوري المحلي عالمياً، بعدما أصبح رونالدو الواجهة الأبرز للمشروع الرياضي السعودي، ومهّد الطريق لقدوم أسماء عالمية لاحقاً مثل البرازيلي نيمار والفرنسي كريم بنزيمة.

وخلال مسيرته الحافلة مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، توج رونالدو بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات، قبل أن يفتح فصلاً جديداً في السعودية، حيث لعب دوراً كبيراً في رفع مستوى التنافس والاحترافية داخل الدوري، سواء من خلال شخصيته القيادية أو أرقامه التهديفية أو تأثيره الكبير داخل غرفة الملابس.

كما ساهم حضوره في تعزيز شعبية الدوري السعودي عالمياً، مستفيداً من قاعدته الجماهيرية الضخمة التي تتجاوز 660 مليون متابع على «إنستغرام»، حيث شارك باستمرار تفاصيل حياته الرياضية والعائلية في المملكة مع شريكته جورجينا رودريغيز وأطفاله.

ولم تخلُ تجربة رونالدو في السعودية من بعض «الدراما»، إذ غاب عن النصر لثلاث مباريات في منتصف الموسم الحالي، وسط تقارير تحدثت عن اعتراضه على بعض تعاقدات النادي الشتوية، رغم ضم البرتغالي جواو فيليكس والفرنسي كينغسلي كومان.

لكنه رونالدو عاد سريعاً إلى صفوف الفريق، وأكد تمسكه بالحياة في السعودية، قائلاً في أكثر من مناسبة إنه يشعر بالسعادة الكبيرة داخل المملكة، وإنه وعائلته يرغبون في الاستمرار والعيش فيها.

وعلى أعتاب مشاركة أخيرة محتملة في كأس العالم مع منتخب البرتغال، يبدو أن رونالدو لا يزال يطارد هدفين كبيرين قبل اعتزاله، يتمثلان في الفوز بالمونديال وتجاوز حاجز الألف هدف في مسيرته الأسطورية.

قال البرتغالي بيدرو ايمانويل مدرب فريق الفيحاء أنه فخور بالفترة التي عمل فيها بالنادي والنتائج التي تحققت تحت قيادته للفريق في المنافسات الكروية السعودية.

جاء ذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام بعد نهاية مباراة فريقه الأخيرة هذا الموسم بالخسارة من الهلال بهدف دون مقابل.

وبين أن الفريق تقدم في الموسم المنصرم للمركز العاشر في جدول الترتيب مبينا أن لقي كل الدعم من الإدارة بقيادة الرئيس توفيق المديهيم الذي وصفه بالصديق أكثر مما هو رئيس للنادي.

وكان بيدرو يتحدث وبجانبه رئيس الفيحاء في الليلة الأخيرة التي سيعمل فيها الطرفان سويا في ظل العروض العديدة التي تلقاها المدرب من عدة أندية محلية وخارجية.

وبين إيمانويل أن الوقفة الإدارية معه كانت في كل الأوقات ولم تكن مقتصرة على الأوقات الإيجابية، بل حتى في الأوقات الصعبة التي مر بها مع الفريق ووجد كل الدعم والمساندة.

وشدد مدرب الفيحاء على الأجواء الإيجابية التي عاشها مع نادي الفيحاء كان له دور فيما تحقق خلال قرابة العامين مبينا أنه استمتع بهذه التجربة بعد كل الثقة التي نالها من قبل مجلس الإدارة مشيرا إلى أنه سيخرج بذكريات جميلة من هذا النادي واصفا حاله بأنه كحال كل المدربين من حيث التجارب العملية التي يخوضونها.

من جانبه علق توفيق المديهيم على حديث المدرب ايمانويل بالقول: أشكر ايمانويل على كل ما قدمه للفيحاء , حينما تحدثت معه للمرة الأولى آمن وطاقمه المساعد بالمشروع وعملوا بكل جد معنا وصنعوا هوية جديدة للفيحاء.

وكان الفيحاء قد أنهى الموسم بالمركز العاشر بعد أن جمع 38 نقطة بعد أن كان في الموسم الذي سبقه في المركز 13 برصيد 36 مما يعني تقدمه 3 مراكز وابتعاده مبكرا أيضا عن حسابات الهبوط.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي خطط ضمك للموسم القادم في دوري الدرجة الثانية؟
  • ما هي التغييرات المتوقعة في الجهاز الفني والإداري لضمك؟
  • ما هو مستقبل اللاعبين الأساسيين في ضمك بعد الهبوط؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

صحافة إسبانية تحذر: "أمام السعودية.. لامين يامال وعشرة آخرون"
يتطور·1 sa önce

صحافة إسبانية تحذر: "أمام السعودية.. لامين يامال وعشرة آخرون"

تحذر الصحافة الإسبانية من خطورة مواجهة السعودية في كأس العالم 2026 بعد تعادل إسبانيا المفاجئ مع الرأس الأخضر. وتطالب الصحف بضرورة الاعتماد على لامين يامال وعشرة لاعبين آخرين، محذرة من الاستهانة بالمنتخب السعودي الذي سبق له إسقاط الأرجنتين وفرض التعادل على أوروغواي.

الشرق الأوسط
منتخب أوزبكستان يصل متأخراً إلى مكسيكو سيتي.. وكوليبالي ينتقد حظر السفر الأميركي
يتطور·2 sa önce

منتخب أوزبكستان يصل متأخراً إلى مكسيكو سيتي.. وكوليبالي ينتقد حظر السفر الأميركي

وصل منتخب أوزبكستان لكرة القدم متأخراً إلى مكسيكو سيتي بسبب الازدحام المروري، مما أدى لتأجيل مؤتمر صحفي لمدربه فابيو كانافارو. وعلى صعيد آخر، انتقد قائد السنغال كاليدو كوليبالي قرار حظر السفر الأميركي الذي حد من تواجد جماهير بلاده في كأس العالم.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعدوري المحترفين السعودي